Printer Friendly and PDF

Text Resize

منسقية الجنوب جالت في مخيم المية ومية والتقت "فتح" و"أنصار الله" و"الجبهة العربية"

25/03/2015

في اطار لقاءاته مع القوى الفلسطينية في المخيمات، زار وفد من منسقية تيار المستقبل في الجنوب مخيم المية ومية في صيدا والتقى قيادات حركة فتح وانصار الله والجبهة العربية الفلسطينية .

وضم الوفد الذي تقدمه منسق عام الجنوب الدكتور ناصر حمود اعضاء المنسقية" المحامي محيي الدين الجويدي وأمين الحريري ومحيي الدين النوام واحمد حجازي" ورافقهم منسق الزيارة من قبل التيار وليد صفدية.

اللقاء مع قيادة فتح
وفد المستقبل زار مقر قيادة حركة فتح في المخيم والتقى هناك امين سر الحركة وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات وقائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب وامين سر فتح في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة ومسؤول فتح في المخيم فتحي زيدان .

وجرى خلال اللقاء إستعراض للأوضاع على الساحة الفلسطينية في الداخل وعلى صعيد المخيمات الفلسطينية في لبنان لا سيما على الصعيدين الأمني والاجتماعي ، فوضع ابو العردات الوفد في اجواء انجاز عملية نشر القوة الأمنية في المية ومية وما سيرافقها من خطوة تعزيز القوة الأمنية  في عين الحلوة وسيليها في باقي المخيمات من نشر لقوة مماثلة . وتطرق الى الوضع الاجتماعي والانساني للاجئين.

ابو العردات
ورحب أبو العردات بالوفد وقال:هذا اللقاء ياتي في اطار التشاور في كل الاوضاع المتعلقة بالوضع في المخيمات والعلاقات بيننا وبين اخوتنا في تيار المستقبل وكيفية تطوير وتعزيز العلاقات الفلسطينية - اللبنانية بما يساهم في تأمين الحقوق المدنية والاجتماعية والانسانية للاجئين وتحريك هذا الملف من قبل كل الاخوة الذين يعتبرون ان القضية الفلسطينية هي قضيتهم، وبالتالي التعاون والتكامل فيما بيننا يجب ان يستمر ويتعزز في هذا المجال.

اضاف: "تطرقنا الى الاوضاع الامنية والعلاقات الاخوية التي تربط مخيماتنا بمدينة صيدا وبالوضع اللبناني واكدنا على الاسس التي قامت عليها المبادرة الفلسطينية وهي حماية المخيمات والوجود الفلسطيني في لبنان وتعزيز العلاقات الوطنية اللبنانية - الفلسطينية على كافة المستويات الرسمية وكذلك الامر الحزبية والامنية، واكدنا على الوحدة الوطنية الفلسطينية واهمية استمرار هذه الوحدة واهمية الامن داخل المخيمات وخارجها كون الامن في لبنان واحد والأمن الفلسطيني في لبنان جزء من الأمن اللبناني".

وتابع: "تطرقنا الى موضوع الهجرة الغير شرعية ومخاطرها وضرورة التنبه لهذه المخاطر وبالتعاون فيما بيننا جميعا لايجاد فرص عمل للفلسطينيين من اجل التخفيف من معاناتهم ، ونحن نحمل الاونروا مسؤولية في هذا المجال كونها هي المسؤولة عن اغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. واكدنا على استمرار التشاور فيما بيننا من اجل تعزيز هذه العلاقات الاخوية".
ولفت ابو العردات الى ان نشر القوة ألأمنية في مخيم المية ومية هي خطوة مكملة لقرار اتخذ في السابق وبدأ بنشر القوة الامنية في عين الحلوة وفي مخيمات صيدا وقال: "سوف نعمل من خلال لقاءاتنا المستقبلية مع الاخوة في الفصائل ومن خلال تشاورنا مع الاخوة اللبنانيين من اجل استكمال هذه الترتيبات داخل المخيمات في بيروت وفي باقي المخيمات كذلك الامر بالتنسيق وبالتعاون الكامل بيننا وبين اشقائنا اللبنانيين ".

د. حمود
من جهته قال الدكتور حمود: "نستكمل اليوم زياراتنا للاخوة في مخيمات صيدا ونحن الآن في مخيم المية ومية ..باركنا بانتشار القوة الأمنية فيه وراينا اثارها الايجابية عند الجميع والارتياح الذي تركته في النفوس، ونحن نعتبرها خطوة مباركة لأمن مخيم المية ومية وسابقا لأمن عين الحلوة، ونتمنى لهم الاستمرار بهذه الخطوات وكما اخبرنا الاخ فتحي ابو العردات ستتم الشهر القادم في مخيمات بيروت ".

اضاف: "الزيارة كانت جولة افق في كافة  المواضيع منها الاقليمية وما يخصنا في لبنان وخاصة في الجنوب، وتناولنا الموضوع الاجتماعي ووعدناهم بمساعدتهم في موضوع الحقوق الانسانية وحق العمل والتخفيف من ظاهرة الهجرة غير الشرعية. لذلك هذه الزيارات ستكون منسقة للمستقبل على الاقل لنساعد الأخوة الفلسطينيين في تأمين مقومات الصمود الفلسطيني بانتظار عودهم الى فلسطين".

وتابع: "وطمأنَنا الأخوة الى ان الاوضاع الأمنية في مخيمي عين الحلوة والمية ومية مرتاحة وممسوكة وانهم على تواصل دائم بكل القوى الامنية اللبنانية للتنسيق وللخروج من اية اشكالات امنية مستقبلية. واتفقنا على لقاءات ومتابعة التنسيق لمعالجة اي موضوع اجتماعيا كان او امنيا او سياسيا. ونتمنى ان نطور هذه العلاقة لما فيه مصلحة الشعبين  اللبناني والفلسطيني".

"انصار الله" و"الجبهة العربية "
وفد تيار المستقبل التقى ايضا أمين عام حركة انصار الله الحاج جمال سليمان في مقر الحركة في المخيم بحضور نائبه محمود حمد والمسؤول العسكري ماهر عويد ومنسق العلاقلات السياسية ابراهيم ابو السمك.. حيث رحب سليمان بالوفد وكان تبادل للآراء حيال ما يتصل بالوجود الفلسطيني في لبنان على كافة المستويات وكان تاكيد مشترك على ضرورة استكمال ما تم البدء به من خطوات لتحصين استقرار المخيمات والجوار واستكمال البحث مع المعنيين لمعالجة ما امكن من القضايا الحياتية والاجتماعية التي يعاني منها ابناء هذه المخيمات.

كما التقى الوفد عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية محي الدين كعوش وقيادة الجبهة في مخيم المية ومية وجرى استعراض للخطوات التي تجري على صعيد تعزيز امن واستقرار المخيمات بالتفاهم والاتفاق بين القوى الفلسطينية وبالتنسيق والتعاون مع الدولة اللبنانية . واكد المجتمعون على ضرورة استكمال هذه الخطوات وتحصينها ومتابعة التواصل الفلسطيني اللبناني من اجل معالجة الأوضاع الحياتية والاجتماعية للاجئين .
 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب