Printer Friendly and PDF

Text Resize

رحال لقاسم: كفى تهويلاً وما تفعلونه هو القضاء على الاستقرار

15/03/2015

لمناسبة عيد المعلم، اقام قطاع التربية والتعليم في "تيّار المستقبل"، منسقية الشفت-السهل-الجومة في عكار احتفالاً تكريمياً للمعلمين،  في قاعة "الغراسياس" ، بحضور النواب رياض رحال  خالد زهرمان ونضال طعمه، وعضو المكتب السياسي محمد المراد، نقيب معلمي المدارس الخاصة نعمة محفوض ، منسق عام التيار في المنسقية عصام عبد القادر رئيس المنطقة التربوية في عكار مظهر الشيخ،الدكتور الشيخ عبد الرحمن الرفاعي  مدير كلية الشريعة  وأزهر عكار ،رئيس الجمعية الحميدية الاسلامية  في عكار وامين سر مجلس حقوق عكار خالد الزعبي ، الى عدد كبير من مدراء المدارس والمعلمين .


وبعد النشيد الوطني اللبناني ألقى عبد القادر كلمة لفت فيها الى "اننا في التيار بصدد اعداد لمؤتمر تربوي على صعيد لبنان عن واقع التربية والتعليم الرسمي في لبنان، وبالتالي نحن بصدد  التحضير عبر لقاءات ومؤتمرات فرعية عن هذا الواقع في عكار كي نستطيع ان ننقل توصيات الى هذا المؤتمر،  وهنا خلال فترة قريبة نحن بصدد الاتصال والتواصل مع كل مدراء المدارس".


بدوره شرح منسق قطاع التربية في المنسقية مسعود العلمان تحضيرات المؤتمر.
رحال
من جهته تحدث رحال عن واقع التربية والمعلمين والسلسلة ، فقال: "ان سلسلة الرتب والرواتب والتي تشكل العبء الأكبر على الخزينة ، آن الوان وبعد الدراسات التي قامت بها اللجان الفرعية كي تقر وتؤمن حقوق المعلمين وفق استطاعة الخزينة وتجنبيها انعكاسات سلبية على الاقتصاد الوطني وعلى القيمة الشرائية حتى لا نعطي باليد اليمنى ونأخذ بالبيد اليسرى عندما ستفرض ضرائب وعمولات على المواطنين خصوصا المواطن الذي لا دخل له ولا راتب وبعض ابناء الطبقة الفقيرة والمتوسطة".

ولفت الى أنه "من أجل الرجوع الى الانتظام العام في كافة المؤسسات الدستورية والرسمية يجب فوراً انتخاب رئيس للجمهورية من قبل أعضاء المجلس النيابي واحترام المادة "74" منه ، مع العلم بأن عدم احترام البعض من النواب الذين ينتمون الى كتلة التيار الوطني الحر وكتلة حزب الله للمادة "73" من الدستور فعطلوا النصاب المطلوب لانتخاب الرئيس قبل شهر على الأقل أو شهرين على الأكثر من انتهاء ولاية الرئيس ، أي بأن يلتئم المجلس وينتخب الرئيس الخلف".

أضاف: ها نحن ونتيجة لتعنتهم وانصياعهم لقررات طهران والنظام السوري القاتل يعطلون  النصاب في عشرين جلسة انتخابية دعا اليها الرئيس بري وأكبر دليل على ارتباطهم بطهران ونظام دمشق هو أنه لم  نقرأ أو نسمع أي جواب أو تعليق من العماد عون ومسؤولي حزب الله على ما صدر من قبل مستشار الرئيس روحاني علي يونسي بأن الامبراطورية الفارسية في الشرق الأوسط تحققت وعاصمتها بغداد".
وتابع: "البارحة صدر عن الشيخ نعيم قاسم  "إذا أردتم رئيساً للجمهورية عليكم أن تقبلوا  بالعماد بالعماد عون وإلا لن يكون هناك رئيس لا بسنة ولا بسنوات عدة"، هذا يعني القضاء على نظامنا الجمهوري الديموقراطي البرلماني وتحويله الى نظام فاشي ديكتاتوري ميليشيوي ، وجوابنا على المستشار يونسي كما قال دولة الرئيس سعد الحريري ، إن اللبنانيين لم يقبلوا  أن يكون لبنان ضمن الامبراطورية الفارسية".
وتوجه الى نائب الأمين العام لـ "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم بالقول: كفى تهويلاً على اللبنانيين ، فكل ما تفعلونه هو القضاء على الاستقرار وعلى الاقتصاد في لبنان وعلى عمل المؤسسات الدستورية والرسمية في لبنان ، فارجعوا الى ضمائركم ، كونوا لبنانيين احترموا الدستور واحترموا النظام البرلماني الديموقراطي أحضروا الى المجلس انتم والعماد عون حليفكم لانتخاب رئيس الجمهورية حتى تستقيم الأمور ونعود الى الانتظام العام.

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب