Printer Friendly and PDF

Text Resize

المشنوق: بالشغف والشقاء يمكن تحقيق مشاريع بيروت 2020

23/01/2017

عقد رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت المهندس جمال عيتاني مؤتمرا صحافيا تحت عنوان "بيروت اليوم وبكرا"، في متحف سرسق، بحضور وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسبيان، النائبين عاطف مجدلاني وعمار حوري، محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، إضافة إلى أعضاء المجلس البلدي لمدينة بيروت وعدد من مسؤولي الجمعيات البيروتية والشخصيات الاجتماعية والثقافية وهيئات المجتمع المدني ومديري المصالح ورؤساء الأقسام في بلدية بيروت.

بعد النشيد الوطني، قدم عيتاني خطة البلدية للنهوض بمدينة بيروت وما قامت به البلدية على مدى ستة أشهر من تاريخ توليها لمهامها، وقال: "إن البلدية تملك رؤية للعاصمة، وهذه الرؤية ترتكز على أربعة محاور أساسية، هي: الإنماء المدني والبيئي المستدام، الإنماء الإقتصادي والاجتماعي المشتمل والقادر على المنافسة، الإنماء الثقافي والرياضي المتكامل والمدمج، الإنماء والإداري والشراكة والحكم الرشيد.

وعن تحويل هذه الرؤية الى واقع، قال عيتاني: "إن المجلس البلدي باشر منذ اليوم الأول عقد جلسات بمعدل ثلاث الى أربع جلسات شهريا، وأخذنا أكثر من 21 قرارا في كل جلسة، وباشرنا العمل على ثلاثة مسارات متوازية، أولا، الإطلاع على المشاريع القائمة وتقييمها، ثانيا إعداد المشاريع الإنمائية الجديدة الضرورية والحيوية الملحة والتي كان يجب أن نطلقها فورا من دون تأخير، وثالثا تحديد المشاريع الإنمائية للمدى المتوسط والبعيد ضمن مخطط توجيهي شامل ومخططات تفصيلية للمناطق والبرامج والقطاعات".

أضاف: "إن التخطيط السليم يؤسس للعمل الناجح. ولذلك، فإن مهمتنا لا تقتصر على ادارة الحاضر، بل تتخطاها للمساهمة الفعالة في صناعة وصياغة المستقبل، بالتعاون الوثيق مع سعادة محافظ بيروت".

وشرح عيتاني "آلية عمل المجلس البلدي لمدينة بيروت، والتي تقضي أولا بالاطلاع على المشاريع القائمة وتقييمها، وثانيا بالاعداد للمشاريع الانمائية الجديدة الضرورية والحيوية والملحة التي يجب اطلاقها على وجه السرعة، وثالثا بتحديد المشاريع الانمائية على الامد المتوسط والبعيد ضمن مخطط توجيهي شامل ومخططات تفصيلية للمناطق والبرامج والقطاعات".

وعرض أبرز البرامج والمشاريع الإنمائية الضرورية والحيوية الملحة التي تشكل أولوية للمرحلة المقبلة، والتي كان يجب إطلاقها فورا"، وقال: "إن الخطوط العريضة التي عملنا على اساسها هي: تأمين حل متكامل ومستدام لملف النفايات، الحرص على معالجة بيئية لملف صرف المياه الصحي، سد العجز لتأمين التيار الكهربائي لبيروت 24 ساعة يوميا، الحرص على تأمين مياه الشفة لبيروت بشكل مستدام، تأمين وسائل نقل حديثة ومواقف سيارات، تحسين وضع الطرق وسلامة السير، زيادة نسبة المساحات الخضراء وممرات المشاة، المحافظة على الثقافة والتراث وتفعيل دورها الانمائي، استقطاب الاستثمارات وخلق فرص عمل وتحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية، والتواصل والشراكة وتحسين فعالية وشفافية العمل البلدي".

أضاف: "في موضوع ملف ادارة النفايات الصلبة، بادر وزير الداخلية نهاد المشنوق بالطلب من مجلس الوزراء اعطاء الموافقة لبلدية بيروت لتتولى حل مشكلة النفايات واعتماد حل بيئي مستدام، وتم وضع خطة ترتكز على مبادىء عدة ومنها، تحسين عملية الفرز من المصدر، والكنس والجمع، وتحسين المعالجة واسترداد الطاقة. وبهدف القيام بنقلة نوعية، كان لا بد أن نأخذ زمام الأمور، وأن تتولى البلدية ملف إدارة النفايات مباشرة، تماشيا مع تأييد مبدأ اللامركزية الادارية، إذ يدرك المجلس أن لكل منطقة في لبنان خصوصيتها الجغرافية والطوبوغرافية والجيولوجية والديموغرافية والعمرانية والمناخية، وبالتالي، الحلول ليست بالضرورة متطابقة في مختلف المناطق".

وتحدث عيتاني عن "وجود برنامج إعادة تأهيل الحدائق وتشجير الطرق، إضافة إلى صيانة كل تلك المشاريع، وهناك اقتراح من محافظ بيروت بتشكيل فريق عمل تابع لبلدية بيروت للقيام بعمليات التشحيل والتشجير في مدينة بيروت. ولقد عملت بلدية بيروت على وضع مخطط توجيهي عام لكل الواجهة البحرية للمدينة وحماية الشاطئ البحري، وصيانة الملاعب الرياضية العائدة للبلدية".

وعن ملف الصحة، قال: "وقعت بلدية بيروت اتفاقية تعاون مع الجامعة الاميركية في بيروت لوضع خطة شاملة للصحة في المدينة، والتي ترتكز على تحديث المستوصفات التي تملكها وتشرف عليها البلدية، والعمل على اطلاق البطاقة الصحية لاهالي بيروت لغير المضمونين، إضافة الى قيام البلدية بتجهيز سيارات الطوارئ والإسعاف لمساعدة المحتاجين".

أضاف: "أطلقنا دراسة عن تلوث الهواء في بيروت، بالتعاون مع الجامعة الاميركية في بيروت لتحديد التلوث المنبعث في المدينة بيروت والذي يسبب الضرر لأهلها".

وأشار إلى أن "هم البلدية إطلاق فرص عمل للشباب وتحفيز السياحة وإقامة المهرجانات في بيروت وتحسين الشوارع التجارية فيها ووضع خطة للابنية والاحياء التراثية واقامة دار أوبرا بمواصفات عالية ودعم النشاطات وصيانة الملاعب الرياضية. وإن البلدية تلتزم الشفافية والفعالية والتواصل والشراكة والمساءلة، ونعمل على مكننة بلدية بيروت، وإن الطموح كبير في جعل مدينتنا متطورة، ونحن نعد باطلاع الجميع على كل ما تقوم به البلدية".

وختم: "أشكر فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ودولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سعد الحريري ومعالي وزير الداخلية الاستاذ نهاد المشنوق وسعادة محافظ بيروت القاضي زياد شبيب الذي يتعاون معنا بشكل دائم لتنفيذ المشاريع لمدينة بيروت. كما أشكر نواب بيروت، إضافة الى الاعضاء في المجلس البلدي الذي يعمل كفريق متضامن ومتكامل، وفريق عمل البلدية من مهندسين واداريين على كل المستويات، على دعمهم المطلق للمشاريع الطموحة للمجلس"

المشنوق
وقال وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق: "في عام 2020، ستكون الذكرى المئوية لاعلان لبنان الكبير، ونرجو ان تكون بلدية بيروت قد أنجزت كل المشاريع التي تعمل عليها وتخطط لها، بالتعاون مع اعضاء المجلس البلدي، وبدعم من المخططات والدراسات المتراكمة من 3 مجالس بلدية سابقة، وانا متأكد من انكم ستبيضون وجه بيروت".

أضاف: "إذا كان هناك من يحب بيروت ويعشق شوارعها وزواريبها ويعرف كل زاوية فيها ولا يراها فقط من داخل السيارة، فيمكن ان نحدث الفارق. واحدة من مشاكل بيروت الاساسية هي الارصفة، لدينا اكثر من 6 انواع ارصفة في المدينة منها الاصفر والاخضر والاحمر والرصاصي وهذه مشكلة حلها سهل".

وتابع: "هذه البلدية قادرة على الانتاج ليس فقط بإمكاناتها المادية المتوافرة، بل لأن العمل لاجل بيروت يحتاج الى جهد وتعب وشقاء وشغف كي يستطيع الواحد منا ان ينفذ ما يخطط له".

وأنهى المشنوق كلامه ب"تحية إلى بيروت، المدينة التي لا تموت". 

المصدر: 
الوكالة الوطنية
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب