Printer Friendly and PDF

Text Resize

محاضرة لقطاع النقابات العمالية في طرابلس عن الـ"FATCA"

22/03/2015

نظّم قطاع النقابات العمالية- فرع المؤسسات المالية، في منسقية طرابلس في "تيار المستقبل" محاضرة تحت عنوان "FATCA والاتجاه العالمي بين المتطلبات والتحديات".

ألقى المحاضرة الخبير القانوني المسؤول الرئيسي لمجموعة بنك عودة للشؤون القانونية والتحقق في مبنى غرفة التجارة والصناعة والزراعة شهدان جبيلي، وحضرها نقيب موظفي المصارف في الشمال مهى المقدم، ونقيب أطباء الاسنان في طرابلس الدكتور أديب زكريا وحشد من مدراء وموظفي عدد من المصارف في طربلس والشمال.

بداية النشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة ترحيبية من منسق قطاع المصارف في التيار سبيرو سمَيرة، بعدعا بدأ جبيلي بالتعريف عن "FATICA" فأشار الى أن "هذا المفهوم ظهر في الولايات المتحدة الأميركية نتيجة للحدّ من تهرّب المكلفين الأميركيين من دفع الرسوم الضريبية التي تفرض عليهم خصوصاً في حال غادروا أو أقاموا خارج الأراضي الأميركية. فمن خلال هذا النظام تطلب السلطات الأميركية من المصارف التزامين، الأول: الكشف عن هوية المكلّف وهو في طبيعة الحال زبون المصرف، الثاني: كشف حساباته للتأكد من أرصدته ومقارنت بالتقرير الذي أودعه المواطن الأميركي لديها في أميركا"، ورأى أنه من خلال هذا النظام أصبح من المستحيل تهرّب أي مواطن أميركي من دفع الضرائب المفروضة عليه.

أما في لبنان، فأكد جبيلي أن "مصرف لبنان أرسل تعميمات مؤخراً لجميع المصارف اللبنانية بوجوب التشدد في عملية فتح الحسابات لمحاربة تبييض الأموال والتهرّب من الضرائب"، لافتا الى أن "المصارف اللبنانية اختارت التعاقد مع مصلحة الضرائب الأميركية مباشرة للكشف عن هوية وأرصدة بعض الأشخاص الذين تطلبهم أميركا، الأمر الذي قد لا يسمح لتلك المصارف التأكد من صحة ما تدعيه مصلحة الضرائب الأميركية من تهرّب الشخص المطلوب الكشف عن هويته وأرصدته من دفع الضرائب، ما يشكّل خطراً حقيقياً على ما يُسمى "السرية المصرفية" التي يتميّز بها النظام المصرفي اللبناني".

ثم فتح باب النقاش أمام الحضور، ودعي الجميع الى حفل كوكتيل بالمناسبة.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب