Printer Friendly and PDF

Text Resize

"التربية" في الضنية يكرم المعلمين

28/03/2015

أقام قطاع التربية في منسقية الضنية في "تيار المستقبل" احتفالاً تكريمياً بمناسبة يوم المعلم في مطعم وفندق قصر الأمراء في بلدة سير، حضره النواب قاسم عبد العزيز، كاظم الخير، وأحمد فتفت ممثلاً بالمحامية رنا فتفت، منسق عام "تيار المستقبل" في الضنية الدكتور هيثم الصمد، ومنسق عام "تيار المستقبل" في المنية المحامي بسام الرملاوي ممثلاً بأحمد سعد الدين، رئيسة رابطة التعليم الثانوي في الشمال ملوك محرز، منسق قطاع التربية في الضنية عز الدين علي، حشد من مدراء المؤسسات التربوية، وعدد من الهيئات التربوية والنقابية، إضافة إلى الأساتذة المحتفى بهم.

بعد النشيد الوطني، وكلمة ترحيبية من عبد الفتاح هاشم، ألقى عز الدين كلمةً أثنى فيها على جهود المعلم الذي هو أصل التكوين البنيوي لبناء مجتمعاً صالحاً، ودعا إلى "إنصاف المعلمين وإعطائهم حقوقهم كاملةً، وذلك بإقرار سلسلة الرتب والرواتب."
وكانت كلمة من وحي المناسبة للطالبة جودي علام.

بعدها، تحدث عضو رابطة التعليم الأساسي بهاء تدمري الذي "شدد على حقوق المعلم، عارضاً للجهود التي تبذلها الرابطة في الوقوف مع قضايا المعلم، ضمن إطار نقابي جامع".

من جهته، وجه  الصمد "تحية إلى المعلم المناضل في عيده"، وأشاد بدور المعلم وقدسية رسالته تجاه المجتمع والوطن"، داعياً إلى "حماية حقوق المعلم إذ أن نهضة الأوطان مرتبطةً بارتفاع مستوى المعلم وهذا ما عمل عليه الرئيس الشهيد رفيق الحريري من خلال تعليم آلاف الطلاب في الجامعات ليأخذوا أدوارهم في نهضة لبنان".

وأثنى الصمد على خطاب الرئيس الحريري الذي "أيّد فيه القرار التاريخي والشجاع الذي اتخذه خادم الحرمين الشريفين استجابةً لطلب الشرعية المتمثلة بالرئيس اليمني هبد ربه منصور هادي ضد انقلاب جماعة الحوثي المدعومة من إيران".

وعدّد المخاطر التي تتهدد العالم العربي ومنها "العدوان الاسرائيلي المستمر منذ العام ١٩٤٨، والتدخل الإيراني الذي مارس التقيّة السياسية وتدخله السافر في زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وخطر داعش وما تمارسه من أعمال لا تمت إلى الدين الاسلامي بصلة"، معتبراً أن اسرائيل وإيران وداعش يهدفون إلى تغيير شكل المنطقة، وإعطاء الصراع القائم بعدا مذهبيا بين السنة والشيعة من أجل طموحاتهم".

ودعا الى "يقظة عربية في مواجهة مشاريع التطرف بالاعتدال الذي يسعى "تيار المستقبل" إلى تكريسه في مقاربته لكافة قضايا الوطن والمنطقة، وهذا ما ينسجم مع سياسة المملكة العربية والسعودية ودورها المحوري في مواجهة التفتيت المذهبي"

وأشار الى أن "انتفاضة الاستقلال  ساهمت في اخراج جيش النظام السوري من لبنان، وحمت المحكمة الدولية التي تشهد تقدماً في عملها على مرأى العالم والمجتمع الدولي"، موجهاً التحية إلى "كل من قال كلمة حق في هذه المحكمة لا سيما الرئيس السنيورة الذي كانت شهادته علامةً فارقةً في سير التحقيق لموضوعيتها الرصينة".
وعن موضوع الحوار قال الصمد "على الرغم من الخلافات العميقة مع الفريق الآخر نحاول التوصّل إلى قواسم مشتركة تساهم في تنفيس الاحتقان المذهبي، وتحمي لبنان من البراكين المحيطة به تحت قاعدة (السلام الضعيف أفضل من الحرب القوية)".

وختم الصمد أن " "تيار المستقبل" يسعى إلى تأمين استدارة انمائية نحو المناطق المحرومة وهذا ما أعلنه أمين عام التيار أحمد الحريري من الضنية منذ أيام من خلال التحضير لإقامة مؤتمر انماء الضنية، إضافةً إلى المشاريع التي قدمها الرئيس الحريري للمنطقة بإنشاء مدارس ومشاريع تساهم في تحقيق انماء للضنية".
وفي نهاية الحفل جرى تكريم المدراء المعيّنين حديثاً في الضنية، وأقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.
 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب