Printer Friendly and PDF

Text Resize

جريدة صفراء

06 March 2015

مرّة جديدة تُظهر جريدة صفراء تدّعي وصلاً بهذه المهنة أنها ليست لبنانية إلا بالاسم، وأنها بالأصل ليست جريدة إنما هي تارة جزء من جهاز أمني تحت ستار الممانعة، وتارة وسيلة لتلفيق وفبركة الأكاذيب واختلاق روايات لا تركب على قوس قزح، وتارة صندوق بريد أسود لنقل تهديدات بقتل وتصفية قيادات ورموز لبنانية سيادية استقلالية وحرّة.

وآخر ارتكابات تلك الوسيلة كانت نقل رسالة تهديد من الطاغية الإرهابي الأول في هذا العصر بشار الأسد، الى الزعيم الوطني وليد جنبلاط تشتمل على دعوة صريحة الى اغتياله.

والواضح، أن جنبلاط وقيادات «الحزب التقدمي الاشتراكي» أخذوا ويأخذون ذلك التهديد على محمل الجدّ، ومعهم كل الحق في ذلك. إذ لم يعد مسموحاً ولا مقبولاً أن تستمر تلك الممارسات الإجرامية، تهديداً أو تنفيذاً. ولم يعد مسموحاً أو مقبولاً السكوت عن ذلك الأداء المخزي في الحياة السياسية والإعلامية اللبنانية. وأول المعنيين بهذا الكلام، هي الدولة ومؤسساتها القضائية والأمنية، التي يُفترض بها أن تتحرك فوراً وبكل الأطر القانونية لاتخاذ ما يلزم من أجل حفظ السلم الأهلي وصون وحدة البلاد في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة والخطيرة، ولجم مناخات التوتير والفتنة ومروّجيها، كائناً من كانوا.

يكفيه فخراً وليد جنبلاط، للحاضر وللتاريخ، أنه يقف مع الشعب السوري المظلوم ضد جلاّديه وجزّاريه وظالميه. وأنه لم يساوم أو يتراجع عن قول كلمة الحق في وجه الطغيان والطغاة. ولن يتراجع.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب