Printer Friendly and PDF

Text Resize

المشنوق: سعد الحريري هو الثوابت

13/01/2017

تحدث وزير الداخلية نهاد المشنوق عن الاجراءات الأمنية التي شهدتها المناطق اللبنانية في ليلة رأس السنة، وقال "الشكر ليس لي، بل التهنئة لقوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني الذين قاما بواجباتهما، وما لفت نظري ندرة حوادث السير (في تلك الليلة) وانضباط الناس".

وفي حديث الى برنامج "كلام الناس" عبر محطة "Lbc"، مساء اليوم، أضاف المشنوق "الحواجز كانت طبيعية والتصرف من القوى الامنية كان لائقاً ومهذباً، وهذا لا يعني اننا تخلصنا من الارهاب، الرئيس سعد الحريري بكلمته بعد البيان الوزاري قال "نحن في عين عاصفة الارهاب"، ونحن كأي عصامة في العالم في اوروبا او العالم العربي، الفرق أن القوى الامنية البلنانية تقوم حتى الآن بعمليات استباقية جدية، وتحد من الخطر على اللبنانيين".

وفي السياق عينه، تابع "خلال تجربة رأس السنة تمكنا من طمئنة الناس، وأنا واللواء ابراهيم بصبوص سهرنا وتنقل من ثكنة لثكنة، ما يمكننا القيام به هو للاجهزة الاستخباراتية، من مميزات القوى الامنية انهم يقومون بعملهم كمتطوعين وعلى مدة الـ24 ساعة جاهزين".
وأكَّد المشنوق "أننا من الدول الاولى التي نجحت بعمليات استبقاية، منذ قام الامن العام اللبناني بعملية استباقية ضد ارهابيي في فندق "دي روي"، والأجهزة الأمنية لهم القدرة على القيام بالعمليات الاستباقية والقدرة على كشف الفاعلين بأي عملية امنية كبيرة بوقت قياسي وهذا الامر حتى الاوروبيين لم يتمكنوا من تحقيقه بهذه السرعة".

أما عن الزيارة التي قام بها الرئيس ميشال عون على رأس وفد الى السعودية، فقال: "الزيارة أكثر من جدية وحل الكثير من المشاكل التي لم يكن يمكن حلها، لأول مرة المسؤوليون السعوديون يسمعون كلام واقعي ومسؤول من رئيس جمهورية يذهب من موقع يمثل به كل اللبنانيين، ولا يشكي من طرف لبناني على طرف آخر، ويقول "حزب الله" يخرب و"المستقبل" عظيم، ويستطيع ان يقاوم والى جانبه هذا الحزب او ذاك، لذلك استمعوا له بدقى متناهية واخذوا كلامه بعين الاعتبار والاحترام وهذا امر جديد بالعلاقات".
أضاف: "الملك سلمان قال كلاماً مهم جداً، وكان كلامه عن لبنان ليس فقط مؤثر وعاطفي وودود ومحب، وتذكر تاريخه وشخصياته، ويحب السياسية اللبنانية ان الناس تختلف نهاراً ويتعشون معاً ليلاً، كما قال كلاماً يخجلنا كلبنانيين، لان جزء كبير من محبته للبنان، ولكن قال كلاماً سياسياً، قال بالمعنى الايجابي انه سترون سعوديين اكثر من لبنانيين في شوارع بيروت لانها رغبتنا، وجود هؤلاء الناس هو عنوان استقرار للبلد، هو طمأنهم بالموضوع الأمني والرئيس قام بقاعدة مختلفة عما سبق وقام باجتماع تنسيقي مع الوزراء واستمع منهم خلال الرحلة، وكان كلامه سواء عبر "الجزيرة" او "العربية" او "الشرق الاوسط"، مسؤول وواضح وواقعي ولا يوجد اي مبالغات او وعود لا يمكن تلبيتها او كلام معادي لأي طرف".

وتابع: "بتقديري وقراءتي لتاريخ العلاقات لا ننسى انه منذ عام 2010 وقالها الرئيس الحريري لبنان يشهد ازمة دائمة وجدية مع كل دول مجلس التعاون الخليجي، هم الان نظرتهم مختلفة ومرتاحون لانتخاب رئيس الجمهورية لانهم يتعاونون مع الدول ورؤسائها لا التعامل مع الاطراف، الثاني ان تكليف الرئيس الحريري امر مريح بعد كل ما جرى لذلك يبدون كل ايجابية بالمعنى السياحي والاستقرار وان كل الوزارات المعنية تجتمع مع بعضها وتضع مخططات للتنفيذ، مثلاً وزير المالية وعد انه سيأتي خلال اسابيع قليلة ويوقع على اتفاقية تتعلق بإزدواج الضريبة بين الطرفين، هذا امر لو قلته من سنة لاستغرب، وزير الاقتصاد ووزير التربية كذلك الامر، كلهم ابدوا استعدادهم، وزير الداخلية كان في الجزائر بإجازته السنوية، كذلك ولي ولي العهد في اجازته بالصحراء، وهذا كان معروفاً قبل الزيارة، انا اعتبر الزيارة اكثر من جدية، لاني اعتبرها اول انفتاح مضمون وجدي منذ عام 2010 لليوم".

وقال: "هناك تغيرات أهمها انتخاب رئيس جمهورية، خطاب القسم الذي قيل هو نظرة جديدة مختلفة تماماً عن كل النقاش الذي حصل في الحلقة السابقة ولا علاقة له بتصرف وزير الخارجية وجامعة الدول العربية و"حزب الله" وأي حزب اخر، وما حدث في هذه الزيارة هو خطاب قسم فقط على الجانب العربي، وقلت لفخامة الرئيس، عندما شرح لنا الحوارات التي حصلت غير المعلنة سواء مع خادم الحرمين أو مع أمير قطر كان انطباعي انه كان مكرماً، ولكني قلت للرئيس كل ما تقوله وتنتظره على ضمانتك الشخصية وليس هناك أي احد يقول انه ضامن لما قلت، هو قال هناك أمن فهو مسؤول عن ذلك، وعندما يقول لا يوجد اي تصرف عسكري لـ"حزب الله" على الاراضي اللبنانية فهو مسؤول".

أضاف: "الكلام العلني الذي قاله الرئيس عون عبر "العربية" و"الجزيرة" و"الشرق الاوسط" عن تدخل حزب لبناني في سوريا او العراق او اليمن هذه مسألة اكبر من لبنان واكبر من قدرته على معالجتها والتدخل بها وهو لا يقر بها باعتبارها ان طرف لبناني يقوم بها وليس لبنان كله، سابقاً لم يكن هناك رئيس جمهورية يتكلمون معه، هم لم يكونوا يريدونه ولم يريدوا غيره، الان يتحاسبون مع رئيس جمهورية يتحكل مسؤولية كلامه، وينتظرون ان يروا ما قيل لهم".

وردا على سؤال عن طلب الملك سلمان من الرئيس ان تبسط الحكومة كامل سلطته على الاراضي اللبنانية، أجاب: "صحيح، ما جرى بينه وبين الرئيس جرى بالخلوة وليس امام الوزراء، وطبيعي ملك السعودية ان ينتظر ان الحكومة هي المسؤولة عن كل لبنان، والرئيس عون أكد مسؤوليتنا عن الاراضي اللبناني، أما خارجاً هذه مسألة لا نتحملها، وهو قال هذا الكلام باعتباره انه على ضمانته، ولا اعتقد انه قاله من فراغ بل نتيجة حوارات واتفاقات واشارات معينة، ويعرف ان هذا الكلام الذي سمعوه العرب سينظرون ما سيجري ليأخذوا قرارات، نحن من سنة لو قلنا ان هناك 3 وزراء سيأتون لتوقيع اتفاقيات من كان سيصدق؟".
أما عن تغيير الموقف السعودي، فقال المشنوق: "لا ينكر تغيير الاحكام بتغيير الازمان، هم وافقوا وتبنوا وكانوا اول من دعوا عون لزيارة السعودية، واي كلام اخر هو كلام فارغ لا يمت للحقيقة بصلة، وكفى مبالغة انهم كانوا يقومون بحرب على عون، من كانوا يضعون عدم موافقة عليه معلن بكل الكتابات السياسية والاعلام كان وزير الخارجية السعودية الراحل سعودي الفيصل، هناك سعودية جديدة ولبنان جديد هو المكتمل دستورياً وفيه رئيس جمهورية وحكومة وبقينا لسنوات نشتكي انه لا يوجد نظام، والدول المحافظة لا يمكنها تحمل صورة دولة بلا نظام ولا تعرف ان تتعامل معه".
وبشأن الهبة السعودية الى الجيش اللبناني وتصريح وزير المالية السعودي، قال المشنوق: "هذا مزور من تسجيل شاب سعودي من ال الزامل"، مضيفا: "هذه سعودية جديدة، هل يحق لنا الكلام عن مال سعودي؟ الهبة توقفت لاسباب سياسية لها علاقة بطريقة تصرف اللبنانيين تجاههم، ويريدون من اللبنانيين ان يتصرفوا بما وعد به عون، هذا ليس "مال ابونا" بل هبة من دولة بمبلغ خيالي ولها اطراف متعددة وهناك فرنسا ولبنان والسعودية".

أضاف: "الجهة السعودية قالت انهم مستعدون للجلوس مع الطرف اللبناني بشكل جدي وايجابي لمناقشة الموضوع من بدايته حتى اخره، هذا انفتاح وكانت الهبة مجمدة او ملغاة، اصبحنا بمرحلة الجلوس على طاولة للحديث عن كيفية تنفيذها، وكيفية تنفيذها لا تجري مجاناً، له ثمن سياسي، وهو طريقة تصرف لبنان تجاه الاخرين بسياسته".

تابع: "عون حمل على اكتافه انه الضمانة لسياسة جديدة في لبنان، لماذا نحن نطلب هبة من السعودية ونفترض انها حقنا ونذكرهم يومياً بالوقت الذي هم يشتمون يومياً في لبنان؟، هل هو حق الهي او تاريخي لديهم؟. هناك من يشتم السعودية بأمها وابوها وتأتي وتقول اعطني الهبة هذا حقي، استناداً الى اي موازين؟ هناك خطاب قسم للعرب كما تفاجئوا اللبنانيين بخطاب القسم داخل لبنان، العرب سيتفاجئون ايضاً بخطاب القسم تجاه العرب بما يقومون به خلال الزيارات، وهذه مسألة ليست بسيطة".
عن زيارة وزير المملكة العربية السعودية لشؤون الخليج، ثامر السبهان، الى جناح المشنوق وحده في المملكة، اجاب "من قال اني كنت وحدي؟ وصوله كان بوجود غيري، رأى غيري ايضاً، ولا اعلم من هم، تناقشنا بكل الامور بشكل طبيعي، كونه معني بالملف اللبناني واصبح اكثر خبرة ومعرفة وتقديراً للصح والخطأ، وليس من الضروري الاتفاق معه ولكن يقوم بجهده ان يتعمق اكثر بالملف اللبناني. وهو عمل هنا سنوات طويلة ويوجد علاقة شخصية وصداقة ولا تعني انه ملتزم برأي او تصوري وهو يعرف لبنان جيداً ويستمع للجميع، لماذا لم يستغرب انه اجتمع مع الوزير ابو فاعور في باريس ولا اعلم كم ساعة وأين، ولا هو يقرر ولا انا، لديه ولي امر يقرر".

وعن الزيارة الى قطر، قال: "تبين ان رئيس بعثة الاغاثة القطرية للبنان عام 2006 هو رئيس الحكومة الحالي ووزر الداخلية الذي كان معه وزير خارجية والان هو وزير دفاع، يعرفون كل شيء بلبنان شارع شارع واتوا بغير صفة، المفاجئة اكثر انهم كانوا جزء من المكتب الفني لولي العهد القطري اي الامير الحالي، وايضاً الامير اتى سراً الى لبنان وزار الجنوب واشرف على الاعمال في الجنوب عام 2006، فلنتصور طبيعة الحوار. الرئيس وجه له دعوة وابدى رغبة بتلبيتها جدياً وسيتفقون على الموعد وقال انهم سيعطون تعليمات برفع ما يسمى تحذير من المجيء الى لبنان، وناقش الوضع في سوريا وناقش الادارة الاميركية الجديدة والعلاقات الروسية التركية وكان حديثاً طويلاً".

وردا على سؤال بشأن مشكلة مطمر الكوستا برافا وطيور النورس، أجاب: "لبنان ليس الدولة الاولى التي تتعامل مع مسألة الطيور بهذه الطريقة، تركيا فيها نفس المشكلة وتضع هذه الالت والى حد ما ناجحة، ولكن السؤال التقني، هل جهاد العرب الذي اختار الكوستا برافا؟ لنعلم من اختار الموقع ومن لزمه ونتكلم معه حول الموضوع، اختيار الموقع مسؤولية من اختاره وليس مسؤولية الملتزم".

وعن قانون الانتخابات، قال "بموقعي عندما اتكلم عن النسبية جماعة الستين يشتمونني، وعندما اتكلم عن الستين جماعة النسبية يشتمونني، كل الطوائف اللبنانية المعنية بقانون الانتخاب تتصرف على انها ذات خصوصية معينة بشأن وضع قانون انتخاب سواء كان بالنسبية او البقاء على قانون الستين، هناك جهات سياسية وعدت جمهورها والزمت نفسها انها لن تقبل الا بالنسبية، لنعود الى التاريخ القريب، 92، 96، 2000، 2005، 2009 خمس دورات انتخابية واخرهم عاد الحق لاصحابه اليس كذلك؟ بهذه الدورات الخمس لان الصوت الاعلى والموجوع هو الصوت الدرزي صوت وليد بيك، اخذ بشكل جدي بوجهة نظر ان هناك خصوصية درزية بجبل لبنان يجب مراعاتها والالتفاف حولها لاجراء انتخابات؟ لماذا لا يجري الان هكذا؟".

أضاف: "هناك خصوصيات بالبلد يجب التعامل معها اذا اردنا اجراء الانتخابات، واذا لا نريد ان نصل لنتيجة يمكن القول بذلك، انا مع الواقعية السياسية انه يجب الاخذ برأي الخصوصية الدرزية وغداً يشتمونني خصوم وليد بيك، بالوصف الرئاسي الظاهر ان هناك صعوبة كبيرة بالوصول الى قانون انتخابي بالوقت المناسب، وزارة الداخلية بموجب القانون والدستور ستقدم خلال 10 ايام لجنة الاشراف على الانتخابات، وستذهب قبل 21 شباط الذي هو الحد الاقصى قبل 90 يوم والتي هي بحزيران واعدناها الى ايار بسبب شهر رمضان كريم، لذلك هناك وقت محدد لانهاء هذه الامور، كل الناس ستضع اوراقها على الطاولة  من مع ومن ضد، حسب القانون النافذ، وليس لدي خيار، بقانون الستين كما هو، اذا القوى السياسية المعنية الكبرى منها والصغير يريدون تغيير القانون لديهم شهرين ويمكنهم وضع قانون جديد وهذا مستحيل على مسؤوليتي الشخصية بسبب طبيعة النزاع وطريقة الحوار حوله وكل اقتراح يظهر له الالف العلل، لم يتمكنوا القوى السياسية ان يخجوا بقانون يراعوا به خصوصيات الجميع".

وأكَّد أنَّ "التمثيل المسيحي له خصوصية، والتمثيل الدرزي والتمثيل السني له مشكلة سياسية اذا القانون يقام ضده او معه، التمثيل الشيعي يريد النسبية ولكن بأشكال مختلفة، وهذا لا يوحي انه خلال 10 اسابيع ستتمكن من اتفاق على قانون لم يتمكنوا بعشر سنوات تغيير الحالي، واذا اتفقوا يمكنهم القول ان هناك تأجيل تقني واتفقنا على القانون وسننفذ الانتخابات وفقه وانا ادرسه وارى كم الوقت لانفذه".

وقال: "معظم القوى السياسية لديها رغبة بقانون جديد، ولكن لا يمكن ذلك. انا لن ادعوا الى تأجيل تقني ما لم يوضع قانون جديد، ليس لدي مشكلة بالقانون الحالي، الحديث عن قانون جديد كلام، لينفذوه، اذا لا يوجد قانون جديد فالتأجيل ليس تقني بل فضائحي، اذا هناك قانون جديد يكون تقني، والا لا يوجد احد في العالم يحترمك ويقف معك، عملياً سنجري انتخابات بالستين، انا وزير داخلية القانون النافذ لا وزير داخلية القوى السياسية التي ترفض او تقبل، القانون النافذ هو الستين، ومن لا يريده يجب ان يقوم بجهد نافذ، والرئيس بري يقوم بجهد يومياً ولكن لا يصل لنتيجة".
وعن تصريح رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع حول التحالف في الانتخابات، قال "اعتقد هذا تقدير اكثر مما هو واقعي". وبشأن وصف الرئيس الحريري للمشنوق بالشجاع، رأى أنَّ "الشجاعة الحقيقية هي بالخيار السياسي وما قام به الحريري ووضع البلد بموقع افضل بكثير مما كان عليه".
من جهة أخرى، أكَّد المشنوق انه "لا يجوز للمنافقين استغلال اسم رفيق الحريري، الرئيس سعد الحريري هو الثوابت وأشرف ريفي لا يحق له توزيع شهادات ولا استعمال اسم الشهيد الحريري كل ساعة. غدا تأتي الانتخابات ويأخذ كل حجمه، نحن "تيار المستقبل" نحدد الثوابت وليس غيرنا، ونحن لا نريد شهادات من احد والانتخابات مقبلة وكل صاحب حجم سيعرف حجمه".

وعن تخفيف عدد المرافقين لريفي، أوضح: "بحثنا بثلاث جداول باجتماع مجلس الامن المركزي، اولاً جداول القضاة، هناك منازلات بيننا وبين رئيس مجلس القضاء الاعلى حول وضع قواعد نهائية وبحثنا بمواضيع الوزراء والنواب السابقين ومواضيع الحراسات على تيار المستقبل ومكاتب له ووضعنا قرارات فيها ووزرءا ونواب سابقين، وهذا موضوع ليس جديداً وقررته منذ اشهر، وهذا الموضوع سيستمر، ولا يتعلق بشخص معين، وكتب عنه".

تابع "اذا احد اليوم يعتبر ان الانتخابات البلدية في طرابلس اهم من انتخابات فرنسا واميركا الرئاسية لا تحتاج هذا الحد، غداً تأتي الانتخابات وكل احد يأخذ حجمه اذا لديه حجم، لا تحتاج كل هذا الكلام الكبير الذي لا اساس له من الصحة، عسكري مخالف انتهى الموضوع، لديك عدد من المرافقين يبدأ ولا ينتهي، بكل بساطة وبوجود كل رؤساء الاجهزة الامنية على الطاولة، سألتهم انتم تعتقدون ان الوضع الامني يحتمل هذا العدد؟ هو قام بمذكرة عندما كان مدير عام قوى الامن اذا هناك امر حساس جداً حدد 8 او 16 مرافق، حددنا له 20 وضابط بدل ضابطين واعطيناهم شهر هو وغيره لتنفيذ القرار باعتبار اذا لديهم حاجات او اعتراضات لترتيب امورهم، ولا احد ينتقل بـ24 ساعة من 67 مرافق من دون اي مسوق قانوني، مدعي عام التمييز الذي كان يستلم اهم ملف بالبلد وهو ملف اغتيال الرئيس الحريري، سعيد ميرزا لديه 8 مرافقين، من لديه اخطار اكبر، المسألة ليست سياسية او ثأرية، ثارية لمن هو متعود ان يثأر من الناس، انا لا اتصرف على قاعدة الثأر، وافضل جواب اعتقد انه الحديث الشريف".
وقال: "ما الذي يقارنه برفيق الحريري؟ ما هذا الكلام؟ انا منذ عدت من السفر اكتشف حوالي 100 شخص اخوات الرئيس الحريري بالرضاعة، كل شخص يعرف حدوده ومحله وقياسه بلا اوهام وكبائر، انا نمت 12 سنة على باب غرفته لم استعمل اسمه مرة بالسنة، على ماذا كل يوم الثاني الصبح والظهر ومساءاً كأنه تاكسي اسم رفيق الحريري؟ هذا الاسم لا ينقل سوى الشرفاء والاوادم ولا ينقل المبالغين والمنافقين، "انت مين اصلاً قدام رفيق الحريري؟" ما الذي اتى بك لتضع نفسك بهذا المكان، ما الموضوع الذي يستاهل 80 مرافق او معاقبة عسكري؟ سلم انتخابات كل موضوع وثاني طرابلس ويعطي شهادات من من طرابلس، الانتخابات قادمة والجميع يأخذ حجمه".
وختم: "من يحدد الثوابت؟ نحن تيار المستقبل وسعد الحريري الثوابت".

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب