Printer Friendly and PDF

Text Resize

"قطاع التربية" -حاصبيا ومرجعيون يكرم مدراء مدارس وثانويات

21/03/2015

أقام قطاع التربية في منسقية "تيار المستقبل"-حاصبيا ومرجعيون إحتفالا تكريميا لعدد من مدراء المدارس والثانويات الرسمية في المنطقة، وذلك في مركز المنسقية في شبعا، بحضور مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي ممثلا بقاضي شرع حاصبيا الشيخ اسماعيل دلي، كمال ابو غيدا ممثلا النائب انور الخليل، النائب السابق منيف الخطيب، رئيس دائرة اوقاف حاصبيا ومرجعيون الشيخ جهاد حمد، رئيس صندوق الزكاة في حاصبيا ومرجعيون الشيخ مجدي عواد، رئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب، طبيبة قضاء حاصبيا ندى حمد، آمر فصيلة درك شبعا الملازم أول حسين ناصر، مدير جمعية "أهدى" العميد المتقاعد عفيف سرحال، منسق عام التيار في المنطقة عبدالله عبدالله، منسق قطاع التربية في المنطقة محمد يحيى، رئيس تجمع مخاتير حاصبيا أمين زويهد، وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات التربوية والإجتماعية والمكرمين.
بعد النشيد الوطني اللبناني، القت عريفة الحفل نغم دلال كلمة ترحيبية، فقالت: "نهج وفكر وروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري كانوا المثل والمثال في بث روح العلم والمعرفة، فكان من أولوياته إعلاء شأن التعليم".
وبعد قصيدة من وحي المناسبة القاها محمد قصب، قال يحيى في كلمته:" إن هذا التكريم يؤكد التزام قطاع التربية في تيار المستقبل بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان يؤمن بأن العلم هو السبيل الوحيد لبناء الأوطان المستقرة الآمنة، لقد كان الرئيس الشهيد محبا للعلم، عنوانا للإعتدال والوسطية، بعيدا عن المذهبية والطائفية، إنه باق في مشاعر من أحبوه صرحا لا ينحني"، ثم توجه الى المعلمين بالقول: "من نقطة الدفاع عن الوطن عرّفتم الجميع حدود الوطن، من قلب دائرة العلم حدّدتم كيف تنطلق مسيرة التقدم، من قاعدة الإيمان أثمرت جهودكم ونواياكم الطيبة مداميك بنيان وعمران للنفوس والهمم".


بعدها القى مدير ثانوية الكفير الرسمية نعمان الساحلي كلمة المكرمين مشيرا الى ان "تيار المستقبل اليوم يكرم المعلم في عيده، هذا ليس بغريب، كيف لا ومؤسس هذا التيار شهيد لبنان الشيخ رفيق الحريري كان أول من كرم العلم والمتعلمين، فقد عمد منذ إنطلاقة عمله السياسي والإجتماعي في لبنان الى تعليم أجيال وأجيال من أجل رفعة هذا الوطن وإعلاء شأن المواطن فيه إيمانا منه أن بالعلم وحده تبنى الأوطان والمجتمعات وتتقدم الأمم والشعوب".
وهنأ عبدالله في كلمته المعلمين في عيدهم، وقال:" رغم كل الظروف الصعبة، بقي المعلم حاملا راية العلم والمعرفة، جيلا بعد جيل لنشر رسالته السامية، ودأب على تحقيقها في مختلف الظروف، وإننا نفتخر بمعلمينا في هذه المنطقة الحدودية، رغم كل الظروف الصعبة والقاهرة الإجتماعية والإنسانية والإنمائية، بقي المعلم حاملا لواء العلم في وجه الأضاليل والترهيب ومحاولات تعطيل العلم، وإلاّ لأخذنا الى درب الجهل والإنحدار العلمي"، اضاف، "ونحن أبناء تيار المستقبل طلاب نهج رفيق الحريري، نقول رح نضل مكملين سوا بنفس المشروع، 10، 100 ، 1000 سنة، مكملين بإذن الله، مشروع العلم والتعليم، مشروع ضحى واستشهد الرئيس الشهيد رفيق الحريري لتحقيقه، رسالة واضحة، قالها الرئيس سعد الحريري مكملين عشرة، مية، ألف سنة، كلا لن يستطيع لا المشروع الصهيوني ولا من خلفه ان يوقفنا عن متابعة مشروعنا، وأكبر دليل على ذلك اجتماعنا اليوم في هذه المناسبة، خير دليل على فشل تعطيلنا أو قتل مشروعنا".
اضاف عبدالله، "ان منطقتنا محجوب عنها دائما الإنماء والوظائف والجامعات والكثير الكثير، اليوم ومن هنا يجب ان نوحد جهودنا جميعا علماء دين، مدراء مدارس، أساتذة، رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات ومجتمع مدني، لكي ننهض في هذه المنطقة ونوفر لها كل مقومات الصمود، ونحافظ على شبابها وصمودهم في أرضهم، رغم الصعوبات، في مواقفهم الى جانب الدولة ومؤسساتها حتى ولو كانت غائبة عنهم".
وفي السياسة، قال عبدالله: "ان الحوار مع حزب الله، هو من حرصنا على إنقاذ لبنان من أزماته وفي مقدمها أزمة الشغور الرئاسي، وما شهدناه في الأيام الماضية من تصعيد، هو إنزعاج حزب الله من وحدة 14 آذار والتحضير للإعلان عن المجلس الوطني"، وتابع، "ان ما يهمنا هو ان نحافظ على البلد وان نصون حكومته لتسيير شؤون البلاد، ريثما يتم التوافق على رئيس للجمهورية وحماية لبنان من تداعيات المعادلات الخارجية، وإننا أمام معادلة ذهبية وهي، لبنان أولا، معادلة جيش وشعب وإعتدال، فالشعب هو مصدر كل السلطات، والجيش هو دعمه وحمايته في تصديه للإرهاب والخارجين عن القانون، أما الإعتدال فهو مشروع رفيق الحريري لبقاء وطن إسمه لبنان".
واخيرا تم توزيع الدروع التكريمية للمكرمين.

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب