Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

فرصة لإيران!

04 April 2015

الاتفاق الموقّت الذي توصّلت إليه المفاوضات بين إيران والدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة يُفترض أن يفتح المجال، على ما قال الرئيس حسن روحاني، لفتح صفحة جديدة في العلاقات الخارجية لبلاده.

والواضح هو أنّه لا يوجد عاقل في هذا العالم إلاّ ويرغب في رؤية تلك الصفحة الجديدة. أي في رؤية إيران تنكفئ إلى داخلها وتكفّ عن التدخّل في شؤون غيرها واعتبار نفسها قيّمة على الصحّ والخطأ في هذه الدنيا. كما أن تكفّ عن اعتماد الوسائل والطرق التخريبية لتتمكّن من الإدّعاء بأنّها تملك نفوذاً هنا وهناك.

الاتفاق النووي الموقّت، فرصة لها للعودة إلى الواقع ونبذ الأوهام.. وجيّد أنّها تَعد نفسها بعلاقات خارجية محكومة بالتعاون مع العالم الخارجي، أي مع الولايات المتحدة والغرب خصوصاً بعد رفع العقوبات المالية والاقتصادية عنها، لكن الأجدر بها أن تتطلّع إلى إقامة علاقات مع جوارها العربي والإسلامي محكومة بأصول التعامل بين الدول المتجاورة وبالمصالح المشتركة وباحترام سيادة كل دولة وحدودها وقوانينها.

والاتفاق المذكور فرصة لإيران، كي تغيّر سلوكها تجاه محيطها العربي والإسلامي مثلما غيَّرت سلوكها تجاه أميركا والغرب في شأن طموحاتها النووية. 

المصدر: 
خاص
2019 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب