Printer Friendly and PDF

Text Resize

الحريري ترأس مجلس الوزراء: زيارة السعودية وقطر خطوة لإزالة الالتباسات

11/01/2017

ترأس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عند الساعة الحادية عشرة من قبل الظهر جلسة مجلس الوزراء في السراي الكبير في غياب الوزراء مروان حمادة،علي حسن خليل،نهاد المشنوق، جبران باسيل، يعقوب الصراف، ملحم رياشي، رائد خوري وبيار رفول.

استمرت الجلسة حتى الساعة الثانية تلا بعدها وزير الثقافة غطاس خوري المقررات الرسمية:

عقد مجلس الوزراء جلسة قبل ظهر اليوم برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السراي الحكومي، استهلها  الرئيس الحريري بمداخلة قال فيها:كلام فخامة الرئيس من الرياض يعبر بامانة وصدق عن جميع اللبنانيين وعن موقف الدولة اللبنانية تجاه الاشقاء العرب. ان زيارة السعودية وقطر خطوة مهمة على طريق تعميق العلاقات وازالة الالتباسات وترميم ما  ساد من تباينات خلال الفترة الماضية وفخامة الرئيس امين على هذه المسؤولية وسنكون الى جانبه في كل ما يخدم مصلحة لبنان ودوره المميز بين اشقائه.

ان الزيارة كانت تاريخية وناجحة بكل معايير النجاح ، وان المحبة التي عبر عنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تجاه لبنان وفخامة الرئيس وتجاه اللبنانيين عموماً ، ليست غريبة على المملكة وقيادتها التي وقفت على الدوام الى جانب لبنان وشعبه وكانت النصير الاول لأمنه واستقراره وسلامة العيش المشترك بين ابنائه ، بعيداً عن التدخل الخارجي .

كذلك نوه بمقررات مجلس الوزراء الاخير في قصر بعبدا ، لاسيما لجهة التعيينات في وزارة الاتصالات  والتي نريد ان تكون مدخلاً جدياً لدفع عمل قطاع الاتصالات الى الامام وتحسين مستوى الخدمات ، فالمواطن يجب ان يشعر بالتحسّن خلال الأشهر المقبلة والخدمات يجب ان تقدم له بافضل الشروط والاسعار الممكنة.

ثم تداول مجلس الوزراء بالبنود التي وردت على جدول الاعمال واقرّ غالبيتها وقام بتأجيل  بعض البنود نتيجة وجود  بعض الوزراء المختصين في الجولة مع  رئيس الجمهورية.

ثم ردّ  الوزير خوري على اسئلة الصحافيين كالآتي:

سئل: لماذا تم تأجيل بند النفط؟
أجاب: تم تأجيله بسبب وجود الوزراء المختصين في هذا الموضوع في الجولة مع فخامة الرئيس.

سئل: ليس هناك أي خلاف سياسي بشأنه؟
أجاب: كلا ليس هناك أي خلاف سياسي.

سئل: أثناء انعقاد الجلسة، كانت هناك تغريدة للنائب وليد جنبلاط بشأن خطر تواجد  الطيور في محيط مطار رفيق الحريري، فهل تم التطرق لهذا الموضوع خلال الجلسة؟
أجاب: لم تمر الطيور في جلسة مجلس الوزراء.

سئل: أليس هناك اجتماع بين رئيس الحكومة ووزير الأشغال بهذا الخصوص؟
أجاب: رئيس الحكومة يمكنه أن يعقد اجتماعا مع أي من الوزراء بعد انتهاء الجلسة لبحث الموضوع الذي يراه مناسبا، وأنا لست مكلفا بالتحدث عن هذا الموضوع.

سئل: هل تحددت مواعيد لمجلس الوزراء في السراي؟
أجاب: الجلسة القادمة ستكون في القصر الجمهوري إن شاء الله، إذا كان فخامة الرئيس موجودا في البلاد.

سئل: بالنسبة لموضوع النازحين، ما الذي حصل تحديدا خلال الجلسة؟
أجاب: كانت هناك خلية أزمة، اما الان فقد  تمّ تأليف لجنة وزارية برئاسة رئيس الحكومة ومشاركة الوزراء المختصين وهم وزراء الشؤون الاجتماعية والصحة والتربية والأشغال والدولة لشؤون النازحين والداخلية.

سئل: أي أنه تم حلّ اللجنة السابقة؟
أجاب: لم تكن هناك لجنة سابقة بل خلية، وكل اللجان التي كانت موجودة في الحكومة السابقة تمت إعادة النظر فيها وزيادة وزراء مختصين في عدادها تبعا لاختصاص اللجان التي ستكون اما برئاسة رئيس الحكومة أو نائبه، وهذا يغير حجم المشاركة، فإذا كانت لجنة برئاسة وزير يمكن للوزراء الأخرين عدم الحضور و ارسال مندوبين عنها، في حين ان اللجنة  التي يرأسها  رئيس الحكومة أو نائبه، يشارك فيها الوزراء أنفسهم.

سئل: هل ستبدأ هذه اللجنة عملها من الصفر؟
أجاب: لدينا مليون ونصف المليون نازح، فكيف سنبدأ من الصفر؟ سنكمل كل ما تم البدء به في السابق، ولكن يجب أن يكون للدولة اللبنانية استراتيجية وأن تفاوض مجتمعة، وأن لا تقوم كل وزارة على حدى بطلب دعم المجتمع الدولي. نحن نريد سياسة متكاملة تقوم الدولة بالدفاع عنها والمطالبة بحقوق النازحين، وحتى حقوق  المقيمين الذين يبذلون جهدا أكبر من أجل استقبال المجموعات الموجودة.

المصدر: 
وطنية
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب