Printer Friendly and PDF

Text Resize

حمادة ينهي إفادته في لاهاي: المخابرات السورية اعتدت على تلفزيزن "المستقبل"

14 April 2015

أنهت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان خلال جلساتها، اليوم (الثلثاء)، استجواب الصحافي علي حمادة من قبل فريق الدفاع.

وقال حمادة، لفريق الدفاع عن المتهم أسد صبر، إنه لا يعرف الضرر الذي ألحقه الإعتداء على مبنى تلفزيون "المستقبل" على العاملين فيه، وإنه قرأ الخبر عن حسين أحمد طه بشكل عادي وطبيعي ولم أيحرّ عنه ولم يغص فيه.

وأعرب عن قناعته بأن "من نفذ الهجوم على تلفزيون المستقبل هي المخابرات السورية على خلفية تقرب الرئيس الحريري من المعارضة"، مؤكدا أن "الهجوم على تلفزيون المستقبل كان استهدافا ورسالة لأمن الرئيس رفيق الحريري".

ونفى حمادة علمه بأي تحقيق بعد حادثة تلفزيون المستقبل، وقال: "لا أعرف الرائد سليم سلوم ولم أسمع به من قبل".

وأشار الى اننا "كنا نشك ونعتقد بأن المخابرات السورية كانت تلعب دور المسهل لدخول الجهاديين والإنتحاريين إلى العراق".

وذكّر حمادة بأن القضاء اللبناني  في العام 2003 كان يتعرض لضغوطات من النظام الأمني اللبناني - السوري ومن رستم غزالة.

وبذلك، أنتهت غرفة الدرجة الأولى في المحكمة من الإستماع إلى حمادة، ورفعت جلساتها حتى صباح الغد لاستكمال الإستماع إلى الشاهد مصطفى ناصر عبر نظام المؤتمرات المتلفزة.
وفي ما يلي وقائع الجلسة:

تعقد المحكمة الخاصة بلبنان جلسة علنية في قضية المدعي العام ضد عياش بدر الدين وعنيسي وصبرا

 

رئيس غرفة الدرجة الاولى القاضي دايفيد راي: صباح الخير سنواصل الاستماع اليوم الى افادة السيد علي حمادة واخذ علما بالاطراف الموجودين في قاعة المحكمة السيد كاميرون عن الادعاء السيد هينز عن الممثلين القانونيين للمتضررين والسيد هانس عن فريق الدفاع  عن عياش والسيد جونز عن فريق الدفاع  عن السيد بدر الدين والسيد روبرت عن فريق الدفاع عن صبرا والاستاذ حسن عن فريق الدفاع عن عنيسي والاستاذ عويني عن فريق الدفاع عن مرعي وممثلين من مكتب الدفاع.

صباح الخير لك سيد علي حمادة نتمنى ان تكون قد اخذت قسطا من الراحة

 

الشاهد علي حمادة : صباح النور حضرة القاضي

 

القاضي راي: من الثقة التي خاطبتنا بها يبدو لنا انك ارتحت جيدا ان محامي الدفاع عن السيد صبرا جيفري روبرت سيبدا الاستجواب المضاد

 

الشاهد حمادة: انا مستعد

 

المحامي جيفري روبرت (للدفاع عن المتهم اسد صبرا): انا جيفري روبرت امثل مصالح السيد صبرا ولدي بعض الاسئلة حول المواضيع التي تطرقت اليها وتحديدا الاعتداء بالصواريخ على محطة المستقبل في العام 2003 يوم امس كنت قد ادليت بافادتك في ما يتعلق بهذا الاعتداء ورغم انه لم يكن هناك اي تحقيق رسمي في هذا الحادث كنا نعرف جيدا في اعماقنا ان الطرف الذي امر بهذا الهجوم انما هم السوريون

 

الشاهد حمادة: نعم

 

روبرت: وكانت القاضية بريدي قد طرحت سؤالا بالنسبة الى ذلك يوم امس، بداية اريد ان اعرف بعض المعلومات بالنسبة الى الاعتداء بحد ذاته هل اصيب اي شخص من جراء هذا الاعتداء او توفي اي شخص من هذا الاعتداء؟

 

الشاهد حمادة: لم يتوفى اي شخص من جراء هذا الاعتداء، فلقد حصل في ساعة متاخرة من الليل

 

روبرت: هل هذه الصواريخ الحقت ضررا كبيرا في المبنى؟

 

الشاهد حمادة: الحقت ضررا بالمبنى، الا أن الضرر كان كافيا كي يتوقف العمل في التلفزيون لمدة من الوقت

 

روبرت: من الواضح ان هذا الحادث كان له اثر كبير على العاملين في تلفزيون المستقبل.

 

الشاهد حمادة: لست اعرف ما هو الاثر على العاملين داخل المبنى لانني في تلك المرحلة لم اكن اعمل في التلفزيون.

 

روبرت: وبعد الاعتداء هل تذكر ما اذا كان هناك مجموعة جهادية اعلنت مسؤوليتها عن الاعتداء بعد وقوعه؟

 

الشاهد حمادة: اذكر ان بيانا جرى توزيعه في بيروت من مجموعة بين مزدوجين اعلنت مسؤوليتها عن هذا الاعتداء.

 

روبرت: هل تذكر تفاصيل ذلك الاعلان عن المسؤولية؟

 

 

الشاهد حمادة: في الوقت الحاضر لا اتذكر تفاصيل النص الذي جرى توزيعه لكنني استطيع اليوم ان اتذكر البيان بحد ذاته بشكل عام.

 

روبرت: عندما تقول البيان بشكل عام هل هناك اي تفاصيل تذكرها من ذلك البيان؟

 

الشاهد حمادة: تفاصيل محددة لا، انما التفصيل الاساسي الذي بقي عالقا في ذهني هو ان مجموعة مسماة بـ"جهادية" اعلنت مسؤوليتها عن اطلاق هذه الصواريخ ضد تلفزيون المستقبل.

 

روبرت: اعتقد ان حضرة القاضية بريدي ذكرت يوم امس مقالة في صحيفة النهار في 25 ايار/ مايو 2005 فيما يتعلق بهذا الاعتداء، حضرة القضاة كان ذلك جزء من وثيقة اكبر من قائمة عروضنا ولكن لقد اختصرنا تلك الوثيقة بوثيقة من خمس صفحات هي جزء من الوثيقة الاكبر ولكن بهدف سهولة التعامل مع هذه الوثائق قررنا ان نكتفي بخمس صفحات من الوثيقة الكبيرة وآمل ان لا يكون هناك اي اعتراض من قبل الادعاء.

 

القاضي راي: وهل ان هذه الوثائق متوفرة باللغتين العربية والانكليزية؟

 

روبرت: نعم حضرة القاضي يمكنني ان اعطيكم رقم الوثيقة الجديدة المختصرة.

 

روبرت: الرقم المرجعي للادلة هو 60013794/t وصولا الى 60013798/ t

اذن في الصفحة الاخيرة 60013798 ان عرضناها تتضمن مقالة من صحيفة النهار في 25 ايار/ مايو 2005 والعنوان هو معتقل سوري في العراق اعترف بقصف تلفزيون المستقبل، واذا ما نظرنا الى السطر الخامس اقله بالنسخة الانكليزية نقرأ: :ذكرت مصادر امنية عراقية مطلعة للراي العام ان قوات الامن العراقية القت القبض في كانون الاول/ ديسمبر 2004 على السوري حسين احمد طه من مواليد 1972 مولود في الموصل لدى محاولته القيام ببعض العمليات من بينها تفجير مسجد واغتيال عاملين في مؤسسات السلطة العراقية المؤقتة وقتذاك"، واضافت المصادر ان "المعتقل ذكر خلال التحقيقات انه يعمل في المخابرات الخارجية السورية برتبة ملازم اول واعترف انه عمل طويلا في لبنان قبل الانتقال الى العراق حيث نفذ عددا من العمليات كان اهمها اطلاق صاروخين على تلفزيون المستقبل بامر من الرائد في المخابرات سليم س. وكان مركزه في ضاحية اللويزة" في حينه، هل يمكنك ان تقرأ ذلك في المقالة؟

انت كنت على علم بهذه المقالة عندما نشرت، هل كنت صحافيا في صحيفة النهار انذاك عند نشر تلك المقالة؟

 

الشاهد حمادة: نعم كنت صحافيا لكنني لست انا من نشر هذا الخبر المستند الى معلومات نشرتها في الاساس صحيفة الراي العام الكويتية ولذلك قلت انني اعرف بهذا الخبر لكنني لم اتعامل معه تحريريا.

 

روبرت: ولكن نظرا الى انك كنت تعمل في السابق في قناة المستقبل الم تهتم بهذه المقالة التي نشرت في تلك الصحيفة والتي

 

 

والتي تنقل معلومات تتعلق بحادثة الاعتداء بالصواريخ على تنلفزيون المستقبل وانا لا زلت اعمل في تلفزيون المستقبل للاشارة. وثانيا لقد قرات هذا الخبر بشكل عادي وطبيعي ولم اتحرى عنه ولم اغوص فيه اكثر من ذلك

 

روبرت: وهل ناقشت المعلومات الواردة في هذه المقالة مع اي شخص من الاشخاص على حد ما تذكر؟

 

الشاهد حمادة: كلا

 

روبرت: ونمضي في قراءة المقالة في الفقرة التي تلي الفقرة الثالثة واوضحت مصادر امنية عراقية ان حسن احمد طه روى للمحققين تفاصيل عملية قصف تلفزيون المستقبل وكيف تم توزيع بيان باسم منظمة اسلامية وهمية بتبني العملية هل هذا يتطابق مع ما تذكره عن اعلان المسؤولية الذي تحدثت عنه سابقا؟

 

الشاهد حمادة: اتذكر البيان الذي صدر باسم انصار الله وهذا البيان هو الذي صدر واذكر الخبر. اما في ما يتعلق بمضمون وتفاصيل الخبر ليس هناك اي شيئ غير اعتيادي او جديد عليّ.

 

روبرت: ولكن هل ان هذه المقالة الصحافية تعكس فهمك للاحداث انذاك؟

 

الشاهد حمادة: اذا كان السؤال يتعلق بتقييمي لحادثة الهجوم الصاروخي على تلفزيون المستقبل نعم نحن او انا من الذين كانوا يعتقدون منذ اللحظة الاولى وحتى اليوم بان هذا القصف الصاروخي قامت به مجموعة بامر من المخابرات السورية لاهداف تتعلق بالخلاف الصراع السياسي الضمني بين الرئيس الحريري والوصاية السورية في تلك المرحلة وان البيان الذي وزع بعد العملية باسم مجموعة جهادية انما كان للتغطية وللتعمية عن المسؤولين عن هذه الحادثة ورسالة معينة بعثت.

 

القاضي راي: رسالة على ماذا؟

 

الشاهد حمادة: هناك عدة مستويات من الرسائل التي تبعث في السياسة، وهناك الرسالة البسيطة المباشرة وهناك رسالة عبر الاعلام وهناك رسالة عبر الامن يعني الاعتداء الامني وهناك حتى رسالة في فترة من الفترات وانا اسف لاقول ذلك كان بعض القضاء اللبناني يُستخدم من اجل الضغط على سياسيين لبنانيين، بالنسبة الى رفيق الحريري كان واضحا ان هذه الرسالة بالنسبة الينا هي رسالة تحذير قوية اللهجة تتناول امن رفيق الحريري عبر استهداف محطته التلفزيونية وتدمير استديو الاخبار في تلك المرحلة. ولكي اوضح اكثر سيدي الرئيس تم استهداف استديو الاخبار في تلفزيون المستقبل وليس استديوهات البرامج المنوعات او البرامج الترفيهية في تلفزيون المستقبل وهما مبنيين منفصلين تماما

 

القاضي وليد عاكوم: سيد روبرت اريد منك توضيحا يتعلق بالمسألة التي تستجوب الشاهد بشأنها، هذه المسألة لا تقتصر الى مقالة صحافية وحسب بل الى تقرير اعدته شعبة اتصال بغداد وعلى حد علمي هي جزء من المخابرات العراقية وهذا التقرير يعكس ايضا ما ورد في المقالة الصحافية. اتساءل لماذا لا تستجوب الشاهد بالاستناد الى التقرير؟ فالتقرير ذات طبيعة رسمية ويكتسب موثوقية اكبر مقارنة بمقالة صحافية

 

روبرت: حضرة القاضي كما اعتدنا منك لقد استبقت ما اتوقع ان اقوم به في الدقائق 15 التالية، انا اشرت بداية الى المقالة الصحافية لارى ما اذا كانت تتلاءم مع ما يذكره الشاهد وبعد ذلك كنت انوي ان انتقل الى تقرير شعبة اتصال بغداد الذي اشرت اليه حضرة القاضي.

سيد حمادة ايضا في هذه المقالة في الفقرة ما قبل الاخيرة نقرأ، تبنت مجموعة وهمية باسم جماعة انصار الله مسؤولية الهجوم انذاك ذاكرة في بيانها ان مجموعة من خيرة مجاهديها نجحت بعون الله وتوفيقه في صب حممها على مبنى تلفزيون المستقبل التابع لرفيق الحريري في رسالة لا تقبل اللبس ولا التأويل لادارة التلفزيون ولمن يقف وراءهم. واوضحت ان العملية انذار واول الغيث لعمليات مقبلة موجهة ستكون اكثر شدة واوقع الماً. هذه الجملة الاخيرة اي "انذار واول الغيث لعمليات مقبلة"، هل تذكر ذلك ايضا من اعلان المسؤولية الذي تحدثت عنه منذ دقائق؟

 

الشاهد حمادة: ورد في بيان هذه المجموعة التي لم تكن معروفة ولم نسمع بها قبلا

 

روبرت: اذا ما توجهنا الى الصفحة التي تحمل الرقم المرجعي للادلة 60013797t سيد حمادة هل ان هذه الصفحة تعرض المقالة الصادرة في الصحيفة الكويتية والتي استندت اليها المقالة في صحيفة النهار؟

 

الشاهد حمادة: يبدو ذلك النهار نقلت حرفيا ما ورد في الراي العام من دون اي تدخل واذا نظرت الى النص الوارد في الوثيقة الحالية ترى بان النص مماثل للنص الذي صدر في جريدة النهار بمعنى ان جريدة النهار لم تتدخل في النص ولم تزد عليه اي مضمون آخر. وإذا ما عدنا الى الصفحة الاولى من هذه الوثيقة التي تحمل الرقم المرجعي للادلة 60031794t بالانكليزية، هناك تاريخ في أعلى الصفحة في الحادي والعشرين من حزيران 2005 أي في فترة تلي تاريخ المقالتين هذا تقرير صادر عن اللواء أشرف ريفي لشعبة اتصال بغداد، هل ترى هذ التقرير وهل تتلاءم ما قرأته في مقالة النهار والمقالة من الصحيفة الكويتية.

 

الشاهد حمادة: تتلائم مع الفكرة الاساسية من دون أن نكون على معرفة بالتفاصيل علما بأن حضرتك أشرت الى ان اللواء اشرف ريفي هو الذي حرر هذه الرسالة أو هذا البيان وانا لا ارى اي أثر للواء أشرف ريفي.

روبرت: ننتقل الى الصفحة التالية وعلى هذه الصفحة هناك إشارة الى المدير العام لقوى الامن الداخلي وهل يمكن بث هذه الصفحة على الشاشة ليراها الشاهد،على حد علمك هل جرى تحقيق مع السيد طه بالنسبة الى الاعتداء بالصواريخ على تلفزيون المستقبل؟

 

الشاهد حمادة: لا أعرف.

 

القاضي عاكوم: يجب ان يعرف الشاهد ان السؤال كان بمعنى ان اللواء ريفي هو الذي طلب هذه المعلومات ولكن الذي زوّد المديرية العامة لقوى الامن الداخلي بهذه المعلومات هي شعبة اتصال بغداد التابعة الى المخابرات العراقية والتي تقول ان الذي نفذ الهجوم على تلفزيون المستقبل هو ضابط في الاستخبارات السورية.

 

الشاهد حمادة:  شكرا حضرة القاضي.

 

القاضية جانيت نوثروسي: أريد أن أعرف من الشاهد ما اذا كان يعرف الرائد سليم سلوم وما اذا كانت على علم بأي تحقيق قد تم انجازه بهذا الموضوع من قبل الرائد المذكور وإذا ما كان علم بأي تحقيق قد تم انجازه بهذاا الموضوع من قبل الرائد سلوم.

 

روبرت: بكل تأكيد حضرة القاضية سيد حمادة لقد سمعت السؤال هل تعرف الرائد سلوم وهل تعرف ما اذا كان هناك اي تحقيق تم إجراؤه بالنسبة الى السيد سلوم؟

 

الشاهد حمادة: لست على علم بأي تحقيق حسب معلوماتي ولا اعرف الرائد سليم سلوم ولم اسمع به من قبل.

 

القاضي راي: أنا أيضا بحاجة الى توضيح بالنسبة لوثيقة 21 حزيران ربما يمكن للقاضي عاكوم ان يساعدنا هنا، في الفقرة الأخيرة نقرأ أنه وفقا لبرقية شعبة الادعاء العام يجب التحقق من دقة المعلومات المذكورة وإذا ما تم التأكيد على صحتها فيجب الاشارة الى كل المعلومات وتقارير التحققيق المتعلقة بالقضية من أجل السماح للسلطات القضائية باتخاذ القرار المناسب، في الواقع هذه الوثيقة التي كانت في أيدي اللواء اشرف ريفي ونتساءل هنا لماذا يُطلب التحقق من المعلومات التي تأتي من الاجهزة الامنية العراقية او المخابرات العراقية؟

 

روبرت: لا أعرف حضرة القاضي ربما يمكن للقاضي عاكوم ان يساعدنا في ذلك.

 

القاضي عاكوم: الخبر الصحافي نشر في جريدة المستقبل بتاريخ 25-2-2005، بتاريخ 27-5-2005 اعتقد هناك كتاب من رئيس مكتب مكافحة الارهاب الى رئيسه في قوى الامن الداخلي يطلب مراسلة السلطات العراقية بتزويدنا بمعلومات رسمية عن هذا الموضوع، بناء على كتاب اللواء اشرف ريفي ورد في تاريخ 21-6-2005 كتاب من شعبة اتصال بغداد في المخابرات العراقية يفيد انه تم اعتقال حسين طه، وأن حسين طه هو ضابط في الاستخبارات الخارجية السورية وانه المسؤول عن إطلاق الصواريخ على تلفزيون المستقبل بأمر من رئيسه الرائد سليم سلوم، هذا هو التسلسل الزمني لهذه الواقعة.

 

روبرت: شكرا حضرة القاضي.

انتقل الى الفقرة الاخيرة من هذه الوثيقة، تشير الى السيد حسن طه، انه اعترف ايضا بانه تم تكليفه بمراقبة اشخاص في بلدة مجدل عنجر في بقاع لبنان حيث قام مع شخص آخر يدعى ابو الليل وهو مسؤول في حزب البعث بوضع أسلحة حربية وذخائر في محيط البلدة حيث تم بعدها ارسال معلومات من انتربول ايطاليا ان هناك اشخاص مجهولين ينتمون الى تنظيم القاعدة يحضرون الى تفجير عدد من السفارات الغربية في لبنان بما فيها السفارة الايطالية في الوسط التجاري في بيروت، هل يمكنك ان تقرأ ذلك في الوثيقة سيد حمادة؟

 

الشاهد حمادة: صحيح نعم.

 

روبرت: بالنسبة لبلدة مجدل عنجر في البقاع هل انت على علم بأي حادث جرى فيها في ايلول 2004؟

 

الشاهد حمادة: طبعا اتحدث بصفتي صحافيا مراقبا ولست على اطلاع بالمسائل الامنية التقنية، في تلك المرحلة حصلت على ما أذكر عدة اعتقالات قامت بها الاجهزة الامنية اللبنانية لعدد من الاشخاص في منطقة مجدل عنجر في البقاع بتهمة انتمائهم الى خلايا إسلامية جهادية يتم إدخالها الى سوريا ومن سوريا الى العراق للقيام بعمليات تفجير في العراق، طبعا اذكر ايضا انه تم اعتقال عدد من الاشخاص بتهمة حيازة اسلحة وما شابه واذكر ايضا انه بتلك المرحلة كنا نشك، وانا اتحدث كصحافي، بان المخابرات السورية في سوريا وفي لبنان تتخذ موقع المسهل لدخول الجهادين الى العراق يتم ادخالهم الى سوريا ومن سوريا الى العراق من اجل القيام باعمال تفجيرية بفترة من الفترات ضد الاميركيين او ضد الحكومة العراقية.

 

روبرت: هل تذكر بمجموعة الاسلحة التي عثر عليها وهذه العلاقة بالجهادين الذين ذكرتهم وانه تم الربط بين مخطط لتفجير السفارة الايطالية في ايلول 2004؟

 

الشاهد حمادة: أذكر معلومات صحافية جرى التداول بها من أجل تفجير السفارة الايطالية يومها لكن ليس اكثر

 

القاضي راي: هل كنت ستطرح سؤال على الشاهد عن العلاقات الايطالية او لا

 

روبرت: هذا ما فعلته الان ولكن ما المقصود بالعلاقات الايطالية؟

 

القاضي راي: سيد حمادة هل تعرف ما اذا كان هناك من سبب يدفع اي شخص لتفجير السفارة الايطالية في ايلول 2004 في بيروت؟

الشاهد حمادة: لست اعرف حضرة الرئيس.

 

روبرت: وللإنتهاء من هذا الموضوع هل تتذكر ما إذا تمت محاكمة او اعتقال اي شخص في ما يتعلق بهذه الاسلحة؟

 

الشاهد حمادة: إذا لم تخونني ذاكرتي أذكر توقيف عدد من الاشخاص في تلك المرحلة في منطقة مجدل عنجر ونسيت الاسماء اليوم وانما ليس اكثر من ذلك.

 

روبرت: وللانتهاء من مسالة عنجر والتي تطرقت اليها منذ قليل وهل هذا هو المكان الذي كان يقع فيه مكتب رستم غزالى بين العام 2003و2005؟

 

الشاهد حمادة: نعم.

 

روبرت: حضرة القاضي أريد ان يقبل بوثيقة فيها خمسة صفحات كدليل وشكرا

أريد اعطائها رقم بينة؟

 

القاضي راي: هل تناولت وثيقة السابع والعشرين من أيار التي أعدها اللواء خشفا وهو رئيس مكتب مكافحة الارهاب والجرائم الهامة

 

روبرت :كلا حضرة القاضي لانه يبدو انها تحوي المعلومات نفسها التي ترد في الوثائق الاخرى يمكن ان اتناول هذه الوثيقة؟

 

القاضي راي: اردت ان اتأكد من ان هذا جزء من الوثائق هل يمكن ان تصف لنا هذه الصفحات؟

 

روبرت: بالنسبة للوثيقة الاولى فهي عبارة عن رسالة من اللواء اشرف ريفي فيما يتعلق بتفجير تلفزون المستقبل من قبل السيد حسين طه وطلب الحصول على معلومات من شعبة الاتصال في بغداد التاريخ هو 21 حزيران 2005 اما الوثيقة الثانية فهي عبارة عن وثيقة من قبل حسين خشفا في ما يتعلق بالاحداث نفسها بتاريخ 27 ايار 2005.

 

القاضي راي: ولكن من هو الطرف العراقي هنا؟

 

روبرت: لست متأكد من هي الشعبة في الحكومة العراقية.

 

القاضي راي: ما هو مصدر المعلومات هل هو يتعلق بطلب المساعدة من قبل الادعاء؟

 

روبرت: نعم فهذا موضوع يتعرض بشاهد سابق حيث كان هناك مجموعة من الوثائق التي تم توفيرها استجابة لطلب مساعدة والوثية برمتها ترد على قائمة العروض.

 

القاضي راي: ولكن هل الطلب كان صادرا عن الحكومة العراقية او الحكومة اللبنانية اريد ان اعرف المصدر ؟

 

روبرت: كل هذه الوثائق زودت للجنة التحقيق المستقلة التابعة للامم المتحدة على يد الادعاء العام اللبناني وكلها تتعلق بالاعتداء بالصواريخ على تلفزيون المستقبل ومن الصعب ان نعطيها عنوان واحد.

 

القاضي راي: ان الوثائق مصدرها هو السلطات العراقية على ما نفترض والسلطات هي ما اعطت الوثائق للبنانيين.

روبرت: عندما تتحدث عن الوثائق فهناك مجموعة من الوثائق في هذه الوثيقة الكبيرة الحجم التي يبدأ رقمها ب 60013736

 

القاضي راي: كيف تم الحصول عليها من السلطات العراقية ؟

 

روبرت: نعم هذا ما اظنه تم الحصول عليها من السلطات العراقية وللانتهاء من الصفحتين الاخيرتين من هذه الوثائق، في ما يتعلق بالصفحة التي تحمل الرقم 60013797 هي عبارة عن مقالة نشرت في صحيفة الراي العام وعنوانها معتقل سوري في بغداد يعترف بقصف المستقبل في بيروت وليس هناك اي تاريخ بالنسبة لهذه الوثيقة ولكن يبدو انها نشرت في ايار مايو 2005، ثم بالنسبة للوثيقة الاخيرة في هذه المجموعة هي عبارة عن مقالة صحفية صدرت في جريدة النهار في 25 ايار مايو 2005 وعنوانها معتقل سوري في العراق اعترف بقصف تلفزيون المستقبل.  وانتقل الان الى الموضوع الاخير واتمنى ان لا يتجاوز ذلك 5 او 10 دقائق، اريد ان اسألك الان من الذي كان مسؤولا عن التحقيق حول الاعتداء على تلفزيون المستقبل؟ هذا هو الموضوع وسننتقل الى وثيقة اخرى ترد في قائمة العروض وهي وثيقة طويلة للغاية وليس هناك للاسف اي مقتطف عن الصفحات ذات الصلة وتحمل الرقم المرجعي للبينة 600136t  وصولا الى 6003814 ونتناول الصفحة 60013800t واطلب ان يتم بث هذه الصفحة على الشاشة للشاهد. هل ترى في الاسفل اسم اللواء الذي كان مسؤولا عن هذه الوثيقة؟ في النص الانكليزي يرد ذلك في السطر الثالث من الاسفل؟

 

الشاهد حمادة: نعم القاضي الرئيس رياض طليع وهو قاضي التحقيق العسكري.

 

روبرت: حضرة القاضي ان الصفحة ليست الصفحة الصحيحة والا انني اعطيت الرقم غير الصحيح، الوثيقة امامي الرقم في الاعلى هو 60013800t والعنوان هو الاحالة ربما يمكننا ان ننتقل الى الصفحة السابقة.

 

 

القاضي راي: ليست النسخة العربية والانكليزية متطابقتين؟

 

روبرت: نعم اعرف ان النسخة الانكليزية هي الصحيحة واظن ان النسخة العربية سيتم بثها قريبا

هذه هي الوثيقة التي اردت ان اقوم ببثها، هل يمكنك ان تقرأ الاسم الذي نراه في السطر الثالث او الرابع من الاسفل في هذه الوثيقة؟

 

الشاهد حمادة: اسم المسؤول العسكري العميد عازار.

 

روبرت: وهل الاسم هو ريمون عازار؟

 

الشاهد حمادة: صحيح العميد ريمون عازار الذي كان في تلك المرحلة رئيسا لشعبة المخابرات في الجيش اللبناني وفيما يتعلق بالعمليات من هذا النوع التي تصنف ارهابية عادة تتدخل شعبة المخابرات في الجيش اللبناني الى جانب الاجهزة الامنية الاخرى من حيث المبدأ.

 

روبرت: نتناول محتوى هذه الوثيقة تشير الى ما يلي، ملف عدد صفحاته 21 صفحة يتعلق بالتحقيق مع كل من خالد مصطفى يقظان 1967 ومحمد عدنان دمج 1975 والفلسطيني ناصر سمير بدر 1971 للاشتباه بعلاقتهم بالعملية الارهابية التي استهدفت مبنى الاخبار في تلفزيون المستقبل ليل 14 و15 /6/ 2003 هل توافق على ان هذا العميد عازار يبدو انه احال هذه الاوراق فيما يتعلق بتفجير تلفزيون المستقبل؟

 

الشاهد حمادة : هذا يبدو من الوثائق التي اراها امامي موقعة من العميد ريمون عازار.

 

روبرت: وهل يمكن ان تقول لي ما كان منصبه عندما تم اغتيال الرئيس الحريري؟

 

الشاهد حمادة: بقي في منصبه لغاية تاريخ اغتيال الرئيس الحريري مديرا للمخابرات العسكرية في الجيش اللبناني واستمر في هذا المنصب.

 

روبرت : ونتتقل الى الصفحة الرابع عشر من هذا الملف وهل يمكن لك ان ترى هذه الوثيقة في هذا الملف ؟

 

الشاهد حمادة. نعم اراها.

 

القاضي راي : هل لديك سؤالا وهل هذه هي الصفحة الصحيحة ؟

 

روبرت : نعم حضرة القاضي في اسفل هذه الوثيقة سيد حمادة هناك اشارة وهي التالية مراجعة حضرة مدعي التمييز القاضي عدنان عضوم واطلاعه على موضوع التحقيق .

 

الشاهد حمادة: نعم.

 

روبرت : ولكن ما كان منصب عدنان عضوم انذاك؟

 

الشاهد حمادة : كان مدعي عام التميز واستمر في منصبه حتى تاريخ اغتيال الرئيس الحريري سنة 2005.

 

روبرت : وهل تعرف متى تم تنحيته من منصبه او متى استقال؟

 

الشاهد حمادة : بعد اغتيال الرئيس الحريري.

 

روبرت: وهل يمكننا القول ان كلا من السيدين عضوم وعازار كانا مقربين من الرئيس لحود؟

 

الشاهد حمادة: نعم صحيح هذا الامر.

 

روبرت: شكرا سيد حمادة شكرا حضرة القضاة وبذلك انهي استجوابي المضاد.

 

القاضي راي : في ما يتعلق بجوابك الاخير ما الذي تقصده بانهما مقربان سياسيا من الرئيس لحود، وكيف تعرف ذلك ما الذي قصدته بعبارة "من خطه السياسي"؟

 

الشاهد حمادة: ما اقصده هو التصنيف السياسي للاشخاص الذين يتولون مناصب اساسية ورسمية في لبنان في تصنيفنا قصدت ان القاضي عضوم والعميد عازار كانا مصنفين مقربين من الرئيس اميل لحود وكانا مصنفين بأنهما مقربين الى ابعد الحدود مع المسؤولين السوريين الذين كانوا يتولون ادارة الملف اللبناني على الارض واقصد بذلك القيادة الامنية والعسكرية والسياسية السورية.

 

القاضي راي: آنذاك في فترة العام 2003 هل كان من المفترض بالقضاة ان يكونوا مستقلين عن الحكومة؟

 

الشاهد حمادة: من ناحية المبدأ هذا هو القانون الذي يفصل بين السلطات في لبنان كما في اي بلد آخر في تلك المرحلة كانت اجهزة القضاء اللبناني تتعرض للعديد من الضغوط السياسية من المسؤولين الامنيين السوريين وتحديدا من اللواء غزالي بعض القضاة ربما تساهلوا بعضهم الاخر رفض لا اعرف انما الواضح بان السياسة في لبنان تلعب دورا اساسيا وجوهريا في الشأن القضائي وخصوصا قبل العام 2005.

 

القاضي عاكوم: هناك تصحيح لما قرأناه في النص المدون ذكر ان حسين طه (مقاطعة)..

 

القاضي راي: هل تتحدث عن البينة 5d129 النتعلقة بالوثيقة العراقية ؟

 

القاضي عاكوم: نعم الوثيقة المؤرخة في 21 حزيران 2005 سبق وذكر انه وفقا للمخابرات العراقية اعترف حسين طه بأنه ضابط في الاستخبارات الخارجية في سوريا ولكن ما وجدته الان ان هذا طلب من اللواء اشرف رفي من قوى الامن الداخلي الى شعبة اتصال بغداد كي يتاكد ان كانت هذه المعلومات صحيحة او لا هذا بهدف توضيح المحضر.

 

روبرت: شكرا حضرة القاضي لدي طلب اخير نسيت ان اطلب رقم بينة للوثيقة وعنوانها احالة والتي نرى فيها اسم العميد عازار اسفل الصفحة اتحدث عن الصفحة التي تحمل الرقم المرجعي للادلة 60013800 لا اريد ان اعطي رقم بينة للصفحات 21 المرفقة به ولكن فقط هذه الصفحة كي نبين ان عازار كان مسؤولا عن التحقيق آنذاك.

 

القاضي راي: حسنا نحن نتحدث عن الوثيقة الصادرة عن وزارة الدفاع الوطني قيادة الجيش وهي كناية عن الصفحة الاولى من ملف يقع في 21 صفحة وهو يتعلق بمقابلات مع 3 مشتبه بهم في الاعتداءات على مبنى تلفزيون المستقبل ليل 14 و 15 حزيران 

 

روبرت: نعم حضرة القاضي هذا صحيح

 

القاضي راي: هل الوثيقة صادرة عن العميد عازار او أحيلت الى العميد عازار؟

 

روبرت: على حد ما أفهم انها صادرة عن العميد عازار بصفته رئيس مديرية المخابرات ضمن قيادة الجيش.

 

القاضي راي: يبدو ان الوثيقة تحمل تاريخين، التاريخ الاول في 24 حزيران يونيو 2003 وثم اليوم التالي 25 حزيران يونيو 2003 وهي صادرة عن النيابة العامة العسكرية وهي إحالة من العميد عازار الى النيابة العامة العسكرية وتحمل الاختام ذات الصلة، هل هذا صحيح؟

 

روبرت: نعم هذا صحيح وهذا ما فهمناه من الوثيقة

 

القاضي راي: حسنا نعطي هذه الوثيقة رقم البينة 5 130 فقط للصفحة المذكورة.

 

القاضي نيكولا ليتييري: هل يمكنك ان تعطينا أمثلة ملموسة عن ضغوطات سياسية كان لها اثر سلبي على ملفات وقضايا مطروحة على القضاء اللبناني في الفترة الزمنية التي اشرت اليها؟

 

الشاهد حمادة: لا تحضرني في هذه اللحظة أمثلة ملموسة انما يمكن العودة الى أرشيف هائل من المقالات ومن المعلومات التي وردت في العديد من الصحف اللبنانية ولا سيما في صحيفة "النهار" اللبنانية تتحدث عن قضايا تعرض فيها القاضاء للضغوطات. وعندما تحدث عن ضغوطات على القضاء انا لا اشمل كل القضاء اللبناني لانني كما اشرت هناك غالية من القضاة اللبنانيين ما كانوا يقبلوا ان ينصاعوا للضغوطات السورية، لا تحضرني في هذه اللحظة أمثلة ملموسة ومباشرة انما يمكن العودة الى الصحافة اللبنانية وهي زاخرة بهذه المعلومات.

 

القاضي راي: السادة عويني، هنيس، حسن ليس هناك من اسئلة اضافية؟ سيد كاميرون هل ترغب باعادة استجواب الشاهد؟

 

كاميرون: لا، لا حاجة لاعادة استجواب الشاهد شكرا.

 

القاضي راي: بذلك تنتهي افادتك سيد علي حمادة، نشكرك جزيل الشكر لانك تكبدت عناء السفر الى هولندا للادلاء في افادتك، كما لمست نحن كنا مهتمين بإفادتك ونشكرك مجددا، يمكنك ان تغادر قاعة المحكمة نتمنى لك رحلة آمنة وسالمة الى بيروت او الى اي مكان اخر تقصده.

الشاهد حمادة: شكرا لكم.

 

القاضي راي: سيد كاميرون هل من أمور أخرى يمكننا ان نواصل التطرق اليها اليوم ام ان ذلك كان الامر الوحيد الذي كان مطروحا أمام الغرفة؟

 

كاميرون: نعم مع الانتهاء من إفادة هذا الشاهد ليس هناك من أمور أخرى نرغب في استعراضها اليوم.

 

القاضي راي: وكنا قد اتخذنا التدابير الملائمة للانتهاء من افادة السيد مصطفى ناصر يوم غد منذ الصباح من خلال نظام المؤتمرات المتلفزة من بيروت

 

كاميرون: اعتقد ان وحدة المتضررين والشهود تقوم بالترتيبات اللازمة لكي يكون السيد ناصر جاهزا للادلاء بافادته في الساعة العاشرة صباحا بتوقيت لاهاي.

 

القاضي راي: هل هناك من تقديرات في ما يتعلق بالوقت اللازم للاستجواب المضاد ليوم غد لكي نتمكن من ترتيب جدول اعمالنا؟

 

جونز: اعتذر اريد ان استمزج رأي زميلي السيد قرقماز لاعطيكم الجواب النهائي، يمكنني ان ارسل رسالة عبر البريد الالكتروني الى السيدة جيليت.

القاضي راي: حسنا ننتظر ذلك

 

روبرت: ان زميلي السيد مترو هو من سيجري الاستجواب المضاد للسيد ناصر بعد السيد قرقماز ونتمنى ان يكون ذلك اقصر من التقديرات الاولى ولكن كتقديرات اولية نقول بين ساعة الى ساعتين.

 

هينز: انا اكتفي بالتقديرات التي اعطيتها سابقا اي عشر دقائق.

 

القاضي راي: حسنا نشكر محامي الدفاع لانهم انتهوا سريعا من الاستجواب المضاد للسيد حمادة نراكم غدا في تمام الساعة العاشرة صباحا رفعت الجلسة.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب