Printer Friendly and PDF

Text Resize

احمد الحريري: الاستقرار ضرورة لإعادة تزخيم مشروع الرئيس الشهيد

04/03/2015

توج الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، جولته الاغترابية في استراليا، بسلسلة لقاءات وزيارات قام بها، على مدى يومين، في ختام محطته الاخيرة في مدينة مالبورن، وبالمشاركة في الاحتفال التكريمي، الذي أقامه على شرفه، قطاع رجال الاعمال والاقتصاد في منسقية مالبورن.

ونوه في كلمته بالاغتراب اللبناني الذي يرفع رأس لبنان عالياً في الخارج. وقال: "نحن نعرف أن تحويلات المغتربين الى عائلاتهم في لبنان هي التي تساعد الاقتصاد اللبناني على الصمود، وعدم الانهيار". وأشار الى "أن اهم سبب لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو انه وضع اقتصاد لبنان اولاً، ما يعني تحرير لبنان من الارتهان للخارج، ومنحه حق تقرير مصيره، بمجرد أن تصبح سياسته الخارجية والمالية والاجتماعية في خدمة الأهداف الاقتصادية".

وأكد أحمد الحريري أن "كل جهودنا اليوم منصبة على العودة الى المرحلة التي انقطع فيها حبل الاقتصاد اللبناني، عندما تم اغتيال الرئيس الشهيد، لأن جل ما نريده النهوض بلبنان، وتحسين مستوى المعيشة، وتطوير كل الخدمات، بما يحرر الناس من التبعية لمذاهبهم وطوائفهم". وقال :"لا نريد في "تيار المستقبل" أن نمارس السياسة من منظور تقليدي، بل نطمح الى أن نكون تياراً رائداً في لبنان والمنطقة، ينأى بنفسه عن سياسات الزواريب، لحساب العمل على سياسات وطنية، تنفيذاً لرؤية الرئيس سعد الحريري، التي تسعى الى عودة الاستقرار، الذي يعد ضرورة، لإعادة تزخيم العمل بمشروع رفيق الحريري، الاقتصاد أولاً وأخيراً، وأملنا بذلك كبير، ولن نفقد الأمل مهما غلت التضحيات، لأننا لا نريد أن نقتل رفيق الحريري مرة ثانية".

وشدد على "ضرورة الاستفادة من الخبرات والطاقات اللبنانية في الاغتراب، والعمل على تثميرها بما يخدم مصلحة لبنان، ويعود عليه بالخير، ويبث التفاؤل في نفوس أهله، ولا سيما الربط الاقتصادي ما بين لبنان المغترب ولبنان المقيم، ونحن لَنْ نوفر جهداً في تسخير علاقتنا الداخلية والخارجية لتحقيق هذا الهدف".

وبعد كلمة منسق قطاع رجال الاعمال والاقتصاد ناظم أحمد، اعتبر رئيس غرفة التجارة والصناعة اللبنانية - الأسترالية فادي الذوقي "أنهم اغتالوا الرئيس رفيق الحريري، بسبب رؤيته التي كانت تريد تحويل لبنان الى ارقى البلدان"، لافتاً الى "ان "تيار المستقبل" هو تيار الانسانية والمحبة، وقائد الاعتدال في وجه ما تشهده المنطقة من موجات التطرّف التي لا تمثل الاسلام أبدا".

أهالي فنيدق
وكان أحمد الحريري قد لبى، في اليوم الاول، دعوة أهالي بلدة فنيدق الى لقاء صباحي في منزل محمود زهران. ثم زار بيت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم - فرع مالبورن، حيث التقى رئيس المجلس القاري طوني يعقوب، ورئيس مجلس الولاية غنيم فضول وأعضاء الجامعة.

رعية سيدة لبنان
والى رعية سيدة لبنان، انتقل أحمد الحريري والوفد المرافق، حيث أقام الأب آلان فارس، على شرفه، مأدبة غذاء تكريمية، في حضور ممثلي الأحزاب اللبنانية من قوى ٨ و ١٤ آذار، حيث شدد على "أن التركيز الرئيسي اليوم هو على انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب فرصة ممكنة".

ثم زار جمعية مارة مورة المسيحية في مركزها، حيث أكد على "روح الألفة والمحبة وعمل الخير التي يحتاجها لبنان، للعودة الى أولويات الناس"، مشيراً الى "ان مسؤوليتنا كبيرة في مواجهة التطرّف، عبر تقوية الاعتدال وتثبيت هذه القيم الانسانية لتبقى متجذرة في الاجيال الجديدة".

ومساءً، لبى دعوة رجل الاعمال جوزيف بربر، إلى عشاء تكريمي في منزله، في حضور حشد من أبناء الجالية اللبنانية، حيث قام أحمد الحريري بتقديم درع تكريمية إلى بربر، تقديراً لجهوده، ثم قاما مع الحضور بقص قالب حلوى زُين بعلم "تيار المستقبل".

طوَّق.. والقنصل اللبناني
أما في اليوم الثاني، فزار أحمد الحريري رئيس الجمعية الأسترالية اللبنانية بشارة طوَّق، قبل أن ينتقل الى دارة القنصل اللبناني العام في مالبورن غسان الخطيب، الذِي أولم على شرفه والوفد المرافق.

ثم زار الأب سمير حداد، و لبى دعوة قوى "١٤ آذار" في مالبورن، الى لقاء سياسي، تخلله بحث في وضع هذِه القوى على أبواب الذكرى العاشرة لانطلاقتها، وتشديد على أهمية وحدتها بما يحقق مصلحة لبنان واللبنانيين.

وفي الختام، شارك في توزيع الجوائز على المشاركين في دورة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، التي نظمها قطاع الرياضة والشباب في منسقية مالبورن.

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب