Printer Friendly and PDF

Text Resize

لقاء تنظيمي حواري لمنسقية القيطع مع طعمة: لا تنازل على حساب سيادة لبنان

06/03/2015

اقامت منسقية القيطع في "تيار المستقبل" ـ  دائرتي وادي الجاموس وعين الذهب وقطاع الرياضة، لقاء حواريا مع عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة، شارك فيه المنسق العام سامر حدارة وأعضاء الدوائر وقطاع الرياضة وأعضاء من مجلس المنسقية. وتمحور حول ابرز المستجدات السياسية والمحلية والاقليمية.

 

افتتح اللقاء بمداخلة لمساعد المنسق العام للشؤون التنظيمية عبد القادر خضر، رحب خلالها بالحضور، مثمنا الدور الذي يقوم به التنظيم كل في مجاله "عبر التفاعل والتواصل مع اهلنا في عكار وتعميم ثقافة الاعتدال والانفتاح". وتحدث حدارة مرحبا بطعمة. وأكد "اهمية اللقاء في هذه الظروف التي يمر فيها البلد والمنطقة، خصوصا بعد مرور عشرة اعوام على استشهاد الرئيس رفيق الحريري والذي يظهر كل يوم يمر علينا، المخطط الجهنمي من وراء اغتياله كرمز للوحدة والاعتدال والانفتاح، وأهمية مبادىء وثوابت ثورة الارز". 

بدوره، استذكر طعمة "الذكرى الاليمة ذكرى اغتيال باني لبنان الحديث الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، معددا الاسباب التي ادت الى الاستشهاد، وتشكيل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وما رافقها من تعنت ومحاربة ممن لا يريدون الاستقرار للبنان.
وقال: "إن ثورة الارز التي خرجت في الرابع عشر من آذار، ونحن على ابواب الذكرى العاشرة لانطلاقتها، اعادت الامل بعد الزلزال الكبير بلم شمل اللبنانيين وبناء دولة العدالة والمؤسسات. ومن اجل تحقيق حلم "14 آذار"، علينا ان نعلن من دون مواربة اي بلد نريد في ظل تنامي التيارات المتطرفة التي تشوه الدين وتقدم صورة ممسوخة عن الاسلام حاذفة وجهه السمح وقيمه السامية .لذلك كانت مبادرة الرئيس سعد الحريري الى الحوار مح "حزب الله" تحصينا للاستقرار الداخلي وصونا للبنان عن الحرائق التي تحيط به. مع التاكيد ان لا نتائج سحرية لهكذا حوار ولكنه ضروري في هذه المرحلة العصيبة".

اضاف: "من يقدم على الحوار بامكانه ان يقدم تضحيات ضمن الثوابت التي اكد عليها دولة الرئيس الحريري في خطابه الاخير، فلا تنازل على حساب سيادة لبنان ولا تنازل على حساب تسليح الجيش ومرجعيته الوحيدة على كل الاراضي اللبنانية ولا تنازل على حساب الولاء للبنان وعدم السماح بجعله مطية لمصالح اي محور اقليمي ولا تنازل على حساب العدالة ومحاسبة ومحاكمة المجرمين مغتالي الوطن وسافكي دماء الشهداء، وما دون ذلك من تضحيات فنحن اول من يقول إننا جاهزون لتقديمها فداك يا لبنان". 

وعن انتخابات رئاسة الجمهورية، امل طعمة في ان "تثمر الحوارات القائمة باقناع المعطلين بضرورة انتخاب رئيس للجمهورية، مع التاكيد بحق كل انسان للترشح، لكن المشكلة تكمن في الالتزام والولاء للبنان وابداء الاستعداد لجعل مصلحة لبنان فوق كل اعتبار".
وختم بالقول: "تصريح رئيس المجلس السياسي لـ"حزب الله" السيد ابراهيم امين السيد والذي قال فيه "إن المكان الجدي للبحث في موضوع الرئاسة هو التفاهم مع النائب ميشال عون ثم الذهاب الى المجلس، ومن دون تفاهم معه هو تعطيل للاخلاق عندنا ونحن لا نعطل اخلاقنا". هذا الكلام الواضح والصريح يظهر من يعطل انتخاب رئيس جديد للجمهورية".

وفي الختام كان نقاش وحوار بين النائب وبين الحاضرين. 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب