Printer Friendly and PDF

Text Resize

ندوة لـ"المستقبل" ـ الجومة عن معوّقات زراعة البطاطا في عكار

27/03/2015

تحت عنوان "واقع زراعة البطاطا في عكار معوقات التسويق والتصدير"، نظّم قطاع النقابات العمالية في منسقية الجومة الشفت السهل في "تيار المستقبل" ندوة في قاعة بلدية حلبا.

شارك في الندوة، رئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان "ايدال" نبيل عيتاني، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق الدبوسي، ومدير محطة العبدة في مصلحة الابحاث العلمية الزراعية ميشال عيسى الخوري، وحضرها النواب: معين المرعبي، ورياض رحال ونضال طعمه، ومنسق عام التيار عصام عبد القادر وأعضاء مجلس المنسقية، ومنسق قطاع النقابات في منسقية الجومة شوقي المصري وأعضاء مكتب القطاع، ورئيسا اتحاد بلديات الدريب والسهل عمر الحايك وخالد الخالد،، ومدير سوق الخضار في قبة شمرا رمزي عبد الفتاح، ومدير جمعية "امكان" في عكار يحيى شرف الدين، وأمين سرّ مجلس حقوق عكار خالد محمد الزعبي، وعدد كبير من ممثلي الجمعيات الزراعية والأهلية  والتعاونيات ومزارعين.

استهلت الندوة بالنشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة ترحيبية من منسق قطاع النقابات العمالية المصري، ثم تحدث الدكتور كمال خزغل عن أهمية الزراعة في الاقتصاد العكاري، لافتاً الى أن قطاع البطاطا يلعب دوراً أساسياً  في نشاطنا الاقتصادي.

ثم تحدث المهندس الخوري ولفت الى "أهمية اعتماد المعايير ومكافحة الامراض وتحسين الجودة ، والأهم العمل للحصول على شهادة "الغلوبال كارد"، أي شهادة المعاملة الزراعية الحسنة وهي تراقب مراحل الانتاج، وهي فيزا يحتاجها المزارع، في لبنان هناك شركات تستطيع أن تعطي هذه الشهادة، بالاضافة الى مسألة التوضيب، خصوصاً الى اوروبا أي ان يكون  خال من أي أتربة وهنا نحتاج الى مشغل نفتقده في عكار".

وأوضح ان "تصدير البطاطا الى الاتحاد الأوروبي هو من اختصاص عكار فقط لسبب أن البطاطا التي  تنتج في البقاع لا يمكن تصديرها،  والسبب أننا في عكار نزرع في الشهر الأول ويظهر الانتاج في الشهر الرابع ، وفي الشهرين 4 و 5 لا يوجد بطاطا في السوق الأوروبية".

ودعا الخوري الى "تكثيف الاجتماعات مع غرف التجارة والزراعة  كي نقول إنه يوجد لدينا منطقة خالية من الأمراض الحجرية، لذا فان عكار قادرة على تصدير البطاطا"، مؤكدا ان "هناك تتبعا لكل مراحل الانتاج، من الشهادات المخبرية الى شهادات المنشأ الى دراسة الأصناف كلها والبحث عن الوسائل المساعدة على التصدير" .

من جهته، تحدث دبوسي عن دور غرف التجارة والزراعة للتنسيق مع الغرف الأخرى في السوق الأوروبية، وقال: "كان لنا زيارات الى روسيا، ونحاول أن نجهز السوق الروسية لتصدير البطاطا اليها. روسيا الاتحادية تعد سوقا واعدا جداً ، والمواسم في عكار تتناسب مع السوق الأوروبية وروسيا، وبالتالي يمكن تصدير الآلاف من الأطنان من دون عقبات".

ولفت  الى أهمية الانتباه الى سلامة الغذاء، مؤكداً أن "الزراعة فيها جدوى، ولكن هذا يتطلب أن نعمل جميعاً ليصبح الانتاج قابل للتصدير، ويؤمن الربحية المطلوبة".

ثم لفت عيتاني الى أهمية تعزيز ثقة المستهلك بالمنتج اللبناني والترويج له وعولمته، "من هنا علينا أن نعمل على تحسين نوعية  الانتاج والتخزين والتوضيب".

وقال: "شكّلت البطاطا خلال العام الماضي المنتج الأكثر تصديراً،  بعدما استحوذت وحدها على نصف التصدير الزراعي في لبنان، حيث وصلت الى 238 ألف طن بزيادة عن عام 2013  86%  وهناك عوامل كثيرة أدت الى ذلك، منها أحداث سوريا".

وأشار الى أن "هناك تنسيقا تاما مع وزارة الزراعة لتحسين الانتاج الى أبعد الحدود، من أجل توفير شروط أفضل للتسويق والدخول الى أسواق جديدة".

وفي الختام، فتح باب النقاش أمام الحضور، واتفق أن ترفع توصيات بخلاصة ما جرى مناقشته، والعمل على متابعته، خصوصا لجهة انشاء مركز توضيب حديث بالتعاون بين "ايدال" وبين غرفة التجارة والزراعة في الشمال واتحاد البلديات، لتحسين واقع التصدير وتحسين المواصفات.

بعد ذلك، قدّم عبد القادر والمصري دروع شكر وتقدير للمُحاضرين، كما جرى تكريم أربعة مزارعين من سهل عكار.

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب