Printer Friendly and PDF

Text Resize

فتفت من بيرن: "14 آذار" حافظت على السلم ومنعت الحرب الاهلية

16 March 2015

أحيت منسقية "تيار المستقبل" في سويسرا الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري باحتفال حاشد في بيرن بمشاركة النائب أحمد فتفت وحضور شخصيات دبلوماسية لبنانية وعربية وأعضاء منسقية بيرن ووفود من منسقيتي جنيف وزوريخ ومناصري "المستقبل" وأبناء الجالية اللبنانية في سويسرا.

وحضر الإحتفال إلى سفير دولة الكويت بدر صالح طنيب، القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية فاروق وزير، القائم بلأعمال في سفارة العراق دلير دارا والقائم بأعمال السفارة اللبنانية في بيرن منصور شيا والقائم بأعمال البعثة اللبنانية لدى الأمم المتحدة في جنيف ريان سعيد والسكرتيرالأول في البعثة أحمد عرفة وممثل حزب "القوات اللبنانية" جورج عيسى الخوري وممثل"الحزب التقدمي الإشتراكي" مروان أبي نجم ورجل الأعمال لويس كرباج.

وألقى منسق سويسرا غسان الكبي كلمة ترحيبية بالحضور، فاستذكر شهادة الرئيس رفيق الحريري "نكاد لا نصدق أن عشر سنوات مرت على غياب الرئيس الشهيد ففي كل عام نستعيد اللحظة ذاتها وعند كل منعطف وأزمة نستذكر حكمته وبصيرته وتتعمق في نفوسنا حاجتنا إليه،" مثمناً مشاركة النائب فتفت "يسعدنا ويشرفنا وجود النائب د. أحمد فتفت بيننا اليوم، فهو الرجل الشجاع والصادق والأمين على فكر تيار المستقبل ونهجه وتوجهاته وهو الذي لا يوارب ويقول الأمور كما هي".

وكانت كلمة للنائب فتفت قال فيها "شرفني دولة الرئيس سعد الحريري وكلفني اليوم بتمثيله في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جدا جدا انما شاءت ظروف التاريخ ان تجمع اليوم 3 مناسبات هي ذكرى استشهاد الرئيس الحريري في 14 شباط وذكرى اغتيال كمال جنبلاط في محاولة لاغتيال الحركة الوطنية في حينه و ايضا الذكرى العاشرة لانطلاقة 14 آذار والتي احتفلت السبت الماضي باعادة احيائها عبر إعلان إنشاء المجلس الوطني".

أضاف "يتساءل البعض ماذا فعلت قوى 14 آذار خلال السنوات العشر الماضية. البعض محبط، والبعض يعتبر ان الامور وكأنها تجاوزته ولكن اذا عدنا 10 سنوات للوراء وتذكرنا بعض التفاصيل وبعض الانجازات، سنرى ان ما انجز ليس بالقليل وأن 14 آذار تمكنت  من فرض التحقيق الدولي كمقدمة انجاز وطني كبير هو المحكمة الدولية".

 وتابع "تمكنت قوى 14 آذار من اخراج الجيش السوري المحتل من لبنان، قوى 14 آذار تمكنت من خوض معركتين انتخابيتين في 2005 و2009 وانتصرت، قوى 14 آذار حافظت على الاقتصاد اللبناني ولا احد يستطيع ان ينكر الانجازات الاقتصادية التي قامت بها 14 آذار بعد اغتيال الرئيس الحريري من لحظة نزول السيد بهية الحريري لاعادة احياء الحركة الاقتصادية في وسط بيروت لغاية نهاية 2010 وكان النمو اللبناني رغم حرب 2006 العدوانية لاسرائيل ورغم معركة نهر البارد وفتح الاسلام الارهابية ورغم اجتياح بيروت من قبل حزب الله في 2008 يتجاوز 7% الى حين انقلاب القمصان السود وبدء انهيار الاقتصادي اللبناني مع حكومة حزب الله سنة 2011."

وأكد أن "قوى 14 آذار حققت انجازات كبيرة ولكن اكبر انجازين هما انها حافظت على السلم الاهلي ومنعت الحرب الاهلية في لبنان رغم وجود قوى مسلحة كانت تدفع الامور باتجاه الحرب الاهلية وتستعمل السلاح وسيلة لفرض شروط سياسية في الداخل. وقوى 14 آذار انجزت في ظروف صعبة جدا كانت السراي الحكومية فيها محاصرة وعُطل الاقتصاد اللبناني في وقتها واقفلت الشوارع في وسط بيروت وجرى اقفال شارع المصارف وعُطلت الحياة السياسية وجرى اقفال المجلس النيابي عن غير حق ورغم ذلك، استطاعت قوى 14 آذار بدعم حكومة الرئيس السنيورة من تحقيق ما أعتقد أنه الانجاز الاكبر في تاريخ لبنان الحديث وهو انجاز المحكمة الدولية الخاصة بلبنان".

أضاف "لماذا هذه المحكمة؟ يتساءل البعض لماذا المحكمة وماذا يمكن ان تنتج؟ منذ سنة 1943 لغاية اليوم فقدنا ما لا يقل عن 220 شهيد صحفي، صاحب رأي، نائب، وزير، رئيس حكومة، رجال دين، 2 من رؤساء الجمهورية، وكل ذلك والفاعل مجهول او مغفل، كيف ذلك؟"

وتابع " أصبح الاغتيال السياسي وسيلة سياسية في الحياة السياسية اللبنانية، فكان لا بد لنا من الذهاب الى المحكمة الدولية على الاقل لوضع النقاط على الحروف ولنقول انه كفى اغتيال سياسي في لبنان. والمحكمة الدولية بالمبدأ جرى اقرارها بداية في مؤتمر الحوار الاول بين اللبنانيين ووافقت كل القوى السياسية ومن ضمنها حزب الله بحضور السيد حسن نصر الله بشهر آذار ونيسان 2006 على هذا الموضوع ثم تنكروا له. نحن لن ندخل في تفاصيل المحكمة احتراما للمحكمة احتراما للقانون ولقناعتنا بمصداقية المحكمة الدولية وسنتركها لتبت بما لديها ولتؤكد مصداقيتها كما اكدت هذه المصداقية يوم اطلقت سراح الضباط الاربعة قبل اسابيع قليلة الانتخابات النيابية وكان ظرفاً صعباً جداً".

وأوضح "أما اليوم من هو المتهم في المحكمة الدولية؟ ليس هناك الا افراد متهمين، وحزب الله ليس متهماً بمجمله حتى ان المحكمة ليس لديها صفة الادعاء لا على دولة ولا على أحزاب ولا على مؤسسات، ولكن للأسف حزب الله بممارسته جعل نفسه متهماً عندما قال ان المتهمين قديسين لانه لن يسلمهم باي شكل من الاشكال فوضع نفسه في موقع المتهمين. نحن بالاساس قلنا ان القرار هو للمحكمة وقانون المحكمة يتهم اشخاص فنحن نتساءل لماذا يصر حزب الله على وضع نفسه في موقع الاتهام. ومن هنا نطرح السؤال لماذا قُتل رفيق الحريري؟"

واكد أن "حزب الله ليس لديه مشروع لبناني فهو الآن جزء من المشروع الايراني في المنطقة، وهذا المشروع يدعي انه يتصدى للارهاب من جهة ويتصدى لاسرائيل بينما وحتى هذه اللحظة ومنذ سنوات لم نرى الا الكلام في التصدي لاسرائيل ولم نر حتى في سوريا أو نسمع بمعركة واحدة بين حزب الله والايراني ضد داعش بل جميعها ضد الجيش السوري الحر وضد المعتدلين في الثورة السورية".

واسترسل: "نحن في المنطقة أمام ثلاثة مشاريع متطرفة تستند إلى الدين. المشروع الاساسي والاخطر بالتأكيد هو المشروع الصهيوني الاسرائيلي المستند الى الدين اليهودي او ما يدعيه انه يستند الى الدين اليهودي وسيبقى هذا عدونا الاساسي فنحن لا نضيع البوصلة ابدا. انما الآن نحن امام مشروعين آخرين وهما مشروع الدولة الاسلامية الامبراطورية الفارسية في طهران ومشروع الخلافة التي تدعيه داعش. هذه المشاريع متشابهة بتطرفها ومتعاونة ومتقاطعة في مصالحها، وجميعها لديها الآن مصلحة واحدة هي ان يستمر النظام الحاكم بدمشق لانه بذلك نقول ان هناك من يحارب الارهاب".

وأردف "منذ سنة 2011 تدعم اسرائيل فعلا بقاء الرئيس الاسد في دمشق وهذا ما سمعته شخصيا في وزارة الخارجية الاميركية. ايران تدعم بقاء الرئيس الاسد وللاسف حزب الله ايضا وداعش جعلت من كل المعارضة اعلاميا وكأنها معارضة متطرفة بينما اكثرية الشعب السوري ليسوا من المتطرفين. حتى هؤلاء المتطرفون يقتلون الآن 10% من القتلى المدنيين في سوريا اما الـ90% الباقية فيقتلها النظام السوري والمؤسف ان الاعلام الغربي لا يرى الا داعش".

وأكد" أننا في مرحلة الخصومة والمجابهة مع داعش ومع هذا الفكر المتطرف، ولكن لا يمكن ان ننسى من جلب داعش الى المنطقة، ومن جلب فتح الاسلام وهو هذا النظام السوري القاتل للشعب السوري واللبناني ولا يمكن ان نقبل ان يكون هناك امبراطورية فارسية تحديدا عندما يعلن ان عاصمته بغداد وسيبقى دائما مشروعنا هو مشروع السلم العربي الذي اقترح في بيروت المبادرة العربية لانشاء دولة فلسطينية لحل مشكلة الشرق الاوسط، لا الدولة اليهودية في فلسطين. لن نقبل بالدولة اليهودية في فلسطين".

وتابع" هذا المثلث هو ما نواجهه اليوم ونحن نواجه معركة شرسة تحتاج منا جميعا الى الكثير من الوضوح. اما في لبنان، فبالتأكيد لدينا اولوية كما ذكرت. اولويتنا هي السلم الاهلي ومنع الحرب الاهلية وحماية لبنان. منذ البداية فهمنا بعد الـ2006 وتحول حزب الله من مقاومة في وجه اسرائيل الى ميليشيا تريد السيطرة على الحكم ثم الى قوة هجومية ايرانية في المنطقة اننا امام تنظيم مسلح فماذا نفعل؟"

واوضح أن "لدينا 3 احتمالات: اما ان نستسلم وهذا ليس وارداً لدينا، واما ان نجرب السلاح وهذا يعني تدمير البلد وهذا ليس وارد لدينا كذلك ولذا اخترنا المجابهة السياسية وليكن واضحاً ان الحوار الجاري اليوم هو جزء من المجابهة السياسية، لذلك قلنا في البيان الاخير لكتلة المستقبل اننا مع الحوار وندعمه على اساس انه حوار واضح شفاف صادق ملتزم حوار يؤكد الثوابت لا حوار تنازلات ولا يتوقعن منا احد ان نقدم تنازلات في ثوابتنا الوطنية واللبنانية".

واكد أننا "لن نرضى باي سلاح خارج سلاح الدولة اللبنانية ولن نرضى بان يكون هناك فراغ في المؤسسات لذلك نطالب بانتخاب سريع لرئيس الجمهورية. ذهبنا الى الحوار بنقطتين فقط لأننا ندرك ان هناك جدول اعمال صدامي كبير لسنا بوارد حله. اليوم يقول حزب الله ان القرار بخصوص سلاحه ليس قراره بل قرار ايراني وهذا مؤسف جدا، وجوده في سوريا قرار ايراني، المحكمة الدولية لا يريد ان يستمع اليها وبالتالي بقينا على نقطتين فقط في هذا الحوار: الاولى تخفيف الاحتقان اللبناني اللبناني السني الشيعي، لاننا نريد ان نحافظ على لبنان ولا نريد ان يُجر لبنان لحرب اهلية وهذا ما فعلناه ونفعله الآن بصراحة ووضوح. النقطة الثانية هي موضوع رئاسة الجمهورية. لا اعرف لماذا قبل حزب الله ان نضع هذه النقطة على جدول الاعمال، اقول لا اعرف لانه كل مرة تكون لجنة الحوار مجتمعة بين حزب الله وتيار المستقبل، يخرج احد القياديين وتحديدا نعيم قاسم او سواه قائلاً تريدون بحث موضوع الرئاسة اذهبوا للجنرال عون، يعني ان حزب الله يقول لنا اما تختاروا حليفي وحليف ايران رئيسا للجمهورية الا فانا اعطل الدولة وهذا ليس بجديد. عندما لم تعجبهم قرارات الرئيس السنيورة ماذا فعلوا؟ قدموا استقالتهم التي لم تُقبل وبالتالي بقيوا اعضاء في الحكومة فقرروا اقفال المجلس النيابي واقفل المجلس النيابي مدة سنة ونصف".

أضاف "قمة في الديمقراطية وقمة هنا بمعنى قمامة. لقد كانت طعنة للديمقراطية والآن يجددون المسار. يريد عون ان يكون رئيسا للجمهورية، هذا بسيط والمطلوب خطوتين فقط لا غير: الاولى ان يقول انه لبناني الخيار لا ايراني الخيار إذ أنه لا يمكن ان يقول انه في تحالف وجودي مع حزب الله وايران ويدعي انه يريد ان يكون رئيساً لكل اللبنانيين. النقطة الثانية ان يكون نقطة التقاء ضمن المسيحيين اللبنانيين وبدون هاتين الخطوتين لا يمكن ان ننتخب عون رئيساً أياً تكن التسويات إذ لا يمكن ان يُطلب من أحد ان ينتخب خصمها كرئيس للجمهورية. لا مشكلة بين المستقبل وعون اذا اراد ان يكون في موقع الرئيس التوافقي بين كل الاطراف اللبنانية المسيحية اولا ثم بين الخيارات الاستراتيجية، أما ان يقول انه حليف ايران وحزب الله فبالتأكيد لا يمكن ان نعطيه اصواتنا لانتخابات الرئاسة".

وقال "الى اين نحن ذاهبون خلال المرحلة القادمة؟ ما نسعى لفعله اليوم هو ان ندفع او ان نؤخر قدر المستطاع النار السورية بان تقتحم الحدود اللبنانية. هذا هو الواقع الذي نسعى اليه ونحن قررنا ان لا نخوض هذه المعركة الا بقوة ارادة الرأي والموقف السياسي. والبعض سيقول لنا هل تعتقدون ان الموقف السياسي يستطيع ان يجابه السلاح؟ انتم في اوروبا فتذكروا كيف انهار الاتحاد السوفييتي. الاتحاد السوفييتي الذي كان يملك كل القوة النووية القادرة على تدمير العالم، انهار امام الصراع السياسي بالتالي نحن واثقون ان هذا سيتطلب منا جهداً كبيراً وضغطاً هائلاً ولكن نحن واثقون من ما نفعله".

اضاف "بالمجابهة السياسية تمكنا من اخراج الجيش السوري من لبنان من دون حرب، بالمواجهة السياسية تمكنا من الحفاظ على السلم الاهلي ومن فرض المحكمة الدولية، وبالمواجهة السياسي سنؤكد ان لبنان سيبقى وطنا سرمدي لكل اللبنانيين بدون استثناء ولن نستثني احداً".

وأكد "حزب الله ليس مستثنى اذا اراد ان يعود للبنانيته ويسلم سلاحه للدولة فهو حزب له تمثيله السياسي الكبير والفاعل ونحن نحترم هذا التمثيل، اما اذا اراد ان يبقي سلاحه في وجه اللبنانيين والسوريين كسلاح امبراطوري ايرانين فبالتأكيد لا يمكن ان يكون له موقع في مستقبل الدولة اللبنانية".

وبخصوص دور المغتربين، قال فتفت "في نهاية كلمتي، اريد ان اتوجه اليكم كمغتربين لاقول ان لبنان ضنين جدا بمغتربيه ولديكم قوة هائلة نريد ان تكون بخدمتكم وبخدمة لبنان. لفترات كثيرة كان يُنظر للاغتراب فقط وكأنه مصدر مالي لتمويل الموازنة اللبنانية. الآن هناك ما يقارب 22 إلى 23 % من الدخل القومي اللبناني يأتي من الاغتراب رسميا واعتقد ان الرقم اعلى من ذلك اذا اخذنا بعين النظر الاقتصاد غير المرئي، ولكن للاغتراب ادوار اخرى مهمة جدا. البعض منكم مارس دوره بالحياة السياسية اللبنانية وأنا أدعوكم كلبنانيين ان تتسجلوا في السفارة اللبنانية والقنصليات كي تمارسوا حققكم في الانتخاب هنا كناخبين لبنانيين. هذا دور سياسي مهم لكم".

شيّا

وكانت كلمة للسفير شيّا قال فيها " 14 شباط 2005، يوم الفاجعة، يوم حزين في تاريخ لبنان الحديث، يوم خسر فيه اللبنانيون عرابهم المؤمن المسؤول الحاضن، المؤمن بقدرات ابنائه المؤمن بلبنان سيدا حرا مستقلا".

أضاف "جاء الرئيس الشهيد بمشروع لبنان الكيان لبنان التنوع والعيش المشترك المسيحي المسلم لبنان الحريات والحضارة لبنان الانفتاح على العالم لبنان الاعتدال ونبذ التطرف لبنان الدولة المدنية العادلة الواحدة الموحدة بجميع ابنائها".

وتابع "لقد قال الرئيس الشهيد "ما حدا اكبر من بلدو"، هذه كانت رسالة الرئيس الشهيد وما أحوجنا اليها اليوم، لبنان لا يحكم الا بإرادة جميع أبنائه، لبنان لا يُحكم الا بالتوافق لا بالتهديد والوعيد".

كرباج

هذا وكانت كلمة لكرباج، عدد فيها صفات وإنجازات الرئيس الشهيد وقال "كلنا نعلم بأن استشهاد رفيق الحريري أضاف صفحةً ذهبيةً في سجل الذين سقطوا قبله فداءً للدفاع عن الحرية والكرامة، دفاعا عن الحق والاستقلال والعيش الكريم في وطننا الصغير بمساحته الشاغل الكون بمعطياته".

أضاف "هو عملاق جبار، فضل الاستشهاد على الحياة والموت على الاكراه والذل ليصبح حيا بموته وليس ككثيرين أموات وهم احياء".

غندور

من جهته، ألقى منسق "تيار المستقبل" في بيرن عامر غندور كلمة جاء فيها " ها نحن نحتفي بالذكرى العاشرة على رحيل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولا نحييها لأنها حيّة لا تموت".

أضاف "منذ رحيلك أيها الرئيس  ونحن في صراعات داخلية وخارجية لا يعلم أحد سوى الله متى ستنتهي".

وتابع " أيها الرئيس الشهيد، نحن على خطاك سائرون.  لقد أعلن الرئيس سعد الحريري  بوضوح أنّ خيارنا في "تيار المستقبل" هو خيار الإعتدال والوسطيّة الحقيقة دينيّاً وسياسيّاً، وأنّ التطرف بأشكاله المختلفة ومن أيّ جهةٍ أتى سنيّة كانت أم شيعيّة أم مسيحية، ليس سوى مشروع صراع وفتنة مستدامة يتقاطع مع مصالح العدو الصهيوني الذي ينادي بيهوديّة دولة إسرائيل وهو بالتالي يحاكي مشاريع الدول الدينيّة والمذهبيّة في المنطقة والتي يسعى النظام السوري الى تحقيقها من خلال حربه الضروس على شعبه المناضل من أجل الحرية والكرامة الوطنيّة".

أبي نجم

كما ألقى أبي نجم كلمة الحزب التقدمي الاشتراكي وجاء فيها "جئنا اليوم بعد مرور عشرة سنوات على استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، جئنا لنقول لك يا اشرف الرجال، يا رفيق نحن على العهد باقون".

أضاف " أيضا غداً يصادف ذكرى استشهاد المعلم القائد كمال جنبلاط، فلا يسعنا سوى الإنحناء احتراما لهؤﻻء الرجال العظام، هؤﻻء اللذين وهبوا حياتهم لخدمة لبنان، لقد آمنوا بالعلم والتطور واﻻجتهاد وعملوا على خدمة المواطنين والفقراء، كما آمنوا بعدالة القضية الفلسطينية وسائر القضايا العربية، واستشهدوا من اجل ان يبقى لبناننا وطن عربي سيد حر ومستقل".

وختم " فيا رفيق الحريري، ويا كمال جنبلاط، ويا شهدائنا اﻻحرار، نعدكم خلودا لذكراكن ان نبقى رافعين عاليا اسم لبنان".

 

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب