Printer Friendly and PDF

Text Resize

منسقية إدمنتون تحيي ذكرى 14 شباط بمشاركة الحجار وقطيش

10 March 2015

أحيت منسقية "تيار المستقبل" في إدمنتون الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في الأكاديمية الإسلامية في إدمنتون بمشاركة النائب محمد الحجار والإعلامي نديم قطيش وشخصيات رسمية كندية ورجال دين وأعضاء المنسقية ومناصري "المستقبل" وأبناء الجالية اللبنانية.

وحضر الإحتفال النائب الكندية جانيش ساريش، النائب الكندي من أصل لبناني محمد عميري، المرشح للإنتخابات الفيدرالية الكندية من أصل لبناني زياد أبو لطيف، رئيس الجمعية الإسلامية خالد طربين،  وفد من الكنيسة المارونية برئاسة الأب جوزف سلامة، وفود من أحزاب "القوات اللبنانية"، "الكتائب اللبنانية" و"التقدمي الإشتراكي"، بالإضافة إلى  وفود من جمعيات "سعدنايل"،  "خربة روحا"، "برالياس"، "لالا" البقاعية ووفد كبير من أهل إقليم الخروب.
واستهل الحفل بكلمة ألقتها عريفة الحفل السيدة خديجة رحيمة، رحبت فيها بالحضور وعددت مزايا الرئيس الشهيد رفيق الحريري وإنجازاته.

قداح
وكانت كلمة لمنسق "المستقبل" في إدمنتون عمر قداح جاء فيها " منذ عقد من الزمن، حاول المجرمون اغتيال لبنان عبر اغتيال الرئيس رفيق الحريري الذي كان يختصر جميع المعاني التي يرمز إليها وطن الرسالة. 10 سنوات على اغتيال الرئيس الشهيد تجلّت فيها حقائق وسقطت أقنعة وبتنا بين رحى مواجهة كبرى بين مشاريع إقليمية تكاد تنتزع لبنان من جذوره . هذا الوطن الصغير بمساحته،  الكبير برمزيته ، لولا إصرار القيادات الوطنية اللبنانية على حمايته مهما بلغ الثمن من تضحيات".
أضاف " يواجه الرئيس سعد الحريري تحديات كبرى منذ اغتيال والده الرئيس الشهيد، فهو يقود "تيار المستقبل" في حقل ألغام زرعه أعداء لبنان الذين يريدون له دوام التبعية التي رفضها الشعب اللبناني ولفظها إلى غير رجعة".

وتابع "لقد حمل الرئيس سعد الحريري على عاتقه مسؤولية صون استقلال لبنان الثاني الذي سطرته دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري وباسل فليحان وسائر شهداء لبنان الأبطال، كما أنه يسعى جاهداً للحفاظ على الإرث الكبير الذي تركه الرئيس الشهيد لـ "تيار المستقبل" الذي أراده مثالاً يحتذى به في الإعتدال والتعددية والعمل على بناء الدولة والبقاء تحت مظلتها السياسية والأمنية".

وأكد "لقد كان الرئيس سعد الحريري جازماً عندما قال أن "تيار المستقبل" إما أن يكون على صورة الرئيس الشهيد ومثاله وإما لا يكون، وهو نهج سار عليه في جميع الإستحقاقات وآخرها مواجهة خطر دخول التطرف إلى لبنان ومعالجة أزمة الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية".

وختم "نحن، في تيار المستقبل في إدمنتون نجدد العهد الذي نكرره في كل عام بأن نستكمل مسيرة الرئيس الشهيد إلى أن يبزغ فجر لبنان مجدداً من قلب العتمة التي تحاول أن تكبّله وتعيده إلى زمن لا يمكن أن نسمح باستعادته مهما بلغت التضحيات".

الحجار
من جهته، نقل النائب الحجار إلى الحضور تحية الرئيس سعد الحريري الذي "يعوّل على المغتربين اللبنانيين الذين يحتاج إليهم الوطن وخاصة في هذه الظروف الصعبة".
وعدد مزايا وإنجازات الرئيس الشهيد الذي "وضع المداميك الأساسية لاقتصاد لبناني متين وحقق الإستقرار ومكّن من تحرير الجنوب ونقل لبنان إلى مصاف الدول المزدهرة".

وركز على "أهمية التمسك بالحوار الذي وضع الرئيس الشهيد لبناته الأولى،" موضحاً بأنه "رفض الخنوع والخضوع أمام مشاريع الهيمنة والوصاية الخارجية، متمسكاً بلبنان الديمقراطي والحر والمستقل والذي سنتابع من أجله المسيرة مع الرئيس سعد الحريري".
ثم قدّم شرحاً للوضع الإقليمي من حيث "محاولات إيران المستميتة لوضع يدها على المنطقة العربية وتدخلها في شؤونها الداخلية عبر بعض المواطنين المغرر بهم والذين تسيّرهم إيران خدمة لمصالحها ونفوذها وتهدد من خلالهم بضرب استقرار بلادهم إن لم يستجب الغرب لمطالبها ومصالحها حتى وإن كانت على حساب حقوق الشعوب العربية".

وأكد "لن نستسلم أمام أي مشروع للسيطرة على بلادنا،" داعياً إلى "تمتين الوحدة الوطنية والإلتفاف حول الدولة ومؤسساتها وتضامن قوى الإعتدال العربي وتطوير مشروع عربي للمواجهة على قاعدة معاداة من يعادينا ومسالمة من يسالمنا".
وأوضح أن حوار "المستقبل" وحزب الله هو "حوار بين مختلفين حول نقطتين أساسيتين وهي تنفيس الإحتقان وتسهيل انتخاب رئيس للجمهورية مع الإبقاء على الثوابت وربط النزاع فيما يتعلق بالمواضيع الخلافية".
وختم بالقول "إن من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري يعيش مأساة كبيرة لأنه اكتشف بأنه لن يتمكن من قتله في قلوب وعقول ملايين اللبنانين والعرب الذين أحبوه واعتنقوا مشروعه وحملوا حلمه في تحقيق دول عربية سيدة، حرة، مستقلة وديمقراطية يتمسك أبناؤها باعتدالهم ووسطيتهم".

قطيش
وتضمنت كلمة الإعلامي قطيش تعداداً لمعاني استشهاد الرئيس رفيق الحريري واضعاً إياها في سياق الوضع الراهن.
وقال "سقط رفيق الحريري، شهيد الواجب الجهادي دفاعاً عن لبنان الحر السيد المستقل الديموقراطي الحديث الجامع لكل ابنائه والمعقود على الامل والتفاؤل وحب الحياة، واذا كان من شهيد حقيقي سقط على طريق فلسطين فهو انت،  شهيد لبنان اولا، وسوريا اولاً والعراق اولاً وفلسطين دائماً".

أضاف "لفت نظري في الأيام القليلة الماضية وانا اتابع مجريات المعركة الميدانية في العراق وفي تكريت تحديدا ان ما يسمى اليات ودبابات الحشد الشعبي ترفع رايات حسينية، فأي قتال لداعش هذا الذي يُخاض باحط المفردات والصور المذهبية وبرعاية إيرانية مباشرة، وأي وطن سيقوم وأي مجتمعات ستبقى على تماسكها امام هذا التغول المذهبي على مرأى ومسمع من العالم اجمع؟  فهل أصبحت ايران اليوم هي من تكافح الارهاب الذي يراد له ان يكون الصورة الوحيدة لأي عربي يرفض وصاية ولاية الفقيه؟"
وأوضح "أقول عربي عمداً. البعض سألني كيف اترك شيعيتي والتحق بمشروع سياسي غير شيعي، او سني كما يساء فهم مشروع رفيق الحريري. سأجيب من رحم السؤال نفسه. لا يوجد إطار سياسي أشعر فيه بشيعيتي الحقيقية أسلم من مشروع رفيق الحريري. اذا كان من صفة او قيمة تختزل التشييع فهي الوقوف مع المظلوم في مواجهة الظالم. وهل من مظلوم بيننا اكثر من رفيق الحريري. وهل من حسين في هذا الزمن اكثر من رفيق الحريري؟".

ومضى قطيش قائلا: "انا أقول لكم بكل صراحة لو لم يكونوا ضعفاء لما احتاجوا الى تظهير قاسم سليماني في كل معركة، ولو لم يكونوا ضعفاء لما ارسلوا طائرة إيرانية الى اليمن بعد طول قطيعة ولو لم يكونوا ضعفاء لما اشعلوا الجبهات السورية، وكل ذلك في توقيت واحد، هو توقيت التنازل الحتمي على طاولة التفاوض النووي مع الشيطان الأكبر".

وأكد "هم ضعفاء لأنهم قوة تدمير فقط وقوة اعتداء وليس بوسعهم ان يعطوا شعوبهم ومن يعتدون عليهم اي فضيلة او تأسيس اي مستقبل يليق بالانسان".
هذا وتخلل الحفل كلمة للشيخ جمال حمود حيّا فيها الضيوف وتكلّم عن مزايا الشهيد رفيق الحريري مركزاً على أهمية "تعزيز قيم الإعتدال والعيش المشترك التي كرّسها الرئيس الشهيد". 

كما كانت كلمة للنائب الكندي من أصل لبناني محمد عميري تحدث فيها عن "الصعوبات التي يعيشها لبنان في الوقت الحالي،" متمنياً "ان يكون للبنان رئيس للجمهورية في القريب العاجل وان يعم السلام في لبنان وينعموا به كما ننعمه نحن كند،" مؤكداً "كم لبنان بحاجة للشهيد رفيق الحريري الان،" ومتمنياً للرئيس سعد الحريري "التوفيق في عمله في هذا الوقت العصيب الذي يواجه لبنان والعالم العربي".

كما حيّت النائب الكندية جانيش ساريش الحضور وتمنت للبنان "السلام والاستقرار" وقدمت هدية للضيفين الحجار وقطيش.

وكان السيد زياد الحجار قد أولم في منزله على شرف النائب الحجار والإعلامي قطيش بحضور المنسق قداح وأعضاء المنسقية وعدد من المناصرين وأبناء الجالية.
 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب