Printer Friendly and PDF

Text Resize

الحريري التقي السيسي: نقف إلى جانب مصر في مواجهة الضلال والتطرف

08/03/2015

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الرئيس سعد الحريري في قصر الاتحادية بالقاهرة، في حضور الوزير السابق باسم السبع ومستشار الرئيس الحريري غطاس خوري، وتناول اللقاء الذي استمر ساعة كاملة، مجمل التطورات الراهنة العربية والإقليمية، بالإضافة إلى العلاقات بين البلدين.

وتحدث الرئيس الحريري إلى الصحافيين بعد اللقاء، وقال: "تشرفت بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يحمل مسؤولية قيادة مصر بشجاعة وصبر وحكمة، وكررت خلال اللقاء تعازي اللبنانيين الحارة بالشهداء الذين سقطوا على يد الإرهاب، وأكدت الوقوف إلى جانب مصر في مواجهة قوى الضلال والتطرف".

أضاف: "إننا في هذا المجال في مركب واحد، نواجه عدوا للدين وللقيم وللحضارة العربية والإسلامية، ولا مجال في مثل هذه المواجهة للحياد، ونحن في صف الاعتدال العربي والإسلامي، أي في المكان الذي اختارته مصر وشعبها وقيادتها، بالتضامن مع كل الأشقاء في دول الاعتدال".

سئل: اللقاء كان مطولا، فهل تطرق الحديث إلى الأوضاع الإقليمية والأوضاع اللبنانية ولا سيما موضوع ملف انتخابات رئاسة الجمهورية؟
أجاب: الحديث تركز أولا على الأوضاع في المنطقة والأوضاع حول لبنان وكل مشاكل المنطقة، وتحدثنا بالتفصيل ما هي مصلحة لبنان ومصلحة العرب، ومن دون شك فنحن نرى، كما مصر، بأن الاعتدال هو بمواجهة كل أنواع التطرف وليس نوعا واحدا من التطرف. فالتطرف موجود، إن كان التطرف الإيراني أو التطرف الذي نراه في "داعش" و"النصرة". وبالنسبة لموضوع السؤال، تحدثنا كذلك حول مواجهة لبنان للإرهاب، وكان هناك تمن عند الرئيس السيسي بحصول انتخاب رئيس للجمهورية، وهذا الموضوع تتمناه كل دولة في العالم، بأن ينتخب لبنان رئيسا للجمهورية.

سئل: في ظل الحديث عن التمدد الإيراني في المنطقة، هل تطرقتم إلى هذا الأمر وسبل مواجهته؟
أجاب: بالطبع تطرقنا إلى هذا الشأن وأكدنا أن لا شك أن هناك أخطارا محيطة بالعالم العربي اليوم ويجب وضع استراتيجية عربية لمواجهة كل هذه الأخطار لمصلحة العالم. وأقول بصراحة، أنه في موضوع إيران لدينا ملاحظات ولكن هذا لا يعني أننا ضد إيران. نحن نريد أن تكون علاقاتنا بإيران لمصلحة لبنان ولمصلحة إيران معا، وليس لمصلحة إيران فقط.

سئل: هل تطرق الحديث إلى موضوع الأزمة السورية في ضوء ما يحكى عن حلول سياسية لهذه الأزمة؟
أجاب: إن مصر وكل الدول هي مع مقررات "جينيف 1" و"جينيف 2"، وأنا لا أرى أن مصر لديها موقف مختلف عن ذلك، والمشكلة أن النظام السوري يقول شيئا ويفعل شيئا آخر. هناك إجماع عالمي بأن هذا النظام لا يمكن أن يكمل بالشكل الذي يوجد فيه حاليا. فحلول "جنيف 1 و2" تقضي بأن يخرج نظام بشار الأسد من السلطة. ولذلك إذا كان النظام السوري يقبل بـ"جينيف 1"، فعليه أن يتنحى وتنتقل السلطة كما ينص عليه مؤتمر "جينيف 1".

لقاء مع شيخ الأزهر
بعد ذلك انتقل الرئيس الحريري إلى مقر مشيخة "الأزهر" الشريف في القاهرة، حيث استقبله الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور محمد أحمد الطيب، وعقد معه اجتماعا في حضور أعضاء الوفد اللبناني المرافق: الوزير السابق باسم السبع والمستشارين الدكتور غطاس خوري والدكتور رضوان السيد، والمستشار الدبلوماسي لشيخ الأزهر السفير محمد عبد الجواد. وتناول اللقاء مجمل الأوضاع في المنطقة.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب