Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمد الحريري من كانبرا: وحدتنا كلبنانيين كفيلة بهزم الارهاب

26/02/2015

واصل الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، جولته الاغترابية في استراليا، حيث مثّل الرئيس سعد الحريري، في إحياء منسقية كانبرا الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، في "western creek club"، في حضور ممثل حكومة كانبرا نيك مانكس، القائم بأعمال السفارة اللبنانية ميلاد رعد، سفراء دول فلسطين، المغرب، ليبيا، الاردن والامارات، ممثل دار الفتوى في استراليا الشيخ مالك زيدان، ممثلين عن قوى "14 آذار" والتيار الوطني الحر، منسق عام الاغتراب ميرنا منيمنة، منسق عام استراليا عبد الله المير، منسق كانبرا محمد برجاق وأعضاء المنسقية، حشد من جمهور "تيار المستقبل" وأبناء الجالية اللبنانية في كانبرا.

أحمد الحريري
واستهل أحمد الحريري كلمته بتوجيه التحية إلى جمهور "تيار المستقبل" في كانبرا، "على إصراركم على الانتماء إلى لبنان .. في وقت هجر الهويات الجامعة كثيرون إلى "ولاية" من هنا و "خلافة" من هناك ..  وباتوا يشهرون هويات ضيقة وعصبوية .. دينية وطائفية"، مشيراً إلى أن "القول المأثور يقول إن لبنان لا يطير إلا بجناحيه المسلم والمسيحي.. وأنا أقول .. في ضوء ما نقوم به من جولات اغترابية ..  أن لبنان لا يقوم إلا بجناحيه المقيم والمغترب".
وإذ وصف الرئيس سعد الحريري بـ"رجل اليد الممدودة دائماً ..  والسباق دوماً إلى إطلاق المبادرات الوطنية لإخراج لبنان من أزماته"، شدد على أن "الحوار اليوم ليس "ترفاً" .. بقدر ما هو حاجة وضرورة في هذه المرحلة الحساسة .. لتخفيف الاحتقان السني – الشيعي .. والدفع باتجاه إنهاء الشغور الرئاسي .. باعتباره أولوية الأولويات .. في مرحلة نحن أحوج ما نكون فيها إلى وجود رئيس للجمهورية في قصر بعبدا .. الذي مل من الفراغ بقدر ما مل اللبنانيون من تداعياته الخطيرة التي تلوح في أفق الحكومة التي تعيش فراغاً مقنعاً".
وأوضح "أن موقفنا من القضايا الخلافية .. لن يتبدل .. ما لم يقتنع "حزب الله" بأن استكباره مقتلة له .. وللبنان .. سواء تعلق الأمر بقتاله في سوريا دفاعاً عن بشار الأسد .. أو بالتدخل السافر في شؤون دول عربية عزيزة .. أو بعدم التعاون مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والإصرار على عدم تسليمها المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد".

وأكد أحمد الحريري "أننا أكثر من ندرك أن الحوار ليس "وهماً" أيضاً .. وأن أي نتجية يحققها .. مهما بدت صغيرة .. يمثل ربحاً صافياً لتيار بناء الدولة في لبنان .. وذلك يعني .. ان نتيجة أي حوار ستعود علينا بالفائدة .. أكثر مما تعود على غيرنا الغارق في أزماته .. لأننا دعاة الانصياع لمنطق الدولة .. ولأننا نؤمن أن الدولة وحدها هي صاحبة الحق في استخدام العنف بموجب القانون .. وصاحبة الحق في امتلاك السلاح".
وأشار إلى أن "ما نشهده من حوار اليوم وفر على البلد توتراً واضطراباً .. وهذا ما نعتبره نجاحاً .. لأن مقياس النجاح لدينا يقاس على مصلحة البلد .. وكل ما يصب في مصلحة البلد نعتبره نصراً لنا .. أما كل ما يصب في غير مصلحته نعتبره هزيمة لنا .. هذا هو الميزان الذي تقاس عليه سياسات "تيار المستقبل" منذ تأسيسه وحتى اليوم ".

وشدد على ضرورة " الانتماء إلى الوطن .. والتخلي عن الانتماءات الضيقة التي يتغذى منها الإرهاب والتطرف الذي نصر على مواجهته بالاعتدال والثبات على صورة رفيق الحريري .. فلا مفر لنا جميعاً من مواجهة الارهاب إلا بوحدتنا الكفيلة وحدها بهزيمة الإرهاب .. مهما كانت مسمياته .. من "داعش" وغير "داعش" .. لكن على البعض أولاً أن يكف عن الممارسات التي أتت بـ"داعش" إلى أرضنا .. وحولت بيوت اللبنانيين إلى بيوت عزاء .. وأرضهم إلى مدفنٍ مفتوح".
وكان الاحتفال الذي قدمه عزت الحلبي استهل بالوقوف دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد، ثم ألقيت كلمات لكل من محمد برجاوي باسم منسقية كانبرا، والشاعرة حنان علي مران التي ألقت قصيدة مهداة إلى روح الرئيس الشهيد.

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب