Printer Friendly and PDF

Text Resize

"المستقبل" لندن ـ كندا يحيي الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري

07 March 2015

أقامت منسقية "تيار المستقبل" في لندن- كندا احتفال عشاء، بمناسبة الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، بمشاركة النائب محمد الحجار والإعلامي نديم قطيش. الاحتفال الذي اقيم في مركز "بي إم أو"، حضره: وزير الدولة للعلوم والتكنولوجيا ايد هولدر، والنواب سوزان تروب، وإيرين ماثيسين، وباتريك براون، ورئيس شرطة لندن- كندا جون بير، ونائب محافظ لندن كندا مورين كاسيدي، والمستشار مو صالح، ورئيس المحافظين في المقاطعة باتريك براون، وإمام المركز الإسلامي في جنوب غرب أنتاريو الشيخ جمال طالب، وراعي الكنائس المارونية في جنوب غرب اونتاريو الخور اسقف شارل سعد، ورئيس المعهد الإسلامي لحوار الأديان  منير القاسم، ورجل الأعمال حسان صوفان، وممثلين عن جامع لندن كندا وممثلين عن الكنيسة المارونية والنادي اللبناني الكندي والمعارضة السورية والجالية العربية الكندية والنادي الفلسطيني الكندي والجالية اليمنية، ووفد من حزب "القوات اللبنانية"، ووفد من منسقية "المستقبل" في تورنتو، ومنسق لندن- كندا عصام مراد، وأعضاء المنسقية ومناصري "المستقبل" وحشد من أبناء الجالية. 

استهل الاحتفال بالنشيدين الكندي واللبناني، ثم  الوقوف دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد، تلتها كلمة ترحيبية بالضيوف لعريف الحفل محمد ديب الذي أضاء على صفات الرئيس الشهيد ودوره في دعم التعليم خصوصا، "لأنه أدرك بأن التعليم أساس بناء الأمم".
وكانت كلمة لأمين سر المنسقية سمير شمس، استهلها بإلقاء شعر عن مميزات الرئيس الشهيد وإنجازاته وكيف تحمل الألم نيابة عن اللبنانيين، وقال: "يشرفنا ان نلتقي اليوم لنحيي الذكرى العاشرة لرجل استثنائي، لرجل كان رمزاً من رموز البناء والنجاح".

وأضاف: "إن الرئيس الشهيد رفيق الحريري حي في قلوبنا وعقولنا لأنه بنى للحب دولة وللحضارة وطناً ولم يفرق بين أبناء الوطن الواحد وأراد أن يكبر بوطنه لا أن يتكبر عليه. وعلى قدر إيمانه بالوطن، كان الحب الكبير له ولكن مع الأسف كانت أيضاً الرغبة بالإنتقام من قبل حساده فسقط شهيداً بانفجار ضم كل الحقد والضغينة وكأن من اغتالوه أرادوا اغتيال لبنان والإنسان والصدق والحب والوفاء والبناء. هم أرادوا ذلك، ونحن أردنا أن تكون شهادته شهادة ميلاد شعب ينتهج الإيمان والخير والحب والبناء سبيلاً".

وأكد ان "لبنان بلد لجميع اللبنانيين وما من أحد أكبر من بلده، تلك كانت كلمة الشهيد، بل هي خلاصة فكر رفيق الحريري، الفنان في حب الأوطان". وختم بالقول: "كم نفتقدك وكم يحتاج اليك لبنان يا رفيق لبنان. رحمك الله وعوضنا بكل محب للبنان".
ثم وقف الجميع دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد، وتم عرض فيديو وثائقي عن حياته.

الحجار: منع انتخاب رئيس للجمهورية داعشية سياسية

وفي كلمته، وجه النائب حجار تحية إلى روح الرئيس الشهيد في الذكرى العاشرة على اغتياله". وقال: "تُمارس علينا حالياً داعشية سياسية تتمثل بقطع رأس الدولة عبر منع انتخاب رئيس للجمهورية من قبل من يعطلون الدولة ومؤسساتها. ليس مقبولاً أن تبقى الدولة من دون رئيس لأن ذلك يعني غياب الإستقرار، كما يعني أن يبقى اللبناني غير مطمئن إلى مستقبله".

وأضاف: "للأسف، هناك أطراف تعمل على توظيف موضوع رئاسة الجمهورية كورقة على طاولة مفاوضات السلاح النووي الإيراني لمصلحة إيران التي تسعى لفرض نفوذها في المنطقة". وأوضح ان "إيران ليست عدوتنا، لكن عليها أن تتوقف عن التدخل في شؤوننا"، متسائلاً: "ما علاقة إيران بالعراق؟ باليمن؟ بالبحرين؟ بسوريا؟ بلبنان؟ لتبق إيران داخل حددودها فتزول عندها المشكلة في ما بيننا".  وأكد "اننا لن نسمح بأن تحقق إيران مصالحها ونفوذها على حساب شعوبنا وهو أمر سنواجهه حتى آخر نقطة دم تجري في عروقنا".

وعن الحوار القائم بين "تيار المستقبل" وبين "حزب الله"، قال الحجار: "الحوار يهدف الى تنفيس الإحتقان الداخلي لأن التوتر ينذر بالإنفجار، كما يهدف الى تأمين انتخاب رئيس للجمهورية ونحن نؤيد كل الحوارات الأخرى في هذا الإطار". وفي ما يتعلق بمبادرة الرئيس سعد الحريري لوضع استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب، أكد "ان المدرسة الحريرية التي أسسها الرئيس الشهيد وحمل لواءها الرئيس سعد الحريري تعتبر أن الخيارات الكبرى تحددها مصالح الناس ومصالح الوطن، ولكن علينا أن نعرف أن هذه الإستراتيجية لا تكون على شاكلة تعالوا لنقاتل جميعاً في العراق أو سوريا أو غيرها أو أن نخيف الناس أو عبر سرايا المقاومة، فالاستراتيجية لا تكون إلا عبر الجيش والقوى الأمنية الشرعية".

وختم بالقول: "من غير المنطقي أن أدعوكم كمغتربين إلى العودة إلى لبنان في هذه الظروف إلا انني أتمنى عليكم أن تبذلوا الجهود لتكونوا في مواقع عامة متقدمة في هذا البلد، الذي يحتضنكم وهكذا تتمكنون من خدمة لبنان".

قطيش: ما من فرق بين من أحرق الكساسبة ومن أحرق رفيق الحريري

من جهته، ألقى قطيش كلمة  قال فيها: "بعد 10 سنوات من اغتياله، لا يزال الرئيس الشهيد رفيق الحريري يتصدر عناوين الصحف في لبنان ولا زال اسمه يتكرر عدة مرات يومياً في نشرات الأخبار ولا يزال النقاش السياسي يدور حوله ولا يزال حاضراً في جميع جوانب حياة اللبنانيين الماضية والحاضرة والمستقبلية".

وأضاف: "عندما نتحدث عن أشخاص رحلوا، عادة ما نتكلم عن انجازاتهم باستعمال صيغة الماضي أما رفيق الحريري فهو من الشخصيات النادرة والنادرة جدا الذي  نتكلم عندما نذكره عن مستقبل لبنان مع رفيق الحريري وأعتقد أن هذه ميزة من الميزات التي أعزه بها الله. إن ضريح الرئيس رفيق الحريري هو الفاصل ما بين الحق والباطل، النهار والليل، الخير والشر، الحقيقة والكذب".

وتابع: "لا يقطن رفيق الحريري في الماضي، بل هو حاجة للمستقبل فلقد قرأت أن تونس تحتاج رفيق حريري تونسي وبالتأكيد عندما تنتصر الثورة في سوريا فإنها سوف تكون بحاجة إلى رفيق الحريري ليعيد إعمارها إضافة إلى رفيق الحريري العراقي واليمني أيضاً". وشكر "الحكومة الكندية لمساهماتها في إنشاء واستمرارية المحكمة الدولية الخاصة بلبنان".

وعن إيران و"حزب الله"، أكد قطيش ان "من الخطأ الفادح اعتبار أن التحالف مع الجهادية الشيعية هو حل لمعالجة مشكلة الجهادية السنية. إيران ليست الحل وحزب الله ليس علاجاً للمشكلة فإيران وحزب الله من جهة وداعش من جهة ثانية وجهان لعملة واحدة، وما من فرق بين من أحرق الطيار الكساسبة ومن أحرق رفيق الحريري". وقال: ""نحن في ذروة المواجهة مع المشروع الإيراني وأنتم في قوتكم ومعنوياتكم وحضوركم وتضحياتكم وجهودكم في الإغتراب وفي لبنان المانع الوحيد أمام هذا المشروع".

وختم بالقول: "أنتم المسؤولون وأنتم السد الذي سيمنع الهيمنة على لبنان، بالتنوع والتعدد والإعتدال وبالإيمان بلبنان والوفاء لمشروع رفيق الحريري".
وأيضا، كانت كلمات لكل من الشيخ طالب، والخور اسقف سعد، وكاسيدي، وتروب، وماثيسين، وبراون، وبار، والقاسم وهولدر، الذين أجمعوا على وطنية واعتدال وصوابية رؤية الرئيس الشهيد الذي عمل من أجل بناء دولة عصرية وتعددية وديمقراطية وحرة وسيدة ومستقلة.

دروع تكريمية
وتخلل الحفل تقديم المنسق عصام مراد، دروعا تذكارية لكل من الحجار وقطيش كعربون تقدير وشكر على الزيارة. كما قدم مراد درعاً تذكارياً خاصاً لرجل الأعمال اللبناني حسان صوفان تقديراً له على دعمه المستمر لمنسقية لندن كندا.
بدوره، قدم السيد صوفان إلى كل من الحجار وقطيش هدية وهي عبارة عن صحن مرصّع بالذهب طبع عليها شعار مدينة لندن- كندا. ثم تم قطع ثلاث قوالب حلوى تمثل أعلام كندا ولبنان و "تيار المستقبل" ودعي الحضور الى تناول العشاء.


 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب