Printer Friendly and PDF

Text Resize

فتفت والخير بورشة الضنية والمنية: زرع بذور الفتنة في صفوف "المستقبليين" لن ينجح

22/03/2015

نظمّت منسقيّتا المنية والضنية في "تيار المستقبل" ورشة عمل سياسية وتنظيمية مشتركة في مجمّع الأرز التربوي في المنية ، حضرها النائبان أحمد فتفت وكاظم الخير، ومنسقا التيار في المنية والضنية بسام الرملاوي وهيثم الصمد ، وأعضاء المجلس والكوادر في المنسقيتين.

فتفت
إستهل فتفت كلامه بتوجيهه تحيّة لجميع الأمهات في عيدهن، مثنياً على دورهن في بناء الأجيال.

ولفت الى "أنّ تطوراً إيجابياً نوعياً شهدته الساحة السياسية في الآونة الأخيرة وتمثّل باعلان قوى "14 آذار" المجلس الوطني وهو خطوة متقدمة لإعادة فرض أفكارها وحماية مكتسباتها على مدى السنوات العشرة الماضية ."

أضاف: "١٤ آذار" هو التنظيم السياسي الوحيد في العالمين العربي والاسلامي الذي بُنيَ على أساس الوحدة الاسلامية والمسيحية الحقيقية، وهو نموذج يُحتذى به لحياة وطنية واحدة".
في هذا الاطار، إستغرب فتفت "ردة فعل "حزب الله" وفريقه السياسي وهجومه على هذه الخطوة". وقال: "لكنه بقدر ما فاجأني، سرّني ، فقد تأكدت أنّ ما أزعج الفريق الآخر هو كون مشروع "١٤ آذار" وطنيّاً وليس مذهبياً ولا طائفيّاً"، مشيراً الى أن "الحضور الشيعي كان مميّزاً في المؤتمر، ونأمل أنّ يُثبت وجوده أكثر من خلال المجلس الوطني".

الى ذلك، رأى فتفت أنّ محاولة إظهار الخلاف داخل "تيار المستقبل" من خلال التعرّض للرئيس فؤاد السنيورة هدفه زرع بذور الفتنة في صفوف المستقبليين"، مؤكداً أن "كل خطوة تحمل تنسيقاً كاملاً بين التيار والرئيس سعد الحريري من خلال الرئيس السنيورة، وهذه شراكة كاملة وفاعلة."

فتفت اعتبر أن "التصعيد على مؤتمر "١٤ آذار" يهدف أيضاً الى فرض هدنة إعلامية، لأننا لن نسكت عن السلاح غير الشرعي والتدخل في سوريا، ومحاولة تعطيل عمل المحكمة الدولية."

وعن موضوع الحوار أكد فتفت "أننا دخلنا الحوار إنطلاقاً من إيماننا بمصلحة البلد من أجل تنفيس الإحتقان المذهبي الذي وصل منسوبه الى مستويات خطيرة، ومن أجل مناقشة ملف رئاسة الجمهورية ومحاولة ملء الفراغ".

كما شدد على أنّ "الحوار هو جزء من المواجهة والنضال السياسي المستمرّ لحماية البلد، مستشهداً بالنموذج السوفياتي الذي لم يتعرض لمقاومة عسكرية لإزاحته بل كانت الجهود والحراك السياسي كفيلة بإنهياره وهو في ذروة قوتّه، كذلك خروج الجيش السوري من لبنان كان بفضل النضال السياسي الذي جنّب لبنان حرباً يُمكن أن تدمرَه".

وعن موضوع الانتخابات أشار الى "أن ممارسة "حزب الله" تدل انّه لا يُريد رئيساً للجمهورية، لا عون ولا غيره إنّما ينتظر ما سيؤول اليه ملف المفاوضات الايرانية- الأميركية"، جازماً بأنه "لا يجوز تفريغ الرئاسة الاولى لأنها ستؤدي الى تعطيل البلد بكامله ، إذ أنّ غياب رئيس الجمهورية انعكس سلباً على كافّة مؤسسات الدولة لاسيّما في مجلسي النواب الوزراء."

وأمل في "أن يتم إقرار الموازنة وبعدها إقرار سلسلة الرتب والرواتب من ضمن الموازنة . وهذا يدخل تحت تشريع الضرورة الذي جرى الاتفاق عليه."

في الختام، أكد فتفت "أن عدوّنا الأساسي هو إسرائيل لأن خطورتها تكمن في مشروعها المتمثل بالسعي الى إقتلاع المسلم والمسيحي من هذه المنطقة، وهذا يتقاطع مع المشاريع الطائفية للجمهورية الاسلامية الايرانية عبر مشروع الامبراطورية الفارسية، وللدولة الاسلامية المزعومة عند داعش."

الخير
بدوره، تحدث النائب الخير الذي عايد أمهات الجيش اللبناني، مبدياً ترحيبه بهذه الورشة، ومتمنياً أن يكون هناك تواصل دائم بين نواب المنطقة وكوادر التيار"، ثم تطرق  الخير الى موضوع الإعتدال، قائلاً: "الإعتدال هو من المبادئ والثوابت الأساسية في "تيار المستقبل"، وان كانت حركات التطرّف قد نجحت ربما عبر التاريخ لكنها في النهاية وصلت إلى حائط مسدود" .

أضاف: "من حاول أن يدخل الشمال و"تيار المستقبل" في التطرّف خاب ظنّه، وهذه حملة من الحملات المبرمجة للأطراف التي لا يناسبها أن يكون هناك توافق". وأشار الى أننا "تيار سياسي أولاً ولكننا أيضاً نولي الشأن الخدماتي العناية اللازمة، وفي النهاية نحن والمنسقيات أعمالنا تصّب في هدف ومشروع واحد."

في ختام مداخلته عرض الخير لأبرز المشاريع الانمائية التي يجري متابعتها مع الرئيس الحريري والمسؤولين في الدولة لتنفيذها في المنية ومنها: اوتستراد المنية- الضنية، مشروع المياه، جامعة الشرق، ومدرسة بحنين.

الصمد
بعد ذلك، تحدث الصمد عن "أسس العمل السياسي الذي يعتمد على الخطاب السياسي والتنظيم والخدمات والتواصل، معتبراً أن أهم أنواع التواصل، النشاطات التي يقوم بها التيار، كما دعا إلى "التفريق بين مفهوم التيار ومفهوم الحزب".

كما شدّد على "ضرورة التواصل مع الجمهور في مختلف المناسبات والاستحقاقات"، مؤكداً نضوج جمهورنا السياسي، وهذا ما يظهر من خلال مواكبته الايجابية في كافة المناسبات، والاستحقاقات الوطنية.

الرملاوي
بدوره قال الرملاوي: "تيار المستقبل ينظر إلى منطقته نظرة احتضان، حيث يتبلور دورنا في نقل رأي القاعدة الشعبية للأمانة العامة. وفي نفس الوقت الذي نسوّق فيه رأي قادتنا، نلتزم به، بعد أن نناقشه ضمن أطرنا التنظيمية، وهذا هو أساس معنى الالتزام السياسي."، مشيراً الى أنه "يجري التحضير لعدة مشاريع في المنية والضنية."
بعدها فتح باب النقاش والحوار، كما أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب