Printer Friendly and PDF

Text Resize

بلات للمحكمة: شخصان من الشبكة الزرقاء راقبا الحريري لدى زيارته منزل حمادة

23 February 2017

عقدت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلسة اليوم (الخميس) واصلت خلالها الاستماع الى افادة الخبير في شؤون الاتصالات والمحقق في مكتب المدعي العام غاري بلات.

 

في ما يلي النص الحرفي لوقائع الجلسة:

.... وهي الفقرات من الفقرة 792 الى 795، والعناوين هي:

أ_ رفيق الحريري يلتقي مروان حمادة ووليد جنبلاط.

ب_ نشاط الشبكة الزرقاء مراقبة رفيق الحريري في قصر قريطم ومنزل مروان حمادة، ج_ نقاط مختارة لنسبة هواتف سليم عياش.

حسناً تفضل سيد بوفواس.

 

مير: لدي اعتراض بشأن هذا اليوم 30 كانون الثاني 2005 بشان شريحتين: 170 و182. الامر مرتبط بزيارة اجراها الرئيس الحريري الى منزل السيد حمادة، فإن منزل السيد حمادة لم يرد في التقرير، وهناك عدد من الفقرات في التقرير الذي يحمل رقم البينة 1783 لا سيما 837 و839 و840، وهذه الفقرات تشير الى النشاط في موقع الجريمة والطريق الساحلي شمال قصر قريطم، لكن الجزء الذي اتحدث عنه لم يرد في التقرير، ونحن نعترض على عرض هذه الشرائح على الشاهد.

 

رئيس غرفة الدرجة الأولى القاضي دايفيد راي: هذا الاعتراض شبيه بالاعتراض العام الذي تقدّم به محامو السيد عياش طوال عرض الشفافيات، على اي حال الغرفة تعتبر ان هذه المعلومات ذات صلة وذات قيمة ثبوتية، وبالتالي سنستمع الى هذه الافادة ونقبل بالشرائح، وإن ارادت الغرفة المزيد من الوقت للتحضير نتيجةً لذلك فسنراعي اي طلب يقدمه محامو الدفاع.

 

ايغل بوفواس (ممثل الإدعاء): ننتقل الى الشريحة 160 وهي متعلقة بنشاط الشبكة الزرقاء في 30 كانون الثاني 2005. العنوان يشير الى سلسلة من الاتصالات التي نراها. العنوان هو الاشخاص 7 و 8 و9 يستخدمون المواقع الخلوية في منطقة قصر قريطم بين 10:28 و1:04 بعد الظهر، ما هي اهمية هذه الاتصالات؟

 

الشاهد غاري بلات: هذا مطابق مع عملية مراقبة متواصلة قرب قصر قريطم من اليوم السابق ونحن رأينا في فترة الصباح مجموعة من الاتصالات، ومجددا نرى هنا الشخص رقم 6 يجري سلسلة من الاتصالات على الرغم من ان الشخص رقم 6 لم يكن موجوداً في منطقة قصر قريطم، ونرى من الساعة 10:28 و11:30 اتصالات بين الشخصان 6 و8، الشخص 8 من 7 ومن ثم من 8 الى 6 مجدداً، وبالتالي هذا يشير الى دور تنسيقي يضطلع به هذا لاالشخص رقم 6 على الرغم من عدم ودجوده في المكان، وكانت العمليات تحصل من قبل الاشخاص الذين يستخدمون الهواتف الزرقاء، ونرى عند الخارطة في الشريحة 161 نشاط الهواتف ما يشير مجددا الى تواصل عملية المراقبة.

 

القاضي راي: سيد بلات، ما الاهمية التي يمكن ان نستخلصها هنا؟

 

الشاهد بلات: هذا يشير الى مواصلة المراقبة على تحركات الرئيس الحريري، وعلى الرغم من اجراء عملية مراقبة مكثفة في السابق، لا بد من التأكد من أن التحركات لا تزال هي نفسها والتأكد من تركيبة الموكب لأنها قد تتغير، لذا لا بد من الباقاء على معلومات محدّثة للانشطة، وبالتالي تتواصل عمليا المراقبة لهذه الغاية.

 

القاضي راي: وهل تستند في رأيك هذا الى خبرتك والى ما استنتجته من الاتصالات اي من المهم الابقاء على عملية المراقبة اليومية حتى يوم الاعتداء؟

 

الشاهد بلات: نعم، لسبب ما هنا دافع عملي لمواصلةى المراقبة، ولا بد من ضمان ان المعلومات والاستخبارات المتوافرة هي محدّثة، انتم لاحظتم في السابق انه تم تغيير تركيبة الموكب، وبالتالي عليهم ان يتأكدوا من عد تغيير اي شيء، وبالتالي عملية المراقبة يومية لمكان وجود الحريري ان تغير نمط حياته وان تغيرت الترتيبات الامنية، وهذا مهم للإبقاء على تدفق المعلومات.

 

بوفواس: ذكرت ان الشخص 6 لم يكن في المكان عندما كان على اتصال بهذه الهواتف، وعند الساعة 3 تقريبا الشخص 6 اصبح يستخدم مواقع خلوية في تلك المنطقة، والشريحة 162 تعالج مجموعة من الاتصالات الخاصة بالرقم 6، وهي هذه الشريحة 162 نرى اتصالاً بين الهاتف الازرق المنسوب الى سليم عياش والشخص 6، والشخص 6 يستخدم موقعاً خلوياً في منطقة قريطم، ما هي اهمية هذه الاتصالات؟

 

الشاهد بلات: نعم مجدداً، نرى ادلة تشير الى التنسيق والى مشاركة سليم عياش او الهواتف المنسوبة اليه، ونرى ان الموقع المشغَّل هو موقع النبطية، وعلى الرغم من انه بعيد وليس في المكان الا انه معنيّ، ونحن نرى هذا المثال ينطبق على الشخص 6 ولكن ايضا على الهواتف المنسوبة الى سليم عياش، وهذا يشير مجددا ان الهاتف المنسوب الى سليم عياش وحتى لو لم يكن موجوداً في المكان الا انه يشارك في عملية المراقبة.

 

بوفواس: من الشريحة 162 حتى 168 نرى عددا من الهواتف الرئيسية الست الزرقاء بمن فيهم الهاتف الخاص بالشخص 6، هذه الهواتف كانت لا تزال في قصر قريطم، وان استخدام هذه الهوافت يشير الى عملية مراقبة في ذلك ايلوم. ما هو المهم من حيث طول عملية المراقبة في ذلك اليوم؟

 

الشاهد بلات: عملية المراقبة كلها في ذلك اليوم متركّزة في محيط قصر قريطم واحد الاسباب انه حتى ذلك اليوم لم يكن هناك اي دليل يشير الى مغادرة الرئيس قصر قريطم، وبالتالي ان تركّز المراقبة في ذلك المكان يشير الى ان عملية المراقبة تتم لمعرفة من يأتي ومن يغادر وايضا البحث عن اي معلومات كما شرحت في جوابي السابق، وفي هذه الفتةر، المراقبة لا تتحرك والسبب هو ان الرئيس الحريري لا يتحرك ايضاً. بكل صراحة هذه عملية بسيطة.

 

بوفواس: سجلات الرئيس الحريري تشير الى انه تلقى زيارات في قصر قريطم حتى الساعة 6 مساءً تقريباً، وفي ذلك الوقت هو توجه الى زيارة منزل السيد حمادة. أود ان ننظر الان الى الانشطة في ذلك الوقت. الشريحة 168 تبرز ما الذي قلته للتو، صحيح؟

 

الشاهد بلات: نعم.

 

القاضي راي: ننتقل الى الشريحة 169 بعنوان مراقبة للشبكة الزرقاء لزيارة الرئيس الحريري الى السيد حمادة، أما الشريحة 170 فهي بعنوان انتقال الفريق الامني من قصر قريطم الى منزل السيد حمادة بين الساعة 6:02 و6:32 مساءً.

 

بوفواس: ننتقل الى الشريحة 170 سيد بلات، والشرائح التالية سألخّص عما تتحدث، بين الساعة 6:02 و6:32 الفريق الامني للرئيس الحريري انتقل من قريطم الى منزل السيد حمادة، اذاً بدأوا باستخدام مواقع خلوية في محيط منزل السيد حمادة ما يشير الى هذه الزيارة.

 

الشاهد بلات: صحيح.

 

بوفواس: الشريحة 173 تشير الى ان الفريق الامني قد غادر منزل السيد حمادة عند الساعة 7 مساءً وعاد الى قصر قريطم بعيد ذلك الوقت، وهنا نرى انشطة الموكب الامني.

 

الشاهد بلات: صحيح.

 

بوفواس: ننتقل اذاً لننظر الى نشاط الهواتف الرئيسية الست في الشريحة 176 و177، انت ابرزت اتصالين بين الشخصان 9 و6. واود منك سيد بلات ان تصف هذين الاتصالين اللذين ابرزتهما وتقول لنا ما هي اهمية هذين الاتصالين برأيك.

 

الشاهد بلات: انا ابرزت هذين الاتصالين لأنه لو نظرنا الى اعلى هذين الاتصالين فنعرف الفترة التي انتقل فيها الموكب الامني الخاص بالرئيس الحريري الى منزل السيد حمادة بين الساعة 6:02 و6:32. نرى ان الشحصين 9 و6 كانا على اتصال ببعضهما البعض، وفي هذه الفترة انتقل الشخصان من قصر قريطم الى محيط منزل السيد حمادة، وبالتالي انتقالهما الى محيط منزل السيد حمادة يتوافق مع انتقال الموكب الامني الخاص بالرئيس الحريري، وهذا يشير الى ان هناك تحركات في في محيط قصر قريطم حتى الساعة 6 مساءً من قبل الهواتف الزرقاء وكانت متركزة في المحيط المباشر وهذا رأيناه  على الخرائط السابقة، وبعدها في الوقت الذي تحرّك فيه الرئيس الحريري للمرة الاولى في ذلك اليوم الى منزل السيد حمادة، الهوزاتف الزرقاء تنتقل معه، البعض قد يقول ان ذلك من باب الصدفة ولكنني اقول ان هذا يشير الى عملية مراقبة متحركة.

 

بوفواس: لمَ يتم الاتصال بين هذين الشخصين فيما يتحركان مع السيد الحريري؟

 

الشاهد بلات: لا بد من ان يكون هناك اي تنسيق لأن احدهم قد يلاحظ التحركات ويبلّغ الشخص الاخر ببدء التحرك، اي هناك عملية تنسيق بين الاثنين لتنسيق التنقلات ولتحديد الطريق الذي يسلكه الهخدف، لهذه الغايات هذه الاتصالات مهمة.

 

القاضي راي: في الشريحة 196 بعنوان نشاط الهواتف الحمراء قبل مغادرة السيد الحريري لقصر قريطم من الساعة 9:54 صباحاً و9:58. يمكننا ان ننظر الى خريطتين وباتطاعة السيد بلات ان يساعدنا في نشاط الشبكة الحمراء في ذلك اليوم، لكن نذكّر انه بعيد الساعة 10:09 صباحا غادر الرئيس الحريري قصر قريطم كما يمكننا ان انرى في الشريحة 196، اذاً الاتصالان الاولان للشبكة الحمراء في ذلك اليوم حصلا قبيل مغادرة السيد الحريري لقصر قريطم.

 

الشاهد بلات: صحيح.

 

القاضي راي: وفي هذا السياق، هلّا نظرنا الى خريطة الاتصالات في الشريحة 197، اذاً الاتصالات الاولى للهواتف الحمراء في ذلك اليوم في جوار قصر قريطم بعيد مغادرة السيد الحريري.

 

الشاهد بلات: نعم، أود الاشارة اننا سنلاحظ في الساعة التي تلي ذلك الشبكة الحمراء ستصبح ناشطة بشكل منسّق، وكان ذلك للاستخدام الاول للهواتف الحمراء، والهواتف الحمراء تُستخدم لحوالي 3 ساعات بين 9:54 و12:42 وذلك يتزامن مع تحرك السيد الحريري من قصر قريطم الى المجلس الشيعي الاعلى وعودته وبالتزامن مع ذلك نلاحظ تحركاً للهواتف الحمراء لدى مغادرته القصر باتجاه المجلس الشيعي ولدى عودته الى قصر قريطم، وبعدج العودة الى قصر قريطم نلاحظ انه بعد 30 او 40 دقيقة على عودته يتوقف نشاط الشبكة الحمراء لذلك اليوم، وذلك يشير الى عملية تنسيق بين بدء نشاط الشبكة الحمراء وتوقف نشاطها.

 

بوفواس: نعم نلاحظ وجود مجموعات من الاتصالات على الشبكة الحمراء بشكل عام.

 

الشاهد بلات: نعم نلاحظ ذلك ولاحظنا ذلك مثلاً في تواريخ اخرى حيث تركّز فيها نشاط الشبكة الحمراء لمدة 15 دقيقة مثلاً.

بوفواس: اذاً في الشريحة 198 نلاحظ ايضاً نشاطاً لهاتفين أحمرين في محيط مجلس النواب، هل لديك اي تفسير لاستخدام هذه الهواتف في تلك المنطقة؟

 

الشاهد بلات: بحسب رأيي كان من المتوقع ان يتوجه الرئيس الحريري الى جلس النواب او الى محيط مجلس النواب، لأن هذا النشاط في محيط مجلس النواب يشير الى ذلك.

 

القاضي وليد عاكوم: الى ماذا تستند في رأيك هذا؟ هل كانت هنالك جلسة لمجلس النواب مثلاً او اجتماع للجن نيابية؟ الى ماذا تستند عندام تعطي هذا الرأي؟

 

الشاهد بلات: أنا أستند الى مكان هذه الهواتف، انا لست على علمٍ بأي جلسة محددة هناك، على اي حال أود أن أقول انكم تتذكرون ان الرئيس الحريري لم يتوجه فورا الى المجلس الاسلامي الشعيي الاعلى، بل هو بقي متوقفاً في مكان ما في محيط البرلمان قبل ان ينتقل الى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، ومجددا اود ان اقول ان رأيي هو التالي: كانوا بالتأكيد على علم بأنه سيتوجه الى مكان ما او عنده امور يقوم بها في منطقة مجلس البرلمان قبل ان يستأنف طريقه.

هنا لربما أنا أفترض على اي حال رأيي هو أنهم كانوا يتوقعون من انه سيحضر الى منطقة البرلمان والا ما من سبب يدفعهم للذهاب الى ذلك المكان، فهم كانوا على علم بأنه سيتجه لاحقاً الى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، ولكن برأيي كانوا يعلمون انه قبل ان يتجه الى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى كان سيتوقف هناك، لكن لا اعرف لماذا. وأود ان الفت انتباهكم انه في الواقع قد حصل هذا الامر لانه لم يتجه مباشرةً الى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بل توقف لمدة 20 دقيقة تقريباً، لربما كان سيلتقي احدهم في مكان ما، وثمة اشارة واضحة الى ان ذلك قد حصل.

القاضية ميشلين بريدي: وهناك اتصال من أحد عناصر الجهاز الامني بالسيد فليحان، لربما الامر مرتبط به.

 

الشاهد بلات: لربما هذا صحيح، ولكن لا اعرف ان كان السيد فليحان قد قدّم هذه المعلومات ام لا، ولكن اعتقد انه لربما ذلك مرتبط به.

 

القاضي نيكولا ليتييري: عادةً عندما تكون هناك عملية مراقبة، هنالك الهدف والشخص الذي يجري المراقبة، ويكون الاثنان في المنطقة نفسها. نحن نلاحظ هنا ان هذا غالباً ما لا يحصل. هل هذا عادي؟ اي ان يكون هدف المراقبة والاشخاص الذين يقومون بعملية المراقبة يكونون في اماكن مختلفة؟

 

الشاهد بلات: نعم، في مناسبات عدة، مثلا الى كانت لديهم معلومات ان هدف المراقبة سيتوجه الى مكان اخر ولضمان سير العملية بشكل سلس وعدم فقدان اثر الهدف المتّبع من الضروري وجود اشخاص في المكان الذي سيتجه اليه.

 

القاضي ليتييري: ان كان ذلك صحيحا لا بد من وجود معلومات او مخهابرات يحصل عليها الاشخاص الذين يجرون عمليات المراقبة، ولكن بحسب معلوماتك هذا لم يحصل هنا.

 

الشاهد بلات: نعم للاسف انا لا اعرف ما هي المعلومات التي كانت بحوزة فريق المراقبة في ذلك الوقت، او المخابرات بحوزتهم، ولكن على اي حال، المعلومات التي كانت بحوزتهم كانت خاطئة، وليست بحوزتنا هذه المعلومات والمخابرات. لربما كانت بحوزتهم معلومات أخرى نحن لا نعرف ما هي، على اي حال مهما كانت هذه المعلومات، كانت خاطئة، هو لم يذهب الى منطقة البرلمان، وهذا ينطبق على توقعات بانتقاله الى الفيلا في فقرا، ينتظرونه هناك وهو لاي ذهب، بالتالي الاشخاص الذين يجرون عملية المراقبة يتمركزون في مكان يتوقعون فيه حضور الهدف وهو لا يحضر، فالخطة قد تتغير.

 

القاضي ليتييري: اوافق على هذه النظرية بشكل عام، لكن لإثباتها لا بد من أن تكون لدينا معلومات واقعية وملموسة قد حصلت، وإلا سنقع في فخ التخمين عوضاً عن الاستناد الى معلوماتخبيرة. لا بد من ان نحترم هذه العتبة هنا، اذاً بعبارة اخرى انا أوافق على ما يلي، قد يكون هدف المراقبة وفريق المراقبة في مكانين مختلفين، ولكن ان كان هذا قد حصل، اي اجراء عملية مراقبة في مكان اخر، فنحن بحاجة الى معلومات فعلية تفيد بان فريق المراقبة قد حصل على معلومات تشير الى ان الهدف لربما سيتّجه الى ذلك المكان. ان كانت لدينا هذه المعلومات فنحن ندخل في حقل الخبرة، ولكن ان كان الوضع مختلفاً، فنحن نقع في فخ التخمين.

 

الشاهد بلات: انا لا اعتقد ان غياب المعلومات لدينا التي كانت بحوزة فريق المراقبة في ذلك ايلوم، لا اعتقد ان ذلك يقوّد تقييمي. في الواقع نحن نعرف ان هناك شخصان في منطقة البرلمان قبيل مغادرة الرئيس الحريري لقصر قريطم، ولمزيد من الانصاف اود ان اقول انه بعد ان اتضح ان الرئيس الحريري يتوجه الى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، ابتعد هذان الشخصان عن منطقة البرلمان وتوجها الى المجلس الشيعي الاعلى وسلكا الطريق الذي يسلكه هو.

 

بوفواس: بالاستناد الى المخابرات التي يتم جمعها بشان تحركات الرئيس الحريري، هل كان سيكون من المنطقي ان يتوقعوا مثلاً ان يتجه الى مجلس النواب؟

 

القاضية جانيت نوسوورثي: نعم.

 

بوفواس: هذا اسا منطقي، ونحن سنرى ان الموكب الامني يتجه شرقاً باتجاه الوردي. عندما بدأ الموكب بالانتقال شرقاً لدينا الهواتف الحمراء في المنطقة الشرقية، سنرى لاحقاً ان الشخص 8 عندما رأى ان الموكب الامني وصل الى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى يتصل بمن هم في محيط البرلمان والذين بدورهم ينتقلون نزولاً الى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى.

(انقطاع الصوت)

القاضي راي: ما كنت احاول ان اصل اليه هو ان نعرف ما اذا كانت وسائل الاعلام قد اعلنت عن هذه الزيارة قبل الزويارة او بعد الزيارة. هذا قد يشرح لماذا كان هذا المترقب متواجداً في الجوار بدلاً من ان يكون موجودا في طريق ما في بيروت وان يرد ذلك في قضية الادعاء.

 

بوفواس: نعم وما كان ليمر من دون ان يلاحظه الاخرون.

 

مير: اردت ان اضيف شيئاً عند الصفحة 56 السطر 12، لقد ذكرتم الشريحة 206 و207 التي تشير الى تلك النقطة، واظن ان الشريحة 208 يمكن ان تضاف اليها والتي تظهر ان الشخص 8 يستخدم البرج الخلوي اوزاعي 3 الذي هو نوعاً ما الى غربي اوزاعي 2، وعلى مسافة دقيقة من الاتصالين بطرفين، اظن انه لاهداف استكمال علينا ان ندخل هذا الموضوع حتى نتمكن من ان نفهم الاماكن المحتملة التي يكون فيها الشخص 8 واذا ما كان مترقباص او غير مترقب.

 

القاضي راي: شكرا جزيلا انت محق بهذا الموضوع ونشكرك لأنك لفتت انتباهنا الى الموضوع.

هذا يعرض الشخص 8 ويستخدم الهاتف الازرق 817 الذي يتصل بالبرج الخلوي اوزاعي 3 وهو ابعد نوعاً ما من المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى. وهو قد يشير الى انه في طريق اخر وقد يتناسب هذا الموضوع مع عدد كبير من الاحتمالات.

 

بوفواس: كنت اريد ان اقول انه لما كان مر من دون ان يتنبه احدهم ان هذا الشخص المترقب الشخص 8 قد استخدم الهاتف الازرق وليس الاحمر، وانا اقول ذلك لأن القاضية بريدي قد طرحت هذا الموضوع، فقد يكون من الخطأ ان يكونوا قد استخدموا الهواتف الحمراء في هذه المرحلة وفي هذه المنطقة وهي حساسة كما سبق وذكرتم وذلك في بداية النشاط الاحمر لأن هذا كان ليشير الى ان استخدام هذه الهواتف قادم من تلك المنطقة.

(قطع البث)

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب