Printer Friendly and PDF

Text Resize

فتفت من بيرن: رفضنا لسلاح "حزب الله" وتدخله في سوريا وتمسكنا بالمحكمة ثوابت غير قابلة للنقاش

18 March 2015

عقد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت لقاءات عدة، على هامش زيارته إلى العاصمة السويسرية بيرن للمشاركة في إحياء الذكرى العاشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وكانت له زيارة إلى البرلمان السويسري والسفارة  اللبنانية، إضافة إلى لقاء مع أعضاء منسقية "تيار المستقبل" في بيرن.

وكان فتفت قد زار، أمس (الثلاثاء)، يرافقه منسق "المستقبل" في سويسرا غسان كبي، ومنسق بيرن عامر غندور، ومنسق زوريخ طارق الميس، ومنسق جنيف منذر شحادة، السفارة اللبنانية حيث جرى لقاء مع القائم بالأعمال اللبناني منصور شيا تخلله نقاش  بخصوص أوضاع الجالية اللبنانية في سويسرا. كما حضر اللقاء النائب السويسري من أصل لبناني روي خير الله.

هذا، وزار فتفت البرلمان السويسري وحضر جزءاً من جلسة لمجلس الشيوخ، وجزءاً من جلسة لمجلس النواب. واجتمع إلى النواب في كل من حزب "الشعب" السويسري هاينز براند والحزب "الليبرالي الراديكالي" كريستا ماركوالدير والحزب "الديمقراطي الاجتماعي" جاكلين بدران في حضور شيّا.

وتخلل الإجتماع مداخلة لفتفت قال فيها: "الموضوع الفلسطيني هو الأهم وطالما أنه ليس هناك دولة فلسطينية فإن السلام في الشرق الأوسط مستحيل". وأضاف: "علينا محاربة التطرف والإرهاب بكل قوانا. إن تدخل حزب الله في سورية جلب إلى لبنان تبعات كثيرة من تعديات على الحدود  اللبنانية وهجمات إرهابية، ونحن نحاول قدر المستطاع مع المجتمع الدولي منع الحرب السورية من الإمتداد إلى لبنان أو على الأقل تأخيرها، لأن هناك مخاطر كبيرة تهدد لبنان بالرغم من كل ما يقوم به الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية".
وتابع: "هناك مشكلة إقتصادية كبيرة أيضاً في لبنان بسبب الأزمة السورية والمشكلة الكبرى التي يعاني منها لبنان هي وجود مليون ونصف لاجىء سوري يعيشون في ظروف إنسانية صعبة جداً والمجتمع الدولي لا يساهم كثيرا في مساعدة لبنان بهذا الخصوص. وقد طالبنا بإنشاء مخيمات رسمية لللاجئين السوريين ولكن واجهتنا معارضة سياسية بسبب مخاوف من أن تتحول مخيمات السوريين إلى ما يشبه مخيمات الفلسطينيين. لقد تحول لبنان إلى مخيم كبير للاجئين وبنيته التحتية على وشك الإنهيار وفات الأوان الآن لإنشاء أي مخيمات".

وأوضح انه "علم مؤخراً أن سويسرا قدمت عوناً كبيراً بهذا الشأن على المستوى الإنساني لللاجئين"، محذرا من "ان هناك 100.000 تلميذا سوريا خارج المدارس في سوريا ومع الوقت سيتحولون إلى وقود للحركات الإرهابية".
وتابع فتفت: "نحن لدينا الآن حكومة وحدة وطنية، والهدف من الحوار مع "حزب الله" تأمين استقرار الأوضاع السياسية ومحاولة تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية. الحكومة لا تعمل كما يجب والبرلمان لا يعمل إطلاقاً. بالنسبة لنا، رفضنا لسلاح "حزب الله" في لبنان وتدخله في الحرب في سوريا وتمسكنا بالمحكمة الدولية ثوابت غير قابلة للنقاش. لقد لجأنا للمحكمة لأنه منذ العام 1943 جرى اغتيال أكثر من 220 رجل سياسة وفكر ودين ولم تتم اي محاكمة، فلذلك لجأنا إلى لجنة تحقيق ومحكمة دولية. "حزب الله" يرفض المحكمة مع أنه كان قد قبل بها سابقاً ولكن عندما تمكنت من الوصول إلى معلومات عبر تحليل داتا الإتصالات رفض "حزب الله" أي تعاون كما رفض تسليم المتهمين".

وعن سبل التعاون بين البرلمانين السويسري واللبناني، قال فتفت: "علينا العمل على ملف اللاجئين السوريين وعلينا مساعدة الشعب اللبناني الذي يستقبل اللاجئين". وتمنى " أن تلعب سويسرا دوراً فعالاً في موضوع إغاثة اللاجئين وفي الموضوع الفلسطيني".
من جهته، قال شيّا: "نحن نعمل على مساعدة اللاجئين السوريين وذلك ليس بهدف تشجيعهم على البقاء وإنما على العودة لإعادة إعمار سوريا بعد انتهاء الوضع القائم حالياً".

وأكد "اننا نسعى الى إحياء اللجنة البرلمانية السويسرية- اللبنانية المشتركة وسنرسل طلباً خطياً بهذا الشأن قريباً على أن يكون موضوعي التعاون الأساسيين مسألة اللاجئين السوريين من جهة ومساعدة اللبنانيين الذين يستضيفون هؤلاء اللاجئين ويعانون من تبعات نفسية واجتماعية واقتصادية لذلك من جهة ثانية". وأضاف: "نحن نتعاون مع الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون DDC  ونسعى لصياغة وثيقة تفاهم وتبادلنا الأفكار بهذا الخصوص".

هذا وزار فتفت سفارة كولومبيا في بيرن، حيث التقى مع السفيرة بياتريس لندنو سوتو وسلط الضوء على أزمة اللاجئين السوريين في لبنان وانعكاسها على كل جوانب الحياة للمواطن اللبناني وضرورة مساهمة المجتمع الدولية في إيجاد حل لهذه الأزمة.
ثم، اجتمع إلى أعضاء منسقية "المستقبل" في بيرن، حيث جرى نقاش لأمور تهم التيار والجالية اللبنانية في سويسرا.

وفي المساء، أولم القائم بالأعمال شيّا على شرفه في دارة السفير اللبناني. واليوم، انتقل فتفت إلى جنيف حيث التقى أعضاء المنسقية وقدم له المنسق منذر شحادة درعاً تكريمياً شاكراً إياه على الزيارة.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب