Printer Friendly and PDF

Text Resize

منسقية فرنسا تشارك في التجمع التكريمي للمناضل الراحل هلال

05/03/2015

شارك منسق "تيار المستقبل" في فرنسا عبدالله خلف وكوادر التيار في تجمّع تكريم ووفاء للمناضل والصحافي الراحل بشير هلال في يوم تشييعه في بلدته قرنايل في لبنان، وحضر التجمع عدد كبير من أصدقاء ومحبي الفقيد وصحفيين ومثقفين لبنانيين وسوريين وعرب ومراسلي الوسائل الإعلامية وممثلي الأحزاب السياسية اللبنانية والجمعيات وناشطين في المعارضة السورية.

وحمل المشاركون في التجمع صور الفقيد ووضعو الورود وأضاؤوا الشموع أمام صورة كبيرة للراحل أمام معهد العالم العربي.

كذلك، كان هناك تمثيل لأصدقاء الراحل في تشييعه إلى مثواه الأخير في بلدته، بحيث جرى وضع إكليل من الزهور باسم "أصدقاء بشير في باريس".

كما كانت كلمة خلال التجمع باسمهم ألقاها هادي الأسعد شقيق الصحافي ومسؤول التثقيف السياسي وإعداد الكوادر الراحل نصير الأسعد، وجاء فيها: "عائلة بشير الكبرى هي أصدقائه ومحبيه. حياته في باريس كانت دائمة النشاط والحراك السياسي وفيها الكثير من التفاني لأجل لبنان وفلسطين وسوريا".

أضاف: "لقد كان بشير في نقاش جدي مع نفسه قبل الجدال مع الآخرين وكان هاجسه في الفترة الأخيرة خروج الهيمنة السورية من لبنان وقيام المحكمة الدولية بالاقتصاص من قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وآمن بالانسان وحقوق المرأة، كما أسس نادي الكتاب اللبناني وكان من أبرز مؤسسي اللقاء اللبناني المستقل في فرنسا وكان مقتنعا أن خلاص سوريا من خلاص لبنان والعكس صحيح".

وختم متوجهاً للراحل بالقول: "لقد تركت فينا حزناً عميقاً وعزاؤنا أنك في العلياء تستريح من هذا التعب الذي أنهكك في حمل قضايا الوطن والأمة والناس. تحية من خطار وكمال وعبدالله وبشار وجان وانطوان وبيار وهاشم وميشال وفاروق وبرهان وغيرهم. سلم على جميع الأحبة يا بشير وخصوصاً سمير ونصير".

هذا وبثت إذاعة الشرق من باريس وبيروت حلقة خاصة عن الراحل بشير هلال قدمها الإعلامي عيسى مخلوف وشارك فيها النائب وليد جنبلاط ومن باريس خطار أبو دياب وجان دبغي وانطوان عبدو وعبد الله خلف بشهادات عن الفقيد وعن حياته السياسية وتاريخه في العمل النضالي ومبادراته ونشاطاته الثقافية والفكرية معتبرين أن وفاة بشير هلال المدافع عن الحرية والعدالة والقيم الإنسانية هي خسارة كبرى لما كان يمثله من رأي حر وناقد ونشاط مميز في الدفاع عن القضايا المحقة في لبنان وسوريا وفلسطين. كما أجمعوا أنه سيفتقده أصدقاؤه ومعارفه فقد كان مخلصاً بصداقته ومرحاً بجلساته لا تفارقه الضحكة بقدر ما كان صلباً وشرساً في الدفاع عن أفكاره وآرائه بكل عقلانية ومنطق ورحابة صدر.

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب