Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمد الحريري من جب جنين: مسؤولية قانون الانتخاب على الجميع.. وكلام المشنوق واضح

14/01/2017

لبى الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، دعوة المغترب عبد الرحيم الدسوقي، إلى مأدبة غذاء تكريمية أقامها على شرفه، في منزله في جب جنين، في حضور وزير الاتصالات جمال الجراح، النائبين زياد القادري وأمين وهبي، الوزير السابق محمد رحال، الشيخ علي الجناني ممثلاً مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، مستشار وزير الداخلية خليل جبارة، قائمقامي البقاع الغربي وراشيا وسام نسبيه ونبيل المصري، رؤساء البلديات والاتحادات في البقاع، مخاتير المنطقة، قيادات أمنية، أعضاء المكتب السياسي في "تيار المستقبل" ميرنا منيمنة، نوال مدللي ووسام شبلي، منسقي البقاع الأوسط والغربي أيوب قزعون وحمادي جانم، وحشد من الفعاليات.

عبد الرحيم الدسوقي

وألقى صاحب الدعوة المغترب عبد الرحيم الدسوقي كلمة شدد فيها على "البعد الإنمائي للقاء، لجهة تحسين ظروف البقاع الغربي وراشيا خدماتياً، على صعيد الكهرباء والمياه والطرق والنفايات وغيرها من المشاكل، وخصوصاً على أبواب العهد الجديد والحكومة الجديدة التي نأمل منها كل الخير".

وقال :"آمالنا كبيرة، ومطالبنا كثيرة، وسعة صدر الشيخ أحمد وصبره وحكمته كفيلة بإيصال مطالبنا إلى الوزارات المختصة، لنعمل معاً، "تيار المستقبل" ورؤساء الاتحادات والبلديات والفعاليات وكل المكونات، لإنماء منطقتنا وتقديم الأفضل لها ولشعبها الطيب".

وتطرق الدسوقي إلى مطالب المغتربين، وقال :"كل ما يريده المغتربون هو الاستقرار الأمني والسياسي، كي يفكروا بالعودة إلى البلد، والاستقرار فيه، والاستثمار، واليوم فإن وجود الرئيس سعد الحريري على رأس هذه الحكومة، يعطي المغترب اللبناني الطمأنينة بأن البلد بألف خير، ويعطيه الأمل بالعودة إلى لبنان كي ينهض البلد بجناحيه المقيم والمغترب". 

أحمد الحريري

ثم استهل احمد الحريري كلمته بتوجيه التحية إلى المغتربين، واصفاً إياهم بـ"حجر الاساس الذي جعل رسالة البلد ورايتها وراية تيار المستقبل مرفوعة في الخارج والداخل".

واعتبر "ان "تيار المستقبل" عندما يوزر أحد من البقاع الغربي وراشيا، فذلك ليس منة، لأن البقاع بالذات، يستأهل أن تكون الحكومة مؤلفة من وزراء من جميع مناطقه، من عرسال إلى هنا، في ظل الحرمان الموجود، ويمكن القول أيضاً أنه اذا شُكلت حكومة من الشمال والبقاع يكون افضل، لان الدولة لم تصل إلى المنطقتين، والحرمان الذي يطالهما هو حرمان عام".

وتوقف عند انطلاقة الحكومة الجديدة، وقال :"الحكومة التي تشكلت تحت عنوان استعادة ثقة الناس، هي حكومة فيها الجميع، كل الاطياف السياسية تقريباً موجودة داخلها، والمسؤولية فيها تقع على الجميع وليس على طرف واحد، والنجاح في هذه الحكومة يكون نجاحاً للجميع، والفشل فيها يكون فشلاً على الجميع ومن الجميع، بمن فيهم نحن".

وأضاف: "انطلاقا من المبادرة التي قام بها الرئيس سعد الحريري لإنهاء الفراغ الرئاسي، صفينا النيات وقلنا، فلنتعلم من الدروس الماضية، ومما يحصل اليوم حولنا في كل البلاد العربية وفي كل العالم من نزاعات، لنستخلص العبر ونقول ان هذا البلد الذي اسمه لبنان فريد من نوعه بناسه، باهله وبالتسامح الموجود بيننا كلبنانيين . وكما راينا اليوم، ورغم كل التشنجات التي كانت موجودة في البلد، عندما وصلنا الى المبادرة، تصافت القلوب، واقتربت الناس من بعضها البعض، وعادت لتتكلم مع بعضها. هذا ما يبني البلد رغم كل الخلافات في وجهات النظر. مهما اختلفنا على الامور الخارجة عن ارادتنا لن نصل الى نتيجة، لأنها امور لا  نستطيع ان نكون مؤثرين فيها".

وتوجه إلى رؤساء البلدات والاتحادات بالقول :"مع تشكيل هذه الحكومة، اكرر عبارة قلتها في كل الاراضي اللبنانية، ورؤساء البلديات والاتحاديات أكثر من يعرفها، نحن في "تيار المستقبل" معقبي معاملات عندكم، لأنكم صمدتم كمجالس بلدية واختيارية في كل لبنان وفي البقاع الغربي خصوصاً، في وجه كل الاعباء التي وضعت على كاهلكم، من هنا اقول لكل رئيس بلدية ومختار  باسم تيار المستقبل وباسم الرئيس سعد الحريري  يعطيكم الف الف عافية".

وشدد أحمد الحريري على أن "الناس تنتظر هذا العهد الجديد الذي يوجد امامه تحديات عديدة، والناس لا تطلب من هذا العهد الجديد المعجزات، هل الحق في الحصول على الكهرباء معجزة؟ هل الحق في الحصول على مياه الشفة معجزة؟ هل الحق في الحصول على اتصالات سليمة من دون أن " يقطش الخط 100 مرة" معجزة؟ هل اصلاح البنى التحتية معجزة؟ هل يعقل أن البلد اليوم، إما يكمل مشاريع في البنى التحتية وضع حجر اساسها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، او يقوم بصيانة البنى التحتية لمشاريع انجزت في زمن رفيق الحريري؟".

واعتبر ان "هذه الأمور لا تحتاج إلى معجزات، بل إلى الإرادة، والإرادة موجودة عند الرئيس سعد الحريري الذي آمن وقرأ بكتاب والده ان هذا البلد لا يبنى ولا يتقدم بالخلافات او الخطابات العالية، بل يبنى وينمى بمد جسور وترسيخ الامور التي نتفق عليها وتحييد الامور الخلافية".

وأبدى سعادته بان "الروح عادت لرئاسة الجمهورية عبر المواقف الوطنية للرئيس ميشال عون، خاصةً بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها الى المملكة العربية السعودية، وتأكيده على موضوع اتفاق الطائف، وعلى تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية، وحديثه بكل صراحة عن بعض الامور التي تحصل في لبنان وهي خارجة عن ارادة الدولة. كل هذا الكلام يمثلنا ويعنينا، وكل هذا الكلام قريب من رأينا، ولكن لا نريد ان نستخدمه لإنشاء خلاف، بل نقوله لنضعه جانبا ونكمل المسيرة الداخلية، علينا اليوم النظر إلى لبنان، من الحدود اللبنانية - السورية في المصنع وإلى الداخل، وليس بالعكس، لأن اميركا وروسيا بالكاد يستطيعون إيجاد حل لما يصحل في سوريا، فما بالنا نحن في لبنان بذلك؟".

وتطرق أحمد الحريري إلى ملف الانتخابات النيابية، وقال :"بالنسبة لموضوع الانتخابات النيابية، لا يكذبن أحد أي كذبة على ضهرنا، ومن ثم يصدقها، الرئيس الحريري هو أول من قال انه مع اجراء الانتخابات في وقتها، و"تيار المستقبل" هو اول من عمل على قانون انتخابي جديد من خلال القانون المختلط الذي قدمناه نحن وحزب "القوات اللبنانية"، والحزب التقدمي الاشتراكي، وصيغته التي تجمع ما بين النسبي والأكثري، نراها الصيغة القابلة للتطبيق، والتي تعطي تمثيلاً افضل".

وشدد على أن "مسؤولية قانون الانتخاب تقع على الجميع، والوصول الى قانون انتخابات جديد هو انجاز لكل القوى السياسية وليس لطرف واحد، ونحن نتمنى ذلك، لكن في حال عدم الوصول الى قانون جديد لا مفر من اجراء الانتخابات النيابية على القانون الساري المفعول، بدل الاستمرار في التمديد الذي يرفضه الجميع،  إلا إذا توافقت القوى السياسية على تمديد تقني في حال توافقت على إقرار قانون جديد، ولكن اذا لم نصل الى توافق على قانون، واتجهنا للتمديد سنصل الى نفس النتيجة بعد سنة او سنتين او ثلاثة. لذلك لا احد يحمل تيار المستقبل هذه المسؤولية، ووزير الداخلية نهاد المشنوق الذي يمثل "تيار المستقبل" كان موقفه واضحاً في مقابلته الأخيرة مع برنامج "كلام الناس"".

وختم بالحديث عن المشاريع المنوي العمل عليها في البقاع عامةً، والبقاع الغربي وراشيا خاصةً، ولا سيما المشاريع المتعلقة بوزارة الاتصالات "من توسعة للسنترالات الموجودة وتحديثها وتغييرها، إلى تحويل الشبكات الهوائية الى شبكات ارضية، وصولاً غلى  فتح مكاتب للخدمات في البقاع الغربي وراشيا، هذا بالإضافة إلى تزخيم العمل في المشروع الكبير والاساسي وهو استكمال الأوتوستراد العربي، وهو ايضا من المشاريع التي اقرت ايام الرئيس الشهيد، محطة الصرف الصحي في قب الباس، وتعزيل مجرى نهر الليطاني، والحاضنة الزراعية في كفريا وكل المعدات التي تحتاجها" .

زيارة إمام جب جنين

وكان أحمد الحريري قد أدى صلاة الجمعة في مسجد جب جنين، حيث أم المصلين إمام البلدة الشيخ عمر حيمور. ثم قام عقب الصلاة بزيارة إلى منزله، حيث التقى عدد من فعاليات البلدة.

مدرسة "آفريس كوليج" - تعلبايا

كما تفقد أحمد الحريري، يرافقه عضو المكتب السياسي وسام ترشيشي وقزعون، مدرسة "آفريس كوليج" في تعلبايا في البقاع الأوسط، حيث كان في استقباله مديرها العام بلال الحشيمي، وجال في أرجائها، وعلى طلابها، مطلعاً على شؤونها التربوية.

 

 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب