Printer Friendly and PDF

Text Resize

(بالوقائع)صديق المحكمة للادعاء: نية "الجديد" تقويض عمل المحكمة وترهيب الشهود

16 April 2015

عاودت المحكمة الخاصة بلبنان جلستها العلنية في قضية التحقير ضد قناة "الجديد" وكرمى الخياط.  وأدلى صديق المحكمة للادعاء بتصريحه التمهيدي، معتبرا "ان المعلومات التي بثتها الجديد وخياط قد تدفع الشهود إلى الخوف وعدم القدوم للادلاء بلإفاداتهم"، لافتا الى انه "كان هناك الكثير من الإدعاءات والمزاعم التي لا أساس لها في هذه القضية على مدى الأشهر الماضية".
وقال: "نحن لا نستهدف حرية التعبير، ومعظم المحاكم الدولية حاكمت صحافيين بجرم تحقير المحكام او عرقلة سير العدالة، القضية لا تتعلق بالحق في انتقاد المحكمة بل بسلوك يعرض أشخاصا للخطر".
واكد "اننا نراعي الممارسات المعتمدة في المحاكم الدولية، فهذه القضية تتعلق بشركة اعلامية سعت وراء سبق صحافي مدو، وكانت تعرف حساسية واثر هذه المعلومات".
وأعلن "ان الفحوى الوحيدة لسبق "الجديد" كان الكشف عن شهود سريين مزعومين"، وقال: "نية الجديد في تقويض عمل المحكمة وترهيب الشهود كانت واضحة".
ثم عرضت المحكمة الدولية سلسلة مقتطفات من تقارير الجديد التي عرضت فيها الشهود في المحكمة.

وفي ما يلي نص الجلسة:

 

القاضي نيكولا ليتيري: قبل ان نبدا اطلب من الفرقاء التعريف بانفسهم بداية مع صديق قلم المحكمة للادعاء ويليه محامو الدفاع الكلمة لك سيد سكود.

 

كنف سكود: صباح الخير حضرة القاضي انا كنف سكود صديق المحكمة للادعاء ومعي اليوم زميلي المحامي سلوبدان سزيفتش

 

محامي شركة "الجديد" و"التلفزيون" كريم خان: حضرة القاضي صباح الخير السيدة كرمى خياط وتلفزيون الجديد الماثلان امثلهم انا شخصيا كريم خان محامي الملكة ويعاونني زميلي روبني ديسكون محامي الملكة وايضا الدكتورة شايملا الغندرا بالاضافة الى اليسار خلفي المعاون القانوني اناند شاه واتمنى ان يكون محاميا في هذه القضية السيدة غريت سلفين معاونة قانونية بالاضافة الى المتدرجة السيدة امينة سيفينوفيتش

 

ليتييري: هذا الصباح سنستمع الى التصاريح التمهيدية للفرقاء وبعد استراحة قصيرة في نحو الساعة 12 ظهرا سيبدا محامي الادعاء بعرض قضيته بداية اسمحوا لي ان الخص الخلفية الاجرائية لهذه القضية في الحادي والثلاثين من كانون الثاني 2014 اصدر اول قاض ناظر في قضايا التحقير القاضي دايفيد بارغوانث قرارا يحل محل قرار اتهام يوجه الى الجديد والى السيدة كرمى خياط وبموجب المادة 60 مكرر من قواعد الاجراء والاثبات في المحكمة تهمتي تحقير المحكمة وعرقلة سير العدالة امام هذه المحكمة وقد تم تعديل هذا القرار في السابع عشر من تشرين الاول 2014وكان هناك مشكلة تتعلق بمشؤولية الشركة التهمة الاولى تتلخص على الشكل التالي قام المتهمان عن علم وقصد بعرقلة سير العدالة ببث او نشر معلومات عن شهود سريين مزعومين في قضية عياض واخرين مقوضين بذلك ثقة عموم الناس في قدرة المحكمة على حماية سرية المعلومات المتعلقة بالشهود او بشهود محتملين او سرية المعلومات التي يقدمونها

التهمة الثانية قام المتهمان عن علم وقصد بعرقلة سير العدالة من خلال عدم ازالة المعلومات المتعلقة بالشهود السريين المزعومين في قضية عياش واخرين عن الموقع الالكتروني لتلفزيون الجديد منتهكين بذلك قرار صادر عن قاضي الاجراءات التمهيدية الخاصة بلبنان في العاشر من اب 2012. وباختصار فان التهمة الاولى تشير الى البث او نشر معلومات سرية اما التهمة الثانية فتتعلق بانتهاك قرار صادر عن قاضي الاجراءات التمهيدية الصادرة لازالة تلك المعلومات ،وفي الثالث عشر من ايار 2014 مثل المتهمان امام المحكمة للمرة الاولى وردا  على الاتهمام بانهما غير مذنبان ،اما الترتيب الذي سوف نتبعه فهو التالي بعد التصريحين التمهيدين للفريقين سيقدم صديق المحكمة الادعاء قضيته الرئيسية ويبدا اليوم وسيواصل في يوم غد والاسبوع المقبل اما الدفاع فسيقدم قضيته اذا وجدت ضد (..) بدءا من 12 من ايار/مايو ولا يفوتني ان اذكر الجميع بان الوقت المتاح لنا في قاعة المحكمة محدود وعليه سنعقد جلسات تمتد على طول 6 ساعات يوميا لايام طويلة وانا اقدر تمام التقدير ما يترتب على ذلك من جهود وعليه علينا ان نسعى جميعا للحرص على سير الاجراءات بسرعة وفعالية، هل هناك من مذكرات ترغبون بالتقدم بها؟

 

خان: شكرا حضرة القاضي لدينا طلب طبعا لا يمكن ان نتيح اي محاكمات التي تكون فيها التهم مفصلة واشير هنا الى المادة 16 من النظام الاساسي من المحكمة. لا داعي لان نقرأه اليوم ولكن في العاشرة من مساء امس حضرة القاضي تلقينا المزيد من الادعاء وهي معلومات لم يكشف عنها سابقا وفي الـ11 مساء تلقيت ايضا لوائح وقوائم من الوثائق التي يرغب الادعاء استعمالها في استجوابه للشاهد الاول، ولكن حضرة القاضي ما يزعجني ويضايقني المواد والوثائق التي سيستعين بها الادعاء. لقد تسنى لي ان اتبادل الحديث مع ممثل الادعاء وطرحت عليه خيارين اما ان يمضي قدما في ادلة افادة الشاهد الاول والتي استندنا اليها في تحضيرنا لهذه القضية ولكن ان اردت ان تضيف افادات اخرى مثلا بموجب المادة 155 وعرضه للاستجواب المضاد لن اعترض على ذلك اي ان تقدموا الافادة كأدلة.

 

ليتييري:  اي نوع من المعلومات تلقيتموها يوم امس؟

 

خان: ربما يمكننا ان نعرض جلسة مغلقة لكي اناقش ذلك.

 

موظفة قلم المحكمة: الجلسة علنية الآن.

 

ليتييري: اريد ان اشرح انه في بعض الاحيان في اطار هذه المحاكمة سنتيح فيها للرأي العام ان يتابع الاجراءات لكن من دون ان يسمع ما يتم التداول به في قاعة المحكمة او رؤية اي من الوثائق او المواد التي ستعرض في المحكمة. قد يبدو ذلك خياليا لكن في الواقع مضمون هذه المحاكمة بالذات يتطلب عقد جلسات مغلقة سنعقد الآن جلسة مغلقة كما طلب محامي الدفاع وبعد ذلك يمكننا ان نبدأ بجلسة علنية اذا بعد هذه الجلسة المغلقة .

 (قطع البث)

..الاشارة الى مسائل واردة  في مذكرة تحقير الشاهد في 15 نيسان عليه ان يشير الى الفقرة ذات الوجاهة في إفادة الشاهد وان كانت المسألة الواردة في مذكرة تحضير الشهود غير واردة في افادة الشاهد السابقة فلن يسمح لصديق المحكمة بطرح أسئلة على الشاهد. وبالاستناد الى ذلك نود ان نصون حقوق المتهمين في ما يتعلق بالتهم والادلة ضدهما. سنبدأ بالاستماع الى التصاريح التمهيدية ولنبدأ بالاستماع الى تصريح صديق المحكمة للادعاء سيد سكود لك الكلمة .

 

سكود: سأحتاج الى عرض بعض الشرائح على الشاشة خلال كلمتي التمهيدية.

حضرة أعضاء الغرفة حضرة السيدة خياط ،ما أروع حرية التعبير، انا أحب حرية التعبير، إحترم حرية التعبير. وأنتمي الى بلد يثمن عاليا حرية التعبير، وكثيرون داخل قاعة هذه المحكمة يثمنون حرية التعبير. ولكن لاشك في أن حرية التعبير تستبع مسؤوليات وضوابط، فهذه القضية لا تتعلق بالحد من الحق في انتقاض المحكمة الخاصة بلبنان أو عملها كما لا يمثل هذا الادعاء أي خطر على حرية التعبير والحدود متاحة لأي نشاط صحافي او اي تعليق ينتقد هذه المحكمة حتى لو كان هذا النقد لادعا .

وغني عن القول ان السنوات الست الماضية شهدت سيلا من تلك المقالات والخطابات ولم تفعل هذه المحكمة اي شيء لمعاقبة أصحاب تلك الآراء، وقد نشرت وصدرت وبثت بحرية من دون أي اتهامات مضادة. غير أن هذه القضية تتعلق بسلوك عرض للخطر، أشخاصا وعائلاتهم ومصادر رزقهم مما يتعارض مع جمع الأدلة وتقديمها. فهذه المحكمة معنية بسياق وظروف أدت الى وفاة أشخاص منهم رفيق الحريري وأيضا أشخاص شاركوا في التحقيق في عملية اغتيال الحريري، منذ ذاك فقد اشخاص حياتهم وهذا امر بالغ الجدية. فالناس لا يتسلون ولا يمرحون والواقع ان المعلومات التي تعرض اشخاصا للخطر الحقيقي وتعرض قدرة المحكمة الدولية على جمع الادلة وتقديمها لخطر حقيقي انما هو بالامر الخطير، ويجب ان يأخذ على محمل الجد. فلو امتنع الشهود عن المجيئ الى هذه المحكمة حضرة القاضي وعن الادلاء في هذه القضية وفي قضية عياش وآخرين، ان امتنعوا الشهود عن الحضور الى هذه المحكمة فبذلك تنتهي المحكمة ولا يعود لها من وجود ويمكنك ان تعود انت الى ديارك وانا اعود الى دياري، نعود جميعا الى ديارنا لانه لا يعود هناك من أدلة في المحكمة.

وقد يعتقد من يقرأ ويسمع وقيل عن هذه القضية في الاشهر المنصرمة ان حرية التعبير مطلقة، تماما وان الصحافيين يشكلون قانونا قائما بذلك، ويمكنهم ان يكونوا قادرين على كتابة وقول ما يحلو لهم، ولكن هذا القانون غير موجود في اي مكان على حد علمي كما ان هذا ليس ما تنص عليه الاعلانات والعقود الدولية لحقوق الانسان. ولا جدال على الاطلاق في أن حرية التعبير تستتبع مسؤوليات وضوابط ونحن لا نخوض مجالا جديدا ولا يمكن ان نتخذ تهمة التحقير الجزائية أداة لإسكات وسيلة إعلام تعمل ضمن حدود القانون. ولكن على غرار القضاة وسائر المجتمع يجب على وسائل الاعلام الامتثال للقانون، وفعلا ثمة آراء عديدة تشدد على أهمية الصحافة الحرة في الديموقراطية ولكنها تؤكد ان هذه الصحافة يجب ان تعمل ضمن نطاق سيادة القانون، وفي ما يتعلق بتحقير المحكمة فهذا يعني ان الصحافة يجب ان تتقيد بحدود عندما تمس بقدرة المحكمة على العمل بصورة ملائمة كمحكمة جنائية وعلى ضمان سير العدالة لمصلحة الشعب اللبناني. وفي هذا الإطار ان صلاحية المحكمة للادانة بجرم التحقير التي تنص عليها المادة 60 مكرر من القواعد تشكل قيدا مقبولا على الحرية التي تتمتع بها وسائل الاعلام لنقل أخبار جميع المسائل المتعلقة بالمحكمة لأنها لا تعاقب الا على السلوك الذي يهدد سير العدالة، ونحن نذكر اننا استعرضنا سابقا عدد كبير من المذكرات التي قدمها الصحافيون وجميعيات معنية بوسائل إعلام وقلت في الفقرة 37 من ذلك القرار  أقتبس: على الصعيد الدولي توضح المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ان ممارسة الحق في حرية التعبير تستتبع واجبات ومسؤوليات خاصة وعلى ذلك يجوز اخضاعها لبعض القيود ولكن شريطة ان تكون محددة بنص القانون وان تكون ضرورية،

أ‌-       لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم

ب‌- لحماية الامن القومي او النظام العام او الصحة العامة والآداب العامة، نهاية الاقتباس

 

ويواصل، اقتبس: ألاحظ ان هذا هو القانون المطبق ايضا في لبنان وغيره من البلدان وعلى سبيل المثال المحاكم اللبنانية، بما فيها محكمة المطبوعات المنشأة لهذه الغاية تفصل دوريا في قضايا نشر إيداعات او مضمون تحقيقات سرية جرية وذلك لحماية سريتها وفعاليتها، وهذه المحكمة وجدت مؤخرا في 14 تموز 2014 ان المناداة بحرية التعبير لا تبرر القدح والذم لذا فإن حرية التعبير في لبنان كما في دول أخرى تحدها حدود تقتضيها الحماية المشروعة لمصالح المجتمع الاخرى، في هذه القضية لا نخوض مجالا جديدا.

نحن في هذا الادعاء نراعي الممارسات المعتمدة في المحاكم الدولية من أجل حماية اجراءات هذه المحاكمة وحماية نزاهتها لذلك نحن نرفع هذه القضية امام هذه المحكمة، فهذه القضية حضرة القاضي في الواقع تتعلق بشركة اعلامية وادارتها التي سعت وراء سبق صحافي كبير مدوي مصحوب بضجة إعلامية وصف بالحصري وكانوا على استعداد للقيام بكل ما هو مطلوب للحصول عليه. نريد سبقا صحافيا وسنقوم بكل ما هو مطلوب للحصول عليه، ففي السادس والسابع والتاسع والعاشر من آب 2012 بثت قناة الجديد 5 حلقات تحت عنوان شهود المحكمة الدولية، في خلال نشرات الاخبار اليومية الرئيسية وفي كل حلقة من هذه الحلقات تقرب صحافيون من أفراد زعم الجديد انهم من شهود الادعاء الذين يتمتعون بالحماية في قضيبة عياش وآخرين، وستبين الادلة ان الجديد وإدارتها بما في ذلك المتهمة كرمى خياط كانوا يعرفون أهمية المعلومات التي كانوا يقومون ببثها وحساسيتها وأثرها. فالبرنامج الذي يقع في 5 حلقات يظهر عددا من الشهود السريين المزعومين تم تصويرهم او الاتصال بهم بالهاتف من دون علمهم من قبل صحافيي الجديد او من دون ان يعرفوا السبب الحقيقي لذلك، او من دون ان يعرفوا لأي غرض او هدف يتم تصويرهم وكما قال القاضي باراغواناث اعلنا في قراره في الحادي والثلاثين من ك2 2014 فانا – اقتبس- ان الفحوى الوحيد للبرنامج هو الكشف عن الشهود السريين المزعومين.

وفي 5 آب 2012 عشية بث الحلقة الاولى قرأت مذيعة الجديد الاعلان المثير التالي آملة بوضوح استقطاب جمهور كبير وساعية الى هذه الغاية .

تبدأ قناة الجديد ابتداءا من يوم غد  .. (مشكلة في البث)

 

سكوت: لسبب ما حضرة القاضي نرى الشفافية على الشاشة ولكن لا تظهر على الشاشة الكبرى لربما نستطيع ان نحصل على مساعدة تقنية .

في 5 آب 2012 وعشية بث الحلقة الاولى قرأت مذيعة الجديد الاعلان المثير التالي "تبدأ قناة الجديد ابتداءً من يوم غد الاثنين بعقد سلسلة من التقارير في نشراتها الاخبارية، تكشف هويات الشهود في المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري وفحوى الشهادات" .

حضرة القاضي ما أعرضه على الشاشة مثير للاهتمام، أي كل ما سأشير اليه الان وكل ما سيعرض على الشاشة هي كلمات الجديد بالتحديد، كل البيانات والتصاريح اتت من تلفزيون الجديد هذا ما قاله التلفزيون، أي الكشف عن هويات الشهود في المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري وفحوى شهادات هؤلاء ان نية الجديد في تقويض ثقة الرأي العام في المحكمة بما في ذلك قدرة المحكمة على حماية الشهود والتدخل في سير العدالة عبر تخويف وترهيب الشهود وجعل إفادات هؤلاء غير متاحة كانت هذه النية واضحة من البداية بكلمات الجديد الخاصة .

"وقبل كل هذه العناوين المهمة فإن عنوانا آخر يدخل المشهد السياسي يعبر الجديد اكثر من 50 اسما ستعتمد المحكمة على شهاداتهم في لبنان وهم مصنفون ضمن القائمة السرية لبرنامج حماية الشهود الجديد، لم يكن لديها اي شك في ان هؤلاء الشهود يزعم بأنهم يحظون بالحماية بل ثمة إشارة الى ان هؤلاء مصنفون ضمن القائمة السرية لبرنامج حماية الشهود، لن نقول أنهم سيدلون بشهادتهم زورا وكل منهم ظرفه في مستوى التعاون مع المحكمة الدولية وبما انه لهم هذه الاهمية فلماذا فرطت المحكمة في سيرتهم وكيف وصلت أسماءهم الينا واين الحماية التي وعدوا بها. هي محكمة مخرومة وأصبح شهودها اليوم في العراء، وفي الجزء الاول من سلسلة شهود المحكمة الدولية استدراج للشاهد الاول وتصويره واستعراض لباقي الشهود وتحقيق لرامي الامين واستدارج للشاهد الاول وفي جزء آخر الحلقة الاولى ان المراسل الامين انه "نحن لدينا معلومات واسماء بدنا ننشرها" ولاحقا جرى بث الحلقتين الثانية والثالثة في بداية نشرة الأخبار اعلنت المذيعة "والى مسار المحكمة الدولية بحيث نتابع الليلة فصلا جديدا من الركائز التي تستند اليها المحكمة لنكشف عن أبرز الشهود الذين صنفوا سريين وهم ينتظرون الادلاء بشهادتهم كلا من موقعه"، المحكمة وعدت بغطاء سري على الشهود لكن الاختراق دق ابواب لاهاي مرة جديدة ،ولربما جرى الحصول على هذه المعلومات من خلال مراقبة الشهود في تناقلاتهم ولربما جرى اختراقهم واختراق نظام الحاسوب الخاص بهم ونحن للاسف نعلم ان ذلك اليوم وبشكل متزايد ولربما جرى التنصت على خط هاتف ولربما سرقت المعلومات ولربما جرة تجيمع هذه المعلومات من مصادر مختلفة وليس من مصدر واحد، أما الحلقة الثانية فوصفت الجديد مجددا طريقة العمل كان علينا بحسب حساسية الموضوع ان نيستخدم كاميرات خفية لمهمة تصوير الشهود وبالنسبة الى احد الاشخاص الذين كشفت الجديد هويتهم أشاروا "زرناه في مكتبه بحجة اجراء مقابلة لمجلة محلية ايضا في الحلقة الثانية مراسل الجديد أدلى ببيان يعتبر في سياق لبنان تخويفي وترهيبي الا وهو، سرب اسمك الى حزب الله على انك شاهد ضدهم امام المحكمة الخاصة بلبنان ما ردك عليها؟

في الحلقة الثالثة وقد بثت في 7 آب/اغسطس وصفت الجديد كيف اقتربت من شخص آخر بكاميرا خفية، وفي جزء آخر من الحلقة الثالثة رفض شخص رفضا قاطعا ان يقول انه شاهد في المحكمة وهذا يتناقض كليا مع تصاريح الجديد العديدة التي تؤكد ان كل الاشخاص اكدوا انهم شهود مزعومين وفي الثامن من آب/اغسطس بث الجديد حلقات عن شهود المحكمة او جرى تعليق بث هذه الحلقات بعد ان طلب رئيس قلم المحكمة بتسليم او طلب تسليم الى "الجديد" وادارته اخطارا صادرا في السابع من آب/اغسطس 2012 يطلب فيه من "الجديد" الامتناع عن كشف معلومات بشأن الشهود المزعومين.

 

وفي الثامن من آب/اغسطس بثت "الجديد" هذا الاخطار، اخطار الامتناع عن النقل على الهواء لاشك في انهم استلموا هذا الاخطار، وسلط مراسل "الجديد" الضوء على ما يلي: حذر تلفزيون الجديد بان التحدث الى شهود المحكمة المزعومين باستخدام هويات كاذبة وكاميرات خفية وبث المقابلات على الشاشة قد يعد تدخلا بسير العدالة، واقتبس، قد تعرض للخطر امن الافراد الذين اجرى تلفزيون الجديد مقابلات معهم وبعد ذلك اشار مراسل الجديد الى ما يلي. وفي هذا السياق نما الى قناة الجديد ان قرارات المحكمة اللبنانية غير ملزمة للاعلام اللبناني من الجهة القانونية وان الجهة المرجعية الوحيدة للاعلام اللبناني هو الاعلام اللبناني لذلك ستقوم قناة الجديد بدراسة الملف قانونيا على ان تتابع لاحقا عرض التقرير الخاص بشهود المحكمة وفي اليوم التالي اي في التاسع من آب/اغسطس بث الجديد رده على المحكمة وعلى اخطار التوقف والامتناع واشار الى انه بعد التشاورات القانونية اعتبر ان هذا الاخطار غير ملزم وتبع هذا الاعلان بث للجديد للحلقة الرابعة. وقال مراسل الجديد ما يلي عن احد الاشخاص انه فضل كالشهود الآخرين عدم الظهور امام الكاميرا لكن تبين لنا ان لدينا صورا له من الارشيف، وللآن ما الذي يشير اليه هذا الاعلان؟ ان كل الشهود فضلوا عدم الظهور امام الكاميرا ولكن لا تخافوا فقد وجدنا صورة لهذا الشخص، في العاشر من آب/اغسطس 2012 بث الجديد الحلقة الخامسة والاخيرة وشخص واحد عرف على انه الشاهد من المحكمة ونرى ان مراسل الجديد شرح انه لابد الكلام مع هذا الشخص بحجة اجراء مقابلة لمجلة اقتصادية واشار ايضا المراسل – اقتبس- هذا الشخص ارتبك عندما سألناه عن شهادته للمحكمة.

واسمحوا لي ان اقول هنا انه ارتبك كالآخرين وفي النهاية فـ11 شخصا زعمت "الجديد" انهم من الشهود وبثت تقارير بشأنهم. و"الجديد" اعتبر ان هؤلاء الاشخاص مصنفون ضمن برنامج حماية الشهود وكشف "الجديد" عن هوياتهم وعرضهم للخطر. في حين لم يتم ذكر اسماء مختلف الشهود السريين المزعومين اثناء البث التلفزيوني الا ان الكثير من الاحرف الاولى لاسمائهم استخدمت وفي حين انه تم استخدام الحد الادنى من تحويل صورة الوجه لثمانية شهود واستخدمت صورة ظلية مولدة على الكومبيوتر لثلاثة  آخرين الا انه تم استخدام ما يكفي من المعلومات الاخرى التي تكشف عن هوياتهم على المحطة فالكثير من المقتطفات التي بثت استخدمت صوت الشهود من دون اي تمويه، وذكرت منصب الشخص ووظيفته ومكان عمله كما انه تم عرض معلومات أخرى تكشف عن هويتهم مثل رقم لوحة السيارة ومعلومات عرضت في الخلفية وكانت بارزة على الشاشة وسوف تسمعون ان العديد من الاشخاص تعرفوا مباشرة على الاشخاص الذين ظهروا في بث الجديد وتم الاتصال بالاشخاص المعنيين مباشرة من قبل أصدقاء وعبروا عن مخاوفهم وستسمعون في الجلسات انه بعد هذه الحلقات التي بثت تلقوا اتصالات طوال ايام من اشخاص قالوا لهم رأيناكم على التلفزيون ماذا فعلتم هل انتم متورطون في مشكلة؟ لماذا ظهرتم على قناة الجديد؟

كان بوسع اي شخص ان يحدد هوية الاشخاص الذين كشف عنهم من دون بذل اي جهد يذكر حضرة القاضي سنعرض عليكم الآن أمام المحكمة سلسلة مقتطفات من حلقات الجديد التي بثت في شهر آب فقط الاجزاء التي لا تحدد اي من الشهود او الاشخاص المعنيين الذين كشف عنهم البث التلفزيوني.

 

خان: بالنسبة الى الاشارة الى البث التلفزيوني يجب تطبيق القوانين المرعية الاجراء وقد علمنا بأنه لن يسمح بالاشارة الى المواد التي تتعلق بهذه المواد .

 

غينيس: كما ذكرت للتو حسب ما فهمت من الاجراءات الحمائية بان اي معلومات قد تعرف الاشخاص او الشهود الفرديين هو من يخضع للحماية وكنا حذرين بالنسبة الى هذه المقتطفات اننا لن نذكر اي معلومات تعرف عن هوية الشهود.

تم عرض المقتطفات .

 

عرض لنشرات اخبار سابقة من قناة "الجديد"

 

سكوت: بهذا انهي مجموعة المقتطفات.

ستظهر الادلة ان صحافي "الجديد" السيد رامي الامين الذي رأيناه في الشريط المصور الذي اعد هذا الفيلم الوثائقي بادارة السيدة كرمى خياط كما ستظهر الادلة، قال علنا اثناء البث التلفزيوني مفاده – اقتبس- تكلمنا مع حوالي 30 شاهدا من دون وجود كاميرا وبعض الحالات كانوا اقرب الى الكوميديا، بالنسبة للشهود المزعومين كان الحديث عن المحكمة من الامور المثيرة للمخاوف فانا قابلتهم فقط بغية ان يتعرفوا عليهم الناس – نهاية الاقتباس.

 

وستظهر الادلة انه عندما تم الاستجواب عن هذه القضية اجاب السيد رامي الامين اذا في الشريط الوثائقي استجوب السؤال – اقتبس- في الفيلم الوثائقي تبين انك استخدمت بعض الخدع لم فعلت ذلك هل كان ذلك مهما؟ فكان جواب السيد الامين هذا جزء من العمل التلفزيوني وجزء من العرض وهذا ما يحصل عادة على التلفزيون هذا جزء من العرض. سؤال هل ناقشت مسألة استخدام مثل هذه الخدع والسيناريوهات مع السيدة كرمى وكان جواب رامي الامين ناقشنا بعضها وبعضها الآخر تم اختراعه بحسب الظروف في اليوم المعني اثناء التصوير فنحن ابتكرنا تلك الخدع نوعا ما - نهاية الاقتباس- ولم تنته المسألة مع انتهاء بث سلسلة حلقات الجديد فبعد بث الحلقات في 6و7و9و10 آب على الجديد تم توفيرها أيضا على الانترنت على موقع الجديد الالكتروني وعلى قناة الجديد وتوفير الروابط الالكترونية على موقع الجديد الالكتروني حول الحلقات وذلك على صفحة الجديد على يوتيوب .

وفي 10 آب 2012 أصدر قاضي الاجراءات التمهيدية في قضية عياش القاضي فرانسن قرارا بإزالة المواد المنشورة ووقف النشر فورا فطلب من تلفزيون الجديد وكبار المسؤولين فيه بإزالة اي معلومات سرية او اي مواد مزعومة متعلقة بشهود المحكمة عن الموقع الالكتروني او اي مصدر آخر متاح لعموم الناس، وسأذكر هنا عددا من قرارات المحكمة التي قد تكون ذات صلة بهذه القضية بما في ذلك قرار قاضي الاجراءات التمهيدية في قضية عياش الصادر في 28 حزيران 2011 والقرار الصادر في 25 أيار 2012 وقرار 14 حزيران 2012 وقد توافر ملخص عنها في أمر التوقف والامتناع وايضا في قرار القاضي فرانسين الصادر في آب 2012 ولكن بالعودة الى الامر الصادر في 10 آب 2012 تم تبليغ الجديد به وعلى الرغم من ذلك  لا بل وتجاهلا له استمرت قناة الجديد بالنشر والكشف عن المعلومات نفسها على أحد مواقعها الالكترونية وعلى صفحة فايس بوك ويوتيوب حتى أواسط شهر كانون الثاني 2012 وستظهر الادلة الى ان شركة الجديد ش .م.ل وntv ش.م.ل كانت تدير وتملك وتشغل المحطة ومن خلال افعال كبار مسؤوليها وإدارتها وموظفيها ووبالأخص المتهم كرمى خياط تدخلت الجديد عن علم وقصد بسير العدالة وانتهكت عن علم القرار الصادر عن المحكمة، أما المتهمة خياط فقد كانت طوال الوقت نائبة مديرة الاخبار والبرامج السياسية على تلفزيون الجديد وهي قررت أن تبث ودفعت الى بث وأشرفت على إعداد وتحضير الحلقات الخمسة المتعلقة بالشهود السريين المزعومين للمحكمة، وبذلك تدخلت عن علم وقصد بسير العدالة أمام المحكمة الخاصة بلبنان كما انتهكت عن علم وقصد أمر المحكمة عندما امتنعت عن إزالة الحلقات عن موقع الجديد الالكتروني والمنتدريات الاخرى المتاحة للعامة فإن فحوى وأساس حلقات الجديد ومواصلة نشر هذه الحلقات على موقعها الالكتروني كان او وحدة الجديد تملك معلومات مهمة حول الشهود السريين وبعضها لم ينشر بعد.

السيد الامين ذكر أكثر من 11 شاهدا وانها تستطيع ان تنشر هذه المعلومات وتكشف عنها متى تشاء وأن نظام المحكمة القائم على حماية الشهود وسريتهم قد سقط وبكلمات الجديد في الشريط الوثائقي حول المحكمة كان الهدف منه الافصاح وكشف الشهود المزعومين "الذين يتعاملون مع المحكمة الدولية والمعروف بأنهم مصنفين على انهم سريين الذين تعتمد عليهم المحكمة بالاضافة الى محتوى افاداتهم".

وستظهر الادلة ان احد صحافيي الجديد الذي كان معنيا بشكل مباشر بإعداد سلسلة التقارير هذه قد سئل بصراحة وبشكل مباشر أثناء التحقيق "هل تعرف لم تسر المحكمة الخاصة بلبنان بالشريط الوثائقي؟

استطيع أن أقدر انه ربما اعتبروا ان ذلك قد يعرض الشهود الى الخطر وان هذا قد يثني الآخرين عن تقديم اي معلومات توافرت لديهم"، انتهى الاقتباس. وأظن ان حسن ظنهم كان محقا لانه ليس من سر انهم كانوا يلمون بما يفعلونه وقد يعرضون الشهود للخطر وهذا يثني الآخرين عن تقديم المعلومات، كانت رسالة الجديد للعامة وللشهود الفعلين والمحتملين والمزعومين واضحة، فالأشخاص الذين يحاولن إعطاء أدلة في قاعة المحكمة على أمل الحفاظ على عدد من عناصر السرية والحماية يتصرفون على مسؤولياتهم الخاصة وسيكون عرضة للكشف عن هويتهم على غرار الاشخاص الخمسين الذي زعمت الجديد انها تعرف هويتهم والاشخاص ال11 الذي كشفت عن هويتهم،هذا هو موقفنا سيدي القاضي وهذا ما ستظهره الادلة وشكرا.

 

ليتياري: سنأخذ استراحة قصيرة لعشر دقائق وبعد ذلك نستمع الى التصريح التمهيدي للدفاع شكرا. رفعت الجلسة.

 

خان: حضرة القاضي السيدة كرمى الخياط التي يشرفني أن أمثلها في هذه المحكمة وشاركة الجيد انتظرا أشهراً طويلة لكي تتاح لهم فرصة الرد على ما قاله الادعاء ومزاعمه بأنهم ارتكبوا جرما. نحن نعتبر حضرة القاضي ان قضية الادعاء لا أساس لها، خالي من اية ادلة وستكون عاجزا عن إدانة ايا من تلفزيون الجديد او كرمى خياط في اي من التهمتين.

حضرة القاضي السيدة كرمى خياط في 32 من العمر وهي صغيرة السن نسبيا، وكانت في الـ29 من العمر عندما نشرت الاشرطة التي اعتبر صديق المحكمة انها تترتب عليها مسألة جنائية وهذا ما لا يجعل من السيدة الطيبة مثلها شخص ارتكب عملا جرميا هي تأتي من عائلة ميسروة وهي تعبت وبذلت كل ما لديها من مجهود وتلقت دراستها ولكي تضيف مستوى مهنيا جديدا الى قناة الجديد خضعت الى دورات تدربية في الخارج وسافرت حول العالم لكي ترى ما هي افضل الممارسات في مجال التلفزيون. نحن حضرة القاضي نعرف ان في نهاية هذه المحاكمة ستعرفون ان تلفزيون الجديد ليس تلفزيونا عاديا في تلك المنطقة، المتهمان في هذه القضية هي الشركة وهم الصحافيون المقدمون والاشخاص الذين يعملون في تلك المحطة وجميعهم من جيل كرمى خياط من الشباب.

حضرة القاضي منذ أسابيع وفي هذه القاعة استمعت الى السيد مصطفى ناصر أحد شهود الادعاء في قضية عياش وآخرين صدر النص المدون لمحضر تلك الجلسة مؤخرا، ولكن قيل لي ان الشاهد أوضح بما لا شك فيه ان تلفزيون الجديد معروف بأنه تلفزيون مستقل وشجاع وانهم تجرأوا على بث مقابلة مع الملك الاردني الراحل الملك حسين حتى في وقت كان هناك طلب بعدم نشر تلك المقابلة على التلفزيون الرسمي من قبل أولئك الذين يسيطرون على لبنان آنذاك حضرة القاضي نحن نعتبر حتى لو كان من يدخل مجال القانون حديثا يعرف أن حرية التعبير هي قيمة ومبدأ يجب ان يصان وليس بمبدأ مثالي ولكنه مبدأ يكتسب أهمية خاصة في الديموقراطيات وفي المجتمعات المتطورة كما هي الحال في لبنان وفي المنطقة.

حضرة القاضي ان تلفزيون الجديد اشتهر بأنه مستعد على تسليط الضوء على اي شخص او اي فرد او كيان او سلطة من أجل إعطاء الاولوية من اجل المصلحة العامة لدى تلفزيون الجديد برنامج إسمه الفساد ويحظى بتغيطية ومتابعة واسعة في لبنان وفي العالم العربي وفي الحقيقة ان تلفزيون الجديد هو من اكثر التلفزيونات متابعة في العالم العربي في منطقة وفي بلد غالبا ما نرى فيهما الصحافة والصحافيين منضمين الى حزب او الى مجموعة لمصلحة او لأخرى. الا ان تلفزيون الجديد له الشرف ان يكون تلفزيون غير طائفي وغير سياسي وبمرجد مراجعة أسماء العاملية في التلفزيون يتبين لنا ان العاملين في هذا التلفزيون يشكلون تمثالا من الفسيفساء الرائعة وهم ينتمون الى مختلف الطوائف في لبنان الخ. وهذا لا يقتصر فقط على هذه المنطقة التي نرى فيها ما يشبه بالسقف الزجاجية حيث المرأة لا تحظى بنفس الفرص كما الرجل الا ان هذا التلفزيون يسعى جاهدا الى إعطاء المرأة مكانتها في المجتمع حضرة القاضي هذا ليس بمجرد كلام من فريق الدفاع ولكن في الشهر المنصرم إحدى الصحافيات في تلفزيون الجيد ريما كركي تلقت مجموعة واسعة من الدعم من الصين الى سنفغافورة ومن لندن الى نيويورك وذلك لانها ردت على احد الدعاة المسلمين واسمه الصباح لانها اعتبرت انه انتهك المبادئ الاساسية لحقوق الاسنان والاحترام والقيم الانسانية. وهذا لا يقتصر فقط على متابعة لذلك البرنامج في لبنان ولكن هناك حوالي التسعة ملاين شاهدوا تلك الحلقة على اليوتيوب وكان ذلك الرقم رقما قياسيا والهدف من هذا كله ان هذه المحطة محطة موضوعية وغالبا ما تجد هذه المحطة نفسها غير محبوبة من قبل أولئك الذين يكونون في السلطة لانهم لا يحبون ذلك. فالصحافة الحرة عليها ان تتواصل مع الرأي العام، ان تلفزيون الجديد ليس بدجاجة تبيض البيضة الذهبية لعائلة الخياط ولكنها طبعا مكلفة مقارنة لأعمالهم الاخرى لانهم لديهم دور نشر تنشر كتب تصل حتى بريطانيا. ان هذا التلفزيون يديره أصحابه إيمانا منه ان لبنان يجب ان يكون بلد غير طائفي وبلد نجد فيه الناس يعيشون في جو من الوئام والوفاق وعندما نقوم محطة التلفزيون هذه يجب ان نقوم المبادئ التي نشا عليها هذا التلفزيون، والمشككون بهذا التلفزيون هو نتيجة برامج نشرتها تلفزيون الجديد كرمى الخياط الجالسة الى جانبي هذه الشابة تلقت تهيديات بالموت وأيضا أعضاء آخرين في التلفزيون لكنهم لم يستسلموا ولم يقبلوا بأن يكموا أفواههم لكنهم أرادوا  (...) الفقرة أ فقرة فرعية خمسة حيث ان هناك اشارة الى ان شخص حرض شاهد محتمل الى آخره بل هناك امر آخر ان الثقة في هذه المحكمة قد قوضت حضرة القاضي هذه هي المرة الاولى امام اي محكمة دولية او اي محكمة مختلطة هناك زعم من هذا النوع الادعاء لم يدعي ان هناك شهود فعلين خاضعين لتدابير حماية بموجب قرار صادر عن المحكمة قد عرقلوا سير المحكمة بل زعموا ان الجديد تواصل مع أشخاص عارضوا كونهم شهود في كل المحاكم الدولية الاخرى محكمة سيراليون رواندا الخ.. في كل قضية من القضاة قال فيها مثلا الادعاء ان هناك كشف عن هوية الشاهد يتمتع بالحماية هذا هو من الاعباء الملقاة على الادعاء حضرة القاضي لا يمكننا الاكتفاء بالقول ان هناك عملية اهمال ولكن الادعاء أشار الى انتهاك عن علم وقصد صادر عن المحكمة بوجود قصد مسبق.

حضرة القاضي يبدو انه لا يكفي للادعاء إثبات انه هناك تدخل في سير العدالة بل أيضا إثبات تقويض لعمل المحكمة ونحن نقول ان ذلك لا معنى له أبدا لانه حضرة القاضي علينا ان نركز دائما على التهم والتهم الواردة ايضا في الامر الذي يحب محل قرار الاتهام ،والقاضي بارغوانث ذكر انها مسالة منطقية وبالتالي اي معلومات سرية تقوض الثقة ولكن هذا لا يستند الى أي مبدأ قانوني ومع كل احترامي للقاضي باراغواناث وللغرفة ان كان لا يمكن الاشارة الى اجتهاد فالقاضي ايضا لا يستطيع ان يقوم بذلك فعلى القاضي ان يتحقق من الاجتهادات من خلال القضايا القانونية والقواعد، ولكن حضرة القاضي ان نظرنا الى هذه المسألة وتقارير من مختلف الجهات نستطيع ان نقول انه بسبب صحافي او هيئة عامة وهذا ما يقوله الادعاء نقوم بتقويض الثقة في نظام قانوني هذا تصريح تافه، حضرة القاضي في المملكة المتحدة كانت هناك إشارة الى العديد من التحقيقات بشأن قضايا تحرش جنسي وتلفزون ابي بي سي كان قد ذكر ان الشرطة لم تقم بعملها بتأمين الحماية ونتيجة لذلك فإن الرأي العام يصبح لديه بعض المشاغل في ما يتعلق بالشرطة ولكن هذا الامر لا يخضع لاي عقاب جنائي.

هذه هي وظيفة الصحافة الحرة، أي انتقاد  له أثر يؤدي الى التقويض وان قلنا انه يجب تجريم ذلك فإن ما نستطيع ان نقوله الآن وهذا ورد في المذكرات التمهيدية انه على المتهمين ان يكون على علم بالموضوع ولكن حضرة القاضي أن معيار الاهمال هو غير وارد في القانون الجنائي .

حضرة القاضي في ما يتعلق بالركن المعنوي فما من نية جرمية على الاطلاق.

الادعاء عرض علينا مقتطفات من الصحافة وليعرض علينا القضية ولكن لن يتمكن من تجنب ما يلي هو انه ان كانت هناك أي نية جرمية تثبت من دون أي شك لعرقلة سير العدالة فلنطرح السؤال التالي لماذا لم تعط الجديد اي اسم؟ لماذا جرى تحويل الوجوه وذلك بالطبع لحماية الشهود وجرى ذلك قبل قرار الحبس من آب، كانت هناك رغبة بعرض الأسماء على الرأي العام، ما ذكره صحافيو الجديد واضح نحن لا نقول ان الشهود قاموا بالكذب بل ما قيل هو اننا لا ندعي انهم سيقولون اقوالا زورا حضرة اقلاضي الادعاء قال منذ البداية ان الجديد هذا التلفزيون كانت لديه اسماء ولكن لماذا لم تعط كل الاسماء؟ لماذا لم تعرض الوجوه؟ لماذا لم يجر عرض كل الاسماء على القائمة؟ الجواب لانه لم تكن هناك اي نية جرمية، هذه النية التي يحاول الادعاء ان يدخلها الى هذه الاجراءات ولكن ما الذي قام به الجديد غير ذلك هل رفض الجديد التعاون؟ هل حاولوا المساس بهذه المحكمة وتخريبها؟

حضرة القاضي ان السيدة خياط، المدير العام الصحافيين، المصمورين، الجميع جلسوا مع المحققين ومع صديق المحكمة للادعاء ولم يجب احد برفضه التعليق بل أراد الجميع ان يتكلم والجميع يعتقد انه ما من نية جرمية والجميع يؤمن ببراءة الجديد وكرمى خياط التي أتت طوعا الى قاعة هذه المحكمة اليوم وهي المتهمة الاولى في تاريخ هذه المحكمة للمثول هنا في لاهاي للتعاون ولإثبات عدم مسؤولياتها وأقول ان هذا الدليل بحد ذاته قوي.

حضرة القاضي ما الذي قام به تلفزيون الجديد؟ أولا كانت هناك الاعلانات للحلقات من دون معرفتهم بقرار المحكمة وفي 8 آب حصلوا على كتاب من رئيس قلم المحكمة وان رئيس قلم المحكمة ليس بقاض وليس لديه اي سلطة قانونية لا يستطيع ان يعطي الامر بالتوقف والامتناع، وفي ما يتعلق بالمقتطف الذي عرضه سكوت اوضحوا انهم لم يستلموا هذا القرار بشكل ملائم وان الجديد وصف على انه مخرب لهذه المحكمة، الجديد واصل بث البرنامج ولكن توقفوا قبل ذلك واستمعوا الى النصح القانونية اليوم في محطات مثل cnn ثمة كل يوم اعتراضات من بعض الاشخاص ولكن الجديد توجه وطلب النصح القانونية وان السيدة مايا حبلي وهي كانت المحامية توجهت وكان معها كتاب وسألت ان كان هناك ما يمنع نشر هذا الكتاب ولكن قيل لها ان ما من حظر قانوني على ذلك؟

بالنسبة الى أدلة الادعاء الخاصة فإن التلفزيون بعد تبلغه الاخطار لم يحظ بالقرار الوارد في الاخطار إضافة الى ذلك فإن مايا حبلي كمستشارة قانونية نظرت الى الممارسات الأخرى مثلا في ما يتعلق بجريدة الفيغارو في فرنسا وديرشبيغل وبعدها جرى النظر في ما بث من تحقيقات من دون اي تهديدات للادعاء العام إطلاقا وان كرمى خياط وكانت في كان آنذاك قالت انه لو علمت ان هذا البرنامج سيؤدي الى مشاكل قانونية كانت لتوقف البث .

في 14 آب جرى تسليم القرار من قبل السلطات اللبنانية أعطي هذا القرار الى السلطات ولكن لم يجر تبليغه حسب القوانين اللبنانية وبإيجاز فان الجديد وكرمى خياط لم يعلما ان هناك قرارا يمنعهما من النشر وحتى عندما جرى استجواب كرمى خياط جرى الطلب منه 3 مرات نسخة عن القرار ولكن لم يزودها بالقرار كل ذلك له اهمية قانونية نستطيع ان نقول الكثير عن هذا الموضوع .

اضافة الى كل هذه الشوائب وان عدنا الى الامر الذي يحل محل قرار الاتهام أوضح القاضي في الفقرة 61  ذكر صديق المحكمة ان المعلومات والادلة تؤدي الى الاستنتاج بأنه من غير المحتمل ان تكون المعلومات متاحة من المحكمة .

حضرة القاضي ذكر الادعاء بأن ذلك جزءاً من حملة لتقويض المحكمة ولكن الذي يحصل هو واضح للغاية ان هناك تسريبات من المحكمة وإن أردنا ان ندعي عكس ذلك فهذا غير ممكن ان وكالات الاخبار الاجنبية تحدثت على مدى سنوات عن تسريبات داخل المحكمة وسوف ترون من خلال السجلات والادلة ان هناك تسريبات من داخل المحكمة حضرة القاضي ان هذا التحقيق قد بدأ لانه في الخامس والعشرين من أيار 2013 او 2012 أعطيت مواد سرية في ما يتعلق بالقضية، قضية عياش، وهذا يبدو ان الدفاع هو من سرب هذه المعلومات وعلينا ايضا ان نأخذ بعين الاعتبار انه لم يكن هناك علم بأن هذه الاوامر كان قد صدرت عن المحكمة سأتوقف عند هذا الحد وأعطي الكلمة لكرمى خياط وبعدها انتهي بإيجاز

 

كرمى خياط: حضرة الرئيس وطني الذي ينزف دماءً، مالنا العام المهدور، العدالة غير العادلة، وصولا الى حرية التعبير للصحافة الاستقصائية، اربع نقاط هي التي جعلتني اقوم بمهامي المهنية وجعلتكم تحاولون تجريدي منها. وطني الذي ينزف دماءً في بلدي لم أكن وأولي الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الكثير من سياساته الا اننا في لبنان، اي بلدي انا، وليس بلد من يحتكمني ،هنا نبكي حتى يومنا هذا من لحظة اغتياله ويبكي الالاف من الذين استشهدوا منذ العام 2005 جراء الانفجرات والحروب الاسرائيلية والداعشية والفتن الطائفية الصغيرة والازمات السورية. وبناء عليه فإن واجبنا كصحافيين البحث عن حقيقة دمرت بلدنا، كان في لبنان بعيدا عن هذه الاجواء الفاخرة ثلاثون بالمئة من شعبنا يعيشون تحت خط الفقر ولان اساتذتنا موظفين رسمين وعسكر تظاهروا في الشوراع لاكثر من سنة ونصف ولم يحصلوا زيادة بسيطة على رواتبهم ولان نصف مليار دولار منحت لهذه المحكمة من اموال الشعب اللبناني، في ما جيشنا

 

وهو يحمينا من الارهاب في وطننا لم يحظ بمجد هذا المال، وهو يعيش على هبات طويلة الوعد. ولان قضاءنا الذي قيل يوما انه غير أهل للنظر في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لو أعطي من أموال وتجهيزات ما أعطيت لهذه المحكمة لكان فعل أفضل بكثير. لكن اين قضاءنا منكم؟ فهذه القاعة الفخمة هنا مجهزة بأعلى التقنيات، اما قاعاتنا في لبنان فمتهالكة، مبناكم يشبه القصر وقصر عدلنا مهدد بالانهيار، راتب رئيس هذه المحكمة والمسؤول عن إدارة ملف واحد يصل الى اكثر من 20 ألف دولار أما راتب أرفع قاض في لبنان والمسؤول عن إدارة آلاف الملفات لا يتعدى الـ6 آلاف دولار أميركي. كشف الحقيقة بتمون على كل هذه التحفظات، والمليار دولار ليست كثيرة لكشف من يحاول تدمير بلدنا ولكنه واجبنا كصحافيين ان نحاول تحسين سير العدالة حين نرى ان هذه المحكمة الدولية تقع والرحم الذي انبثقت منه اي لجنة التحقيق الدولية تقع في أفخاخ الاخطاء المتكررة التي أدت في أكثر من مرة الى تضليل مسار الحقيقة، وهنا ندخل الى نقطة العدالة غير العادلة، لبنان عانى منذ ما قبل تأسيسه من احتلال يليه احتلال وكلها تحت شعار الاخوة ومصلحة لبنان من حكم العثمانيين الى الفرنسيين والسوريين واليوم تحكمنا هذه المحكمة باسم العدالة التي نعشقها جميعا.

في الماضي لم يكن يلفظ اسم جمال باشا او الجنرال غورو او رستم غزالة او غازي كنعان او عبد الحليم خدام الا همسا واليوم عندما تأتي على ذكر المحكمة المادة ستون، نحن في قناة الجديد سجنا لاننا تجرأنا على كشف فساد النظام الللبناني السوري الامني واليوم ولاننا تجرأنا على كشف أخطاء فريق الادعاء في هذه المحكمة نواجه التهم ذاتها. وهذا ليس مستغربا، فيحق لهذه المحكمة ما كان يسري على أسلافها من حكام جاؤونا لأجل لبنان ويحق لها اتباع عدالة مزدوجة وارتكاب اخطاء متكررة.

فقناة الجديد لم تتصور يوما انها ستتهم لانها تحافظ على مسار العدالة، فيما لجنة التحقيق الدولية وما تلاها من محققين فعلوا بالجرم المشهود ما يضر بالمحكمة.

فمثلا يحق للمدعي العام الاميركي ان يكون حرق القرآن في بلده وجها من اوجه حرية التعبير اما في بلدي فيجوز ان يعتبر المحكمة الدولية قدس الاقداس وانتقادها ينزل عقوبة السجن علي ويهدد المؤسسة التي انتمي اليها ومن خلالنا الاعلام والحريات في وطننا.

ومثلا ثانيا، يحق للمحكمة ان لا تحاسب محققا دوليا كديتليف ميليس حين يقدم تقريرا رسميا للامم المتحدة علنيا حول تحقيقات لجنة التحقيق الدولية يتضمن هذا التقرير مقتطفات من اسماء وسياسيين وقضاة وشهود اساسيين اما نحن فيحق لكم بتقويض ثقة الجمهور الرأي العام بقدرة المحكمة لاننا طالبناكم بحماية شهودكم من دون ان نعرض أسماء او وجوه.

ومثلا ثالثا، ماذا عن استنتاجات لجنة التحقيق الدولية؟ هل حاسبت المحكمة ميليس بعدما سجن 4 ضباط لاربع سنوات لانه اعتمد على شهادات شهود زور كان لقناة الجديد وسام كشفهم؟ وهل حاسبت المحكمة هؤلاء الشهود الزور من محمد زهير الصديق وهسام هسام وابراهيم جرجورة؟ وهل حاسبت من لقنهم ورعهم وهي ليست بمهمة مستحيلة طالما اننا نحن في قناة الجديد ساعدناكم واستقصينا ابرز هذه الخيوط؟ ولو ارادوا وضع حد لعرقلة سير العدالة لكان بامكانهم ان يحاسبوا امنيين وسياسيين رفيعين لبنانيين رفيعين ومحققين دوليين.

ومثلا رابعا: يحق لهذه المحكمة ومعها مجلس الامن ان لا تحاكم محققا دوليا اتبع معايير الامم المتحدة حين اتى بشاهد من اسرائيل يدعى عبدالباسط بني عودة ومن لا يعرف ان اسرائيل هي دولة عدوة للبنان ومنحه حماية ملكية ثم شتمه وهدده حين فقد السيطرة عليه والتسجيلات الصوتية عرضت على قناة الجزيرة .

مثلا خامسا: يحق لهذه المحكمة ان تسرب اسماء المتهمين الاربعة للاعلام الغربي يليها قبل صدور القرار الاتهامي صور المتهمين لكن ما يحق للغرب لا ينطبق علينا مع الاشارة الى ان المحكمة لم تتهم حزب او دولة او مجموعة لانه ليس من صلاحياتها توجيه تهم لاشخاص معنويين. اما قناة الجديد قلبها يدق الحق ورئتاها تتنفسان حرية التعبير فيجوز مقاضاتها غير آبهين بحجم الضرر المعنوي والمادي الذي وقع عليها وسيقع على القطاع الاعلامي في لبنان.

ومثلا سادسا: يحق لهذه المحكمة ان لا تحاسب محققا دوليا حين يتلقى باليوتيوب المشهود رشوة مالية مقابل تسريب مستندات سرية. ومثلا سابعا: يحق لهذه المحكمة ان لا تحاسب مدعيا عاما سابقا كدانيال بلمار لتسريب مستندات خرجت من مكاتبه حاملة طابع سري للغاية والتي تبين لاحقا انها المستندات الاساسية التي اعتمدت لبناء القرار الاتهامي وان اردتم التأكد فهذه المستندات لاتزال موجودة على موقع التلفزيون الكندي.

الامثال تطول ولكن احتراما للوقت المعطى لي سأطرح مثلا اخيرا يسمح للمدعي العام الحالي نورمان فاريل ان يعرض حياة مواطنين لبنانيين ابرياء للخطر عبر عرض ارقام هواتفهم مباشرة من هنا خلال بدء المحاكمات العلنية والتي نقلت على جميع الشاشات اللبنانية ويتهمهم بقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري لنثبت نحن في قناة الجديد ان هذه الارقام خاطئة فيصبح الناس لديكم خطئا مطبعيا اعترفتم بالخطا المميت لكنكم لم تحاسبوا مدعيكم العام بموجب المادة 60 مكرر من قواعد الاجراءات والاثبات والتي تحاكمون بها اليوم كل هذا وتقولون لنا اننا نعرقل سير عمل العدالة فمن يحاسبة هذه المحكمة على كل هذه الاخطاء اي عدل هذا الذي يعطي سلطة واحدة صلاحيات غير مسبوقة من دون مجلس اعلى يراقب عملكم ويحاسبكم على اخطائكم هل اصبح في عالمنا الحديث عدالة ديكتاتورية؟

امام هذا الواقع مَن غير الاعلام يمكن ان يوفر المساءلة المستقلة والموضوعية عن عمل لجنة التحقيق الدولية والمحكمة الخاصة بلبنان، لكن للاسف حين صوبنا سير العدالة مرة جديدة ونبهنا الى خطر التسريب جئتمونا بقوة الفصل السابع كسلاح بين ايديكم لتقولوا لنا"اسكتوا الامر لي "لا مانع من سلوك كهذا فالقوة معكم والحق معنا ومن معه حق لا يخشى شيئا فنحن هنا اليوم لايماننا بحكم الرأي العام المؤلف من مؤسسات حقوقية مجتمع مدني زملاء اعلاميين مؤسسات وافراد وهذا الرأي العام المؤلف من مشاهدين احرار في الإعلام اللبناني والعربي ودفاعا عن حقوق الانسان والمرأة والحق العام تناقلت أخبارنا وسائل الاعلام العالمية حرية التعبير والصحافة الاستقصائية لأننا نؤمن بحرية التعبير والدفاع عن العدل حتى لو كانت العدالة ضدنا. مبدأنا في قناة الجديد الوقوف مع الشعوب والديموقراطيات والعجل ومحاربة الفساد ومقاومة العدو عشرون عاما وأكثر ونحن مستقلون غير تابعون لدولة أو حزب سقط لنا شهداء تعرضنا للضرب والحرق والتهديد والغرامات والمحاكمات وتابعنا دربنا الطويل، ومنهنا فلا عيب في ان يدرك السيد سكوت ان في بلادنا صحافين احرار مثل بلاده ولا عيب في ان يقف كل من استغل العدالة لترهيب الصحافة ويعتذر من العدل والاعلام عله يكتسب في ذلك فضيلة شكرا

 

خان: انا ممتن للسيدة خياط حضرة القاضي سوف أتطرق الان الى مسالة نهائية تتعلق بالمسؤولية مسؤولية شركة الجديد المزعومة سيدي القاضي نحن نقول في هذا الجزء من القاعة للسيدة الخياط والجديد ان قراركم بعدم وجود مسؤولية الشركات هو قرار سيصمد في الزمن وفي التاريخ، اذا ايا كانت التغيرات التي قد تميز المحاكم الدولية في المستقبل الا انه من دون ادنى شك يستحيل تأكيد انه في آب 2012 كان جرما وجنحا واعتبرت هذه الشركة انها امام هذه المحكمة ارتكبت جرما او جنحة وفقا لأي من مواد نظام المحكمة  الخاصة بلبنان، وان المشاكل التي تحصل في هذا الاجتهاد يمكننا ان نقول حضرة القاضي ان الخلاصة العادلة الوحيدة هي بتبرئة الجديد حتى لو كان ذلك بصرف النظر عن الادلة التي سنقدمها والعلل في قضية الادعاء فإن الادعاء لم يثبت ما هي عناصر المسؤولية مسؤولية الشركات بناء على القانون الدولي وكما ذكر أحد الزملاء في هيئة الاستئناف فان هذا التأكيد على الاختصاص سنقول بكل صراحة هو انتهاك لاسس حقوق الانسان الدولية.

حضرة القاضي ان الادعاء عليه ان يثبت في مكان ما وليس ذلك في مذكرة تمهيدية ولا في قرار القاضي باراغواناث ان العنصر الاساسي كان موجودا وقد حدد بوضوح كاف بموجب القانون الجنائي الدولي عند حصول الجرم المزعوم. ان الادعاء فشل في ذلك وهو اعترف بهذا الامر اذ ان ما فعله وضع مزيجا من الاجتهادات المختلفة القائمة على النظم المحلية وحتى هان هذا المزيج الذي حاكه بطريقة اشبه بنسيج مختلط هو اعترف بذلك.

سيدي القاضي هو حاول ان يعتمد على مجموعة من المبادئ المأخوذة من نظم قانونية مختلفة اختارها بنفسه وهي لا تعكس القانون الجنائي الدولي وهو اقتبس في الحاشية 25 في المذكرة التمهيدية وهذا مجرد مثال اقتباسا من القانون الجنائي اللبناني الذي يحدد ضرورة تحديد هوية الجاني وقال المدعي ان هذه المقاربة صارمة يمكنني ان اتجاهلها بالمبادئ التي يقوم  هو باثباتها

حضرة القاضي هذه ليست طريقة لاثبات القانون وتطبيقه ومع ذلك هذا ما يسعى السيد سكوت الى فعله. وقائع الازمنة الحالية وسياقات المحاكم الدولية هذا لا يعني اي شيء وليس له اي اثر قانوني ليس هناك من محكمة او هيئة دولية يقتبسها الادعاء تدعم المقاربة التي سيتبعها امامنا .

 

هذا لا يدعم اي محكمة ولا يساعد المحكمة على اثبات مسالة جنائية دون اي شك فهناك تجاهل كبير وحتى عمد ومتقصد للقاعدة 3 من قواعد الاجراء والاثباتات التي تفصل وليس ذلك بسبب مجرد الكلام وانما لتحديد اسبقية السلطات والاختصاصات اذا ما حاول السيد سكوت ان يقول ان القانون الدولي قد طور نظم المسؤولية فهو كمدعي سيكون الاول الذي يعترف انه فيما يتعلق بهذه المفاهيم هذه المحاكم الدولية المعنية وجدت ان هناك مبادىء في القانون الدولي تدعم ذلك وهو يقول لدي محطة تلفزيونية وشريط مصور والجديد وكرمى خياط وهم مستعدون لان يأتوا الى المحكمة  والقضية التي ذكرتها وجد فيها المتهم مذنبا وربما القاضي ليتييري سيفعل ذلك ولكن ذلك ينتهك مبادىء القانون الدولي

(خطأ تقني)

(...) حول هذه الوقائع في حين انه لم يتم رفع اي تقرير في القضايا الاخرى وبالتالي اذا كنتم تعتبرون ان اشخاصا اخرين ارتكبوا جرما او ما شابه يمكنكم ان ترفعوا تقريرا بحقهم ولكن عندما تتلقى المحكمة تقريرا يمكنكم ان توافقوا على انها بيد المحكمة سواءا عندما تفتح الملف. وعندما يفتح الملف يتم اجراء التحقيقات وما الى ذلك.

النقطة الثانية في ما يتعلق بالتسريبات من المحكمة، التسريبات المحتملة ما اذا جاءت من هذه المحكمة فقد تكون السيدة الخياط الشخص المناسب لقول شيء حول هذه المسالة

سوف ناخذ استراحة وفقا للجدول الاساسي وكانت الاستراحة لثلاثين دقيقة ولكننا سناخذ استراحة من عشرين دقيقة فقط رفعت الجلسة. 

(قطع البث)

بموجب المادة 133 من قواعد المحكمة لقد قبلت طلب صديق محكمة الاعاء أن نستمع الى بعض الاجزاء من إفادة الشاهد في جلسة مغلقة وهذا يعني انه في بعض الأجزاء من إفادته سيتمكن الجمهور من رؤية الاجراءات من دون الاستماع الى ما يقال او من دون القدرة على رؤية اي من الوثائق. ان المواد التي ستعرض في المحكمة ونظرا لضرورة مراعاة الشفافية في إجراءات هذه المحكمة أمرت الفرقاء بتقديم مذكراتهم بعد إفادة الشاهد واقتراح نسخ علنية مموهة للنص المدون للافادة في الجلسة المغلقة اضافة الى الوثائق ام المواد التي ستعرض خلال الجلسة .

كما اشجع صديق المحكمة الادعاء ان يسعى قدر المستطاع الى استجواب هذا الشاهد بطريقة تحد من الحاجة الى جلسة مغلقة يمكنك استدعاء الشاهد.

 

سكوت: شكرا حضرة القاضي في ما يتعلق بالأمر التي أصدرته الغرفة منذ قليل في الجلسات السابقة أعلمكم بموقف الإدعاء وبهدف تجنب مزيد من الخلاف.

وأن معلومات إضفية تتعلق بإفادة الشاهد قد تم تسليمها ضمن لائحة شهود صديق المحكمة إضافة عن ملخص للأدلة .

 

الشاهد جون الين كومو: أقسم أن أقول كل الحق ولا شيء غيره

 

القاضي ليتييري: هل قمت بالتعريف بالشاهد وباشرت الاستجواب؟

 

سكوت: سيد كومو ارحب بك في لاهاي هل قلت لنا اسمك الكامل

 

الشاهد كومو: أنا جون الين كومو

 

سكوت: أنت كندي الجنسية وأمضيت حوالي 36 سنة في الشرطة الكندية؟

الشاهد كومو: نعم

 

سكوت: آخر مهامك كان في هالي فاكس؟

 

الشاهد كومو: صحيح

 

سكوت: عرفنا أنك عملت في لجنة التحقيق المستقلة التابعة للامم المتحدة من حزيران 2008 حتى شباط 2009 .

 

الشاهد كومو: صحيح.

 

سكوت: عملت في مكتب المدعي العام في المحكمة الخاصة بلبنان منذ تأسيس هذه المحكمة في آذار  2009 حتى ك1 2013؟

 

الشاهد كومو: صحيح.

 

سكوت: انت تعرف ما فحوى هذه القضية بث تقارير على تلفزيون الجديد. هلا قلت لنا في ما يتعلق بهذه القضية ما هي اول الامور التي عملت فيها في هذه القضية وعملت بقضية عياش؟

 

الشاهد كومو: في الخامس من آب اغسطس 2012 بث شريط ترويجي من قبل تلفزيون الجديد أشار الى بث عدد من الافلام المتعلقة بشهود مزعومين أمام المحكمة الخاصة بلبنان، وبعد الخامس من آب ومن السادس حتى العاشر من آب 2012 بث تلفزيون الجديد عدد من الحلقات تتعلق بشهود مزعومين امام المحكمة الخاصة بلبنان .

 

سكوت: كيف أصبحت معنيا بهذه القضية

 

الشاهد كومو: عندما كنت أعمل في المحكمة الخاصة بلبنان أحد مهامي كان ان أكون على اتصال مباشر بشهود مكتب المدعي العام وعندم ادراك مكتب المدعي العام وجود هذه الحلقات طلب مني ان اتصل بالشهود.

 

ليتييري: أرجوكم أن تأخذوا استراحة من 5 ثوان بين السؤال والجواب لمراعاة الترجمة الفورية.

 

سكوت: حضرة الشاهد قلت أن أحد مهامك كانت الاتصال بشهود مكتب المدعي العام بصفة أو بأخرى، هلا قلت لنا ما كان هذا الدور تحديدا وبم كنت تهتم بشكل عام لا اريد تفاصيل.

 

الشاهد كومو:  من مهامي الاتصال بشكل مباشر مع شهود مكتب المدعي العام في حال كانت هناك أية مسائل نشأت او مخاوف او امور تشغل الشاهد او اي مخاوف امنية تهم مكتب المدعي العام في ما يتعلق ببعض الشهود الفرديين.

 

سكوت: ألفت انتباهك الى انك اشرت منذ قليل الى وجود شريط ترويجي لبث تلفزيون الجديد لمجموعة من التحقيقات كيف تواصلت مع هؤلاء الشهود بتلك الصفة في ما يتعلق بهذه القضية؟

 

الشاهد كومو: في 25 ايار 2012 قرر قاضي الاجراءات التمهيدية ان مكتب المدعي العام ملزم بالكشف عن إفادات وأسماء شهود الادعاء لمحامي الدفاع وفي 4 و 5 حزيران 2012 كشف مكتب المدعي العام عن هذه الاسماء والافادات للدفاع وفي 4 تموز 2012 عن محقق اضافي ومساعد لغوي عاونوني على الاتصال ب 146 شاهدا كي نطلعهم على ان افاداتهم واسماءهم قد تم الكشف عنها لمحامي الدفاع.

 

سكوت: هل اتصلت بهؤلاء الشهود؟ لماذا اتصلت بهم ولأي سبب؟

 

الشاهد كومو: تم الاتصال بهم لأنه للمرة الاولى عرفوا ان اسماءهم اصبحت خارج مكتب المدعي العام أردنا ان نطلعهم على ذلك وان كان لديهم اي مخاوف جراء الكشف عن هذه الوثائق وحتى نوثق ذلك ايضا.

 

سكوت: هل قمت بالاتصال بهم.

 

الشاهد  كومو: نعم.

 

سكوت: هل علمت خلال تلك الحوارات والاتصالات مع الشهود بأن هناك ممثلين محددين من تلفزيون الجديد اتصلوا بهم.

 

الشاهد  كومو: ان الشهود الذين قالوا لنا انهم تلقوا اتصالات من قبل ممثلين من تلفزيون الجديد أشاروا لنا ايضا الى ان هؤلاء الذين اتصلوا بهم عرفوا عن نفسهم على أنهم إما فراس حاطوم او رامي الامين.

 

سكوت: عندما اتصلت بالشهود ما كانت ردة فعلهم جراء تلك الحوارات؟

ما كانت ردة فعلهم جراء تلك الحوارات، نريد أن نعرف بشكل عام ردود فعلهم على ذلك من دون ان نعرف أسماءهم

 

الشاهد: كان هناك مجموعة واسعة من ردود الفعل من الشهود تتراوح بين الغضب والاحباط ومخاوف على أمنهم وسلامتهم الشخصية

 

خان: أعترض حضرة القاضي لا أرى ذلك في الافادة ونعترض على ذلك هذه المسالة متعلقة بالكشف الذي قام به الادعاء للدفاع وبالتالي اعترض على هذا الاساس.

 

الإدعاء: هذا وارد في الفقرات 16و18 و19و22 من هذه الفادة.

 

خان: هذا بعد البث وليس قبله.

 

سكوت: هذا ليس صحيحا.

خان: ربما لا يمكننا ان نناقش ذلك بغياب الشاهد.

 

سكوت: حضرة القاضي حاولت ان اتجنب ذلك وأشرت الى ذلك سابقا.

 

خان: إن أردنا أن نناقش ذلك فيجب ان يكون بغياب الشاهد وإن الاشارة الى الفقرات لا يعني اننا نقبل بها.

 

القاضي ليتياري: أنت تقول أنه علينا ان نشير الى الفقرة قبل طرح السؤال هل هذا ما ترغب فيه؟

 

خان: حضرة الرئيس ان توجهنا الى الفقرة 16 التواريخ هي ما بعد البث ولكن بحسب تسلسل الاحداث كما قدمه زميلي فهو الان يتحدث قبل البث وبالتالي هذه الفقرة لا تبرر التواريخ قبل البث.

 

ليتياري: أنا افهم ذلك ولكن انطلاقا من الان صديق المحكمة سوف يشير الى العبارات في الفقرات وبعدها يطرح السؤال.

 

خان: حسنا ولكن الصعوبة ان هذا الشاهد أدلى باليمين الرسمية وهو موظف في اللجنة الدولية المستقلة للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان وبالتالي جرى التحضير للشاهد من قبل الادعاء، مثلا في الفقرة السادسة من إفادة الشاهد الذي يستند اليها السيد سكوت فهي متعلقة بمرحلة ما قبل بث الحلقات وهذا ما لم يرد في الحلقات وهذا أساس اعتراضي.

سكوت: أنا تحت تصرف المحكمة وعذرا ولكن يحق لي ان أتناول الكلمة أيضا بالطبع ان أرادت الغرفة ان تصرف الشاهد فأنا أوافق على ذلك ولكن لا اعتقد اننا بحتاجة الى ذلك وعلينا ان نتفق وإلا لا يمكن المواصلة ان كنت تعتقد أن بعض المسائل غير واردة في الافادة، تستطيع ان تعترض ولكن فقط في ما يتعلق بذلك ولا لن نستطيع ان نواصل لاستماع  الى الافادة ان لم يكن السؤال مرتبط بالافادة تعترض وبعدها نتدخل حسنا.

 

خان: حسنا فقط بالنسبة الى المحضر انا لم امس في نزاهة الشاهد ابدا بل انا اتحدث عن الكشف المتأخر للادعاء وبالتالي هذا مهم للمحضر

 

القاضي ليتيري: هذا كان واضحا بالطبع، سيد سكوت هل تستطيع ان تقول لنا بالاشارة الى الفقرتين 9 و 10 من الافادة وانا اقول ذلك لغايات تدوين الفقرات على المحضر نتيجة لتوجيهات القاضي هل اتصلت بالاشخاص الذين كشف على اسماءهم وافاداتهم نتيجة لكشف المدعي العام في 25 ايار 2012؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

سكوت: هل لنا ان ننتقل الى الجلسة المغلقة الآن حضرة القاضي ؟

 

الجلسة المسائية

 

القاضي ليتييري: نحن الآن في جلسة علنية وهذا التوضيح يتعلق بقراري الصادر هذا الصباح في ما يتعلق باجراءاتنا حتى نتمكن من ان نجري محاكمة سريعة ان قراري يتعلق بالعلاقة بين افادة الشاهد من جهة وملاحظات اجتماع تحضير الشاهد من جهة اخرى، والذي انعقد في 15 نيسان وذلك يتعلق ايضا بالاستجواب الرئيس وقلت ان صديق المحكمة للادعاء يجب ان يركز على ما ورد في الافادة ويتطرق الى امور برزت في اجتماع تحضير الشاهد.

وعليه فان هذا القرار يتضمن مبدأ عاماً هو التألي ان كان هناك مسألة لم تتطرق اليها افادة الشاهد فبالتالي لا يستطيع صديق المحكمة ان يطرح اسئلة بشأنها ومن المهم ان نصلت الضوء على الامر التالي استعمل عبارة Issue مسألة هذا يعني ان صديق المحكمة ليس ملزما فقط بطرح اسئلة على الشاهد تتعلق بما قاله صراحة في افادته ولا ان يكرر فقط ما ورد في الافادة بعبارات اخرى، هناك اختلاف بين اثارة مسألة جديدة او توفير تفاصيل تتعلق بمسألة قديمة قائمة من الملائم الحرص على الحصول على معلومات اضافية مرتبطة بافادة الشاهد.

وان القيام بذلك لا ينتهك حقوق المتهم بالحصول على معلومات ملائمة تتعلق بالقضية ضده والادلة ايضا اذا بالنسبة للدفاع في المستقبل في ما تبقى من الاستجواب يجب ان يأخذ ذلك في علمه عند الاعتراض وعلى صديق المحكمة الادعاء ان يرد على اساس هذا القرار وبالاستناد الى كل ما قلته الآن سأقرر ان اقبل او ان ارد اي اعتراض هل هذا مفهوم، يمكننا الآن ان نعقد جلسة مغلقة.

 

سكوت: ... عما إذا كانت تلك المواد لا تزال معروضة على موقع تلفزيون الجديد، يوتيوب أو غيرها من المواقع.

 

خان: أطلب من زميلي أن لا يوجه الشاهد.

 

سكوت: هلا قلت لنا ان كان ذلك جزء من مسؤوليتك ضمن قضية الجديد.

 

الشاهد كومو: أنا لم يُطلب مني أن اراقب ما يُعرض على مواقع الطابع الجديد. كان هناك موظف لغوية تتقن اللغة العربية طُلب منه ذلك.

 

خان: أطلب من زميلي أن لا يوجه الشاهد من خلال اسئلته، أنا طلبت ذلك وإن واصل زميلي ذلك، نكون بذلك ضربنا القواعد عرض الحائط.

 

القاضي ليتييري: بالنسبة الى السجلات، يسأله عن السجلات.

 

خان: ان هذا السؤال ليس بسؤال بريء على الإطلاق، بل يؤدي الى مزيد من الوقائع وأنا أطلب من زميلي أن لا يوجه الشاهد من خلال اسئلته وان يستجوبه بالطرق الملائمة.

 

القاضي ليتييري: رجاءً أن تعيد صياغة السؤال.

 

سكوت: أستطيع أن أعيد الصياغة ولكن هذه وقائع وردت على موقع يوتيوب وعلى المواقع الالكترونية وعلى صفحة فايسبوك. هذه ليست وقائع مثيرة للجدل.

 

خان: يضيّع الوقت بسبب ذلك. حضرة القاضي ما هو الواقع المتفق عليه؟

 

سكوت: هل لك أن تنظر الى المرفق "أ" من الافادة، هل لنا ان نعطي المرفق الى الشاهد؟

 

القاضي ليتييري: الرجاء الانتظار لبضعة ثوانٍ.

 

سكوت: أنا أتحدث عن النسخة 24 غير المموهة باللغة الانكليزية والنسخة المموهة في البند 35 والنسخة 32 في النسخة العربية غير المموهة والبند 33 للنسخة العربية المموهة.

 

خان: سيد سكوت هل معك هذا المرفق؟

 

سكوت:  نعم.

 

خان:  حضرة القاضي أنا متأسف وأنا أحاول هنا من أن أتأكد أن هذه المحاكمة عادلة. الوقائع هنا غير متفق عليها، ولا يوجد اشارة من قدّم هذه الوقائع وفي اي ظروف، وبالتالي ما من أمر في الفادة يشير الى مصدر هذه الوقائع، وهذا بالطبع امر غير حيادي وغير ملائم، وأنا حضرة القاضي انا أعترض.

 

سكوت: إن سمحتم لي، السؤال التالي سيشرح كيف تم اعداد هذه الوثيقة. سيدي هل بات معك المرفق أ؟ هل لك أن تخبر الغرفة كيف أُعدت هذه الوثيقة؟

 

خان: بكل احترام، نحن لسنا بحاجة الى سماع ذلك، إن كان هناك من يستطيع ان يؤكد على هذه الوثائق او الوقائع فهي السيدة خياط وتلفزيون الجديد. لا نستطيع أن نعرض الوثائق، ونطلب للمرة الأولى من الشاهد ان يشرح هذه الوقائع. أنا متأسف ولكن هذا يقوّد اي محاكمة عادلة.

 

سكوت: ما من كلمة أخرى نستطيع أن نستخدمها سوى أن هذه أكاذيب وحسب. ان مكتب المدعي العام قد رصد وأكّد توافر مواد متعلقة بشهود سريين على موقع التلفزيون، بالاضافة الى صفحة يوتيوب وصفحة فايسبوك، وربما يستطيع أن يقرأ السيد خان الوثائق قبل الاعتراض.

أتحدث عن الفقرتين 15 أ.

 

خان:  جرى إرفاق هذا المرفق ولكن ما من معلومات بشأن من أعد المرفق

 

المحكمة 3

وظروف إعداد هذا المرفق، مثلا في ما يتعلق بتوافر الافلام الوثائقية من أكد على ذلك؟ هل كانت معلومات خطية ام مطبوعة على الحاسوب لا تستطيعون ارفاق هذه الوقائع وحسب من دون شرح ظروف اعداد هذا المرفق وبعدها تقولون للدفاع انه جرى تقديم الادلة.

 

القاضي ليتييري: لربما تستطيع أن تقول لنا بشكل عام من أعد هذه الوثائق والى ما هنالك

 

سكوت: هل لك ان تقول لنا كيف جرى إعداد هذه الوثيقة؟

 

الشاهد كومو: كما أشرت سابقا عندما أتخذ مكتب المدعي العام قرار رصد هذه المنشورات من تلفزيون الجديد طلب من مساعد لغوية ان يبدأ بعملية الرصد وبعدها جاءني الرد وان المساعد اللغوي هو من اعد المرفق بالطبع لاني لست ملم باللغة.

 

سكوت: وأنت استعرضت هذه الوثيقة لاحقا وقدمتها مع الافادة.

 

الشاهد كومو: هذا صحيح

 

سكوت: هل لك أن تلخص لحضرة القاضي وسوف أطرح الاسئلة بشكل منفرد، هل لك ان تقول بالاستناد الى المعلومات التي تمكنتم من تأكيدها الى متى كانت متاحة هذه المواد على موقع الجديد؟

 

خان: الشاهد لم يقل انه لديه أي معلومات كامنة هذا المرفق أ واضح ويشير الى متى توافر او تواريخ توافر المواد على موقع الجديد نحن هنا فقط نستند الى هذا المرفق أ لانها الوثيقة الوحيدة.

 

سكوت: أود الاشارة الى الصفحة الثانية من المرفق أ والمربع A43 هل لك ان تقول لنا ما هو التاريخ.

 

الشاهد كومو: 25 نيسان 2013.

 

سكوت: وهذا هو تاريخ توافر المواد على الموقع؟

 

الشاهد كومو: هذا صحيح

 

سكوت: هل لك ان تقول لنا الى متى بقيت هذه المواد متاحة على موقع يوتيوب للمحطة؟

 

الشاهد كومو: قال لي السيد بيتران غانيان وهو موظف في مكتب صديق المحكمة ان المواد بقيت متاحة حتى 15 من كانون الثاني 2014.

 

خان: بالطبع صديق المحكمة هنا يطرح سؤال عن موضوع ليس وارد في الافادة وبالتالي ألاحظ أن هذه المواد غير ارتجالية بل انه يريد ان يستوضحها من دون ان يكون قد اوردها في الافادة.

 

القاضي ليتييري: ثمة إشارة الى أن هذه المعلومات جاءت من موظف مكتب صديق المحكمة.

 

سكوت: نعم من قبل محقق.  بالتالي هل لك ان تقول لنا وبالاستناد الى ما ذكره السيد خان في الفقرة 15 والفقرات الفرعية في الفقرة 15 الى متى بقيت المواد متوافرة على صفحة فايسبوك؟

 

خان: أنا أعتذر أن الافادة في الصفحة 47 تشير الى أنها بقيت متاحة حتى 15 كانون الثاني 2014 وفي الفقرة الاولى ثمة إشارة الى كانون الاول 2013 ثمة مصاعب علينا ان نتناول الكلمة عند كل سؤال لان الادعاء لم يقم بعمله بشكل جيد.

 

سكوت: الصعوبة هي حضرة القاضي ان السي خان غير واقعي وله رأي اصطناعي بشكل كامل وهو يصر على عرقلة المسالة. فالمحقق كان قد تناقش بشأن هذا الموضوع مع محقق آخر لم يكن عليه أن يكون أمام الحاسوب كل يوم فالناس بعتمدون على بعضهم البعض وعى الموظفين الآخرين.

 

القاضي ليتييري: السيد خان هذه المسائل تستطيعون الاشرة اليها في الاستجواب المضاد عندما ستتولى استجواب الشاهد استجواب مضاد

 

المحكمة 4

تستطيع الاشارة الى اي شوائب بين الإفادة وما يقوله الآن ولكن لا نستطيع ان نعترض على الاجوبة في هذه المرحلة من الاستجواب.

 

خان: أنا لم أكن أعترض على الاجوبة بل أعترض على الاسئلة حضرة القاضي بالطبع سابذل قصارى جهدي في الاستجواب المضاد ولكن قبل ان نبدأ اليوم قلت اننا لا نستطيع ان نستجوب الشاهد استجواب مضاد ان لم نتمكن من إجراء التحقيق فهذا مستحيل.

 

سكوت: إن هذه المسائل معروفة من فترة طويلة وبالطبع لا أستطيع الحصول على كل التفاصيل على مدار الساعة هذا تافه. حسنا سيدي هل لك ان تقول لنا الى متى بقيت هذه المواد متاحة على صفحة فايسبوك.

 

الشاهد كومو: آخر تاريخ معروف بالنسبة الي كان 16 أيلول 2012.

 

القاضي ليتييري: هذه المعلومات أمنها لك شخص أم حصلت عليها مباشرة؟

 

الشاهد كومو: حصلت على المعلومات من مساعد لغوية معين طلب منه رصد بث الحلقات.

 

القاضي ليتييري: إسم هذا الشخص.

 

سكوت: هل لنا ان ننتقل لجلسة مغلقة؟

 

المحكمة 5

(بعد انقطاع البث من المحكمة)

 

..... بالطبع ثمة بعض التنويهات. وبالتالي أتحدث عن البند 29 وهي النسخة غير المموهة باللغة الانكليزية والبند 38 وهي النسخة الانكليزية المموهة، والبند 30 على قائمة العروض، فهي النسخة العربية غير المموهة والبند 31 فهو عبارة عن النسخة العربية المموهة، وأعتقد أنه لصالح الشاهد نستطيع ان نستعرض البند 38 وهي النسخة الانكليزية المموهة.

 

سكوت: هل هذه النسخة متوافرة لديك؟

 

الشاهد: نعم.

 

سكوت: هل لك أن تشرح للقاضي ما هي هذه الوثيقة؟

 

الشاهد كومو: هي صفحة فايسبوك للجديد.

 

سكوت: وهل لك أن تقول من هذه الوثيقة العلاقة بين صفحة فايسبوك والموقع الالكتروني والى ما هنالك؟

 

الشاهد كومو: هي مترابطة ومتعلقة كلها في الجديد.

 

القاضي ليتييري: أنا متأسف ولكن لا ارى كيف هناك رابط مع الجديد.

 

الشاهد كومو: لهذه المحطة موقع الكتروني وصفحة فايسبوك وموقع يوتيوب يمكن التوجه اليه، وبالتالي لا تُعتمد وسيلة بث واحدة بل وسائل متعددة.

 

خان: هل نتحدث عن ال new tv أو عن الجديد؟

 

الشاهد كومو: الجديد.

 

سكوت: وبالاشارة الى ذلك، ان هذه الوثيقة في الصفحة 3 من هذه البينة، ونحن ليس لدينا اي رقم الآن، ولكنه البند 38 على قائمة العروض. ثمة اشارة الى حقوق المؤلف وانتهاك حقوق المؤلف. أنا لا اطرح سؤال عن هذا الموضوع.

 

الشاهد كومو: أنا أرى ذلك.

 

سكوت: انا لا أطرح سؤال عن طبيعة ذلك، ولكن هل لك أن تؤكد انه في ذلك اليوم واعتقد أن ذلك كان في 23 آب 2012 في الصفحة الاولى، ان هذه المواد كان متاحة أو اعيد نشرها.

 

الشاهد كومو: نعم.

 

المحكمة 6

سكوت: هل لكم ان تمهلوني دقيقة حضرة القاضي. ليس لدينا اي اسئلة اضافية شكرا، طبعا نريد ان نحصل على رقم البينة متى توافر.

ان كان بوسع قلم اعطاء رقم لهذه البينة.

 

القاضي ليتييري: شكرا. سيد خان حان دورك.

 

موظفة قلم المحكمة: حضرة القاضي سوف نعطي هذه البينة الرقم P000159  و ,P000158

 

خان: سيد كومو مرحبا ادعى السيد خان وانا امثل السيدة كرمى الخياط وتلفزيون الجديد هل تفهم ذلك؟

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: انت كنت محققا في لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة بايار 2008 وشباط 2009؟ صحيح؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: كم دامت فترة عملك هناك.

 

الشاهد كومو: كنت في الفترة التي ذكرتها ولكن ليس كمحقق كنت منسق لبرنامج حماية الشهود.

 

خان: انت لم تذكر ذلك في إفادتك.

 

الشاهد كومو: لا.

 

خان: بعد تلك الفترة عملت في المحكمة الخاصة بلبنان.

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: في المحكمة خاصة بلبنانة هل عملت كمحقق؟

 

الشاهد كومو: لا.

 

خان: ما كان منصبك؟

 

الشاهد كومو: كنت المسؤول عن الاتصال بالشهود.

 

خان: ذكرت ذلك في افادتك؟

 

الشاهد كومو: كما اذكر في إحدى الفقرات كان الاتصال بالشهود.

 

خان: هل تقدم منصبك او مواصفات عملك في فترتك للادعاء؟

 

الشاهد كومو: لا.

 

خان: ألم تظن ان ذلك مهم عندما كتبت الافادة؟

 

القاضي ليتييري: الرجاء التمهل بانتظار الترجمة.

 

الشاهد كومو: نعم أظن ذلك.

 

خان: كنت عضو في الشرطة الملكية البريطانية منذ 35 سنة هل كنت معني بالتحقيقت؟

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: هل كنت تعرف ان الافادة التي تحضر لها هي افادة تتعلق باجراءات جنائية

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: كنت تعرف ان الافادة يجب ان تتضمن كل شيء وانها يجب ان تكون معلومات بافضل ما تذكر.

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: قلت انه عليك ان تكشف كليا عن كل المعلومات التي قد تكون ذات صلة.

 

الشاهد كومو: نعم صحيح

 

القاضي ليتييري: من فضلكم عليكم أن تتمهلوا وتأخذوا لحظة انتظار بين الجواب والسؤال هذا من أجل غاتيات الترجمة الفورية.

 

خان: شكرا واعتذر مجددا من المتجمين الفورين على عذابهم نحن نميل عادة الى ننسى ذلك.

كم مرة تحدث مع السيد ستيفان بورغون وفريقه. هل تحدثت معه؟

 

الشاهد كومو:  نعم

 

خان: حول هذه المسالة

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: كم مرة

 

الشاهد كومو:  مرتين ربما 3

 

خان: متى

 

الشاهد كومو: في 2013 و2015

 

القاضي ليتييري: هل يمكن ان نوضح المسألة مع ستيفان بورغون

 

خان: السيد بورغون هو ايضا كندي مثلك صحيح؟

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: وهو قد عين من قبل القاضي باراغواناس كمحقق صديق المحكمة في هذه القضية صحيح؟

 

المحكمة 7

 

الشاهد كومو: على حد علمي نعم.

 

خان: وقد كان قد تولى مسؤولية التحقيق في بث الجديد، صحيح؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: تحدثت مع ستيفان بولغون حول تحقيق الجديد، صحيح؟

 

الشاهد كومو: صحيح.

 

خان: تحدثت معه على الأقل مرتين.

 

الشاهد كومو: مرتين وربما 3.

 

خان: المرة الأولى كانت في المرة 2013، هل هذا صحيح؟

 

الشاهد كومو: أعتقد ذلك.

 

خان: كم دام ذلك الاجتماع؟

 

الشاهد كومو: حسبما أذكر 15 أو 20 دقيقة ربما.

 

خان: هل هذا الاجتماع الاول؟

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: متى حصل ذلك؟ أو اين.

 

الشاهد كومو: في منشأة المحكمة الخاصة بلبنان.

 

خان: من كان أيضاً حاضراً، وإن كان بإمكانك أن تعطي اسماً يمكننا أن ننتقل الى الجلسة المغلقة، ان كنت تعشر أن ذلك مهماً أو ضروريا أدع الأمر لك.

 

سكوت: من باب الاحتراز أود أن أنتقل الى جلسة مغالقة، أعرف أننا نتحدث عن الكثير من المشآت، فإن مكتب المدعي العام أشار الى الأشخاص مهتمين جداً أو قلقين من المعلومات التي قد نكشفها.

 

القاضي ليتييري: ننتقل الى جلسة مغلقة.... تحدثت مع السيد بورغون وهو محقق صديق المحكمة الذي عُيّن سابقاً مرة او 3 مرات في العام 2013 بالنسبة الى التحقيقات بمسألة قناة الجديد، هل هذا صحيح؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: وحدثته ايضا ليلة البارحة؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: لماذا حدثته ليلة البارحة؟

 

الشاهد كومو: أردت أن اتأكد قبل أن آتي الى المحكمة ان اي معلومات يملكها عندما توافرت معلومات متعلقة بالجديد للعلن.

 

خان: وكان ذلك قبل ان تجتمع بالسيد سكوت ويحضّرك للجلسة (.........) اذا تحدثت مع السيد ستيفان بورغون قبل ان تتحدث مع السيد سكوت؟

 

الشاهد كومو: لا

 

خان: متى تحدثت مع السيد بورغون.

 

الشاهد كومو: الساعة 9:30 من مساء ليلة البارحة

 

خان: هل هو اتصل بك ام انت اتصلت به؟

 

الشاهد كومو: هو اتصل بي.

 

خان: انت اردت ان تتأكد من انك قلت كل ما هو ذات صلة بالتحقيق المتعلق بالجديد هل هذا صحيح؟

 

الشاهد كومو: هذا صحيح

 

خان: انت كنت تعرف ان السيد بورغون استقال من منصبه كمحقق لصديق المحكمة انت تلم بذلك؟

 

الشاهد كومو: ادرك انه لم يعد هنا صحيح

 

خان: انت ملم ان السيد سكوت هو المدعي المسؤول في هذه القضية

 

الشاهد كومو: هذا صحيح

 

خان: انت تعرف انه من غير التقليدي لشاهد ان يود طلب معلومات متعلقة بشهادته او افادته هذا ليس بالامر الصحيح

 

سكوت: ليس هناك من شيء غير سوي في هذه المسألة فانا غالبا ما احضر الشهود بطرق مختلفة انا شخصيا الجأ لمسائل مختلفة لانعاش الذاكرة وهنا اشارة الى سؤال السيد خان

 

خان: لما او ما هي المعلومات التي كانت لدى السيد بورغون لما اردت ان تسأل عن توافر المعلومات علنا قبل ان تدلي بافادتك في المحكمة ولما اردت ان تحصل على هذه المعلومات من السيد ستيفان بورغون.

 

الشاهد كومو: اردت ان اتأكد من ان السيد بورغون كان يعرف ذلك شخصيا لكي يخبرني الجواب شخصيا بدل من آتي انا اليوم لاقول انني كنت اعرف انها متوافرة في تاريخ معين وفي ذلك الوقت لم اكن متأكد

 

خان: اذا انت تجري تحقيقات بنفسك للتأكد من ان ادلتك لن تكون متناقضة لبعضها البعض

 

الشاهد كومو: انا لم اكن اجري تحقيق كنت فقط اتابع ما كنت ساقوله اليوم

 

خان: انت تعرف ربما ان القاعدة العامة هي ان الشاهد عليه ان لا يناقش شهادته مع اي شخص كان.

 

سكوت: اين هي تلك القاعدة اود ان اعرف اي هي موجودة.

 

خان: هل انت تعلم انه في نهاية كل جلسات المحاكم مثلا المحكمة الخاصة بيوغوسلافية او غيرها انه على الشهود ان لا يناقشوا افادتهم هل تعرف هذه القاعدة.

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: هل تعرفان الممارسات الفضلى للمحققين هو ان الشهود يجب ان يقسموا حتى لا تكون هناك مشاركة لافادتهم فكل شاهد يتحدث بناء على معرفته ومعلوماته الخاصة الفردية، اليست هذه هي الاجراءات المألوفة؟

 

الشاهد كومو: لست متأكدا من ما تحاول ان تقوله لي

 

خان: لست اقول لك شيء انا اطرح عليك سؤال بناء على خبرتك لـ38 سنة مع الشرطة الكندية هل انت تعرف انه ليس من الملائم بالنسبة للشهود ان يناقشوا مسألة افادتهم مع اشخاص آخرين هل تلم بهذه المسألة ام لا

 

سكوت: هذا ليس صحيحا ربما هناك قواعد تتعلق بافادة شهود ولكن هذا الشاهد او اي فرد آخر معني لم يكن قد ادلى بشهادته وبالتالي يحق له ان يتأكد من المعلومات التي كانت متاحة له.

 

القاضي ليتييري: البارحة السيد بورغون اتصل بك ما كان محتوى الحوار الذي جرى بينكما لاي سبب اتصل بك؟

 

الشاهد كومو: هو اتصل بي لانه لم يكن لدي امكانية الاتصال به بالهاتف ثانيا اردت ان اساله تحديدا ما اذا كان يعرف ان كان هناك وثائق تتعلق بقضية الجديد كانت لا تزال متوفرة بشك علني بتاريخ 15 كانون الثاني 2014.

 

القاضي ليتييري: ما كان سبب هذا السؤال هل لانك تلقيت هذه المعلومات منه

 

الشاهد كومو: هذه معلومات كنت قد تلقيتها واردت ان اتحقق من هذه المعلومات.

 

خان: حضرة الشاهد هل حاول ان توصل رسالة الى السيد بورغون مفادها انك تريد ان تتحدث اليه اي هل اتصل بك لهذا السبب

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: كيف اوصلت هذه الرسالة الى ستيفان بورغون، حضرة الشاهد، خلال اجتماع التحضير للشاهد، هل قلت أنك كنت تحاول الاتصال بالسيد ستيفان بورغون؟ وأطلب منك أن تأخذ علماً أنك تحت أداء القسم.

 

الشاهد كومو: عفواً؟

 

خان: أنت قد أدليت بالقسم، وأنا أسألك هل قلت لفريق صديق المحكمة الادعاء انك تحاول الاتصال بالسيد ستيفان بورغون؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: من كان صاحب تلك الفكرة؟

 

خان: هل حدّثت السيد سكوت عن ذلك؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: هل قال ان ذلك امر طبيعي؟

 

الشاهد كومو: لم يعلّق، قلت له انني احاول الاعداد للافادة.

 

خان: لم يحاول أن يردعك عن ذلك؟

 

الشاهد كومو: لا أذكر ذلك.

 

خان: من قال لستيفان بورغون أنك تريد الاتصال به؟

(لا كلام)

 

خان: حضرة الشاهد، إسمح لي أن أكرر، من أوصل الرسالة الى ستيفان بورغون؟ والرسالة مفادها ان عليه ان يتصل بك.

 

الشاهد كومو:

أعتقد انني أجبت على ذلك.

 

خان: اذا نفس الشخص.

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: وهل هذا الشخص كان موجوداً مع آخرين من فريق صديق المحكمة للادعاء عندما تم التوصل الى هذا الاتفاق؟

 

الشاهد كومو: لا اذكر.

 

خان: هل كان سكوت موجوداً عندما طُلب من هذا الشخص أن يتصل بستيفان بورغون كي يعاود هو الاتصال بك؟

 

الشاهد كومو: لا أذكر ذلك.

 

خان: حصل ذلك يوم امس؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: أنت تشهد على امور تعود الى العام 2013 او 2012 ولكن لا تذكر ما الذي حصل في القاعة يوم امس؟ هل هذا ما تقوله تحت القسم؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: بالاضافة الى هذه الموظفة، الشخص الذي ذكرته، من كان موجوداً؟

 

الشاهد كومو: لا أذكر.

 

خان: ما كان طول الحوار بينك وبين السيد ستيفان بورغون؟

 

الشاهد كومو: لم يتجاوز ال 5 دقائق.

 

خان: كان يعرف أنك ستدلي بإفادتك اليوم، اليس كذلك؟

 

الشاهد كومو: نعم كان يعرف.

 

خان: هلا قلت لنا لماذا كنت تريد ان تسأله تحديدا ما إذا كان يعرف أن هناك بعض الوثائق للجديد كانت لا تزال علنية في 15 كانون الثاني. لما كان ذلك مهما بالنسبة اليك؟

 

الشاهد كومو: انا كنت على علم بأن السيد بورغون كان من الممكن ان تكون تلك المعلومات متاحة له، وأنا أردت أن أتحدث معه شخصياً لأتأكد من أن هذه المعلومات كانت متوفرة لديه قبل ان آتي انا شخصيا الى المحكمة للإدلاء بإفادتي.

 

خان: أنت تدرك أن الشهود في الإجراءات الذين يدلون بإفادات عن الادعاء يمثلون امام المحكمة وليس للادعاء ان يقول لهم ما يقولون؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: اين كنت عندما تحدثت الى السيد ستيفان بورغون في هذه المحكمة؟ اذا كان كذلك قل ذلك

 

الشاهد كومو: كان ذلك خارج هذه المحكمة.

 

خان: هناك استراحة الآن ونطلب من الشاهد ان يغادر القاعة لانني اريد ان اتقدم بطلب امام الغرفة.

 

القاضي ليتييري: اطلب منك ان تتقدم بهذا الطلب بعد الاستراحة.

 

خان: اخذت علما بذلك شكرا حضرة القاضي. من غير القبول ان يكون هناك موظف في هذه المحكمة ان يعرض الادلة ويخفي الكثير منها ما يثير قلقنا هو ان هناك مسألة عدم كشف عن اجتماعات عقدت مع هذا الشاهد بين محققي من فريق صديق المحكمة الادعاء في ما يتعلق بهذه القضية في العام 2013 لم يعد يحق للسيد بورغون ان يكون لديه اي علاقة بهذه القضية ولكن يوم امس وبعلم صديق المحكمة الادعاء حصل هذا اللاقاء هذا امر خاطئ وفي عدد من البلدان هذا ما يسمى من الممارسات الفاسدة

 

القاضي ليتييري: هذا هو اساس الطلب ما هو الطلب؟

 

خان: طلبنا هو الكشف الفوري بداية عن المعلومات والاتصالات بهذا الشاهد في العام 2013 وثانيا نطلب اصدار امر بان يعد صديق المحكمة من دون اي تأخير ملاحظات المحققين التي اجراها السيد سكوت وباقي اعضائ فريقه مع هذا الشاهد امس وهي غير واردة في ملاحظات اجتماع تحضير الشاهد وكل المعاونة التي قدمت للشاهد في سياق هذه الافادة وثالثا، ليس لدي من خيار في ظل هذه الظروف ونظرا للاثار التراكمية لعدم وجود ملاحظات ونظرا الى ان صديق المحكمة والمحقق الذي كان في فريق صديق المحكمة قد اتصل بالشاهد اطلب ان نوقف افادة هذا الشاهد وان نمنعه من مواصل افادته هذه عرقلة لسير العدالة وهناك اسس موجبة لذلك ختاما ونظرا الى الوضع الحالي لهذه اقضية يجب ان تعتمد هذه المحكمة الاجراءات المعتمدة في محكمة الجنائية الدولية حتى نهاية هذه القضية اي ان اي اجتماع لتحضير الشاهد ان يكون مصور بالفيديو لا يمكننا ان نقبل بذلك هناك شكوك خطيرة حول هذا الشاهد وحول سلوك الادعاء هذا هو طلبنا اطلب سحب افادة هذا الشاهد.

 

القاضي ليتييري: سيكون جوابنا مختصر جدا  لانه لدينا استراحة.

 

سكوت: شكرا حضرة القاضي.

 

القاضي ليتييري: أترك للادعاء ان يجيب باختصار لأنه لدينا استراحة.

 

سكوت: شكرا حضرة القاضي. السيد خان يدلي بالافادات والادعاءات ويقول أنها صحيحة ويرمي علينا الاتهامات. في الواقع أود أن أصحح ان الشاهد الذي هو الان خارج الغرفة لم يتحدث الى ستيفان بورغون ولكن مع برتراند غانيون.

حضرة القاضي، ان الشاهد حاول أن يتأكد من التاريخ، ليس هناك من قاعدة تنص على عكس ذلك، نحن نعرف أن السيد برتراند غانيون وهو المحقق السابق كان قد أكد التاريخ الاخير في شهر كانون الثاني كتاريخ لتوفر تلك المواد على موقع يوتيوب التابع لتلفزيون الجديد وقد قال السيد كومو أنه يفضل ان يؤكد ذلك مع السيد غانيون بشكل مباشر. هذا كل ما في الامر، ويمكن تلخيص كل الاعتراضات من الادعاء بذلك.

 

القاضي ليتييري: قبل الاستراحة، كل هذه الوثائق كان من المفترض ان يتم الكشف عنها، هل لديك اي شكوكو بأن هناك وثائق لم يتم الكشف عنها؟ وهذا يتعلق بالطلب الأول.

 

خان: نعم لدي شكوك حضرة القاضي لأن ستيفان بورغون هو محام يتمتع بخبرة واسعة ومن الممارسات الرائجة والمعتمدة وما نعرفه جميعاً حتى عندما يستدعي الادعاء الشاهد لكي يتأكد من المعلومات التي يتأكد من المعلومات التي يقدمها الشاهد هناك ما يسمى بملاحظات اولوية وهي تضبط الهدف محدد لانه ان كان هناك اختلاف في مسارات ذلك يكون متاح للدفاع بعض المعلومات التي تتعلق بمصداقية الشاهد هذا لم يتم الكشف عنه لنا ونحن نعتبر ان الشاهد كان يتحدث بالخفاء بمساعدة صديق المحكمة الادعاء ام مع ستيفان بورغون او شخص آخر. لم نحصل على تلك الوئائق وفريق صديق المحكمة يبدو انه سأل هذا التلوث للقضية من خلال اعطاء الضو الاخضر لاحد الشهود ليتحدث مع شاهد آخر عشية افادته هذا امر غير مقبول هذه مهزلة وبالتالي نطلب ان تشطب افادة هذا الشاهد وثانيا نطلب بالكشف

 

القاضي ليتييري: اريد توضيح امر ما هل انتهيت من الاستجواب المضاد ام لا

 

خان: لا حضرة القاضي

 

القاضي ليتييري: حسنا

 

خان: نكون قد انتهينا في حال قررتم الغاء افادة هذا الشاهد

 

القاضي ليتييري: حسنا لدينا استراحة ونعقد الجلسة مجددا بعد حوالي 30 دقيقة.

 

إستراحة

 

القاضي ليتييري: تنضوي في فئة المستندات التي تندرج في اطار المادة 111 وهي لم يتم الكشف عنها واشير في ذلك الى التقرير الوارد في المذكرة والتقارير والمذكرات الداخلية . لو كانت هناك اي مستندات اخرى لم تشملها هذه المادة فيتعين على صديق المحكمة الكشف عن هذه المستندات واشير الى الاتصالات مع الشاهد في العام 2013.

ثانيا، في حال كان بامكان صديق المحكمة اعداد مذكرة حول ما حصل بالأمس يمكننا عندها ان نستدعي الشاهد .

 

خان: سيدي الرئيس هناك طلب ثالث تقدمنا به في ما يتعلق بطلب تسجيل مقابلات اعداد الشهود .

 

القاضي ليتييري: ان لم اكن مخطئا الحالة الوحيدة التي حصل ذلك وهي ليست من الممارسات الشائعة في المحكمة الجنائية الدولية ولكن حصل ذلك فقط وبشكل استثنائي في قضية رواندا اما في ما خلا رفضت المحكمة الجنائية الدولية اصدار اوامر بهذا الشأن .

خان: حضرة القاضي اعتقد ان ذلك حصل ايضا في قضية روتو وفي محكمة يوغوسلافيا السابقة ولكن لقد سبق وتقدمنا الطلب ويمكننا ان نواصل . حضرة الشاهد اعود الى الصفحة 64 من محضر الجلسة وقد سبق وقلت انك رغبت بالحديث مع السيد بورغون وقلت ذلك في حضور السيد كانسكوت . هل تذكر انك ذكرت ذلك قبل الاستراحة ؟

 

الشاهد كومو: نعم .

 

خان: السيد كانسكوت لم يعلق . هل هذا صحيح ؟

 

الشاهد كومو: نعم . صحيح

 

خان: ومن ثم تحدثت عن سيدة قامت بتسهيل الاتصال ؟

 

الشاهد كومو: صحيح .

 

خان: البارحة بالامس تلقيت اتصالا من السيد ستيفان ؟

 

الشاهد كومو: صحيح .

 

القاضي ليتييري: هل انت متأكد ان هذا الشخص كان ستيفان ؟

 

خان: انا اتطرق الى هذه المسألة ارجو ان تمهلني بعض الوقت . بالامس تلقيت اتصالا واجبت عن هذا الاتصال ؟

 

الشاهد كومو: صحيح . انا سألته ان كان ستيفان ام لا .

 

خان: اجريت حديثا مع ستيفان لمدة خمس دقائق كحد اقصى وكنت تحدثت معه في العام 2013.

 

الشاهد كومو: هذا صحيح .

 

خان: هل كنت تحاول اخفاء مسألة أنك كنت تتحدث مع أحد الشهود الادعاء.

 

الشاهد كومو: كلا، أنا ارتكبت خطأ.

 

خان:

هل تدرك اهمية هذه الافادة؟

الشاهد كومو: نعم.

خان:

هل أنت تدرك اهمية مثل هذه الافادات في اجراءات جنائية؟

 

الشاهد كومو: نعم بالتأكيد.

 

خان: هل تعرف ما هو القسم العلني؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: وأنا سالتك بشكل محدد وقلت أن الشخص على الهاتف قلت له مرحباً ستيفان، ألم تقل ذلك؟

 

الشاهد كومو: نعم فعلت.

 

خان: وقلت الى اللقاء ستيفان.

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: والآن عندما أقول لك أن الادعاء قال انك تحدثت مع برتراند غانيون غيرت ما قلته وقلت نعم هذا صحيح.

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: اذاً افادتك لا يمكن الاستناد اليها.

 

الشاهد كومو: بالتأكيد لا، قلت لك لقد ارتكبت خطأً، أن التقيت بهذا الشخص مرة او مرتين في حياتي.

 

خان: حضرة الشاهد، بما أنك تعرف انك تحت القسم وأهمية قول الحقيقة، لقد أجرينا نقاشاً قبل الاستراحة قلت خلاله أنك أجريت نقاشاً امام السيد سكوت في ما يتعلق بتستيفان بورغون، هل تذكر ذلك؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: ومن ثم ذكرت سيدة قامت بتسهيل هذا الاتصال مع السيد بورغون هل هذا صحيح؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: وبعد الاستراحة قلت أن ستيفان بورغون هو الذي تحدث معك، اليس كذلك؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: وكانت الاستراحة لمدة نصف ساعة، وقلت الى اللقاء ستيفان بورغون.

 

الشاهد كومو: نعم هذا ما قلت.

 

خان: ولم ترتكب هفوة مثلاً، لقد كنت أعطيت أجوبة محددة تحت القسم لان الشخص الذي تحدثت معه منذ 24 ساعة كان صديق المحكمة السابق السيد ستيفان بورغون.

 

الشاهد كومو: نعم هذا ما قلت.

 

خان: اذاً هل أنت تقول أنك ارتكبت هفوة؟

 

الشاهد كومو: الامر ليس بهذه البساطة.

 

خان: في الواقع، صديق المحكمة للادعاء وفريقه على حد ما تقول، ان فريق صديق المحكمة للادعاء وفريقه على حد ما تقول ان فريق صديق المحكمة سهّل الاتصال بينك وبين السيد برتراند غانيون، هل هذا صحيح؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: بينك وبين شاهد آخر.

 

الشاهد كومو: أنا لم أكن أعلم ان السيد غانيون هو شاهد.

 

خان: هل تعرف ان صديق الادعاء يعرف من هم شهوده؟

 

الشاهد كومو: أعتقد أنه يعرف ذلك.

 

سكوت: أعتذر على المقاطعة، ولكن هناك خطأ في السطر 22، فالشاهد قال الامر "الامر بهذه البساطة" وليس العكس.

 

خان: حضرة الشاهد، ما تفعل حالياً؟ انت متقاعد في كندا؟

 

الشاهد كومو: صحيح.

 

خان: تركت المحكمة الخاصة بلبنان في كانون الاول 2013، هل هذا صحيح؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: انت تعرف انه يمكن تعقّب الاتصالات، اليس كذلك؟

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: وانت تعرف ان هناك مواقع تسمح لنا بتحديد من اتصل بمن وفي اي وقت انت تعرف ذلك

 

الشاهد كومو: انا مدرك ذلك

 

خان: انت بقيت على اتصال باصدقاء في مكتب المدعي العام بعد ان غادرت المحكمة اليس كذلك؟ وانت تعرف انك تحت القسم

 

الشاهد كومو: لقد حافظت على اتصالات منحصرة ومحددة جدا مع موظفي واصدقاء مكتب الادعاء

 

خان: ماذا عن الاصدقاء في قسم الحماية والشهود

 

الشاهد كومو: انا لم اعد على اتصال معهم منذ ان غادرت المحكمة

 

خان: ما هي ظروف مغادرتك للمحكمة هل غادرت على علاقات جيدة مع هذه المحكمة و هذه المنظمة ام هناك مشاكل

 

سكوت: حضرة القاضي اود ان اعترض لانني سمحت للسيد خان بالخوض في التفاصيل ولكنه يبتعد كثيرا عن القضية وهذه المسائل لا اساس لها

 

القاضي ليتييري: هل يمكن ان تشرح الهدف من هذه الاسئلة.

 

خان: نحن نقول ان هذا الشاهد ادلى بالقسم وهو كذب على هذه المحكمة وهو محقق يتمتع بالخبرة وقد عمل  لمدة 38 سنة في الشرطة الكندية وعمل في هذا المبنى وانا طلبت منه عدة مرات ان يجي عن استيفان بورغون وهو لم يرتكب هفوة وهو قال هذا الامر تحت القسم قبل الاستراحة وبعدها وغير فقط اقواله عندما قلت ان صديق المحكمة للادعاء سكوت قال ذلك للمحكمة وفجأة غير رأيه واقواله وقصته من دون اسباب وجيه حضرة القاضي ان مصداقية هذا الشاهد على المحك ومشكك بامرها ونحن نقول ان ظروف مغادرته يمكن ان تؤثر على مصداقيته.

 

القاضي ليتييري: انا لم افهم ما كان طلبك هل طلبت الحديث مع من تحديدا

 

الشاهد كومو: كان طلبي الحديث مع ميتران غانيان.

 

سكوت: لقد جلسة عندما طرحت السؤال لكنني اكرر ما سبق وذكرته اليوم. السيد خان يتحدث بلغة الاتهام كل شيء بالنسبة اليه كذب وغير اخلاقي وهو يفكر باسوء السيناريوهات والاستنتاجات فهذا الشاهد ارتكب خطأ امام المحكمة والسيد خان يحاول ان يذكر باسم استيفان فهو في الشهادة اخطأ وصحح هذا الخطأ

 

القاضي ليتييري: هذا وقت الاستجواب المضاد وهناك بعض المبالغة ويمكن السماح لذلك

 

سكوت: بعض المبالغة والمغالات لكن عندما نبدأ باتهام الشاهد بالكذب في حين انه ارتكب خطأ اعتقد اننا نكون قد تخطينا الحدود

 

خان: حضرة القاضي هل يمكن ان ادلي بملاحظة هي اننا معنا الشاهد نشكك بشهادته وهو على منصة الشهادة ومن الواضح انه تم اعطاؤه بعض المعلومات. حضرة القاضي لا يمكن ان نحتفظ بهذا الاعتراض في وجود الشاهد لانه سوف يسترشد بهذه الاعتراضات حضرة القاضي اود ان اطرح السؤال، حضرة الشاهد ما كانت ظروف مغادرتك للمحكمة الخاصة بلبنان؟

 

الشاهد كومو: كان قرارا شخصيا.

 

خان: هل غادرت على علاقة ودية؟

 

الشاهد كومو: نعم بالطبع

 

خان: وكنت قد تلقيت اطراءات واثناءات

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: وعندما بقيت على اتصال بموظفي المحكمة وموظفي مكتب الادعاء هل ناقشت معهم وقلت انك ستعود الى لاهاي؟

 

الشاهد كومو: فعلت ذلك في احدى المناسبات.

 

خان: اذا في احدى المرات قلت لاحدهم انك ستعود الى لاهاي للادلاء بافادتك.

 

الشاهد كومو: لا خلال الاتصال مع هذا الشخص ذكرت انه من الممكن ان اعود في احد الايام.

 

خان: انت تدرك انك تحت القسم هل ناقشت مع اي شخص مسائل تتعلق ببث قناة الجديد وانت تدرك انك ادليت بالقسم؟

 

الشاهد كومو: لا لم افعل ذلك

 

خان: حضرة الشاهد ما عدد المرات التي تحدثت فيها مع السيد سكوت؟

 

الشاهد كومو: مرتان

 

خان: ومتى كانت المرة الاولى

 

الشاهد كومو: في يوم الجمعة العظيمة اعتقد انه كان في ال15 من الشهر الماضي لست متأكد من التاريخ

 

خان: هل جرى الحديث على الهاتف

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: وتحدثت عن مثولك هنا

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: هل ناقشت معه مسألة شهادتك وافادتك بشكل عام

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: هل كانت معك نسخة عن افادتك لدى حديثك مع السيد سكوت

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: متى اعطيت هذه النسخة عن الافادة

 

الشاهد كومو: منذ حزيران العام الماضي عندما جرى اعداده

 

خان: اذا كنت تحتفظ بهذه الافادة منذ حزيران الماضي

 

الشاهد كومو: صحيح

 

خان: ولم يقل صديق المحكمة انه سيأخذها منك او انه ستحظى بفرصة انعاش ذاكرتك في الوقت المناسب احتفظت بالافادة

 

الشاهد كومو: صحيح

 

خان: وقرأت هذه الافادة

 

الشاهد كومو: نعم فعلت ذلك

 

خان: مرات عدة

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: وناقشت هذه الافادة في الاتصال الهاتفي مع السيد كين سكوت

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: وهل قلت للسيد كين سكوت ان هناك معلومات اخرى قد تكون متوافرة ليست موجودة في الافادة وانت تدرك انك تحت القسم

 

الشاهد كومو: اي معلومات اخرى

 

خان: لا استطيع ان اطرح السؤال مرة اخرى لاننا لا نتبع النص المدون. سوف احاول طرح السؤال مجددا في اطار هذا الحديث هل قلت للسيد سكوت انه لربما ثمة معلومات اضافية متاحة لم ترد في هذه الافادة ؟

 

الشاهد كومو: ليس بحسب علمي .

 

خان: هل اقترحت للسيد سكوت انه لربما هنالك معلومات اخرى متاحة للادعاء ؟

الشاهد كومو: كلا .

 

خان: هل كان لك اي حديث مع السيد سكوت بشأن اي شخص ورد في الحلقات التي بثت ولم يعد يريد ان يتعاون مع المحكمة بسبب هذه الحلقات ؟

 

الشاهد كومو: كلا .

 

خان: هل تحدثت مع سكوت عن آثار بث الحلقات على الثقة في المحكمة ؟

 

الشاهد كومو: لست متأكدا ما الذي يعنيه مصلح الثقة في المحكمة .

 

خان: هل تحدثتما عن مسألة ثقة الرأي العام في المحكمة ؟

 

الشاهد كومو: نعم اعتقد اننا فعلنا ذلك .

 

خان: اين كان السيد سكوت عندما اجريتما هذا الحديث ؟

 

الشاهد كومو: اعتقد انه كان في منزله الريفي .

 

خان: في الولايات المتحدة ؟

 

الشاهد كومو: نعم

 

خان: وانت في كندا ؟

 

الشاهد كومو: نعم .

 

خان: في اي وقت ؟

 

الشاهد كومو: اعتقد انه الثالثة والنصف عصرا .

 

خان: هل تعرف ما اسم الشخص الذي يجلس في الصف الأمامي ؟

 

الشاهد كومو: لا اعرف

 

خان: كم مرة تكلمت معه ؟

 

الشاهد كومو: مرتان .

 

خان: متى كانت المرة الأخيرة ؟

 

الشاهد كومو: البارحة .

 

خان: وقبل ذلك؟

 

الشاهد كومو: في شهر حزيران.

 

خان: وكم دام هذا الحديث؟

 

الشاهد كومو: لربما ثلاثة ارباع الساعة.

 

خان: واين كان هذا الشخص؟

 

الشاهد كومو: الى يسارك في آخر الصف.

 

خان: اذاً، انا أعتذر.

 

الشاهد كومو: في آخر الصف الامامي.

 

خان: أنا أعتذر. عن ماذا تحدثتما؟

 

الشاهد كومو: إن كنت قد أعددت إفادتي وتحدثت معه بشأن فحوى الافادة وما الى هنالك.

 

خان: وهل كلّمته على الهاتف.

 

الشاهد كومو: كلا.

 

خان: الاجتماع كان وجهاً لوجه؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: اين حصل ذلك؟

 

الشاهد كومو: في المبنى، أعتقد في مكتب صديق المحكمة، ولهذه المناسبة كان في الطابق الاول.

 

خان: وكانت الافادة معك.

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: وهل أخذت الملاحظات؟

 

الشاهد كومو: لا.

 

خان: هل دوّن هو الملاحظات؟

 

الشاهد كومو: لا أتذكر.

 

خان: وأنت ارسلت له البريد الالكتروني.

 

الشاهد كومو: كلا.

 

خان: وباستثناء هذا الشخص، مع من تحدثت بعدها؟

 

الشاهد كومو: في الصف الثامن من الخلف ثمة سيدة ترتدي نظارات الى اليمين.

 

خان: وكم مرة تكلمت مع هذه السيدة؟

 

الشاهد كومو: مرتان.

 

خان: مرة بالامس، هل هذا صحيح؟

 

الشاهد كومو: نعم.

 

خان: وقبل ذلك؟

 

الشاهد كومو: في حزيران

 

(جلسة مغلقة)

 

خان: ... حضرة القاضي، لم يكشف صديق المحكمة عن تيسير الاجتماعات بين هذا الشاهد وغانيون، ويعلم صديق المحكمة ان الشخص الثاني هو الشاهد في هذه القضية. أنا أطلب الكشف الكامل عن الوثائق وأطلب شرحاً، وأطلب منكم أن تحددوا إن كان ذلك يشكل انتهاكاً للإجراءات.

 

القاضي ليتييري: إن تمكنت من دعم هذا الطلب ببعض التعليلات في ما يتعلق بالمادة 111 اي لماذا لا تندرج هذه الوثائق في اطار هذه المادة؟ وفي ما يتعلق بالتقارير والمذكرات اي وثائق داخلية، فإن وثائق الاعداد لا تخضع لعملية الكشف بموجب هذه المادة، وتستطيعون ان تقدّموا مذكرة خطية.

 

خان: سوف أقوم بذلك، ولكن أود أن اقول أن هذه المادة لا تسمح بتجاوز قواعد الكشف، وقد برزت في السنوات العشرين الماضية في محاكم روندا ويوغوسلافيا وفي المحكمة الجنائية الدولية، وايضا في سيراليون، وبالتالي الهدف هو حماية..... (قطع البث)

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب