Printer Friendly and PDF

Text Resize

عهد الشباب في "المستقبل" انطلق

28/11/2016

خالد موسى

عرس ديموقراطي كبير شهده "تيار المستقبل" على مدى اليومين الماضيين خلال إنعقاد مؤتمره، اكان خلال الجلسات التي حصلت وتطرقت الى الوثيقتين السياسية والإقتصادية الإجتماعية، إضافة الى التقرير التنظيمي وتعديلات النظام الداخلي والنقاشات التي اتسمت بالصراحة والوضوح خلالها، وإن كان ايضاً عبر التجربة الجديدة التي خاضها المؤتمرون من خلال الإنتخابات لإختيار القيادة الحزبية، حيث اختتم مؤتمره الثاني بانتخاب الرئيس سعد الحريري رئيساً للتيار بالتزكية والتجديد لأمينه العام أحمد الحريري. هذا العرس الكبير، لم يكن ليحصل لولا المتابعة الدقيقة لحظة بلحظة وإصرار الرئيس الحريري على إنطلاقة جديدة للتيار بزخم قوي شبابي وعصري يواكب الحداثة والمتغيرات الحاصلة في المنطقة.

وكانت طبعت العملية الإنتخابية أجواء ديموقراطية هادئة وحماسية، حيث اختار 2400 عضو ناخب، عشرين مرشحاً لتمثيلهم في المكتب السياسي بعد اقترح الرئيس وفقاً للنظام الداخلي وتوصية من الرئيس الحريري بضرورة انتخاب 20 عضواً بدلاً من 18، اضافة الى تعيين 12 عضواً بدلاً من 10. وفاز نتيجة الأسماء كل من أحمد الحريري، مصطفى علوش، وسام شبلي، أمل شعبان، جورج بكاسيني، سامر حدارة، زياد ضاهر، محمد جميل قمبريس، عبد الستار أيوبي، محمد كجك، محمد شومان، وسام ترشيشي، منير الحافي، فادي سعد، نوال مدللي، نزيه خياط، ربيع حسونة، حسن درغام، محمد صالح وعامر حلواني.

وعيّن الحريري، وفقاً للنظام الداخلي للتيار، اثني عشر عضواً، هم: ميشلين أبي سمرا، ربى دالاتي، شذا الأسعد، ميرنا منيمنة، روبينا أبو زينب، طارق مرعبي، طارق فهد الحجيري، رفعت سعد، معتز زريقة، بشار شبارو، راشد فايد وهيثم مبيض، ليصبح اجمالي عدد أعضاء المكتب السياسي المنتخبين والمعينين: 32 عضواً. كما عيّن الحريري نواب الرئيس وهم: النائب السابق باسم السبع، النقيب سمير ضومط والوزيرة السابقة ريا الحسن، والنائب الجراح ممثلاً لكتلة "المستقبل" النيابية في المكتب السياسي. كما فاز بالتزكية، المحامي محمد المراد كأمين سر لهيئة الإشراف والرقابة في التيار.

تجربة ديموقراطية فريدة

في هذا السياق، اعتبر عضو هيئة الإشراف على المؤتمر عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان، في حديث لموقع "14 آذار" أن "ما شهده التيار في مؤتمره الثاني خلال اليومين الماضيين تجربة ديموقراطية أعادت الحيوية الى روح تنظيم تيار المستقبل لأن خلال ست سنوات كان هناك نوع من الترهل "، مشيراً الى أن "مثل هذه المؤتمرات يجب أن تحصل أقله كل أربع سنوات ".

نقاش واضح وصريح

ولفت الى "أننا راينا كيف تفاعل الجمهور مع المؤتمر وكيف كان النقاش صريحا وجديا خلال مناقشة الورقة السياسية والتنظيمية والاقتصادية، فالناس كانت تعبر عن رأيها بكل وضوح"، مشدداً على ان "ما جرى خلال اليومين إنطلاقة جديدة لتيار المستقبل نتمنى أن تكون عامل مساعد في هذه المرحلة".

إنطلاقة منتجة

وإذ اعتبر أن "الحياة الحزبية في لبنان ضرورية ولكن التي نسعى لها تتخطى مفهوم الطوائف وتتمسك بشعار لبنان أولاً "، أكد أن "الإنطلاقة اليوم مهمة"، متمنياً أن "تساعد ظروف البلد في انطلاقة منتجة في المستقبل".

تيار ثابت الأركان

من جهته، اعتبر عضو المكتب السياسي المنتخب النائب السابق مصطفى علوش، والذي نال على أكثرية نسبة الأصوات بعد الأمين العام للتيار، في حديث لموقعنا أن "ما شهده التيار هو عملية ديموقراطية نتمنى الإلتزام بها والإبتعاد عن مبدأ الطوائف والديكتاتورية"، مشيراً الى أن "المشاركة كانت رائعة وأثبتت أن تيار المستقبل ورثة رفيق الحريري يبدو أنها ثابتة على الأقل في المدى المنظور".

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب