Printer Friendly and PDF

Text Resize

المستقبل: كل تأخير في انتخاب الرئيس يعرض البلاد إلى مفاقمة الاخطار

18 October 2016

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعا في بيت الوسط  برئاسة الرئيس سعد الحريري واستعرضت الاوضاع في لبنان من مختلف جوانبها وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب الدكتور عمار حوري وفي ما يلي نصه:

أولاً: في الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد اللواء وسام الحسن

توقفت الكتلة عند الذكرى الرابعة لاستشهاد اللواء وسام الحسن ووجهت تحية لروح الشهيد الكبير الذي شكل ظاهرة امنية ومؤسساتية مميزة في تاريخ لبنان.

ان هذه الذكرى تستدعي من جميع الوطنيين الاستمرار في نهج بناء الدولة والدفاع عن امنها وهو ما كرس له الشهيد وسام الحسن حياته حتى استشهاده.

ثانياً: في اهمية انتخاب رئيس الجمهورية وفقا للدستور:

تعتبر كتلة المستقبل النيابية ان الاولوية في هذه الفترة الحرجة والطويلة والخطيرة من الشغور الرئاسي، هي لانتخاب رئيس للجمهورية وفقا للدستور والتزاما به وتنفيذا لمواده باعتبار ان الدستور هو الوثيقة الدستورية الوحيدة التي توافق عليها اللبنانيون ولم يعد بالتالي وجود لاي قواعد اخرى تعتمد من خارجه.

ترى الكتلة ان المهمة المركزية والاساسية للنواب والقوى السياسية الآن هي العمل لانتخاب رئيس للجمهورية وفقا لأحكام الدستور. وبالتوازي مع ذلك، ينبغي الحرص على تفعيل عمل المؤسسات الدستورية، وتحديداً مجلس النواب ومجلس الوزراء لكي يصار إلى معالجة القضايا والمسائل الملحّة والضرورية بفعالية من أجل تلبية حاجات الناس والبلاد والاقتصاد الوطني الذي يعاني من ازمة اقتصادية كبيرة، وتراجع كبير وخطير في كل المؤشرات. لذلك، فإنّ كل تأخير في انتخاب رئيس الجمهورية وكل عرقلة لعمل المؤسسات الدستورية وتحديداً لعمل مجلس النواب ومجلس الوزراء، يعرض البلاد إلى مفاقمة الاخطار الراهنة والمحتملة على كل المستويات الوطنية والسياسية والامنية والمالية والاقتصادية.

ثالثاً: في ضرورة تفعيل الاجراءات الامنية في منطقة جرود الضنية الهرمل:

تشدد الكتلة على اهمية ان يفعل الجيش اجراءاته الامنية وعلى وجه الخصوص في منطقة جرود الضنية الهرمل لقطع دابر عصابات السلب والنهب التي تسرح وتمرح في المنطقة والتي قد تتسبب بفتنة بين الاهالي نتيجة للتعديات والجرائم التي تنفذها واعمال السرقة التي تقوم بها.

رابعاً: في خطورة استمرار جرائم الحرب التي تستهدف مدينة حلب وسكانها:

تناشد الكتلة المجتمعين العربي والدولي وعلى وجه الخصوص الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون وكذلك الأمين العام المنتخب أنطونيو غوتيرس العمل بالسرعة اللازمة لوقف اعمال الابادة والمجازر المستمرة تجاه مدينة حلب وسكانها التي تحولت في هذه الاثناء الى ارض اختبار للأسلحة الفتاكة والمحرمة دوليا التي يستخدمها النظام الجائر والمجرم بدعم من القوى الحليفة له من دون اي اعتبار للخسائر البشرية المخيفة التي تطال المدنيين العزل.

ان كتلة المستقبل تعتبر ان ما يجري في حلب هو وصمة عار على جبين الانسانية والمجتمع الدولي لأنه يشكل ضربا واطاحة بكل حقوق الانسان والمواثيق والاعراف والقوانين الدولية والانسانية.

خامساً: في أهمية قرار اليونيسكو حول القدس الشرقية:

تُشيد الكتلة بالتصويت الذي قامت به لجنة اليونيسكو بخصوص القدس المحتلة، الذي يهدف للحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس وهو الذي يطالب القوات المحتلة بالعودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائماً حتى أيلول من العام 2000. ويطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها بحق المسجد الأقصى.

إنّ كتلة المستقبل تعتبر هذا القرار لليونيسكو من القرارات التاريخية الهامة وهي تطالب جامعة الدول العربية والسلطة الوطنية الفلسطينية والمنظمات الإنسانية الدولية التمسك بهذا القرار والعمل على أساسه والتصدي بجدية لكل المحاولات الآيلة إلى إلغائه أو تمييعه.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب