Printer Friendly and PDF

Text Resize

قطاع التربية - المنية يُكرّم أساتذة بلغوا سن التقاعد

16/03/2015

أقام قطاع التربية في منسقية  "تيار المستقبل" – المنية حفلاً تكريمياً لثلة من الأساتذة الذين بلغوا سن التقاعد، في قاعة نايت ستار في العبدة، حضره عضوا كتلة "المستقبل" النائبان كاظم الخير وقاسم عبد العزيز، منسق عام "تيار المستقبل" في الضنية هيثم الصمد ممثلاً النائب أحمد فتفت، منسق عام "تيار المستقبل" في المنية بسام الرملاوي، رئيس إتحاد بلديات المنية مصطفى عقل، رئيس بلدية دير عمار خالد الدهيبي، رئيس فرع رابطة التعليم الثانوي في الشمال الأستاذة ملوك محرز، رئيس فرع رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي في الشمال الأستاذة فداء طبيخ، منسق قطاع التربية في المنية عمر عثمان، وفاعليات سياسية و تربوية وثقافية.

بعد النشيد الوطني اللبناني، كانت كلمة ترحيبية للأستاذة روعة صيداوي، وكلمة المحتفى بهم ألقاها محمد كامل زريقة، حيا فيها الزملاء المعلمين والمعلمات الذين لهم الفضل الكبير في تربية الأجيال، شاكراً "تيار المستقبل" على هذه المبادرة الكريمة، متمنياً أن تتحقق كل مطالب المعلمين الذين هم أساس المجتمع وتطوره .

من جهته، ألقى عثمان كلمة قال فيها: "في هذه المناسبة العظيمة، لابدّ أن نستذكر معاً الرّئيس الشّهيد رفيق الحريري، الذي قام بسابقة فريدة من نوعها وهي تعليم خمسة وثلاثين ألف طالبٍ في أهم الجامعات اللبنانيّة والدّوليّة آمن بهم ورأى مستقبل لبنان بين أيديهم في زمن كان السّلاح مسيطراً وذلك إيماناً منه بأنّ العلم هو الطريق للخلاص ولبناء وطن للجميع . هكذا كانت رؤية رفيق الحريري حيث وضع أهدافه وراهن على اندفاع وطموح شباب لبنان المستقبل دون أن يمييز بين طائفة وأخرى ومذهب وآخر".
وبعد أن عرضت طبيخ لبرنامج الرابطة في التعليم الاساسي، ومطالبها الرئيسية، أشارت محرز الى أنها "تعلّمت من  الرئيس الشهيد رفيق الحريري الصدق والمثابرة أساساً للنجاح، ولأننا من مدرسته، سنتابع على هذه الطريق ."

بعد ذلك، ألقى الرملاوي كلمة قال فيها: "انه لشرف لي ان أقف متحدثاً بأهل القلم، بأصحاب الفكر، بروّاد العلم والمعرفة ،لنكرّم، ونقدّر تضحياتكم في سبيل نهضة المجتمع وتنشئة الأجيال. نعم انها لغة العطاء التي يجيدها المعلم الذي يفتخر بطلابه حينما يحصلون على الشهادات العليا ويتقلدون المناصب الرفيعة تماماً كفرحة الأب بابنه".

أضاف: "هذه التضحيات يجب أن تقابل بإيجابية تمكنها من تحقيق الأهداف، فالصعوبات التي يعاني منها قطاع التربية والتعليم في في المنية، كثيرة ومنها النقص في الأبنية المدرسية ،وتصدّع العديد منها وضعف الاهتمام الرسمي، واللامبالاة لدى العديد من الأهالي، ناهيك عن عدم إعطاء المعلم حقه المتمثل بسلسلة الرتب والرواتب".

وتابع: "إن عدم معالجة هذه المشاكل ستؤدي لازدياد مخيف في نسب التسرب المدرسي وتحديداً في الحلقتين الأولى والثانية، الأمر الذي يشجع على انتشار ثقافة الفوضى والجهل والرذيلة التي قد تصل لحد الاجرام" .
الى ذلك، لفت الرملاوي الى أن "المخاطر التي تحيط بنا نتيجة الحرب السورية، وما خلّفته من قتل وتشريد وتهجير، ونتيجة لتدخل فريق لبناني فيها أدى الى تنامي شعور المظلومية لدى فئة قابلت التعصّب بالتعصّب المذهبي، والتطرف الديني بحجة الدفاع عن الطائفة فكان أشدّ ايلاماً للطائفة والوطن .لذا، علينا تعزيز إيماننا بلبنان وعيشنا المشترك، ونشر ثقافة المواطنة وبث روح الاعتدال و الانفتاح على جميع المكونات".

وأكد أن "جبهتنا قوية وجيشنا والقوى الأمنية على قدر المسؤولية، وستتمكن من حصر السلاح في يدها، وسنتخطى الصعاب بفضل وعي قياداتنا، على أمل أن تفضي التحركات والتفاهمات لانتخاب رئيس للجمهورية ".

ختاماً، شارك النائبان الخير وعبد العزيز والصمد والرملاوي في توزيع الدروع على المكرمين.

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب