Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمد الحريري: رسالة المؤتمر أن "تيار المستقبل" يكمل مسيرة الحرية والسيادة والاستقلال

27/11/2016

أكد الأمين العام لـ"تيار المستقبل" احمد الحريري أن رسالة المؤتمر العام الثاني لـ"تيار المستقبل" واضحة بأن هذا التيار لا يزال موجودا رغم كل المآسي التي مر بها، ويكمل مسيرة الحرية والسيادة والاستقلال الذي يريدها البلد، وما زال مصرا على أن كل الاشكاليات الموجودة بالبلد كما تُحل داخل التيار بالحوار، تُحل السياسة خارج التيار أيضا بالحوار، وان شاء الله بالحوار الجدي والصامت الذي يحصل باليومين الاخيرين وكأن هناك دخانا أبيض سيتصاعد قريبا.

وردا على سؤال، لـ"المؤسسة اللبنانية للإرسال"، عما إذا كان هذا الدخان سيترافق مع الدخان الابيض من هنا؟، أجاب أحمد الحريري من البيال، خلال مشاركته بأعمال المؤتمر الثاني لـ"تيار المستقبل": "ان شاء الله يكون وجه المؤتمر خير على تشكيل الحكومة".

وعن عناوين "تيار المستقبل" بسياسته الجديدة، قال الامين العام: " بداية تحضير للبرنامج الخاص بالانتخابات النيابية المقبلة إن كان على الصعيد السياسي أو على الصعيد الاقتصادي الاجتماعي، وإن كان ايضا على صعيد حاجات المناطق الاساسية، وطبعا مواكبة عمل التيار والمرحلة التنظيمية الثالثة والتي هي ذهابنا الى المناطق والقطاعات التي سوف ينتخبوا منسقيهم ومكاتبهم  بشكل مباشر".

الى ذلك، وعن إمكان ترشّحه للمرة الثانية للامانة العامة للتيار، أوضح أنه "اذا انتخبت بالمكتب السياسي سوف اترشح للامانة العامة، وأتمنى على أي واحد من الذين سيتم انتخابهم، إذا كان لديه هذا الطموح، أن يترشح الى هذا المنصب". 

أحمد الحريري، وفي حديث الى قناة "الجديد"، سئل عن الامور المهمة التي خرج بها هذا المؤتمر، فأجاب: "هذا المؤتمر سوف يخرج بتوصيات متعلقة بثلاثة محاور رئيسية تنظيمية: السياسية الاقتصادية والاجتماعية، والهدف المعني به المكتب السياسي القادم هو اولا تحضير البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي سنخوض على أساسها الانتخابات النيابية المقبلة والتي نتمنى أن تكون في وقتها". 

أضاف: "النقطة الثانية الاساسية التي خرج منها هو أن الحوار الداخلي الذي حصل بين الشباب والصبايا الموجودين بكل المحاور أيضا يعكس إيمان التيار بالحوار مع الآخر خارج التيار والذي هو الوسيلة الوحيدة اليوم بهذه الفرصة النادرة التي نمر بها أمام هذا الحريق الذي يحصل في المنطقة أن تكون هي الثابت الوحيد في حل أي نزاع مع الاطراف الاخرى". 

وردا على سؤال عما إذا كان ما نراه اليوم نوع من المسرحية الديقراطية فعمليا الرئيس سعد الحريري هو الرئيس وأحمد الحريري هو الامين العام للتيار وما هو الذي سوف يتغير؟، أجاب: "انا مرشح على المكتب السياسي واذا وصلت سوف اترشح على الامانة العامة".
وتابع: "النقطة الثالثة اذا كان ما يوازي 3000 عضو تقريبا سوف ينتخبوا لا يمكن أن نقول عنها إنها مسرحية، وعلينا احترام آرائهم ونحترم التنوعات القادمين منها، لاسيما أنهم قادمون تقريبا من كل رقعة من الوطن".

سئل: هل ستكون الحالة الريفية (تيمننا باللواء اشرف ريفي) موجودة من بعد ما كانت مناقشات البارحة واليوم؟ هل كان هناك معارضات أساسية أم كان هناك نقد للسياسة السابقة لتيار المستقبل؟، أجاب أحمد الحريري: "لا أبدا كانت هناك مطالبة من القواعد بأن نبقي القرار السياسي نسأل به ويناقش ضمن مجالسنا وضمن هيئاتنا ويحصن بشكل  أكبر، ولا أحد كان لديه اعتراض كبير أو خرج بصرخة حالة كما يقال شعبوية مثل ما نراها اليوم بكل العالم. وأنا برأيي أن هذا الشباب الواعي الموجود اليوم من حقه أن يشارك باتخاذ القرار ومن حقه أن يسأل لانه في نهاية الامر هم من يتواجد على الارض وهم على تماس مباشر مع الناس وهم القادرين إذا اقتنعوا بالفكرة أن يدافعوا عنها أمام الناس وهذا الامر يتم بالممارسة".

وفي حديث آخر الى محطة المستقبل، قال الحريري "سنبقى نقوم بواجبنا من أصغر عضو لأكبر عضو في التيار وعلى رأسنا الرئيس سعد الحريري".

ودعا "الجميع الى أن يكون لديه 10 بالمئة من نفسية الرئيس سعد الحريري و10 بالمئة من تواضعه ومن قلبه الكبير ومن محبته ومن تفهمه للاخر ومن رؤيته، عندها نكون بألف خير".

وختم "ممنوع العودة الى الوراء، ما قمنا به اليوم هو تحد ويفترض أنّ يكون أفضل بكثير المرة القادمة. من يُشكك حقه أن يُشكك ومن حقنا أنّ نسمعه ومن حقه أن يقول رأيه".
 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب