Printer Friendly and PDF

Text Resize

منسقية عرسال ـ الهرمل تحتفل بعيد المعلم

16/03/2015

أقام قطاع التربية والتعليم في منسقية عرسال الهرمل في "تيار المستقبل"، احتفالاً تكريمياً لنحو 200 معلماً من المنسقية، في مطعم "العرايش" في عرسال. حضر الاحتفال إلى جانب المعلمين، ومدراء المدارس في عرسال، المنسق العام بكر الحجيري وعدد من أعضاء مجلس منسقية عرسال الهرمل، ورئيس بلدية عرسال علي الحجيري، وعدد من الفاعليات. 

استهل الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء ثورة الارز الذين سقطوا دفاعاً عن لبنان، ثم القى الحجيري كلمة رحّب فيها بالمعلمين. وتطرق بخطابه الى نقطتين أساسيتين: حركة "14 آذار"، ودور عرسال في "14 آذار". وأشار إلى انه "وبعد 10 سنوات على ثورة الاستقلال، اصبح البلد شبه مفكك على مختلف المستويات، فهناك أزمة اقتصادية تعصف بكل المؤسسات، ومحاولة تفكيك ما تبقى تجري على قدم وساق".

وقال: "وبعد 10 سنوات نستفيق  لنجد بعد من يدعو إلى إفقامة امبراطورية تمتد على امتداد العالم العربي. ما يحدث اليوم في عالمنا العربي خطير جداً، ومواجهة هذا الخطر ملزمة به كل الدول العربية من دون استثناء، خصوصا دول الخليج. وهذا الأمر لا يمكن أن يتم إلا عبر تضافر الجهود بشكل مشترك وإعادة الوحدة العربية العربية، والعربية الإسلامية، وإتمام المصالحات بين بعض الدول وضمها إلى الصف العربي، كقطر وتركيا".

وأضاف: "مصر التي تمتلك الجيش العربي الأول، يجب دعم جيشها واقتصادها، في حال المواجهة ضد الطامعين بالوطن العربي. ونحن في لبنان، باعتبارنا جزء من الإمبراطورية الفارسية المزعومة، مدعوون الى التوحد أكثر فأكثر، للدفاع عن أنفسنا، وللتأكيد أننا وطن ليس للبيع ولا للتجيير لمصالح أحد. نحن نعمل على خطى الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي قضى على هذا الدرب، والذي تغير منذ 10 سنوات حتى اليوم، هو توضح المشروع بشكل واضح، وأصبح الجميع يعرف المقصود من اغتيال رفيق الحريري ورفاقه الابطال".

تابع: "هناك مفارقة غريبة تطال جميع مؤسسات المجتمع الدولي، كجمعية حقوق الإنسان، وهذا التكاذب الذي تدعيه بانها تدافع عن حقوق الإنسان ولم تحرك ساكناً بخصوص المذبحة البشعة والمستمرة منذ 4 سنوات حتى اليوم. اليوم نسمع عن التحالف الذي أتى ليواجه داعش، فنجده يقصف في أماكن، وفي أماكن أخرى يتغاضى عن المذابح والمجازر التي تقوم بها ميليشيات أسدية وايرانية، وحتى إنها لا تستنكرها بل تسميها بعض التجاوزات. الحل يكمن في تجميع قوى عسكرية عربية مشتركة للدفاع عن القضية العربية الاولى، فلسطين، ومواجهة التمدد الإيراني الفارسي".

وعن عرسال ودورها في "14 آذار"، لفت الحجيري إلى أن "عرسال كانت جزءاً اساسياً من هذا المشروع وبمناسبة انعقاد مؤتمر 14 آذار، نقول إن عرسال بحالة حصار كامل. المزارعون غير قادرين على التوجه إلى بساتينهم وأرزاقهم، والعمال غير قادرين على التوجه إلى مناشرهم ومقالعهم. نحن نتفهم الهواجس الأمنية، ولكن هذه البلدة بما تحمل من قيم، وما تحوي من أكثرية مطلقة مؤيدة لـ14 آذار. وباسم اهالي عرسال، نطلب من 14 آذار المشاركة في إيجاد حلول إقتصادية لاهالي عرسال".

وختم الحجيري، موجها تحية وشكر لقطاع التربية والتعليم في البقاع الشمالي على امل أن يتحول البقاع الشمالي إلى قضاء، وهو حق لأهالي البقاع الشمالي، وهو مطلب أيضاً من 14 آذار.

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب