Printer Friendly and PDF

Text Resize

"كتلة المستقبل": المختلط صيغة مرحلية قابلة للتطبيق

03 January 2017

عقدت "كتلة المستقبل" النيابية اجتماعها في بيت الوسط برئاسة  الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة.

في بداية الاجتماع وقفت الكتلة دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء الأبرياء، لاسيما اللبنانيين منهم الذين سقطوا في المجزرة، نتيجة العمل الإرهابي في ليلة راس السنة في إسطنبول، وكذلك على روح المغترب الشهيد امين بكري في انغولا. كما توجهت الكتلة بالتهنئة الى الشعب اللبناني بحلول السنة الجديدة وعبّرت عن أملها مع حلول العام الجديد ان يحمل معه الخير والأمان والازدهار والأمل بغدٍ أفضل.

وفي نهاية الاجتماع أصدرت بيانا تلاه النائب الدكتور عمار حوري وفي ما يلي نصه:

أولاً: في أهمية نيل الحكومة ثقة مجلس النواب:

تعتبر الكتلة ان نيل الحكومة، برئاسة دولة الرئيس سعد الحريري ثقة معتبرة في مجلس النواب يعتبر خطوة جيدة ومتقدمة على طريق انطلاق العمل لاستعادة الانتظام في عمل المؤسسات الدستورية والاهتمام بشؤون الدولة والمواطنين، واستلحاق ما فات الشعب اللبناني في المرحلة الماضية، وكذلك لمعالجة ما تراكم عليهم وعلى دولتهم واقتصادهم وأوضاعهم الاجتماعية والمعيشية من سلبيات. والكتلة في هذا الخصوص تشدد أيضاً على ضرورة المسارعة إلى العمل لإنجاز وإقرار مشروع موازنة العام 2017، وكذلك الدفع باتجاه إقرار القانون الجديد والحديث للانتخابات النيابية التي تتطلع الكتلة لإجرائها في موعدها.

وفي هذا المجال، تعود الكتلة للتذكير انها تتمسك بصيغة القانون المختلط بين النظامين الاكثري والنسبي والذي تشاركت بتقديمه مع القوات اللبنانية واللقاء الديمقراطي كصيغة مرحلية قابلة للتطبيق وذلك إلى أن تزول سلطة وسيطرة منطق السلاح الميليشياوي الذي يتلاعب ويخلّ بالتوازنات التي يقوم عليها لبنان. وفي هذا الصدد ترى الكتلة أنه حينها وحينها فقط يمكن اعتماد نظام النسبية الكامل الذي يسمح بتمثيل مختلف شرائح المجتمع اللبناني بشكل عادل ومنصف بعيداً عن هيمنة وتأثيرات ووهج السلاح غير الشرعي.

ثانياً: في خطورة العملية الإرهابية التي استهدفت الأبرياء في مدينة إسطنبول:
تستنكر الكتلة وتدين العمل الإرهابي الجبان في مدينة إسطنبول الذي استهدف الأبرياء وتقصّد زرع الرعب والقتل والتخريب، والذي أدى إلى استشهاد ثلاثة من اللبنانيين وجرح ستة آخرين. تتمنى الكتلة للجرحى أن يمنّ الله عليهم بالشفاء العاجل وترجو الله أن ينعم على عائلات الشهداء بالصبر والسلوان.
إزاء هذه الجريمة الإرهابية الخطيرة تدعو الكتلة إلى التمسك بما يوحد صفوف وجهود اللبنانيين، وهي تحث على تعاونهم من أجل استمرار التصدي للإرهاب والإرهابيين.

ان كتلة المستقبل تشيد بأداء الحكومة ورئيسها والأجهزة الرسمية لجهة المسارعة الى التحرك لمواكبة وقائع هذه المجزرة المروعة وما نجم عنها واحتضان أهالي الشهداء والاهتمام بالجرحى، مما عكس تحسساً عميقاً والتزاماً راسخاً بالمسؤولية الوطنية والذي خلَّف ارتياحاً لدى الراي العام".

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب