Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

"مآثر" إيرانية .. عدوانية!

29 March 2015

ما أكثر الأمثلة التي تدين الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله في منطقه الذي يفضح السياسات الايرانية العدوانية ضد العرب، من دون أن تعينه كل المساحيق الكلامية "المنتهية الصلاحية" على قلب الحقائق، واتهام المملكة العربية السعودية، بما يرتكبه هو وإيران، من موبقات على امتداد العالم العربي.

بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان في العام 2006، بادرت الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية إلى تقديم المساعدات للبنان من أجل إعادة الإعمار."حزب الله" الذي لطالما أبدى حساسية زائدة حيال المملكة العربية السعودية، اخترع الشعار الشهير: "شكرا قطر"، للتعمية على الدور السعودي والخليجي عموماً، في عملية إعادة الإعمار. أما إيران، فقدمت مساعدات تمثلت بتشجير بعض أرصفة الضاحية الجنوبية لبيروت، لكن جل المساعدات الإيرانية دفنت في أنفاق "حزب الله" وتحصيناته.

في سوريا، ذهبت مجموعات "حزب الله" المسلحة للدفاع عن نظام بشار المرعي إيرانياً. قُتل من قُتل من السوريين، بعد أن كفرهم جميعاُ واتهمهم باعتناق الفكر التكفيري. ثم راح يُمنن اللبنانيين بأنه يخوض حرباً استباقية في سوريا، كي يمنع التكفيريين من الوصول إلى بيروت وجونيه، وما بعدهما.

في لبنان، مآثر "حزب الله" على كل شفة ولسان. ومع ذلك، يريد نصرالله أن يقنع العالم أن حزبه وإيران من خلفه إنما يدعمان بصدق وإيمان قضايا الأمة العربية، من العراق إلى سوريا إلى لبنان فاليمن، حيث الحديث لا حرج فيه عن إنجازات الحوثيين الذين ما أن استولت ميليشياتهم على صنعاء حتى سجنت الرئيس ورئيس الوزراء والوزراء، لكن مآثرهم لم تقتصر على هذا الأمر وحده، إذ حفلت التقارير التي وردت من صنعاء إثر سيطرة الحوثيين عليها، بأخبار اجتياح الحوثيين غرف نوم اليمنيين ومصادرة ثياب النساء الداخلية من خزانات غرف النوم في المدينة!!

وفي الحديث عن الدعم الإيراني للفلسطينيين، يخبرنا نصرالله أن حزبه وإيران يقدمان الدعم غير المحدود للفلسطينيين. 55 يوماً من الحرب الإسرائيلية على غزة، ولم يحرك الحزب المقتدر والقادر على تحرير حيفا ساكناً، ذلك أن السلاح الذي يخزنه معدٌ فقط لقتل السوريين والعراقيين واللبنانيين.

أما في العراق فليس ثمة حاجة للتوضيح بأن أزلام الجنرال قاسم سليماني في العراق هم أنفسهم الذين قتلوا العراقيين على الهوية وحرقوا القرى انتقاماً، في بروانة والبوعجل وغيرها.

لم يدخل أزلام سليماني في مكان إلا وأفسدوه. ولم تصل مساعدات إيرانية إلى أي مكان في البلاد العربية إلا وكانت عبارة عن متفجرات تقتل المواطنين من البحرين إلى اليمن فالسعودية مرورا بسوريا والعراق ولبنان وفلسطين.

المصدر: 
خاص
2019 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب