Printer Friendly and PDF

Text Resize

خياط في احتفال عيدي المعلم والأم: سنبقى أوفياء لمجتمعنا

22/03/2015

 أقام قطاع التربية والتعليم في تيار "المستقبل"، حفلا لمناسبة عيد المعلم والذي يصادف مع عيد الام وعيد الطفل، في فندق الكومودور لمعلمي التعليم الأساسي.

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني تلاه دقيقة صمت عن روح الشهيد الرئيس رفيق الحريري.
وألقى رئيس المنطقة التربوية في بيروت محمد الجمل، كلمة قال فيها: "بعيدا عن التدبيج وتوشيح الالفاظ، فعيدك الحق، وحقك في سلسلة الرتب والراتب بما يحفظ لك عيشة كريمة من دون عوز. حقك في الطبابة والاستشفاء مئة في المئة ما يجنبك الخوف من غدرات الزمن. حقك أخي المتعاقد بالتثبيت لترتاح إلى وضعك وتطمئن إلى مستقبلك، ولا أخفي أننا في كل لقاء مع مسؤول في وزارة التربية ندعو إلى إنصافك بحيث تدخل ملاك وزارة التربية وتدعم التعليم الأساسي بدم جديد".

وختم: "أخي المعلم، هو عيدنا، أسرة تربوية واحدة موحدة، مسؤولين وأفراد الهيئات التعليمية، يوم ننهض بالمدرسة الرسمية ونرفعها من الدرك الذي وصلت إليه".

الخطيب

والقت منسقة التعليم الاساسي في بيروت نبيلة الخطيب كلمة قالت فيها: "نحيي ذكرى معلم، قائد عظيم، رجل مميز إنه الشهيد الرئيس رفيق الحريري فنخاطبه قائلين: رجال كثر يمرون بهذه الحياة ويتركون بصمات لا تمحى هنا وهناك غير أن مرورك بوطن صعب وبأرض موحلة وفي ظروف دقيقة جعل منك إنسانا مميزا، فحضنك للبنان وبعد نظرك وتصورك السليم تدفعنا الى جعل فكرك السياسي خاصة والانساني عامة أمثولة نقتدي بها ونحيا في ظلها كل يوم، التاريخ يحفظ لك انفتاحك على ابناء الوطن واحترامك الاديان والعقائد جميعها من منطلقات إلهية وإنسانية وقانونية".

خياط

كلمة تيار المستقبل ألقاها المنسق العام لقطاع التربية والتعليم نزيه خياط وقال:
"لا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أنقل إليكم تهنئة قيادة تيار المستقبل وفي مقدمها دولة الرئيس سعد الحريري بهذا العيد، عيد المعلم، آملين من جميع أساتذة ومعلمي لبنان النهوض بالتربية والتعليم، كونهما المدماك الأساسي للنهوض بالإنسان وتوجيهه التوجيه الصحيح عن طريق غرس قيم الخير والتقاليد الحميدة فيه، وتأهيله لخوض معركة الحياة بعقل منفتح وبثقافة تخولانه قبول الآخر ورأيه، والتعايش مع من يختلف معه دينا ومذهبا وعقيدة في لبنان ودنيا العرب والعالم أجمع، أينما حل وارتحل".

وذكر ب "أن المشروع التربوي والاكاديمي لقطاع التربية والتعليم في تيار المستقبل لم يعد خافيا على أحد، ونحن نفتخر بأننا قد نكون الوحيدين الذين اطلقوا برنامجا اصلاحيا لا مجال للغوص بتفاصيله في هذه المناسبة، ولكن سأحدد التوجهات والعناوين الاساسية له وهي: أولا: في المرحلة ما قبل الجامعية:
- تربويا: العمل على وضع حد للتعاقد في فروع ومراحل التعليم كافة، والعمل على تثبيت جميع مستوفيي الشروط العلمية والقانونية وفق الآليات المعتمدة. إعادة العمل وفق ما كان معمول به سابقا في اعداد الاساتذة والمعلمين عن طريق تفعيل وتطوير كلية التربية وفتح فروع لها في المحافظات، وكذلك الامر بالنسبة لدور المعلمين وضرورة اخضاع مناهج التعليم الديني لجميع الطوائف والمذاهب للمراقبة المسبقة بالتنسيق مع المؤسسات الدينية الرسمية.

- نقابيا: لابد لنا من التأكيد أننا في قطاع التربية ملتزمون بمتابعة العمل على اقرار سلسلة رتب ورواتب عادلة، اقله فيما يخص القطاعات التعليمية المختلفة، والتأكيد أيضا على وحدة التشريع بين العام والخاص.

ثانيا: في المرحلة الجامعية: لقد اثبتت التجربة الماضية والراهنة في الجامعة اللبنانية انه لم يعد مقبولا الاقرار بالمركزية المطلقة المعتمدة في ادارة معاهد وكليات الجامعة على الرغم من تشكيل مجلس الجامعة فيها، اذ ان المشكلة تكمن في بنيتها وهيكلتها التي لم تتم قوننتها وفق اعادة التموضع الجغرافي لها في المحافظات نتيجة الحاجات التنموية، وعليه، فإن مشروعنا الإصلاحي للجامعة يتمحور في تحويل المجمعات والفروع الجامعية في المحافظات الى جامعات مستقلة ماليا واداريا، ولكنها متكاملة اكاديميا مع بعضها البعض من خلال مجلس اكاديمي أعلى ينسق العمل فيما بينها، وإلا فسيبقى المسار الانحداري للجامعة هو السمة الغالبة، وهنا لا بد لي من القول بأن تلكؤ القوى السياسية والطائفية والمذهبية قد يكون ناجما عن نوايا مقصودة لدى بعضهم، هدفها إسقاط الجامعة الوطنية وتحويلها الى مساحة للتوظيف والخدمات السياسية فقط لصالح جامعاتها الخاصة، إذ إنهم يتشددون في تطبيق شروط العمل والتفرغ فيها، في حين أننا في الجامعة اللبنانية نسمع مواقف لفظية فقط تدعو الى تطبيق شروط العمل القانونية واحترام قانون التفرغ بشكل استنسابي، وعلى قياس مصالح بعض الأساتذة المنتمين الى المهن الحرة".

أضاف: "إن مسؤولياتكم اليوم كبيرة بعدما أضيفت إلى المدارس الرسمية والخاصة مهمة تعليم الطلاب السوريين، خاصة لجهة توعية الطلاب اللبنانيين باعتبار زملائهم السوريين إخوة لهم في الإنسانية، وضرورة العمل على مكافحة النزعة العنصرية التي بدأت تطل برأسها تجاههم، ولأن مثل هذا الأمر إذا ما تجذر ونما في عقول الناشئة فهو سيؤسس في المستقبل القريب إلى نشوء صراع مجتمعي سوري لبناني، وسيخلف جرحا عميقا في الذاكرة الجماعية السورية، ليس للبنان واللبنانيين حتما أي مصلحة مباشرة وغير مباشرة في حصوله".

وختم: "نؤكد أننا في تيار المستقبل سنبقى أوفياء لمجتمعنا، محصنين أمنه واستقراره بالصمود والحكمة والصبر، مستمرين بالحوار الدائم مع شركائنا في الوطن، مدافعين عن عروبتنا ومسلماتنا الوطنية باعتبار لبنان وطنا نهائيا لجميع ابنائه، متشبثين بحقوقنا الكاملة غير المنقوصة في الحرية والديموقراطية وباستقلالنا الوطني". 

المصدر: 
الوكالة الوطنية للإعلام
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب