Printer Friendly and PDF

Text Resize

قطاع المرأة يكرّم سيدات رائدات من الشمال

13/03/2015

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نظّم قطاع المرأة في "تيار المستقبل" حفلاً تكريمياً لسيّدات رائدات في الحقل الاجتماعيّ في الشمال على مسرح ثانوية روضة الفيحاء في طرابلس، حضره الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري ممثلاً بالمنسق المساعد للشؤون التنظيمية في منسقية طرابلس العميد فضيل ادهمي، والرئيس فريد مكاري ممثلاً بالأستاذ نبيل موسى، وعضوا "كتلة المستقبل" خالد زهرمان وقاسم عبد العزيز، والنائب روبير فاضل ممثلاً بالأستاذ سعد الدين فاخوري، والنائب السابق مصطفى هاشم، السيّدة سلام الجسر عقيلة النائب سمير الجسر، والسيدة رولا كبارة عقيلة مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، والسيّدة فاطمة المراد عقيلة عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" المحامي محمد المراد،و نقيب المحامين فهد المقدم، نقيب أطباء الأسنان الدكتور أديب زكريا، ونقيب موظفي المصارف في الشمال السيدة مهى المقدم، ومنسقة قطاع المرأة في "تيار المستقبل" عفيفة السيّد، المنسقون العامون في الكورة ربيع الأيوبي والقيطع سامر حدارة والجومة عصام عبد القادر والضنية هيثم الصمد، وحشد من الشخصيات الاجتماعية والنقابية والتعليمية.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني أنشده كورال ثانوية روضة الفيحاء، ثم كلمة ترحيبية من منسقة قطاع المرأة في "تيار المستقبل" - طرابلس نبيلة بابتي، بعد ذلك تتالت كلمات المكرّمات.

الكورة

وقالت الدكتورة زلفاء الأيوبي من الكورة الخضراء :" كم يسعدني أن أكون بينكم في يوم المرأة العالمي، الذي اختارت الأمم المتحدة للاحتفال به شعر " تمكين المرأة- تمكين الانسانية"، ا أكدت على ضرورة تمكين النساء ومنحهن المساواة لاطلاق العنان لقدراتهن الكامنة سعياً لتحقيق أهداف خطة التنمية لما بعد العام 2015، فالمرأة هي نصف المجتمع ، وهي شريك أساس تواكب الرجل في مسيرة التنمية المستدامة".

البترون
أما رئيسة فرع الصليب الأحمر اللبناني في البترون كلود الدرزي أشارت في كلمة لها الى "أن الانخراط في العمل التطوعي الانساني والاجتماعي ليس بالأمر السهل والعادي، خاصة في جمعية الصليب الأحمر اللبناني ، حيث يتخلى المرء عن ذاته وأهوائه ليلتزم بمبادئها السبعة التي من أهمها الانسانية والحياد وعدم التحيّز، وليخضع لأنظمة صارمة ومتشددة. ومن شدة الالتزام بهذه المبادىء السامية وحسن تطبيق الأنظمة أضحت هذه الجمعية الوطنية موضع ثقة واحترام الجميع".

طرابلس
ثم ألقت الدكتورة هند الصوفي من طرابلس الفيحاء كلمة جاء فيها: "في يوم المرأة، عادة نقوم بجردة حساب ونقد للذات. ماذا حققنا؟ ماذا يجب أن نحقق؟ . نجحنا ربما في استحداث قانون من هنا أو هناك، ولكننا ما زلنا في الجانب الآخر من القرار الوطني. ان أفظع ما يخجلني هو ما يشاع حول مقولة " المرأة عدّو المرأة". في ذلك ضعف ومذلّة وعدم ثقة بالذات. وأرى أن نبدأ فوراً بمناهضة هذا القول، فهو معيب يعيق مسيرتنا، وهو نقص في النضج وفي الترفع وفي رفعة الخطاب والنضال. ولن تصطلح الأمور في البلد دون مشاركة أكثر من نصف اللبنانيين".

الضنية
أما رئيسة "جمعية حسن الكرم" في الضنية السيدة فاطمة جمالK فأكدت "أن المرأة في الضنيّة، وخلافاً لما يتصوّره البعض، ليست مهمشة أو جاهلة بل امرأة مبادرة تتمتع بثقة عالية بالنفس، فهي في بيتها محفّزة للرجل في نجاحاته وفي ميدان العمل شريكة كاملة له، وهو بدوره داعم ومتفهم لهذا الاستعداد ولهذا الدور. لذلك، اطالب من تبقى من نساء الضنية بمزيد من الثقة والايمان بالذات بامكانية المشاركة في نهوض منطقتهم ومجتمعهم ورفع الصوت عالياً لرفع الحرمان عن الضنية".

الجومة- عكار
من جهتها، رأت السيّدة سلوى اسحاق خوري معماري من الجومة في عكار، أن "العيش المشترك هو الذي دعانا الى هذا اللقاء، وهو الذي ربيت عليه في عكار، هذه المنطقة كانت ولم تزل كذلك".
وقالت: "عملت في حياتي سنين طويلة في الحقل الاجتماعي، كنت في مؤسسة تربوية أساسية تُعنى بالانماء الريفي واسترعى انتباهها واقع العالم المؤلم باعتبار أن معظم المجتمعات لا تهتم بالشؤون الاجتماعية والثقافية والاقتصادية لأبناء الريف. نحن أبناء الريف في حاجة اليكم، ساعدونا ليبقى القرويّ في ريفه، أمنو له العيش الكريم بمشاريع تربوية واقتصادية واجتماعية وثقافية. أرضنا واسعة وخصبة وغنيّة بالمناخ والمياه، وعلينا أن نسعى جاهدين ليستفيد الجميع منها".

زغرتا
وأكدت الاعلامية جوزيت معوّض من زغرتا أن "الثروة مؤنث، المقاومة مؤنث، القضية مؤنث، ويا لتاء التأنيث من أهمية في تغيير المجتمعات واصدار القرارات". وقالت: "هي الاخت والصديقة، هي الزوجة التي تشارك، هي الأم التي تضحي، ومربية الأجيال، ورفيقة الدرب، هي الجدة التي صنعت ارثاً،هي المقاتلة والمناضلة والثائرة. ولم يخطىء نابليون عندما قال " ان المرأة التي تهزّ السرير بيسارها، تهزّ العالم بيمينها. كان لقوله معناً كبير جداً، يدلّ على أن للمرأة تأثيراً كبيراً في شتى مناحي الحياة الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، خصوصاً اذا أعطيت لها الفرصة لتعبّر عن كيانها ووجودها".

القيطع- عكار
وآخر كلمات المكرّمات ألقتها السيّدة مرزوقة مزقزق من منطقة القيطع في عكار التي شكرت "تيار المستقبل" وتحديداً قطاع المرأة على اقامته هذا الحفل التكريميّ. وقالت:" قضيت في حقل التربية والتعليم زهاء خمسة وأربعون عاماً، تحملت خلالها أعباء ادارة متوسطة ببنين الرسمية، وقد ربيّت أجيالاً كثيرة يعمل أكثرهن في مختلف القطاعات العامة والخاصة".

ودعت مزقزق "الله أن يحفظ رئيس "تيار المستقبل" دولة الرئيس سعد الحريري، والرحمة لوالده الرئيس الشهيد رفيق الحريري باني البشر قبل الحجر، والذي لم يفرّق طوال مسيرته وفي عطاءاته بين الرجل والمرأة".
وفي نهاية الاحتفال ألقت منسقة قطاع المرأة السيّد كلمة جاء فيها: "نكرمكن لأنكن تجسدن العطاء بأبهى صوره، وتكريمكن ليس منّة ممن يكرمونكم، بل شرف لهم يستحقون عليه التقدير، تقدير من يعترف بالجميل لمن أعطين لوطنهن دون منّة. سيدات قدمن من ذاتهن من أجل النهوض بمجتمعهن في مجالات متعددة، بطلات من نوع آخر، منهن من نذرت نفسها لمواكبة تطلعات أبنائنا من الجيل الطالع فقامت بتنمية قدرات ومواهب براعم لم تجد من يحضنها.ومنهن من خاضت حرباً ضد عدو أشد فتكاً بمجتمعاتنا من أي سلاح، فحاربن المرض والجهل والجوع والأمية وغيرها من العثرات التي يتعرض لها انساننا".

وأضافت:" تجربتنا عمرها أربع سنوات، منذ المؤتمر التأسيسي ل"تيار المستقبل"، وقد كانت بمثابة فترة تأسيس لقطاع المرأة. وبعد انقضاء الفترة الـتأسيسية وجدنا من الضروري التوقف لمراجعة المرحلة المنصرمة بهدف تقييم تجربة المرأة في التيار وتطوير رؤية جديدة لحضورها فيه على كل المستويات".

وختمت بالقول: "نحن في "تيار المستقبل" نعتزّ بأن الرئس الشهيد رفيق الحريري هو من فتح الباب للمرأة للوصول الى مواقع القرار، وأول من رشح نساء على لوائحه في الانتخابات النيابية، وبأن رئيسنا سعد الحريري داعمٌ قويّ للمرأة فيصفوف التيار وفي هياكل الحكم، فلدينا سيدتان في المكتب السياسي، وثلاث سيدات في المكتب التنفيذي، وعدد كبير من السيدات في مواقع القيادة الوسطى؟ ولا ننسى بأن الرئيس الحريري أتى في حكومته بابنة طرابلس والشمال ريا الحفار الحسن، وسلّمها وزارة المالية، واحدة من اهم الحقائب في حكومته، وهو وضعنا أمام تحدي أن تشكل النساء غالبية الأعضاء في التيار، وأن يتبوأن جميع المناصب كل حسب كفاءتها، هذا ما يشجعنا عليه ويدعمنا فيه الأمين العام للتيار أحمد الحريري".

بعد ذلك، جرى توزيع الدروع التقديرية على السيّدات المكرّمات بمشاركة كل من العميد أدهمي ممثلاً الحريري، والنائب زهرمان والنائب السابق هاشم، والسيّد، والمنسقين العامين، وبابتي.
   
 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب