Printer Friendly and PDF

Text Resize

الحجار: عازمون على تجاوز المحنة وحماية لبنان في هذه المرحلة الصعبة

03 March 2015

أحيت منسقية "تيار المستقبل" في أوتاوا الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، بمشاركة النائب محمد الحجار والإعلامي نديم قطيش، وذلك في احتفال حاشد بحضور القائم بأعمال السفارة اللبنانية في أوتاوا سامي حداد، وممثلين عن أحزاب قوى "14 آذار"، والمنسق غسان السماك، وأعضاء المنسقية ومناصري "المستقبل" في العاصمة الكندية أوتاوا.

استهل الاحتفال بكلمة للمنسق السماك ركز فيها على "هول الفاجعة بخسارة الرئيس الشهيد الذي قدم الكثير للبنان وكان لديه المزيد ليقدمه". ولفت إلى "الحمل الثقيل الذي يقع على عاتق الرئيس سعد الحريري، خصوصا لجهة إدارة الأزمة التي اندلعت من جراء انخراط "حزب الله" في الأزمة السورية عنوة عن إرادة معظم الشعب اللبناني،" مشيداً بـ"مواقفه الشجاعة والمسؤولة، خصوصا في ما يتعلق بتنفيس الإحتقان في الشارع اللبناني من خلال الحوار مع "حزب الله"".

وألقى الحجار كلمة عدد فيها مزايا الرئيس الشهيد وإنجازاته على جميع الصعد، مشيراً إلى أن "ثورة الإستقلال كانت نتاج سياسة المعارضة البناءة التي انتهجها الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مسيرته السياسية خلال السنوات الأخيرة لحكمه". وأكد أن سياسة الرئيس الشهيد "أثمرت تحريراً للبنان من حكم الطاغية السوري حينها ولكن بثمن أكبر من الذي كان متوقعاً وهو زلزال الـ 2005 الذي قضى فيه الرئيس الشهيد".

وختم بالقول: "إن الأحداث اتخذت منحى انحداريا منذ اغتيال الرئيس الشهيد على الصعد كافة، ولكننا عازمون على تجاوز المحنة وحماية لبنان في هذه المرحلة الصعبة".

وكانت كلمة لحداد وصّف فيها الوضع الحالي في لبنان بعد عشر سنوات من اغتيال الرئيس الحريري، مسلّطاً الضوء على "الحاجة الملحة لتطبيق مقولة العيش المشترك بالفعل لا بالقول فقط حيث أن زمن الشهيد الكبير لا يزال حيّاً في عقول وذاكرة جميع اللبنانيين الذين لم ينسوا أبداً كيف تمكن بسياسة الإنفتاح على جميع الطوائف التي انتهجها من  تثبيت هذه الحالة وتعميمها".

وألقى قطيش كلمة سلط فيها الضوء على "المشكلة الإقليمية التي بات لبنان في صلبها حالياً بحيث تتقاذفه المصالح الإقليمية من كل حدب وصوب بلا أمل منظور لإخراج البلاد من الدوامة التي يراوح مكانه فيها".
وشدد على أن "الإنقسام في لبنان بات أفقياً بين مجموعتين من اللبنانيين، بحيث تعمل الأولى على اعتماد منطق الدولة والمؤسسات، أما الثانية فتتظاهر بتبني نفس العناوين بينما تعمل حقيقة بعكس اتجاهها تماماً فتسعى جاهدة لتدمير هذا التوجه لحساب المصالح الإقليمية".

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب