Printer Friendly and PDF

Text Resize

كتلة "المستقبل": متمسكون بالاهداف التي استشهد لاجلها عيد ليحكم القانون في لبنان

24 January 2017

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة، وفي نهاية الاجتماع أصدرت الكتلة بيانا تلاه النائب زياد القادري وفي ما يلي نصه:

أولا: في ذكرى استشهاد الرائد وسام عيد:

استذكرت الكتلة الشهيد الرائد وسام عيد في ذكرى اغتياله التاسعة وأكدّت على أنها مستمرة في التمسك بالأهداف التي استشهد الرائد عيد من اجلها ودفع حياته ثمنا لها وهي جلاء الحقيقة ومحاسبة المرتكبين والمسؤولين عن جرائم الاغتيال الإرهابية توصلاً إلى سيادة حكم القانون والنظام في لبنان.

 

ثانياً: في أهمية احباط العملية الإرهابية في شارع الحمراء:

تشيد الكتلة باليقظة والحيوية وسرعة المبادرة التي ابدتها القوى الأمنية اللبنانية من مخابرات الجيش وشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي في احباط العملية الإرهابية واعتقال عمر حسن العاصي قبل أن يرتكب جريمته ما جنَّب لبنان كارثة كبيرة ومذبحة رهيبة كانت ستصيب الأبرياء وتهزّ الاستقرار الأمني.

إنّ كتلة المستقبل كما غالبية الشعب اللبناني تشدد على أهمية استمرار الجهوزية الأمنية والتنسيق الامني لسد أي ثغرة يمكن ان ينفذ اليها من يريد استهداف لبنان والمواطنين اللبنانيين بمثل هذه الجرائم. كذلك تشدد الكتلة على أهمية الاستمرار في دعم وصيانة الجيش والقوى الأمنية اللبنانية. فلقد قدمت هذه القوى وعبر التجارب دليلاً جديداً عن قدرتها على حماية اللبنانيين، وصد موجات الإرهاب، وذلك بمستوى مهني متقدم يقارب مستوى اعرق الدول في مجال الامن الوقائي، مما يدل على الجدية والمهنية والإخلاص والتفاني في العمل لدى هذه الأجهزة والعاملين فيها.

 

ثالثاً: في خطورة ظاهرة الخطف والابتزاز:

تستنكر الكتلة وتدين جريمة الخطف الجبانة التي تعرض لها المواطن سعد ريشا في منطقة زحلة ومن ثم اطلاقه بعد مساع سياسية وأمنية ما تسبب بالمسّ صورة وهيبة الدولة والوطن والمؤسسات، حيث وجهت هذه الجريمة طعنة للسلم الأهلي والعيش الواحد.

إنّ كتلة المستقبل تطالب الحكومة ووزير الداخلية والقوى الأمنية بالضرب بيد من حديد ومن دون أي تردد على العصابات التي تعيش في شبه محميات أمنية وتستمر في ارتكاب مثل هذه الجرائم الإرهابية، مدعية أو مستندة إلى دعم أو حماية من منظمات مسلحة غير شرعية.

 

رابعاًً: في أهمية المفاوضات في استانا:

تتابع الكتلة باهتمام انطلاق اعمال المباحثات المتعلقة بسورسا في استانا عاصمة كازاخستان، وهي إذ تبدي اسفها لان يصار الى بحث اوضاع بعض العرب ومستقبلهم وهم غائبون عن المشاركة، تعبر عن أملها أن تنجح هذه المباحثات في تحقيق وقف حقيقي لسفك الدماء المستمر وفتح المجال امام انطلاق الحل السياسي بما يحقق طموحات وآمال الشعب السوري في الحفاظ على استقلال سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وفي تحقيق التغيير باتجاه تعزيز الديمقراطية والحريات العامة والخاصة والمشاركة والالتزام بمبدأ تداول السلطة.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب