Printer Friendly and PDF

Text Resize

كتلة "المستقبل": استعراض القصير يؤكد عدم اكتراث "حزب الله" بانطلاقة العهد الجديد

15 November 2016

عقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعها في بيت الوسط برئاسة دولة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان من مختلف جوانبها وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب خالد زهرمان وفي ما يلي نصه:

"أولاً: في أهمية إنجاز تشكيل الحكومة:
تكرر كتلة المستقبل دعوتها للقوى السياسية على اختلافها ضرورة المساعدة على تسهيل تشكيل الحكومة. فاللبنانيون ينتظرون ولادة الحكومة من أجل النهوض بالبلاد وتعويض ما لحق بها من خسائر وسلبيات تراكمت خلال فترة الشغور الرئاسي. فتداعيات التطورات الدولية والاقليمية غير الملائمة، كذلك وما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، تستدعي الإسراع في تأليف الحكومة.

إنّ كتلة المستقبل تعتبر أنّ أمام الحكومة الجديدة جملة من الملفات والقضايا عليها أن تنصرف الى معالجتها واولها استعادة الثقة بالدولة وبمؤسساتها وتعزيز الجهود لاستنهاض الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك العمل على إقرار قانون الانتخابات النيابية والتي يجب أن تجري في موعدها من دون أي تأخير، وكذلك العمل على اعداد مشروع الموازنة العامة.

ثانياً: في خطورة العرض العسكري الذي أجراه حزب الله في القصير:
توقفت الكتلة أمام العمل المستنكر والمستهجن والمرفوض المتمثل في ما بثته وسائل إعلام متعددة عن عرض عسكري أجراه حزب الله في بلدة القصير الحدودية في سوريا. والكتلة ترى فيه رسائل يرسلها "حزب الله" في مختلف الاتجاهات أولها انه يؤكد من جديد على انه يقدم مصلحة ايران على المصلحة الوطنية وثانيها انه يوجه رسائل تهديد دولية وإقليمية وأخرى داخلية للدولة اللبنانية خاصة، وأنّ الحزب - يقوم بهذه الخطوة في حد ذاتها دلالة على عدم اكتراثه بمصلحة لبنان واللبنانيين، ولا بانطلاقة العهد الرئاسي الجديد، التي شدّدت على استعادة الدولة لدورها وحضورها وهيبتها كما أكّد عليها خطاب القسم للرئيس ميشال عون".

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب