Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمد الحريري من مالبورن: للترفع عن النكايات السياسية وانتخاب رئيس للجمهورية

03/03/2015

وصل الامين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، من بيرث الى مدينة مالبورن في ولاية فيكتوريا، المحطة الاخيرة من جولته الاغترابية في استراليا، يرافقه منسق عام الاغتراب ميرنا منيمنة، منسق عام استراليا عبد الله المير، منسق عام الاعلام عبد السلام موسى، ومدير مكتبه غسان كلش.

إحياء الذكرى

واستهل نشاطه بالمشاركة ممثلاً الرئيس سعد الحريري، في إحياء منسقية مالبورن الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، في حضور القنصل العام اللبناني في مالبورن غسان الخطيب، النائب في البرلمان الاسترالي من اصل لبناني  نزيه الاسمر، النائب سيزار ملحم ممئلا وزير التعددية الثقافية روبرت سكوت، النائب بان كارول، السفير الاسترالي السابق في لبنان لكس برتلم، ممثل دار الفتوى في مالبورن الشيخ أحمد ابو عيد، الأب سمير حداد، الأب الياس متى، عدد من المشايخ، ممثلو أحزاب قوى "١٤ آذار" والحزب التقدمي الاشتراكي، رئيس المجلس القاري للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم طوني يعقوب، رئيس مجلس ولاية فكتوريا غنيم فضول، رئيس الجامعة الاسترالية اللبنانية في فكتوريا بشارة طوَّق، رؤساء الجمعيات الأهلية، عدد من رجال الاعمال، وحشد من الشخصيات وجمهور "تيار المستقبل".

ونقل أحمد الحريري في كلمته تحيات الرئيس الحريري إلى جمهور "تيار المستقبل" في مالبورن وتقديره "لأنكم تمضون معه على دروب الوفاء لرفيق الحريري .. وتناضلون من أجل تخليد صورته لكل الأجيال المقبلة .. وهو يرفع رأسه بكم عالياً .. لأنكم خير من يمثل جمهور رفيق الحريري وإرادته بإكمال المسيرة ".

وأشار إلى "أننا كـ"تيار مستقبل" متصالحون مع أنفسنا .. بقدر ما نحن متصالحون مع جمهورنا .. الذي لم يخذلنا في كل المحطات .. رغم أننا لا نطل عليه بـ"خطاب شعبوي" ..  بل نطل عليه دائماً على صورة رفيق الحريري .. لأننا نعلم أن صورته .. صورة الخير والاعتدال والانفتاح ..  محفورة في وجدان جمهورنا .. وأننا حين نتخلى عنها .. يتخلى عنا ".

وشدد على "أن "تيار المستقبل" يستمد قوته من قوة الاعتدال لدى جمهورنا .. وأن هذا القوة تُحتم علينا أن نقرشها لمصلحة لبنان .. وأن نزين مواقفنا بـ"ميزان الجوهرجي" .. من أجل مصلحة اللبنانيين .. لذا نمضي بكل ثقة في تقديم التضحية تلو التضحية .. والمبادرة تلو المبادرة .. انسجاماً مع مسيرة رفيق الحريري الذي دفع أغلى الاثمان في حياته .. وفي استشهاده .. كي يبقى لبنان ".

وخاطب الحضور قائلاً :"لا أخفيكم بأن لبنان يمر بمرحلة حرجة جداً من تاريخه ..  ما زال الرصاص وسيلة من وسائل التحاور والإلغاء التي يعتمدها البعض في لبنان ..لكننا ورغم ما قدمناه من شهداء على مذبح الدفاع عن الثوابت اللبنانية .. لم نرد على النار بالنار .. ولم نشهر قانون العين بالعين والسن بالسن .. ولن نشهره أبدا ..  لأن ما يحمي البلد  إلى اليوم .. من التحول إلى شريعة الغاب .. وإلى ساحة نزاع أهلي يحتضر فيها كل مشترك بين اللبنانيين .. هو تمسكنا بلبنان الدولة لا لبنان الغابة .. بلبنان المؤسسات لا لبنان الميليشيات".

وشدد على أنه "لا مكان اليوم للحساسيات السياسية والمزايدات .. لبنان الكيان في خطر .. ودعوتنا الجدية والصادقة للجميع هي الترفع عن النكايات السياسية ..  وتحييد لبنان عن صراعات المحاور .. المطلوب انتخاب رئيس للجمهورية فوراً .. وسحب هذه الورقة من يد من يحاول الإتجار بها ".

ولفت إلى "أننا لم ننكر انحيازنا للشعب السوري في معركته ضد نظام آل الأسد .. ولم ننكر على الفريق الآخر أن ينحاز للدفاع عن هذا النظام .. لكن الفارق الجلي بيننا وبين الفريق الآخر .. أننا لم نجند أولادنا وأبناءنا ونرسلهم إلى القتال إلى جانب الطرف الذي انحزنا إليه .. ذلك أننا كنا نضع مصلحة لبنان العليا .. وما زلنا ".

وأكد على "أننا  في "تيار المستقبل" .. على عهدنا الدائم .. نرفض التطرف والغلو .. ونرفض العنف والقتل كائنة ما كانت المبررات .. بالنسبة لنا، العنف لا يولد غير العنف المضاد .. والتطرف لا يولد غير التطرف المضادو ..أنتم في أستراليا .. أكثر من يعاني من تصرفات بعض الغلاة المتطرفين .. وتخوضون معركة لا تقل أهمية عن معركتنا في بلادنا .. معركتم في كل بلدان المهجر .. أن تقدموا الصورة الحقيقة للاسلام".

وختم أحمد الحريري بالقول :"كونوا على ثقة .. أنه مهما صال الزمن وجال .. "ما بصح إلا الصحيح" .. و"السما زرقا" .. العدالة في قضية رفيق الحريري آتية .. ولو بعد 300 عام .. ونحن "مكملين" بعد 10 .. و 100 .. و1000 سنة .. لأن مشروع رفيق الحريري لم يولد ليموت .. بل سيبقى حياً .. ومشروعاً للحياة في وجه كل مشاريع الموت ".

وإلى كلمة الحريري، ألقيت في المهرجان الذي قدمه زياد غمراوي وفاطمة السوقي، كلمات لكل من  النائب الاسترالي من أصل لبنان سيزار ملحم، الأب سمير حداد، الشيخ عمر الحولي، مسؤول "اليسار الديموقراطي" في مالبورن عارف زيدان باسم قوى "14 آذار"، منسق مالبورن حسين الحولي، إلى جانب قصيدة عن الرئيس الشهيد لمنسق الدائرة السادسة شوقي ملوك.

حفل استقبال عند الذوقي

وكان أحمد الحريري لبى دعوة رئيس غرفة الصناعة اللبنانية - الأسترالية فادي الذوقي، إلى حفل استقبال، أقامه على شرفه في منزله، في حضور القنصل اللبناني العام في مالبورن غسان الخطيب، وحشد من رجال الاعمال اللبنانيين والأستراليين.

وشدد الذوقي في كلمته على "ضرورة الاستمرار بمشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي هو مشروع المستقبل لكل اللبنانيين، ومشروع لبنان أولاً الذي يشكل خشبة الخلاص للوطن من كل مشاكله، لكونه يقوم على الاعتدال والمناصفة والعلم والتطور والإيمان بالانسان".

ورد أحمد الحريري بالتشديد على "أن "تيار المستقبل"، بما يمثله من تيار وطني ومدني، مستمر بجهوده لتنفيذ مشروع رفيق الحريري، وتحويل حلمه الى حقيقة، مهما غلت التضحيات". وتحدث عن أهمية تعزيز العلاقات ما بين رجال الاعمال اللبنانيين والاستراليين "بما يخدم لبنان، ويساهم في عودة الاستثمارات إليه، ربطاً بالعودة المأمولة للاستقرار".

دورة التثقيف

كما شارك أحمد الحريري  في حفل اختتام دورة التثقيف السياسي التي نظمتها منسقية مالبورن، بإشراف الدكتور معن عبد الله ومنسق التثقيف عزام الرافعي، وقام مع الرافعي والحولي بتوزيع الشهادات على المشاركين، وبتقديم درع تكريمية لعبد الله تقديراً لجهوده في إنجاح الدورة.

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب