Printer Friendly and PDF

Text Resize

(بالوقائع) المحكمة الدولية تستكمل الإستماع الى البروفسور الأرجنتيني دانيال أمبروسيني

24 February 2015

استأنفت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، جلستها اليوم الثلاثاء، باستكمال الإستماع إلى البروفسور الأرجنتيني دانيال امبروسيني.

وشرح امبروسيني للمحكمة عن الاختبارات والدراسات التي أجريت على متفجرات، والحفر الناتجة عن تفجيرها. كما شرح على مجسم ساحة انفجار 14 شباط 2005 الموجات الإرتدادية الناتجة عن الإنفجار.

وفي الآتي وقائع الجلسة:

موظفة قلم المحكمة: تعقد المحكمة الخاصة بلبنان جلسة المدعي العام ضد عياش، بدر الدين، مرعي، عنيسي وصبرا، القضية STL 1101.

 

رئيس غرفة الدرجة الأولى القاضي دايفيد راي: صباح الخير، نكمل اليوم الاستماع الى شهادة البروفيسور أمبروسيني. ولكن أولاً سوف أنظر الى من يمثل الفرقاء، وألاحظ أن السيد ميلن موجود عن الادعاء، السيد هينز عن الممثلين القانونيين للمتضررين، السيد هانيس عن السيد عياش، السيد قرقماز والسيد ادوارد عن السيد بدر الدين، ومعهما الخبير في الفريق، السيد لاروشال عن السيد عنيسي، السيد ميترو عن السيد صبرا والسيد خليل عن السيد مرعي. وألاحظ وجود 3 ممثلين عن مكتب الدفاع في قاعة المحكمة كما العادة.

سيد ميلن، هل أنت مستعد لتكمل؟ ربما يمكنك أن تعطينا خارطة طريق كي نعرف الى اين وصلنا وماذا يتبقى لنا.

 

وكيل الإدعاء ألكسندرميلن: حضرة القاضي، في خلال الاستماع الى شهادة السيد امبروسيني غطينا كل المنهجيات المستعملة في التحليل الحاسوبي لما جرى، ونظرنا ايضا بإيجاز الى النماذج الحسابية التي استُعملت لسنوات وعملية المعايرة، وفي خلال ساعة أو 2 سننظر الى آثار موجة العصف نتيجة الانفجار، وتحديدا للانفجارات فوق سطح الارض وتحت سطح الارض، ومن ثم سننتقل الى التحليل الحسابي للحفرة، وسنرى كيف وُضعت نماذج لهذه الحفرة من قبل البروفيسور، وبالتالي سنشرح كمية المتفجرات المطلوبة على مستويات مختلفة من سطح الارض أو على سطح الارض من أجل خلق حفرة من الحجم نفسه كالتي رأيناها في لبنان في 14 شباط 2005، وكما قالت القاضية بريدي، نتحدث عن هامش معين وقد يبدو هذا الهامش كبيراً للوهلة الأولى، ولكن حصلنا على الكثير من المعلومات في ما يتعلق بكمية المتفجرات والنطاق والعمق والارتفاع لهذه المتفجرات ما أدى الى خلق تلك الحفرة. وفي الوقت المناسب سننتقل مع البروفيسور ليتشيوني للنظر الى الاضرار التي لحقت بالمباني ومن ثم سنعود الى الرسم البياني الذي بدأنا به البارحة وهو رسم بياني لشكل مستطيل للمتفجرات والاضرار الناجمة عن الانفجار وهو نموذج وضعه السيد امبروسيني وكنا قد رأينا صورة عن ذلك البارحة، ونحاول أن نحقق هدفنا في هذا الموضوع اليوم ونكمل اليوم. وقبل ان نبدأ حضرة القاضي باستجواب البروفيسور أمبروسيني، تذكر المحكمة أني قد تحدثت البارحة عن تحديثات لمعلومات قدمها البروفسور امبروسيني والبروفسورة ليتشيوني لوثيقة اصبحت الآن بينة للادعاء وهي البينة P381 وهي وثيقة من عروض الـpowerpoint ولم نستعملها كثيرا ولكن سوف ننظر اليها خلال فترة معينة ووضعناها في قائمة عروض الادعاء وقد كشف عنها للفرقاء والوثيقة هي من 6 صفحات ارقامها D0359315  وصولا الى D0359373 وهذه النسخة الاصلية للبينة P381 والوثيقة الجديدة تحمل الارقام المرجعية للأدلةD0437129  وصولا الى D0437134 وهناك 3 صفحات جديدة في الوثيقة الجديدة والصفحة التي تحمل الارقام المرجعية للادلة D0437130 تستبدل الصفحة التي تحمل الارقام المرجعية للادلة D0359369والصفحة الجديدة D0437131 تستبدل الصفحة D0359370 والصفحة الجديدة D0437133 تستبدل الصفحة D0359372 وبالطبع علينا ان نسجل هذه المعلومات للاشارة اليها في المستقبل.

 

القاضي راي: قبل ان تبدأ شكرا على هذا التوضيح سيد ميلن اشير فقط الى امر، انا قلت في بداية الجلسة ان السيد قرقماز يرافقه خبير واسمه بيار لوران هو بالفرنسي وهو خبير لدى محكمة استئناف باريس وهو موجود معنا في قاعة المحكمة وارحب بك مرة اخرى بروفسور امبروسيني واعتذر ان لم افعل ذلك سابقا. صباح الخير آمل انك استرحت ومستعد للاجابة عن بقية اسئلة الادعاء.

 

ميلن: صباح الخير بورفيسور امبروسيني

 

الشاهد امبروسيني: صباح الخير للقضاة وحضرة المحامي

 

ميلن: ساذكرك بالمرحلة التي وصلنا اليها البارحة، كنا نعرض على الشاشة من البينة P379 الصفحة D0359401 وآمل ان نتمكن من العودة لهذه الصفحة بسرعة. وانت كنت قد اعتبرت ان هذا الرسم البياني عو معقد من حيث الاديات وتمكنت من الشرح للمحكمة انه يعكس نمط وقد أنشئ ووضع خصيصا لهذه الحالة والقضية التي طلب منا دراستها في لبنان، العمق الاقصى الذي توصلنا اليه

 

( لا ترجمة)

بيروت حددنا عمق المترين وبعد هذا العمق كانت الارض مكونة من صخور وبالتالي لم يكن بامكاننا تخطي هذا العمق ولم يكن بالامكان طمر المتفجرات بعد عمق المترين بسبب الصخور ولكن هناك عدد من الدراسات التي قمنا بها بانفسنا بالاضافة الى باحثين آخرين لنحدد ما يمكن

 

( لا ترجمة )

 

ملاحظة: لا توجد ترجمة

القاضي راي: لقد تحدثت عن مفهوم التجويف، اردت ان اعرف ما المقصود بذلك وما هو حجم المتفجرات الضرورية لكي نحصل على مثل هذه الظاهرة؟

 

الشاهد امبروسيني: هذه الظاهرة يمكن ان تحصل مع اي كمية من المتفجرات، مثلا يمكنني ان اعطي مثالا، لو كان لدينا كيلوغراما واحدا من مادة الـ"تي ان تي" طمرت على عمق متر واحد لن يؤدي ذلك الى حدوث فجوة فتبقى الفجوة مطمورة في التربة، كلما ازدادت كمية المتفجرات كلما يتعين وضعها على عمق اكبر لكي تخلف حفرة، ولكن فيما يتعلق بحالة محددة لو كنا نعلم ما هي الكمية التي نتحدث عنها، مثلا لو كنا نتحدث عن كمية عشرة كيلوغرامات من الـ"تي ان تي" يمكنني عندها ان اقوم بالحسابات الضرورية للاجابة عن سؤالك وتفسير ظاهرة التجويف، ولكن بشكل عام كلما كانت كمية المتفجرات اكبر كلما كان يجب ان تطمر على عمق اكبر لكي يؤدي الى ظاهرة التجويف

 

ميلن: ولكن لو كانت المتفجرات مطمورة على عمق محدد والهدف منها تشكيل تهديد محدد، هل ستشكل تهديد للمارة على الطريق؟

 

الشاهد امبروسيني: لا ليس هناك اثار فوق سطح الارض في هذه الحالة، فظاهرة التجويف دُرست من قبل الكثيرين بسبب اثار اخرى، مثلا بسبب الاضرار التي يمكن ان تلحق بالانفاق، مثلا لو حصل الانفجار داخل نفق او خارج نفق محدد وبالقرب منه عندها نقوم بدراسة هذه الظاهرة ولكن لو قمنا بدراسة الاثار على سطح الارض لنلاحظ وجود اثار ظاهرة ومرئية للعيان لهذه الظاهرة

 

ميلن: اذن هل يمكننا الاستنتاج انه مثل هذه الحفرة يجب ان تنتج عن متفجرات موضوعة ومطمورة تحت الارض وان حجم هذه المتفجرات يجب ان يتراوح بين 500 و773 كيلوغراما من الـ"تي ان تي" وذلك بحسب دراسات المعهد الهولندي للادلة الجنائية

 

الشاهد امبروسيني: نعم هذا صحيح نظرا للبارومترات التي اعتمدها المعهد الهولندي للادلة الجنائية، وحده الخط الاخضر والخط الارجواني يعبران عن الهامش، اما تحت كمية 773 او اكبر من كميات الـ 500 كيلوغرام، اذن يجب ان يتراوح الهامش بين هذين الرقمين والا لما كنا حصلنا على مثل هذه الحفرة

 

ميلن: ويمكن ان ننظر الى الخطوط في اعلى الرسم، الالوان الخضراء والزرقاء والبرتقالية، اذا ما نظرنا الى المحور الى ناحية اليسار لو كانت كمية المتفجرات اكبر لكانت خلفت حفرة اكبر بكثير، حفرة قطرها اكبر

 

الشاهد امبروسيني: بالفعل كما يمكنكم ان تروا من هذه الخطوط المنحنية لدينا ارقام 1000 كلغ 1500 كلغ، لو كان العمق يتراوح بين نصف متر ومترين لكانت الحفرة اكبر بكثير من تلك التي لاحظناها ودرسناها في بيروت.

في السطر 24 من محضر الجلسة ذكر رقم 1.2 وصولا الى مترين، ولكن الرقم الصحيح هو المتر والنصف وصولا الى مترين، اذن هذه هي الارقام التي تحدثت عنها بالفعل

 

ميلن: وفي حال طُرح السؤال الخطوط المنحنية الملونة تمثل حجم المتفجرات وهي تبدأ فقط عند رقم 0.3 و0.4 أمتار تحت سطح الارض. هل يمكن أن توضح لنا لماذا استُخدمت هذه المستويات بالتحديد؟

 

الشاهد أمبروسيني: ما قاله حضرة المدعي العام صحيح. تبدأ الارقام فوق الصفر، وذلك لأن حجم المتفجرات الواردة هنا لا يمكن أن تُطمر على عمق أقل من 0.3 أو 0.4، وإلا لكانت برزت فوق سطح الارض وذلك بسبب حجم المتفجرات. اذاً حجم المتفجرات هو الذي يحدد العمق الأدنى الذي يمكن أن تُطمر عنده، وهو حوالي 30 سنتم وإلا لكانت ظاهرة على سطح الارض.

 

ميلن: سنعود الى هذا الرسم البياني لاحقاً. ولكن باختصار هلا انتقلنا الآن الى الاختبار الآخر الذي قمتم به في مجال المتفجرات واستعملتم هذا الاختبار بهدف توفير المعايرة، وكنت ذكرت لنا أنك تلقيت تقارير عن اختبارات حصلت في سوريا، وهذا ما نراه في الصفحة 22 من البينة P377 ونتحدث تحديدا عن الصفحة التي تحمل الرقم المرجعي للأدلة 60190419.

 

القاضي راي: يبدو لي أننا لا نتحدث في هذه الصفحة عن اختبار محدد، هل فاتني أمر ما؟

ميلن: لم يرد ذلك بالتفاصيل في تقرير البروفيسورين الارجنتينيين. ان هذه التقارير الاصلية قد تم الكشف عنها لفرق الدفاع، وهي تحمل الرقم 606630 بموجب المادة 91، وهي اختبارات قام بها مسؤولون سوريون وتطوعوا بتقديم النتائج للمحكمة الخاصة بلبنان التي قبلت بنتائج تلك الاختبارات، ولكننا لا نعتبرها اختبارات في المحكمة الخاصة بلبنان، بالنسبة لنا هي مجرد اختبارات قام بها مسؤولون سوريون. ولكن علاقة أو أهمية هذه الاختبارات تبقى ضيقة جداً، ولكن نحن نعرضها فقط ليلّعق عليها البروفيسرو امبروسيني.

 

بروفيسور، في هذه الحالة، هل ان الانفجارات حصلت بعبوة متفجرة وزنها 2000 كلغ وضعت فوق سطح الارض على ارتفاع 80 سنتم؟

 

الشاهد أمبروسيني: نعم.

 

ميلن: ونرى صورة لموقع إجراء هذا الاختبار، يبدو أننا نرى أمامنا إما طريق أو مدرج، ونرى في أعلى الصورة نتائج تقرير الاثر المدمر لتفجير عبوات ناسفة بأحجام وأنواع مختلفة، وكما ذكرنا التقرير مصدره سوريا وتم إعداده في حزيران 2006.

هل قمتم بأخذ هذه النتائج ومعايرتها الكترونياً أو حسابياً؟

 

الشاهد أمبروسيني: نعم، قمنا بمحاكاة هذا الاختبار بموجب برامج حاسوبية ثنائية الابعاد وثلاثية الابعاد.

 

ميلن: ورغم وجود خطأ صغير ولكن انتقلنا الى الصفحة التي تحمل رقم D0359394 ورغم اننا نقرأ اعلى الصفحة 800 كلغ من مادة الـ TNT انما يجب ان نستبدل ذلك بالـ2000 ملغ من مادة الـTNT

 

الشاهد امبروسيني: نعم هذا صحيح نعم هناك خطأ في العنوان ولا ربما ذلك بسبب نسخ عناوين أخرى. يجب ان نقرا في اعلى هذه الصفحة 2000 كلغ من مادة الـTNT على ارتفاع 80 سم كما صححت حضرة محامي الادعاء  (تقتط) هي نتائج تستند الى نتائج الاختبار السوري الذي حصل في العام 2006 وهو التقرير الاول.

 

القاضي راي: حضرة البروفسور هل لا صححت لنا ذلك بقلم هل لا كتبت الرقم الصحيح بقلم على الصفحة؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم

 

القاضي راي: وحبذا لو تكتب على هذه الصفحة ايضا الاختبار السوري حتى لا ننسى ما هو مصدر هذه الصور والنتائج. ما هي البينة التي نتحدث عنها

 

ميلن: هي البينة P379

 

القاضي راي: إذاً سنعطي هذه الصفحة رقم البينة P279.2 هناك سؤال يرغب القاضي عاكوم بطرحه.

 

القاضي وليد عاكوم: التمس توضيح من السيد ميلن بناء على طلب من حصلت هذه الاختبارات في سوريا من قبل مسؤولين سوريين ومتى حصلت وفي اي ظروف مناخية الخ

 

ميلن: على حد علمي هذه الاختبارات اجريت بمبادة من السلطات السورية التي تبرعت واهدت نتائجها الى المحكمة الخاصة بلبنان. الآن ليس لدي معلومات عن الاحوال الجوية والمناخية عندما حصل هذا الاختبار.

ولكن اعرف ان خبير الادلة الجنائية في لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة الذي كان مسؤول عن هذا الملف آنذاك دعي لزيارة سوريا وتم تزويده بكم هائل من البيانات المرتبطة بهذه التجارب والاختبارات ولكن ذلك لم يحصل بطلب من المحكمة الخاصة بلبنان ولا ر من المحكمة الخاصة بلبنان ولكن فقط تم تزويدنا بالنتائج على شكل الوثائق على حد علمي فلجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للامم المتحدة تلتمس المساعدة من السلطات السورية آنذاك لكن السوريين آنذاك قدموا لنا نتائج ونحن قبلناها اما بالنسبة للطقس فلا يمكنني ان اعطيكم مزيدا من المعلومات،

 

القاضي راي:  اتصور ان الطقس سيكون حارا جدا في سوريا في شهر حزيران؟

 

ميلن: نعم ولكن التقرير حدث في حزيران اما الاختبارات من الارجح حصلت قبل ذلك. يمكنني ان اعطيكم جوابا بعد قليل ليس لدينا تقرير من قبل خبير الادلة الجنائية الذي يبدو انه زار سوريا وتحقق من الامور المناخية

عاكوم: يهمني ان اعرف اين حصل هذا الاختبار؟

 

ميلن: بالاستناد الى كافة الصور التي اطلعت اليها يبدو ان المكان اشبه بصحراء ولربما هو مدرج في الصحراء

 

الشاهد امبروسيني:  على الشاشة امامنا الآن 3 صور الى اليسار في الاعلى صورة للحفرة آنذاك رغم ان هذه الصورة تفتقر الى القياسات لكي نعرف ابعاد الحفرة وقياساتها والى يمين الصفحة نرى نموذجا بالابعاد الثلاثية والابعاد الثنائية اسفل الصورة

 

ميلن: هاتان الصورتان بالابعاد الثنائية والثلاثية هما صور قمتم باعدادها انت والبروفيسورة ليتشيوني؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم

 

ميلن: ونرى الارقام اسفل الصفحة الى اليسار القطر ما الذي تقصدونه بمعادل القطر؟

الشاهد امبروسيني:  عندما لا يكون شكل الحفرة دائريا من المهم ان نقيس معادل القطر، القطر حفرة شبه دائرية اي اننا نجد المسافة المشتركة بين حفرة دائرية وشبه دائرية وهذا ما نقصده بمعادل القطر وفي هذه الصورة تحديدا نرى انه في صورة المحاكاة ثلاثية الابعاد والصورة الفعلية للحفرة في سوريا نرى الشكل دائري وبالتالي يمكن الاستناج ان شكل العبوة المفجرة كان مربعا وهذا الشكل المربع ادى الى حفرة شبه دائرية ولم يكن الشكل مستطيلا ونرى ان القطر في الصورة والمحاكاة قريب جدا ومشابه

 

ميلن: هل هذه البيانات الناتجة عن الاختبارات التي قام بها السوريون هل هي مفيدة بالنسبة اليكم ؟

 

الشاهد امبروسيني: كما نرى في اسفل هذه الصورة ان القطر الحقيقي للاختيارات كان 7 امتار، في هذا النوع من الاختبارات وعندما نقوم بالمعايرة وعندما ننظر الى اختبارات اخرى تكون العبوات فيها موضوعة فوق سطح الارض تكون النتائج اقل من نتائج الاختبارات اي النتائج الحسابية اقل من النتائج الفعلية، ولكن في هذه الحالة ان النتائج الحسابية المستندة الى المحاكاة كانت اكبر من النتائج الفعلية، وعليه فان ذلك اثر على عملية المعايرة ولكن في نهاية المطاف عندما نظرنا الى اختبارات اخرى بنفس العبوات المتفجرة لاحظنا ان الحفرة الفعلية الناتجة عن هذا الاختبار كان قطرها اصغر، وتساءلنا عن السبب لم كان القطر اصغر، طبعا استغربنا هذه النتيجة وبالتأكيد ان ذلك يأتي في مستوى ادنى من المنحنيات السابقة. واجابة عن سؤالكم حضرة المدعي العام ونظرا الى هذه الفوارق فان نتائج هذه الاختبارات لم تكن مفيدة بالنسبة الينا

 

ميلن: شكرا. سننتقل الان الى موضوع اخر مختلف بعض الشيء لكي نستعرض ما ذكرتموه في تقريركم على انه انشار الموجة الصدمية

 

القاضي راي: قبل ان ننتقل الى ذلك، ان هذا الاختلاف بين القطر الفعلي 7 امتار ونتيجة 7.8 من الامتار بالمحاكاة بثنائية الابعاد و8.2 من الامتار بنتائج المحاكاة ثلاثية الابعاد، هذه الاختلافات تصل الى % 11 او % 18  بالنسبة الى كل من المحاكاة الثنائية الابعاد والثلاثية الابعاد. كيف تقارنون هذه الاختلافات باختبارات اخرى وبعمليات محاكاة لاختبارات اخرى؟ هل ان هذا الاختلاف اكبر بين القطر الذي قيل لكم انه القطر الفعلي وبين ما توصلتم اليه من نتائج عبر عملية المحاكاة الحسابية؟

 

الشاهد امبروسيني: بالتاكيد عندما قمنا بمحاكاة هذه الاختبارات كنا قد قمنا ايضا بمحاكاة حسابية لمجموعة اختبارات اخرى، نظرنا الى مجموعتين من الاختبارات وهو ما اشرنا اليه يوم امس، الاختبار الذي قمنا به نحن شخصيا في الارجنتين قبل العام 2002 وهذا ما رايناه في احدى الرسوم البيانية امس، كما قلنا نحن قمنا بتلك الاختبارات وكان لدينا كل البيانات اللازمة والظروف للمعايرة والشروط الخ.. وكانت الاختلافات شبه معدومة بين الاختبارات الفعلية بين نتائج بالمحاكاة.

 

بعكس ما رايناه يوم امس في اختبارات الفريق التقني للمباني والتحصينات والاشغال حيث كان هناك شحنة على ارتفاع 80 سنتم وجرى الاختبار ولكن النتائج ايضا كانت النتائج بالمحاكاة كانت ايضا قريبة جدا من نتائج الاختبارات الفعلية. اذاً في حالتي الاختبارات السابقة، كانت نتائج المحاكاة قريبة من نتائج الاختبرات الفعلية، أما في هذه الحالة بالذات، الاختبار السوري، هناك اختلاف بنسبة 17% وهنا استغربنا النتيجة، وفي نهاية المطاف لم نستند الى هذه النتائج لأن المعايرة كانت مختلفة كثيرا عما قمنا به في اختبارات أخرى .في الظروف السابقة، كما ذكرت حضرة القاضي، الاختلافات بين نتائج المحاكاة والاختبارات الفعلية كانت صغيرة جدا.

 

القاضي راي: وهل تمكنتم من الوصول الى اي استنتاجات بالنسبة الى هذا الفارق الذي وصل الى 17% بين القطر وبين عملية المحاكاة لقياس هذا القطر.

 

الشاهد امبروسيني: لاحظنا ان هذا الاختلاف كان كبيرا يصل الـ17% ومن جهة أخرى وجدنا ذلك غريباً. كان من الغريب الوصول الى قطر أكبر في المحاكاة منه في التقرير. وفي العادة تؤدي المحاكاة الى ارقام أصغر، وما نظن أنه كان هناك ظروف لم تُذكر في التقرير ولم يُشر اليها فيه، مثلاً نوع طبقة عليا من الاسفلت، التربة، اي ظروف أخرى لم نكن نعرف بها ادت الى حجم الحفرة الفعلي الذي كان أصغر مما هو متوقع نظراً الى كمية المتفجرات. وان لم نعرف هذه الظروف لن نتمكن من استعمال الاختبار لمعايرة النماذج الحسابية والمحاكاة.

 

ميلن: أطلب أن نعرض من البينة P377 الصفحة 25 التي تحمل الرقم المرجعي للأدلة 60190422.

 

القاضي راي: هذا نظام حسابي آخر؟

 

ميلن: هذه معادلة حسابية حضرة القاضي.سيد امبروسيني، هذه معادلة أمر تفهمه أنت أكثر منا نحن، ونرى في الاسفل على هذه الصفحة كيفية انتشار موجة العصف، وهنا إشارة الى كيني وغراهام وهما قد ظهرا البارحة، وتحديدا في ما يتعلق بقطر الحفرة، أتذكر ذلك؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم صحيح.

ميلن: وفي الفقرة التي تبدأ بـ 3.1  نرى هذه المعادلة التي قدّمها كيني وغراهام ولن أطلب منك أن تشرحها، فلدينا أموراً أخرى نريد أن نفعلها لبقية السنة، ولكن أطلب منك أن تشرح العناصر الموجودة فيها، فنلاحظ أن هناك عوامل أُخذت في الاعتبار هي الوقت والضغط المحيط وذروة الضغط الزائد والمسافة المتدرجة أو المقاسة. ونلاحظ المعادلة بأحرف Z اي المسافة تساوي d وهي منقسمة على الجذر المكعب لضبط... محكمة 11

 

على الجذر المكعب لـw اي الوزن وطبعا نتحدث هنا عن وزن المتفجرات بالكيلوغرامات من معادلة الـTNT وهي معادلة اعتمدتموها لشرح انتشار موجة العصف التي نتجت عن المتفجرات صحيح؟

 

الشاهد امبروسيني: عندما يريد المرء ان يتأكد من الضغط في نقطة محددة في المحيط نتجت عن متفجرة هناك ادوات يمكن استعمالها لتحديد الضغط والضغط الزائد، وهو الضغط الذي هو اعلى من الضغط المحيط واحد. هذه الادوات هي معادلة "كيني وغراهام" وعلى الرغم من ان هذه المعادلة هي معادلة معقدة للغاية لاول وهلة فهي في الواقع اسهل من ما قد تظن لانها تشرح العلاقة ما بين المسافة المقاسة او المتدرجة مقارنة مع المسافة الحقيقية منقسمة على الجذر المكعب للشحنة المتفجرة اي الوزن. وفي هذه المعادلة نرى انه كل ما ازدادت المسافة المقاسة الحقيقية وذلك لكتلة معينة من المتفجرات كل ما ينقص الضغط الزائد ومعادلة "كيني وغراهام" هي مثل اي اداة اخرى موجودة في الادبيات التقنية قد تستعمل في هذه الحالات فنحن نستعمل ايضا رسوم بيانية من البروفسور بايكر او قاعدة بيانات كونوير وكلها ادوات تستخدم في هذه الحالة واستخدامها محدود بسبب كيفية اجراء الحسابات اما معادلة "كيني وغراهام" فتحسب في موقع خالي من العوائق امام المتفجرات. فهي متفجرات وقعت في منطقة تسمح بقياس الضغط لمسافة معينة يشبه الضغط الذي يمكن الحصول عليه من هذه المعادلة المحددة وان اخذنا في الاعتبار كل هذه العوائق، مثلا ان كان هناك انفجار في مدينة معينة ومباني مختلفة هناك انعكاس لهذه الموجة على المباني وعلى الارض وهناك سيناريوهات مختلفة تسمح باستخدام هذا النوع من الادوات وطبعا هذه ادوات بسيطة لا يمكن دوما ان يكون فيها نفس الظروف التي كانت موجودة لدى تطوير هذه المعادلات لذا نستعمل معادلة "كيني وغراهام" في مستواها الاقصى ونحصل على الضغط في نقطة معينة في المكان بهذه المعادلة ونأخذ الانعكاس في الاعتبار ونتحدث طبعا عن انعكاس موجة العصف في منطقة محاطة بالعوائق

 

القاضي راي: سيد ميلن نحن بحاجة لامثلة عملية لنفهم ما قاله البروفيسور امبروسيني. بروفيسور ربما يمكن للسيد ميلن ان يساعدك لكي تشرح لنا ما قلته للتو في اشارة الى الامور التي ذكرتها مثلا اغراض مباني موجودة في المحيط مادة الـTNT حفر في الارض ما الى هنالك

 

ميلن: فلنأخذ هذا الموضوع على مراحل حضرة البروفيسور عندما يقع انفجار يكون هناك عصف ادى الى ضغط زائد. ماذا نعني بالضغط الزائد هل هو ازدياد في ضغط الهواء او ازدياد نتج عن الشحنة المتفجرة بحد ذاتها؟

 

الشاهد امبروسيني: بداية سأجيب عن سؤال حضرة المدعي العام والاجوبة التي طلبها القاضي، عندما نتحدث عن الضغط الزائد هو المصطلح المستعمل في كل تقارينا ونعني الضغط الناتج عن الانفجار الذي وقع فوق الضغط المحيط وعندما يكون هناك انفجار لمتفجرة كيميائية يحدث تغيير من مادة صلبة الى مادة غازية من مادية صلبة في الى مكادة غازية في أجزاء من الثانية ما يؤدي الى تغيير في المحيط والى زيادة الضغط ويكون ذلك مرتبط بالضغط المحيط.

فلنقل ان هناك زيادة ضغط و100 كيلو باسكل وذلك أعلى من الضغط المحيط اما المثل الذي طلبه القاضي ولنفهم هذا الموضوع فلنقل ان انفجار حصل تحت الطاولة التي أجلس عليها الآن وان اردت ان احسب الضغط الناجم عن ذلك في موقع وجود محامي الادعاء او القضاة او الادفاع، ان استعملنا معادلة كينوويغراهام فلن تكون مناسبة لحسب الضغط في هذا السيناريو تحديدا فان وقع الانفجار في هذه التقطة تحديدا يكون هناك انعكاس لنوع من الموجة المائية التي تنعكس على الارض والجدار خلفي والجدران حولنا ويكون معقد جدا حساب الضغط في نقاط مختلفة، وان اجرينا حساب من خلال نماذج حسابية يكون هناك انعكاسات على كل العوائق يكون من خلال محاكاة سلبية ويكون ادق من مجرد معادلة مبسطة او امثلة اخرى، مثلا محاكاة كونوير

 

ميلن: فلنأخذ مثالا اخر، فلنقل ان انفجارا وقع على بعد مئة متر في الهواء ولا يوجد اي شيء حول هذه المنطقة، ونتج عن ذلك عصف، انفترض ان هذا العصف سينتشر كنوع من الكرة التي تكبر في كل اتجاه بشكل متساو تقريبا؟

 

الشاهد امبروسيني: هذا مثال متناقض تماما، ففي هذه الحالة يكون الانفجار في الهواء من دون اي عائق، وان كانت المتفجرة كروية الشكل فموجة الضغط تكون ايضا كروية الشكل تنتشر في كل اتجاه، والمثال الذي اعطاه المدعي العام يعكس ذلك ويمكن ان يستعمل بدقة عالية، ويمكننا ان نستعمل هنا معادلة "كيني وغراهام" والمعادلات المبسطة الاخرى

 

ميلن: فلنقل ان الانفجار لم يكن في الهواء او في الفضاء بل كان في بستان من دون اي عوائق ولا اشجار او اي شي موجود على مسافة قريبة، هل ينتشر الانفجار الى الخارج ويكون نوع من الصخرة التي ترمى في الماء وتؤدي الى نوع من الامواج التي تنتشر في الماء؟ هل هذه هي معادلة "كيني وغراهام"؟

 

الشاهد امبروسيني: تحدثت عن مثال في بستان وهو يشبه الاختبار الذي اجريناه في الارجنتين وفي ذلك السيناريو يشير محامي الادعاء الى انتشار موجة العصف بشكل كروي مع انعكاس على الارض ولكن هذا الانعكاس ليس موجودا في معادلة "كيني وغراهام" ولكن هناك معادلات ورسوم بيانية اخرى وضعها البروفسور بايكر تأخذ الانعكاس على الارض في الاعتبار ونتحدث عن هذا الانعكاس تحديدا واكرر ان المحاكاة الحسابية تأخذ الانعكاس تحت الارض في الاعتبار او اي نوع اخر من الانعكاس الناتج عن الانفجار

 

ميلن: اذن قلت ان معادلة "كيني وغراهام" لا تأخذ انعكاس ارتداد العصف في الاعتبار ولكن في الفرضية التي اعتمدتموها هل كان الارتداد على الارض هو عامل محتمل يجب ان يؤخذ في الاعتبار عند حصول انفجار في مدينة معنية؟

 

الشاهد امبروسيني: بالضبط ولذا اُستخدمت معادلة "كيني وغراهام" كمثال لان هذا النوع من المعادلات يستخدم في تقارير وبحوث اخرى ولكن هذه المعادلات مبسطة. اما نحن فقد اخذنا كل ارتدادات في الاعتبار بوجود كل انواع العوائق على الارض

 أما نحن، فقد أخذنا كل ارتدادات في الاعتبار بوجود كل أنواع العوائق على الارض وغيرها من أنواع العوائق، وهناك عامل آخر لا بد من تذكره وهو وجود المتفجرة فوق سطح الارض مدعومة على سطح الارض تحديداً، وفي هذه الحالة يكون الوضع مختلفاً بالنسبة للارتداد مقارنةً مع المتفجرة الموضوعة على مسافة معينة فهذا العامل يكون مهما في هذه الحالة.

 

ميلن: وبما أننا نتحدث عن حالية معينة، أي انفجار في بيئة مدنية، ومكتظة ربما، يكون هناك عصف وضغط زائد ينتشر فيرتد على العوائق المختلفة بمستوى مختلف من المقاومة. الى اي حد يتدفق هذا العصف في المحيط مثل المياه نوعاً ما، أو ربما يرتد بسبب وجوةد هذه العوائق؟

 

الشاهد امبروسيني: إن قارنا هذه الحالة بمسبح أو حوض سباحة. فلنقل اننا قد رمينا نوع من الصخرة أو اي غرض آخر في حوض السباحة، فعندها، هذه الصخرة تمثل الانفجار، وعندما تصل الى حافات حوض السباحة، يكون هناك نوع من الموجات التي ترتد على جدار هذا الحوض وتعود الى الداخل، وفي الانفجار يحصل الامر نفسه عندما تضرب موجة العصف غرضاً صلباً، قد يكون ذلك جداراً أو حتى الارض بحد ذاتها، وسيكون هناك نوع من الارتداد. وفي هذه الحالة، هذه الاغراض الصلبة في المنطقة المحيطة، يكون الضغط فيها مرتفعاً الى حد كبير، فربما يكون مضاعفاً أو حتى  أكبر بـ 7 مرات عند عودته الى نقطة الاصل.

 

ميلن: اي أنه عندما تصل موجة العصف الى غرض صلب، فيكون هناك نوع من التركيز قبل أن تعود وترتد.

 

الشاهد امبروسيني: نعم هذا صحيح، فالضغط يزداد بشكل كبير من مرتان الى 7 مرات، ومن ثم يرتد ويعود الى نقطة الاصل.

 

ميلن: ومرة أخرى هل كان هذا عامل كان عليكم أخذه في الاعتبار عند تفحص الآثار المحتملة لانفجار بيروت في العام 2005؟

 

الشاهد امبروسيني: كما ذكرت سابقاً أخذنا كل نقاط الارتداد في الاعتبار، وفي ما يتعلق بانفجار بيروت في العام 2005، ما قمنا به في عملنا هو أننا نظهر عرض الطريق الذي كان يبلغ حوالي 36 متراً في تلك النقطة تحديدا من الطريق التي وقع فيها الانفجار ما أدى الى ارتدادات ضربت المباني مثل مبنى بيبلوس ومبنى السان جورج، ولكن هذه الارتدادات لم تؤثر في نقاط معينة في الشارع الذي مرّ عبره الموكب، وأكدنا أنه في هذه الحالة الارتداد قد ضرب مبنى بيبلوس ومبنى السان جورج، ولكنه قد تأخر مقابل الموجة الأصلية للعصف التي ضربت السيارات في تلك الحالة، و..

 

القاضي راي (مقاطعاً): هل هناك صورة يمكن ان تسمح للبروفسور امبروسيني ان يشرح لنا هذا المفهوم ربما صور ثلاثية الابعاد للطريق يمكنه ان يرسم عليها الشروح

 

ميلن: ليس على الفور حضرة القاضي ولكن يمكن ان يحصل ذلك لاحقا بعد استراحة الصباح ربما

 

الشاهد امبروسيني: بالفعل هناك نموزج ثلاثي الابعاد للشارع وللارتداد على مبنيي بيبلوس والسان جورج. (تقطع) يمكننا ان ننظر لذلك خلال الاستراحة وربما يمكننا ان نعرض ذلك بعد الاستراحة لنرى الاثار

 

القاضي راي: ماذا عن هذه الصورة؟ الاضرار التي الحقت بمبنى البيبلوس في البينة P379  وهي تحمل الرقم D0359440. ربما يمكننا ان نبدأ بهذه الصورة ربما باستطاعة الاستاذ ان يرسم على هذه الصورة ليشرح لنا ما مقصده ربما يمكنه ان يقوم بذلك ايضا بعد الاستراحة

 

ميلن: انه يقول انه ما من اثر لذلك لا أدري كيف يمكن ان يرسم انعدام الآثر هذا وكيف يمكن ان نعرض هذا على الشاشة، ولكن ان اعتبر البروفسور انه باستطاعته ان يضع بعض الاشارات يمكنه القيام بذلك على الصفحة التي تحمل الرقم D0359440

 

القاضي راي: حضرة الاستاذ أنا أبحث عن مباني فعلية واقعية ربما تساعدنا على فهم هذه الامور بشكل اوضح من الرسوم.

 

الشاهد امبروسيني: يمكننا ان نرى ذلك في هذه الصور، نرى المبنى بيبلوس او ربما يمكنني ان احصل على ورقة بيضاء هل من الممكن ان نفعل ذلك؟

 

القاضي راي: سوف نؤمن لك ذلك

 

الشاهد امبروسيني: هذه الخطوط عبارة عن رسم عن بعيد للشارع إذا هو رسم من فوق وهذه بؤرة الانفجار

 

القاضي راي: أين تقع البؤرة هل هي دائرة؟

الشاهد امبروسيني: هذه هي البؤرة. هذه الحفرة وهنا لدينا مسافة 10 امتار وصولا الى مبنى السان جورج وهذا هو مبنى بيبلوس، إذا عندما وقع الانفجار بدأت الموجة بالانتشار

 

القاضي راي: هل يمكن ان تستخدم لون آخر. إذاً انت ترسم الموجة التي تنتشر وترسم ذلك بالاخضر

 

الشاهد امبروسيني: نعم بالتحديد إذا باللون الاخضر نرى انتشار موجة العصف عندما تصل الى بمنى السان جورج ومبنى بيبلوس ويمكن ان نضع خطا منقطا وهذه هي عبارة عن الموجة المرتدة، عندما تعود هذه الموجة الى نقطة وقوع الانفجار عندها تكون قوتها اقل بكثير لانها اصبحت على بعد من الموجة الاصلية اي ان الاثر التراكمي لهذا الارتداد لا يضاف الى الارتداد الاصلي ولكن لو كان الشارع اضيق ولو لم يكن بهذا الوسع كان هناك اثر لارتداد الموجة على السيارات ولكن في هذه الحالة ولان الشارع واسع عادت ارتداد الموجة بشكل متأخر. لا ادري ان كانت الامور واضحة ويمكنني ان اشرح على صورة مبنى البيبلوس

 

القاضي راي: نعم يمكن ان يكون ذلك مفيدا ولكن هل يمكن ان نسجل هذه الصورة ونعطيها رقم البينة p382.1 ؟هل يمكن ان نعود الآن الى الصفحة التي تحمل الرقم d0359440  من البينة 379 .هل يمكن ان تكرر التمرين نفسه مستخدما القلم الاحمر؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم بكل تأكيد. الوقت الذي تستغرقه موجة العصف لتصل الى المبنى ومن ثم ترتد وتعود هذا يعني ان المسافات كبيرة وان الموجة الاصلية سبق وعبرت اي انه ليس هناك اثر تراكمي، لكن يمكن ان نبرز هذا الامر حسابيا يمكن ان نصف كل هذه الترددات والضغوط الناتجة عن العصف

 

القاضي راي:  شكرا سوف تصبح هذه الصورة البينة رقم p383

هل هذا الوقت مناسب للتوقف باستراحة؟

 

ميلن: نعم وقد اصبح لدي الان المعلومات المتعلقة بالاختبارات السورية ويمكنني ان اعطيها للغرفة عندما ترغب بذلك

 

القاضي راي: تمكنا من الحصول على نسخة من التقرير وهو يدعى تقرير خبير صادر عن رئيس الهيئة القضائية السورية والمستند الذي يبدأ بالرقم المرجعي للادلة 6004028 وهو بتاريخ 6 حزيران/ يونيو 2006، هل هذا هو التقرير الذي تتحدث عنه؟

 

ميلن: نعم وهناك تقرير اضافي وهو عبارة عن شرح لمضمون هذا التقرير، اذن حصل لقاء بين رئيس الجمهورية العربية السورية والمفوض وقد عقد هذا اللقاء في شهر نيسان/ ابريل 2006 في دمشق، وفي هذه المناسبة قام مفوض لجنة التحقيق الدولية التابع للامم المتحدة قيل له انه اجريت هذه الاختبارات وتم ارسال طلب للمساعدة للحصول على هذه البيانات وقد قدمت البيانات، وعندما قام الخبير الجنائي بالتحدث مع الخبير السوري وسأله ان كان تم قياس الحرارة والظروف المحيطة الاخرى وكان الجواب نعم وقد اجريت الاختبارات في 2 و 7 نيسان/ابريل و22 حزيران/ يونيو 2006 .

 

وتشير ابحاثنا الى انه 2 نيسان/ ابريل كانت الحرارة تبلغ 12 درجة لم يكن الطقس ممطرا وكان الهواء بسرعة 19 كيلومترا. وفي 7 نيسان/ ابريل وصلت الحرارة الى 14 درجة لم يكن الطقس ممطرا ووصلت سرعة الرياح الى 15 كيلومترا. وفي حزيران كانت درجة الحرارة 27 لم يكن الطقس ممطرا ووصلت سرعة الرياح الى 18 كيلومترا. وقد اجريت هذه الاختبارات على بعد 60 كيلومترا شمال شرق دمشق. والاختبار الثاني حصل في منطقة تبعد عن دمشق واجريت هذه الاختبارات في منطقة ومقاطعة دوما وهي تبعد 61 كيلومترا شمال شرق دمشق

 

القاضي راي:شكرا لك. نتوقف لاستراحة.

 

تفضلوا بالوقوف

 

... أو ليس هناك من فرق سواء كان هناك ارتداد أو لا على سطح الارض، ولكن عندما نأخذ في عين الاعتبار المسافات الاكبر، وأفضّل عبارة المسافة بشكل مطلق. في هذه الحالة عندما نزيد المسافات نرى أن النقاط الخضراء هي أعلى من خط غراهام، مما يعني أن الارتداد على سطح الارض يؤثر على المسافة، ولكن عندما تكون المسافة صغيرة، فإن الارتداد على سطح الارض لا يؤثر على الضغط.

 

ميلن: أي أن تأثير الانفجار أدى الى إنتاج ضغط زائد انتشر بدوره في الفضاء، معه ارتداد هذا الضغط الزائد من موجة العصف على الارض، نفهم أنه لا فارق في المسافة الاقرب الى مركز الانفجار، ولكن كلما كبرت هذه المسافة وابتعدت عن مركز الانفجار يصبح هناك فارق اكبر؟

 

الشاهد امبروسيني: شرحك صحيح تماماً.

 

القاضي راي: ماذا عن شرحك للمسافات صغيرة القياس؟

 

ميلن: يعتمد ذلك على مركز الانفجار حضرة القاضي، فإن كان هناك إمكانية لزيادة هذه المسافة، فهو أمر سوف أطرحه على السيد امبروسيني. إذاً لدينا المسافة والمسافة المقاسة، ونرى ذلك في اسفل الصورة مع الارقام 10 20 30 40 50، ولكنها ليست مسافات فعلية بل نسبية.

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح، وذلك بالنسبة لانفجار محدد كما أشار محامي الادعاء، وبوجود متفجرات بكمية معينة يمكن شرح المسافات المقاسة باعتبارها مسافات محددة، فلنحسب أنه في هذه اللحظة نحن في نقطة محددة وهي النقطة الاخيرة حيث هناك تداخل ما بين معادلة كيني وغراهام، ومحاكاة النماذج الخاصة بنا، وفي هذه الحالة يكون هناك مسافة مقاسة بنسبة 4، وإن كنا نتحدث عن شحنة متفجرة معينة، ونتحدث عن الشحنة التي استُعملت في لبنان، فيجب أن تكون المسافة على بعد 50 متراً من الانفجار، فحتى مسافة 50 متراً بعيداً عن مركز الانفجار، يكون هناك ارتدادات متشابهة.وبالنسبة لهذا الانفجار الكبير، فلنقل ان المسافة هي 15 مرتاً، وهي مسافة صغيرة، وبالنسبة الى الانفجار الاصغر، فالمسافة لن تكون مهمة في حال الارتداد عن الارض أم لا، فهذه المسافة ستكون أصغر.

 

توضيحا للصورة لغرفة الدرجة الاولى هل يكون هناك ارتداد عن الارض يؤثر في حجم وشكل الحفرة وقطرها؟ هذا هو سؤالي الاول

 

الشاهد امبروسيني: في ما يتعلق بالحفرة يكون هناك تأثير لارتداد الارض فالضغط المرتد يكون اكبر من الضغط الوارد ويكون هناك تأثير في الحفرة بسبب ذلك. اما في ما يتعلق بالضغط الزائد في الشارع فيكون نفسه ان حسبنا ذلك مع الموجة المرتدة عن الارض ام لا

 

ميلن: وعند النظر الى الادلة من المهم ان نعرف ان المباني التي سوف نتطرق اليها هي النقاط الاقرب وتحديدا مبنى سان جورج وواجهة مبنى بيبلوس وبما انك تعرف ابعاد وقياسات الشارع هل كان لارتداد الارض اهمية بالنسبة للضرر الذي لحق هذه المباني وتم قياسه في هذا الاطار؟

 

الشاهد امبروسيني: وفق ما اشرنا اليه للتو وتحديدا في ما يتعلق بمبنى السان جورج الذي هو بعيد حوالي 10 امتار عن بؤرة الانفجار فاثر ارتداد الارض هو غير مهم وذلك لأن كمية المتفجرات التي استعملت كانت كبيرة للغاية. اما في ما يتعلق بمبنى بيبلوس وهو على مسافة 26 مترى من بؤرة الانفجار ففي هذه الحالة يكون هناك اثر اكبر مقارنة مع مبنى السان جورج وتحديد في ما يتعلق بالارتداد عن الارض

 

ميلن: ومرة اخرى في ما يتعلق بوضع نموزج للاضرار التي لحقت بمبنى بيبلوس هل اخذتم هذا العامل في الاعتبار في النموزج الحسابي؟

 

الشاهد امبروسيني: على الرغم من اننا يمكننا ان نظهر ما ذكرته سابقا في ما يتعلق بعدم اهمية ارتداد الارض في ما يتعلق تحديدا بالنموزج الحسابي نحن وضعنا نموذجا للارض واخذنا هذه الظاهرة في الاعتبار على الرغم من انها غير مهمة ولكننا اخذناها في الاعتبار لاننا وضعنا نموزجا للارض كي نأخذ موجة الارتداد في الاعتبار ايضا.

 

ميلن: حضرة القاضي اعرف ان غرفة الدرجة الاولى ارادت توضيح هذه النقطة وان اردتم مني ان اضيف اي شيء فسوف اقوم بذلك، ولكن برأيي هذه النقطة ليست بغاية الاهمية في الصورة الاكبر لهذه المواضيع ولا اريد ان اضيع الكثير من وقتكم في حال لم تكونوا مهتمين في هذا الموضوع

 

القاضي راي: القاضية بريدي تود ان تطرح عليك سؤالا

 

القاضية ميشلين بريدي: بروفيسور امبروسيني اطلب منك توضيحات ايمكننا ان نشرح الاضرار التي لحقت بمبنى بيبلوس باعتبار انها كانت اكثر اهمية واكبر مقارنة مع تلك التي لحقت بمبنى السان جورج وذلك لانها كانت اقرب الى مستوى الارض؟

 

الشاهد امبروسيني: لردي على سؤالك علينا ان نتذكر عاملين. وكما ذكرت حضر القاضي ان تأثي الارتداد على بيبلوس اكبر من مبنى السان جورج ولكن علينا ان نتذكر عامل آخر وهو ان بيبلوس كان على مسافة ابعد من بؤرة الانفجار مقارنة  بمبنى السان جورج. مقارنة بذلك كان اثر الارتداد على الارض اكثر والاثر الاجمالي مع اخذ ارتداد الارض والمسافة بالاعتبار اقل لان المسافة كانت اكبر من ارتداد الارض. 

في السطر 25 من محضر الجلسة نرى عبارة اكبر ولكن في الواقع هي اكثر اهمية

 

ميلن: حسنا اطلب الآن هل اردتم حضرة القضاة ان تحفظوا هذه النسخة التي وضع عليها الشاهد امبروسيني علامات عليها؟هي جزء من البينة 379 واظن الرقم البينة الجديد هو 379.3

 

القاضي راي: رقم البينة الجديد 379.3

 

الشاهد امبروسيني: اردت فقط ان اقول ان المحاور لم تكن واضحة للغاية في هذه الصورة

 

القاضي راي: لكننا ما زلنا في بداية العمل حضرة البروفيسور

 

ميلن: انتقلنا الى الصفحة التالية التي تحمل الارقام المرجعية للادلة d0359404 فانتم تتقصون ايضا آثار المباني على موجة العصف وانتشارها ونرى ذلك في النماذج الحسابية وفي هذه الحالة لدينا قيم الضغط مع كمية متفجرات تبلغ الف كلغ من معادل مادة tnt  والمتفجرة فوق الارض على بعد 0.8 امتار وعلى مسافة 11 مترا من مبنى و22 مترا من مبنى آخر هل هذا النموذج يعكس الآثار على المباني باعتبار انها غير مهمة وضئيلة؟

 

الشاهد امبروسيني: ما تحدثنا عنه سابقا كان وصفيا والارقام على هذا الجدول في العمود الرابع منه، ولدينا الضغط الزائد من دون المباني فهناك الاثر والضغوط المختلفة التي هي مشابهة في نقاط مختلفة، لذلك استنتجنا ان الضغط الزائد كان ليؤثر في النقاط المختلفة ولكن بنفس القيمة ومن دون وجود مثل هذه المباني لتغير الوضع

 

ميلن: اخذ عامل آخر بالاعتبار وهو موجود على الصفحة التالية من هذه البينة 379 وتحمل الاراقم المرجعية للادلة وكجزء من التحليل الذي اجريته هل تفحصت اثار متفجرة موزعة حيث نقطة التفجير لم تكن في وسط هذه المتفجرة؟

 

الشاهد امبروسيني: صحيح وللنظر في اثار المكان وتحديدا مكان نقطة التفجير قمنا بعدد من المحاكاة الحسابية وذلك لتحديد الضغط في نقاط معينة من الشارع كنا نتفحصها وكنا ننظر في تأثير نقطة التفجير وغيرنا ايضا موقع نقطة التفجير عدة مرات فكان هناك محاكاة حسابية في وسط المتفجرات، ومن ثم في مواقع اخرى غير متناظرة. ومن ثم قمنا بتوزيعها وابعدناها عن وسط المتفجرة فكان الهدف هو تحليل النتائج ومعرفة ما يحصل بالنسبة للضغط عندما يتم تغيير نقطة التفجير ضمن الشحنة المتفجرة

 

ميلن: ان فهمتك جيدا وان افترضنا ان هذه الشحنة المتفجرة كانت كبيرة للغاية وكان هناك كمية كبيرة من المتفجرات بحجم كبير نفهم انه لتفجير هذا الحجم الكبير من  المتفجرات لا بد من تحفيز ذلك من خلال صاعق معين مثلا بطارية كهربائية او شيء من هذا القبيل، انفهم اذن انه عندما يوضع هذا الصاعق داخل الشحنة المتفجرة وعندما تنفجر يظهر بالعين المجردة انها انفجرت في الوقت عينه وايضا في الواقع يكون هناك نوع من التفجير المتوزع في كل مرحلة على حدى ويكون ذلك في جزء من الالف من الثانية ولكن ليس في الوقت نفسه، هل هذا صحيح؟

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح تماما. نحن نتفحص هنا المتفجرات الكيميائية وهي متفجرات لا تنفجر بسهولة وكان ذلك قد حصل في هذا الانفجار تحديدا، وللتفجير كان لا بد من تحفيز هذه المتفجرات بطريقة معينة وهناك حاجة لنوع من الاشارة الكهربائية او نوع من الصاعق الذي يحتاج الى طاقة كبيرة، وكما ذكرت يبدأ الانفجار في نقطة وجود الصاعق، وان تمكنا من رؤية ذلك في اجزاء من الثانية لعرفنا ان الانفجار ينتقل من حالة صلبة الى حالة غازية وتحديدا في حالة المتفجرات الكيميائية ويحصل ذلك خطوة خطوة داخل الشحنة المتفجرة ولا تنفجر في الوقت نفسه بل يكون ذلك بشكل متدرج شيئاً فشيئاً، ويكون ذلك داخل الشحنة المتفجرة بحد ذاتها، فالكتلة تنفجر كما لو أن الموجة قد وصلت اليها شيئاً فشيئاً

 

ميلن: هل هناك اسئلة لحضرة القضاة؟

 

القاضي عاكوم: حضرة الاستاذ، على الشاشة التي نراها نلاحظ وجود نقطة التفجير في وسط العبوة المتفجرة، هل تمكنتم من تحديد موقع نقطة التفجير في هذه الحالة؟ هل كان بالفعل في وسط الشحنة المتفجرة التي استُخدمت في اعتداء 14 شباط ام لا؟

 

الشاهد امبروسيني: بهدف دراسة هذه المشكلة، قمنا بمحاولة تحديد ومعرفة ما إذا بإمكاننا التأكد من ذلك بواسطة الدراسات الحسابية. حاولنا أن نحدد موقع نقطة التفجير في الحقيقة، وبالتالي على الرسم الى ناحية اليمين وباللون الازرق وكما ذكر حضرة القاضي، نرى بالفعل أن نقطة التسجيل موجودة في الوسط. اذاً في الدراسة الأولى اعتبرنا أن نقطة التفجير في الوسط، ومن ثم قمنا بدراسة نقطة التفجير على أنها الى يمين أو الى يسار الشحنة المتفجرة، وذلك بطريقة متوازية، وما تمكنا من التأكد منه ومن تثبيته هو أنه في هذه الحالة، كان نقطة التفجير على ما يلي: ان الضغط الزائد إذ يزداد في الجهة المقابلة لموقع نقطة التفجير

 

ميلن: حضرة القاضي، ربما يمكنني ان اشرح الامر. العلبة الزرقاء هي عبارة عن نمط أجهزة الاستشعار، أما العلبة الخضراء فهي مادة الـ TNT، وأما نقطة التفجير فهي بعيدة قليلا عن الوسط، وهذا هو ما يذكره البروفيسور. نقطة التفجير التي لا تقع تماما في وسط الشحنة. هل هذا صحيح حضرة الاستاذ؟

 

الشاهد امبروسيني: غني عن القول أننا قمنا بإجراء عمليتي محاكاة. أولاً وُضعت نقطة التفجير في الوسط، والأخرى في مكان آخر، الأولى بشكل متوازن، والثانية بشكل غير متوازن، وقارنا النتائج، ولاحظنا ان الضغط يتغير ما اذا كانت نقطة التفجير في الوسط أو إن لم تكن في وسط الشحنة.

القاضي راي: هل هذه المعلومات موجودة في التقرير؟

 

ميلن: حضرة القاضي، ذلك موجود في الصفحة 28. ربما يمكننا ان نعرض الصفحة التالية من العرض.

 

القاضي راي: هل نحن نتحدث عن النتائج في الصفحة 29 ؟؟ (تقطع في التسجيل )

 

ميلن: حضرة البروفيسور قلت منذ قليل انه لو كان لدينا شحنة على شكل مستطيل ووضعت نقطة التفجير في وسط هذه المتفجرة عندها ينتشر التفجير بشكل متساو في كامل العبوة المتفجرة. اما اذا وضعت نقطة التفجير بعيدا عن الوسط الى ناحية اليسار يزداد الضغط في الجهة المقابلة بعد الانفجار، والعكس صحيح ان وضعت نقطة التفجير الى اليمين يزداد الضغط الى اليسار، هل هذا ما قلته ؟

الشاهد امبروسيني: نعم

ميلن: هل يمكن ان تشرح لنا ما هي الفوارق التي يمكن ان تلحق بالاضرار بالمبنين مبنى بيبلوس ومبنى السان جورج؟

الشاهد امبروسيني: لو وضعنا هذه الشحنة الموزعة وحددت نقطة التفجير على اساس انها اقرب الى السان جورج، لكن الضغط الزائد اكبر الى ناحية البيبلوس والعكس صحيح. فيما يتعلق بالاضرار في المباني لو وضعت نقطة التفجير في مكان او في آخر لكانت ستكون الاضرار مناسبة ومتناسبة. ولو وضعنا في المسافة نفسها قمنا بقياس الضغط في المسافتين من نقطة التفجير مثلا الى ناحية اليمين يصل الضغط الى النقطة الف وسيكون مماثلا تماما في النقطة باء في المسافة نفسها. المسافة التي تفصل بين نقطة التفجير اي بين الف وباء هي نفسها والضغط في النقطة الخ سيكون نفسه غرارا على الضغط في النقطة باء ،اكتب هنا على الشاشة واعتذر عن ذلك. وفي هذه النقطة نلاحظ ان المسافة D 2 اكبر من المسافة D1 وبالتالي الضغط الزائد في النقطة باء اكبر من الضغط الزائد في النقطة الف، وهذا امر مفاجئ لاننا نعتقد انه لو كانت نقطة التفجير اقرب الى النقطة الف لكنا اعتقدنا ان الضغط سيكون اكبر في النقطة الف ولكن من ناحية الفيزياء العكس هو الصحيح، نرى ان الضغط عند النقطة باء اكبر مما هو في النقطة الف

 

القاضي راي: وفي زاوية الصفحة الى ناحية اليمين هل يمكن ان تكتب كلمة  P تعادل الضغط الزائد

الشاهد امبروسيني: حسنا

 

القاضي راي: سوف نسجل هذه الورقة وتصبح البينة P 385 شكرا لك حضرة البروفيسور

الشاهد امبروسيني: هل يمكنني ان اضيف ملاحظة؟

 

القاضي راي: شكرا لك اضفت عبارة C وهي نقطة التفتيش

 

ميلن: قبل ان ننتقل الى مسألة اخرى ربما يمكننا ان نتوقف ونعود الى البينة رقم P 379 والصفحة التي تحمل الرقم D 0359406 حضرة البروفيسور، نرى هذان الرسمان، هل يعكسان الاختلافات بين نقطة التفجير المركزية ونقطة التفجير التي ليست في وسط الشحنة؟ المتناظرة وغير المتناظرة؟ اشير مجددا الى الرسم الذي رايناه منذ قليل حيث اجهزة الاستشعار تقوم بقياس الضغط الزائد اذن لو بدانا بالرسم في اعلى الصفحة بداية هو يشير الى ستة امتار من موقع الشحنة المتفجرة، وانت تقارن هنا نقاط القياس الثالثة والتاسعة، اذن نلاحظ عملية تفجير غير متناظرة والثانية هي عملية تفجير متناظرة. وفي النقطة الثانية اي جزئين من الالف من الثانية نلاحظ وجود ذروة، هل هذا صحيح؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم ولكن هذه تقاس بجزء من الالف من الثانية وليس جزيئية من الثانية كما ذكر سابقا

 

ميلن: اذن جزء من الالف من الثانية، اذن 2 من جوزء من الالف من الثانية، هذا هو الفارق، ولكن مع حصول الذروة تبدو ان الخطوط تقترب من بعضها البعض على مدى فترة زمنية اكبر هل هذا صحيح؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم صحيح في كل الحالات من المهم ان ننظر الى الضغط الزائد في الذروة وهي تحصل قبيل لحظة الاثنين من الالف من الثانية، اذا يمكننا ان نلاحظ اذا نظرنا الى نقطة القياس الثالثة وهي الى يسار الشحنة المتفجرة ان الخط المنحني الاسود ونقطة التفجير الى يمينه. نرى ايضا الخط المنحني باللون الاخضر وهذا يعني ان نقطة التفجير في الوسط ويمكننا ان نرى في هذه الحالة عند حصول التفجير غير المتناظر يكون الضغط اكبر والى ناحية اليمين نرى ان العكس صحيح ونلاحظ ان الخط المنحني التناظري باللون الاحمر والخط غير التناظري يزداد عند النقطة الثالثة ويقل عند النقطة التاسع نحن نرى هنا عملية قياس للضغط الزائد

 

القاضي راي: هل يمكن ان تشرح لنا ما المقصود بالاشارة الى المجسم؟

 

الشاهد امبروسيني: بكل تأكيد، افضل ان اشرح لكم على المجسم ان سمحتم لي

 

ميلن: للاسف اتضح ان المايكروفون لا يعمل ولم يتمكن المترجمون من سماعك اذا من مقعدك ومكانك هل يمكن ان تشرح لنا الآثار العملية لموقع نقطة التفجير داخل الشحنة المتفجرة؟ 

 

الشاهد امبروسيني: ان تخيلنا انفسنا للحظة في الناحية المقابلة، لو نظرنا الى الامور من منظار مختلف ليس من منظار شخص يأمل بالحفاظ على تدابير واجراءات امنية، ولكن لنضع انفسنا مكان شخص يحاول ان ينظم هجوم واعتداء علينا ان نفكر ما هي الطريقة الاكثر فعالية لتنفيذ ذلك، لننظر الى الامور من هذا المنظار.لو كان الشخص يعرف ان الضغط الزائد سيكون اكبر في الناحية المقابلة لمكان وجود نقطة التفجير هذا يعني انه من المنطقي لهذا الشخص ان يختار نقطة تفجير على الناحية المقابلة لموقع الهدف الذين يرغبون باستهدافه، هذه هي النتيجة التي يمكن ان نستخلصها من وجهة نظر مرتكب الجريمة وليس من وجهة نظر شخص يرغب بحماية الهدف.يجب ان تكون نقطة التفجير في المكان المقابل لمكان وجود الهدف

القاضي راي: وعلى المجسم امامك اين تقع هذه النقطة بالتحديد؟

 

الشاهد امبروسيني: في حال كانت العبوة المتفجرة موضوعة بشكل مستطيل على الشاحنة لكان ذلك ليوضع على جهة الرصيف لان الضغط الزائد سيكون الى جهة الشارع، ولكن لو كان الهدف هو مبنى السان جورج وليس الشارع فكان من المنطقي ان تكون نقطة التفجير لجهة الشارع وبالتالي يكون الضغط الزائد اكبر الى جهة الرصيف، اذن القاعدة العامة هي ان تكون نقطة التفجير في الجهة المعاكسة لموقع الهدف

 

القاضي راي: شكرا، فهمنا ذلك بوضوح. ان الاوان لاستراحة الغداء. رفعت الجلسة. تفضلوا بالوقوف.

 

الجلسة المسائية

ميلن: واصلنا

 

القاضي راي: سؤالي كان بالمعنى الفلسفي وتعرف ما اقصده.

 

ميلن: كنا نستعرض الصفحة 29 من التقرير الذي حمل الرقم المرجعي للادلة 601900426 اطلب الان من الشاهد امبروسيني ان ينتقل الى الصفحة 34من التقرير ولكن احدى نواحي هذه الصفحة تهمنا وهل هذه لصفحة امامك حضرة الشاهد  وهل يمكن ان نعرضها على الشاشة وهي جزء من البينة p377

بينما نعرض ذلك على الشاشة كنت انت قد سرحت لنا قبل رفع الجلسة ان في سياق الانفجارات يكون موقع نقطة التفجير مهما ويؤثر على انوان الضغط التي تنشأ حول ذلك الانفجار في الاجزاء من المليون من الثانية واتحدث عن الفترة الزمنية التي تلي الانفجار ولكن ان اخذنا كنقطة انطلاق ان المتفجرات وضعت فوق سطح الارض على علو ثمانين سم من سطح الارض واسميتم ذلك بالعبوة المرتفعة عن سطح الارض وقلت لنا ان نقطة التفجير قد تحدث تاثيرا على الابعاد المستوية او ضمن مسطح للحفرة وقد انهيت سؤالي بكلمة "بلان" وقصدت بذلك الابعاد المستوية او المسطحة للحفرة، هل هذا صحيح؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم هذا صحيح

 

ميلن: نرى في الجملة الاخيرة من الفقرة الثانية الاستنتاج التالي في حالة المتفجرات الموضوعة على ارتفاع ثماني سم مترا عن سطح الارض ليس لموقع نقطة التفجير اي تاثير في الابعاد السطحية لحفرة الانفجار

 

الشاهد امبروسيني: بالتاكيد ان نقطة التفجير لا تؤثر على الابعاد السطحية لحفرة الانفجار بينما هي تؤثر اغلى الضغط الزائد باختصار هي تؤثر على الضغط الزائد ولكن لا تؤثر على الابعاد السطحية للحفرة 

 

ميلن: ختاما وفي ما يتعلق بهذه النقطة بالذات اطلب ان ننتقل الى التقرير الاخر والذي يحمل عنوان المساهمة الاخيرة واتحدث تحديدا عن البند 16 في قائمة العروض واطلب ان نعرض الصفحة D02 54577

 

القاضي راي: ما هو رقم البينة

 

ميلن:  P378واطلب ان نركز على الفقرة الاخيرة من هذه الصفحة ان هذا التقرير وعنوان المساهمة وضع من قبل مجموعة من الخبراء ونقرأ في الفقرة الاخيرة .

بناء على الاسباب المعروضة سابقا لم يكن بوسعنا التوصل الى اي استنتاجات حول موقع نقطة التفجير داخل العبوة المتفجرة او تركيبة المتفجرات انطلاقا من التحليل رقم الوارد في التقرير الختامي لكل من لوتشيوني وامبروسيني، اذا هل قلتم في هذا التحليل انكم لم تتمكنوا من تحديد نقطة التفجير ضمن الكتلة المتفجرة؟

الشاهد امبروسيني: نعم

 

ميلن: كما رأينا قبل الاستراحة ان نقطة التفجير تؤثر على الضغط الزائد وذلك بالنسةب الى مكان وضع العبوة المتفجرة وقد اثر ذلك على الضرر الانشائي الذي لحق بالمباني ونظرا الى الاختلافات في الضغط الزائد فان الفارق كان كبيرا وان عاينا الاضرار التي لحقت بالمباني لا يمكننا ان نحدد الموقع المحدد لنقطة التفجير من المرجح ان تكون نقطة التفجير اقرب الى الرصيف ولكن الاختلافات بالنسبة الى الموقع والاثار في الاضرار اللاحقة بالمباني هذا ليس بالامور الهامة للغاية .

حضرة القضاة ان الفقرة 353 من هذا التقرير كانت الجزء الوحيد من التقرير الذي طلب فريق الدفاع عن السيد عياش استثناء لمقبولية هذه الادلة. اعتقد ان هناك مشكلة بالنسبة الى ترجمة عنوان هذه الفقرة ان كان هناك من اختلافات ربما يمكننا ان نستعرضها في مراحل لاحقة.

في الواقع هو تحليل لم لا يمكن تحديده ولا اعتقد ان هذه النقطة ستكون نقطة خلاف كبيرة.

سأعود الآن الى التقرير الاساسي الا اذا كانت الغرفة ترتأي التوقف عند التقرير المعروض امامنا الآن.

 

القاضي راي: هل ذكرتنا بموقفهم من مقبولية او عدم مقبولية هذا الجزء من التقرير؟

اعتقد اننا قبلنا بالاجزاء التي باللغة الانكليزية

 

ميلن: نعم

 

القاضي راي: اذاً تجاهلنا الاجراء بالفرنسية

 

ميلن: نعم ولكن فريق الدفاع عن عياش اعترض على مقبولية هذه الفقرة الفرعية 353 واعتبروا انه بالنظر الى العنوان الشمال باللغة الفرنسية لهذه الفقرة 353 فهم اعتبروا ان ذلك هو خارج مجال خبرة هذين الخبيرين. ولكن بما ان الفقرة الفرعية التي تطرقت اليها للتو هي مستقاة ومنسوخة من التقرير السابق فاعتقد انه لا مجال للاختلاف حول هذه النقطة.

 

هينيس:  نعم نوافق حضرة الرئيس

 

القاضي راي: هل هذا يعني انكم تسحبون اعتراضكم حول مقبولية هذه الفقرة الفرهية353؟

 

هينيس:  نعم حضرة القاضي هذا صحيح

 

القاضي راي: اذاً سنواصل على هذا الاساس وهذه الفقرة الفرعية اصبحت جزءا من البينة.

 

ميلن: شكرا حضرة القاضي، اطلب الآن ان نعود الى البينة p377 واطلب ان ننتقل الى الصفحة 30 التي تحمل الرقم المرجعي للادلة 601900427 . وربما يمكننا ان نعرض هذه الصفحة على الشاشة وتتضمن رسما بيانياً صغيراً نسبياً. بروفسور امبروسيني بالاستناد الى اختبارات سابقة بما في ذلك اختبارات رأينا صوراً عنها اي الاختبار الفرنسي الذي تم فيه استعمال سيارة منوع فان موضوعة على حجارة من الباطون او الاسمنت ووضع عليها عبوة ناسفة بوزن 800 كلغ من معدل مادة تي ان تي هل قمتم بتحليلات حسابية لهذه العبوة المتفجرة لتروا ما اذا كان هناك اي اختلافات بين هذه السيارة الموضوعة في سيارة الفان او عبوة اخرى؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم ان النتائج المستقاة من هذا الاختبار والتي ناقشناها سابقاً في ما يتعلق بالحفرة واتحدث هنا عن الاختبار الفرنسي اذاً تحدثنا عن 80 كلغ من مادة معادل تي ان تي وضعت على ارتفاع 80 سنتم عن سطح الأرض وقد استعملنا هذه المعايير لتحديد حجم الحفرة كما ذكرنا سابقاً وهذه النتائج بالغة الاهمية لان هذا الاختبار تمكننا من احتساب مختلف انواع الضغط التي ولدها هذا الانفجار على مسافات متفاوتة من السيارة التي استعملت في الاختبار وما نراه على الشاشة هو دوائر حمراء او مربعات حمراء صغيرة تشير الى الضغط الذي تم قياسه خلال الاختبار واوجه الضغط هذه تتضمن مركبة او سيارة لان السيارة كانت جزءا من الاختبار ونحن قمنا بعمليات محاكات حسابية لانتشار موجة العصف من دون السيارة وهذا ما نراه على الرسم البياني بالاشارات باللون الازرق وكما نرى على الرسم البياني فان الضغط الناتج عن الاختبارات حيث كانت السيارة جزءا من هذه الحسابات او في الحالات التي لم نحتسب فيها السيارة، اذاً النتائج كانت شبه مشابهة والضغط كان مشابها وقريبا والاستنتاج كان هو السيارة لا تؤثر بشكل كبير على الموجات الثانوية التي تحيط بمكان الانفجار.

 

ميلن: ان وجود السيارة حول العبوة او ان وضعت العبوة داخل السيارة هذا لا يؤدي الى فوارق كبيرة؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم هذا صحيح

 

ميلن: شكرا لك، ننتقل الان الى الجزء الثاني من تقريركم

 

القاضي راي: بالنسبة الى الاستنتاج الاخير قلتم ان السيارة تؤثر على نشوء الحفرة هل ستستعرض ذلك مع الشاهد وهل هذا مهم؟

 

ميلن: اعتقد اننا توقفنا عند هذه النقطة ولكن ساعود اليها لاحقا. عندما تتحدث عن السيارة واثرها على الحفرة كيف تؤثر السيارة على الحفرة هل تؤثر بالنسبة الى شكل العبوة او ان السيارة بحد ذاتها تؤثر على الحفرة او الاثنين معا

 

الشاهد امبروسيني: هناك اثر اولا يترتب على شكل العبوة، الشاحنات، الشحنة المتفجرة، لان العبوة هي رهن بحجم السيارة التي ستوضع بها هذا من جهة، ومن جهة اخرى تؤثر على حجم الحفرة وعلى ابعاد الحفرة وهذا ما حللناه في جزء اخر من التقرير والاستنتاج هو التالي بشكل عام ان كانت لدينا مادة متفجرة تصل الى 2000 كلغ من مادة tnt موضوعة في سيارة سنصل الى حفرة او ستتشكل نتيجة الانفجار حفرة اصغر بنسبة عشرة بالمئة وبالاضافة الى ذلك فان السيارة بحد ذاتها ان وضعت فيها العبوة ستؤدي الى حفرة دائرية اي ان وجود السيارة اثر على شكل الحفرة فكانت دائرية.

 

ميلن: ماذا عن الاختلاف في الحجم الذي اشرت اليه وهل قلت لنا ما اذا كنت اشرت الى ذلك في هذا التقرير او في تقرير اخر التقرير الذي وضعته لاحقا.

 

الشاهد امبروسيني: اعتقد ان ذلك ورد في تقريري الاخير سابحث عن هذا الاستنتاج في أجزاء مختلفة من هذا التقرير والتقرير الذي تحدثنا عنه سابقا اي تقرير المساهمة في التحقيق الذي قمنا باعداده مع الفريق الفرنسي في هذن التقريرين اشرنا الى ان اثر السيارة وسطح الطريق في عملية المحاكاة الحسابية الثلاثية الابعاد انما تأخذ طبيعة التربة وفي ما يتعلق بالحفرة الاصغر الناتجة عن وضع العبوة ضمن سيارة فهذا يستند الى ابحاث قمنا بها نحن شخصيا وابحاث قمنا بنشرها واعتقد ان هذا التقرير الفرعي انما هو جزء من الملحق الاول من التقرير الاخير.

 

ميلن: نتحدث عن المرفق الاول وسنعود اليه في الوقت المناسب وسنعود الى هذه النقطة عندما نصل الى القسم التالي الذي يتعلق بكيفية خلق الحفرة وقبل ان ننتقل الى موضوع اخر هل نظرتم الى اثار موجة العصف في حالة الانفجار تحت سطح الارض فنحن نظرنا الى الحفرة وقطرها في حالة التفجير تحت سطح الارض هل حاولتم ان تعرفوا ما كانت موجة العصف وذلك في ما يتعلق بانفجار تحت سطح الارض ؟

 

الشاهد امبروسيني: عندما تكون هناك متفجرة مطمورة يكون التأثير في الضغط الزائد الناتج فوق سطح الارض كبيرا للغاية فالفارق يكون كبير والضغط الزائد يكون اقل عندما نتحدث عن انفجار تحت سطح الارض.

 

ميلن: في ما يتعلق بالضغط الزائد نتحدث عن موجة عصف ناتجة عن انفجار تحت سطح الارض وهذا لا يفاجئنا وكونها تحت سطح الارض هل هذا يؤدي الى تخفيض قوة موجة العصف الى حد ما ؟

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح فذلك يخفف من آثار موجة العصف وهذا يعني ان الضغط الزائد الناجم عن الانفجار يكون اقل مما لو كان الانفجار فوق سطح الارض.

 

ميلن: هل تمكنتم من تحديد نموذج يظهر تخفيض الضغط الزائد نتيجة الانفجار تحت سطح الأرض؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم وضعنا نماذج حسابية ولكن في هذه الحالة كان نوع التربة في الموقع لا يتعبر اساسياً في ما يتعلق بحجم الحفرة الناتئجة ولكن نوع التربة يؤثر في موجة العصف الناجمة عن انفجار فهناك تفاصيل متعلقة بهذا الموضوع والبروفسورة ليتشيوني هي التي قد تفحصت هذا الجانب من الانفجار ويمكنها ان تقدر التفاصيل الضرورية عن هذا الموضوع.

 

ميلن: اذا ًفي هذه الحالة سوف اناقش هذا الموضوع مع البرفسورة ليتشيوني لاحقاً.

سننتقل الى موضوع آخر الآن نود ان نعرف منك رأيك بتحليل كمية المتفجرات وانتقل الى القسم الرابع من البينة p377 وتحديداً في الصفحة 33 ذات الارقام المرجعية للادلة 60170430. كنا قد نظرنا الى عدد من الاختبارات وتفحصنا عدداً من المعادلات ويمكن ان نعرض على الشاشة الآن الصفحة 35 من التقرير ذات الارقام المرجعية للادلة60190432.

بما اننا نظرنا الى احتمال انفجار تحت سطح الأرض هل تمكنتم ايضاً من اجراء اختبارات في ما يتعلق بمتفجرات ذات اوزان مختلفة على ارتفاع معين من سطح الأرض اي انها كانت فوق سطح الأرض؟

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح، بعدما اجرينا دراسة شاملة للانفجار تحت سطح الأرض اجرينا عدداً من الدراسات للنماذ الحسابية الخاصة بالانفاجارات فوق سطح الأرض ونرى على هذا الجدول في العمودين الاولين اختبارات ل11 محاكاة وهناك ايضاً 7 حالات محاكاة اخرى ونتحدث هنا عن محاكاة لانفجار فوق سطح الأرض كانت المتفجرات موضوعة فوق سطح الارض.

 

ميلن: نستنتج ان الاختبارات المشار اليها الى جهة اليسار باعتبارها الاختبار الفرنسي والاختبار السوري والنموذج الحسابي ثلاثي الابعاد او النموذج الحسابي الثنائي الابعاد مع اوزان مختلفة للعبوة الناسفة وهنا اوزان مختلفة تصل الى7000 كلغ من معادل تي ان تي . هل ادت هذه النماذج الى تحديد الحفرة ومعادل قطر الحفرة كما نرى هنا الى جهة اليمين؟

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح

 

ميلن: لكن نرى فقرة تحت الجدول ووقف هذه الفقرة تبلغ نسبة الطول الى العرض ما يقارب من 1-1.45 ويكون هناك اختلاف اما في الحالات المتبقية فان شكل الحفرة دائري تقريبا وعندما اتحدث عن شكل مستطيل اعني بذلك شكل واسع التوزيع يصف المتفجرات بشكل افضل.

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح

 

ميلن: نرى في الصفحات التالية من التقرير نماذج حسابية ولا حاجة للعودة الى كل صفحة من الصفحات اللاحقة ولكن نرى مجموعة من النماذج ما قبل الانفجار والشبكات اليت استعملت في هذا الاطار واطلب ان ننتقل الى الجداول الخاصة بنتائج الاختبارات وربما يكون من الاسهل لو نظرنا الى البينة P379  وتحديدا الصفحة ذات الارقام المرجعية للادلة D0359426 ونضعها على الشاشة هل يمثل هذا الرسم البياني موجزا للاختبارات الخاصة بالانفجار فوق سطح الارض؟

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح

 

ميلن: هل نعتبر المحور العمودي يمثل القطر بالامتار؟ اي نتحدث عن قطر الحفرة تحديدا وهل المحور العمودي يمثل وزن المتفجرة من معادل TNT تحديدا الجذر المكعب للوزن؟

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح

 

ميلن: نرى مثلثات صغيرة للنماذج الحسابية الثنائية الابعاد والمربعات للنماذج الحسابةي الثلاثة الباعاد ونى اختبارين حصلا في الواقع وهما ممثلان بشكل الماسي باللون الاسود أيمكنك ان توضح لنا ما هو هذا الرسم؟

 

الشاهد امبروسيني: يسمح لنا هذا الرسم البياني ان نعرف انه كلما ازداد وزن المتفجرات كلما كبر قطر الحفرة وبشكل عام في النماذج الحسابية الثلاثية الابعاد نحصل على قطر حفرة اكبر منه في النماذج الحسابية الثنائية الابعاد ونستنتج ان النماذج الحسابية الثنائية الابعاد تعطي حجما اقل للحفرة وهذا يعني انه بالنسبة للمتفجرات المرتفعة عن سطح الارض من الافضل اعتماد النماذج الحسابية الثلاثية الابعاد ولذلك اذا ما استمرينا بالعمل فقط على النماذج الحسابية ثلاثية الابعاد في هذه الدراسة بالنسبة للمتفجرات المرتفعة عن سطح الارض ونرى على هذا الرسم البياني ايضاً باللون الازرق الى جهة اليسار في ما يتعلق بالاختبار الفرنسي هناك توافق مع النموذج الحسابي الذي نظرنا اليه سابقاً والنقطة الثانية هي على علاقة بالاختبار السوري والقياسات هي اقل هنا في هذه الحالة منها في المحاكاة الحسابية وما يهمنا في هذا الرسم البياني هو اننا عرفنا حجم الحفرة الناتجة عندما تمكنا من معرفة الحجم الحقيقي للحفرة فيكون ذلك من خلال اختبار انواع مختلفة من المتفجرات موضوعة على ارتفاع 80 سنتم فوق سطح الأرض وهذا يعني ان لا يؤخذ المثلث في جهة اليسار الذي هو يمثل 7000 كلغ من معادل تي ان تي بينما المربع هو الى جهة اليسار يمثل 8000 كلغ من معادل تي ان تي وهنا يمكنني ان اتجاهل هذه الكميات من معادل تي ان تي التي لا تؤدي الى خلف حفرة كتلك التي رأيناها في بيروت.

 

ميلن: حضرة القاضي على ما اظن هناك خطأ في النص المدون لمحضر الجلسة فهناك اشارة الى مثلث الى جهة اليسار باعتبار انه يساوي 7000 كلغ من معادل تي ان تي ولكن اظن ان الجهة التي تتحدث عن المثلث الى جهة اليمين. بينما تحدث عن المربع الى جهة اليسار هل هذا صحيح سيدي؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم هذا صحيح تماماً فالمثلث الى جهة اقصى اليمين لا يهمنا اضافة الى المربع الى جهة اليسار وهو على علاقة بالاختبار الفرنسي.

 

 

القاضي راي: قبل ان تكمل حضرة البروفسور ايمكنك ان تضع علامات على هذا الرسم البياني لتوضح الامور بالنسبة الينا مثلاً حرف d بالانكليزية لتوضيح قطر الحفرة؟

 

الشاهد امبروسيني: بالطبع

 

القاضي راي: وحرف w

 

الشاهد امبروسيني: بالطبع

 

القاضي راي: والشكل الماسي باللون الازرق ايضاً الا ان كان يمثل مثلثين متعاكسين او متلاصقين؟

 

الشاهد امبروسيني: هذه النقطة؟

 

القاضي راي: نعم

 

الشاهد امبروسيني: تمثل نتائج الاختبار السوري الذي اعتبر ان القطر يبلغ 7 امتار وكان ذلك اقل من النتيجة التي وصلنا اليها في المحاكاة الحسابية التي قمنا بها فنحن قد حصلنا على قطر اكبر من 8 امتار بالنسبة للمتفجرة من الحجم نفسه والارتفاع نفسه على مستوى سطح الأرض.

 

القاضي راي: اطلب منك ان تكتب ايضاً الاختبار السوري على هذه الصورة.

 

الشاهد امبروسيني: حسناً، وكما ذكرت سابقاً، يمكن تجاهل هذه النقطة هنا وهذا المثلث الاخر الذي يتعدى قطر 12 مترا او القطر من 6 امتار فعندما ننظر الى هذه النتائج يمكننا ان نتجاهل كل ما هو تحت قطر 9 امتار.

 

القاضي راي: عندما نعود الى الصورة يمكنك ان تكتب عليها عبارة تجاهل هذه النقطة؟

 

الشاهد امبروسيني: حسنا

 

القاضي راي: اذا وضعت عبارة غض النظر

 

الشاهد امبروسيني: اعتذز عن خطي

 

القاضي راي: شكرا لك هل انتهينا من هذا الرسم ؟

 

ميلن: يمكن ان نسجله

 

القاضي راي: يصبح هذا الرسم P386

 

ادوارد: حضرة القاضي هل يمكن ان نوضح مسألة ما، هل ان الاختبارات العددية الثلاثية الابعاد هي التي يجب تجاهلها وهي الواقعة الى اقصى اليسار ام اننا نتحدث عن الاختبار الحسابي الثلاثي الابعاد الممثل بالمربع الزهري اللون اضافة الى الشكل الماسي الازرق وهو يمثل الاختبار الحي او الاختبار الفرنسي.

 

القاضي راي: هذا الخطأ خطأي فقد نسيت ان اطلب منك ان تضع علامة بالقرب من الشكل المثلث المعكوف ارجو منك ان ترسم خطا بالقرب منه وتضع عبارة الاختبار الفرنسي.

 

الشاهد امروسيني: حسنا

 

القاضي راي: وهل يمكن ان تجيب عن سؤال السيد ادوارد هل كان ينبغي ان نغض النظر عن الاختبار الفرنسي بشكل كامل ام نتحدث فقط عن النموذج الثلاثي الابعاد.

 

الشاهد امبروسيني: نحن لسنا بحاجة لاستبعاد الاختبار الثلاثي الابعاد لان هناك اختبارات ثلاثية الابعاد او ثنائية الابعاد لكننا نغض النظر ونتجاهل مسافة الستة امتار  التي تعتبر قطر الحفرة بغض النظر عن النموذج سواء كان ثنائي الابعاد او ثلاثي الابعاد نغض النظر عن هذا النموذج لان الحفرة يبلغ قطرها 6.10 وصولا الى 6.20 أمتار بينما في الحقيقة قطر الحفرة الفعلي يتراوح بين 9.7 و 10.8 امتار ولهذا السبب  يمكن ان نغض النظر عن هذا الموضوع لان الحفرة الناجمة عنه صغيرة للغاية اضافة الى ذلك الدراسة الفرنسية لا تعيد انشاء الحفرة التي نجمت عن الانفجار وذلك مفيد لنتمكن من معايرة النماذج الحسابية.

 

ميلن: هل يمكن ان اقترح مسألة ما، بعد ان قمنا بتسجيل هذه الصورة هل يمكن ان نبدأ بصورة جديدة نضع عليها علامات من جديد لانني سوف اطلب وضع علامات منفصلة. هل يمكن ان نقوم بتسجيل الصورة ومن ثم نعرضها من جديد من دون اي علامات؟ اتحدث عن الصفحة d0359426  . حضرة البرفسور في هذ المرحلة من تحقيقاتكم التقييم الذي استندتم اليه هو ان الحفرة في بيروت تراوح قطرها بين 9 و 12 متراً هل هذا صحيح؟

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح عندما قمنا بوضع هذا التقرير في ايلول 2010 كانت التوقعات الاقرب تتراوح بين هذين الرقمين بين 9 و 12 متراً

 

ميلن: قلت لنا بسبب المعطيات التي اعطيت لكم في وقت لاحق تمكنتم من تضييق هذا الهامش ولكن في حينه هل كنتم مهتمين بالنماذج الحسابية التي تتراوح بين 9 و 12 مترا على المحور العمودي؟ اذاً النقاط الخمسة بين هذين الخطين الافقيين.

 

الشاهد امبروسيني: بالفعل المنهجية التي تحدثت عنها بالامس تسمح لنا بغض النظر عن ما كنا نقوم به وقمنا بتجاهل عدد من الحلول البديلة التي لا تتناسب مع الحفرة التي رأيناها ونظرنا ايضاً في حلول بديلة اخرى ولكن كما قال ممثل الادعاء كل هذه النطاق التي تقع خارج هامش 9 و 12 متراً يمكن ان نغض النظر عنها . في السابق تحدثت عن نقطتين كحد اقصى وفي سبيل التوضيح اذا ما نظرنا الى هذين الهامشين بين 9 و 12 مترا نلاحظ 5 نقاط ممكنة وضمن هذا الهامش .

 

ميلن: هل يمكن ان نطلب من السيد امبروسيني ان يضع دائرة حول هذه النقاط الخمسة لكي نعرف تحديداً ما هي النقاط التي يتحدث عنها؟

 

الشاهد امبروسيني: حسناً، اذاً نرى هنا الخط باللون الازرق حول النقاط التي لا يمكن ان نغض النظر عنها لانها تتراوح بين هامش 9 و 12 متر

 

القاضي راي: سيد ميلن نحن بحاجة لمفتاح لهذا الرسم والا لما تمكنا من فهم هذا المربع او المستطيل الازرق الذي يحيط بهذه الدوائر والمثلثات. وعلى البروفسور ان يكتب شرحا ما لهذا الرسم

 

ميلن: هل تمثل هذه النقاط هامش المصادر المحتملة لقطر الحفرة الذي يتراوح بين 9 و 12 مترا ؟

 

الشاهد امروسيني: هذا صحيح

 

ميلن: بالاستناد الى هذه النقاط وان نظرنا الى المحور الافقي يمكننا ان نحدد ان كمية المتفجرات الضرورية والتي يمكن ان تسبب بمثل هذه الحفرة مع الاخذ بعين الاعتبار ان الارقام في اسفل الحفرة ليست الوزن الفعلي ولكن الجذر المكعب لهذا الوزن؟

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح

 

ميلن: الارقام في الاسفل فوق الرقم 13 وصولا الى الرقم 17 اذا هي عبارة عن الجذر المكعب وبالتالي يجب ان نأخذ هذه الاراقام بالشكل المكعب كي نحتسب حجم وكمية المتفجرات الفعلية هل يعتبر هذا التفسير منطقي

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح يمكنكم ان تروا ايضا القيم على الجدول.

 

ميلن: للاسف الرسم البياني لا يتضمن القضايا بالتحديد والارقام ولكن هل استخدمتموه لتحديد هذا الهامش؟

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح

 

ميلن: هل يمكن ان نسجل هذه الصفحة

 

القاضي راي: سنعطيها رقم البينة P386-1 عن اي جدول تتحدث وعن اي رسم؟

 

ميلن: نتحدث عن الجدول في الصفحة 35 التي تحمل الرقم 60190342 ضمن هذا الجدول يمكننا ان نحدد هذه النقاط الاربعة التي تقع ضمن الهامش. اذاً النقاط الخمسة التي تقع ضمن هامس 9 و 12 متراً هي النماذج الثلاثي 6781112

 

القاضي راي: اذاً على سبيل التوضيح انت تتحدث عن الجدول رقم؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم بالفعل

 

القاضي راي: اذاً نتحدث عن الجدول 4.1 ملخص البيانات والنتائج الحسابية وهو جزء من التقرير الذي اعطي رقم البينة  p377عن الجدول 4.6 وهو يتحدث عن قياسات الحفرة في ما يتعلق بالمتفجرات الموضوعة على ارتفاع معين وهو في الصفحة 40 من التقرير نفسه.

 

ميلن: كمية المتفجرات في هذه الحالة

 

القاضي عاكوم مقاطعاً: اود ان استوضح مسألة ما، في ما يتعلق بالجدول 4 لو اخذنا على سبيل المثال الاختبار الفرنسي ونظرنا الى القياسات وابعاد العبوة الناسفة ارى الرقم 125*90*44 هل انت تتحدث عن منطقة الحفرة او مساحة الحفرة؟ ام ماذا؟

 

ميلن: اعتقد اننا نتحدث عن شكل العبوة الناسفة والبروفسور امبروسيني باستطاعته تأكيد هذا الموضوع.

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح اذا ما نظرنا الى الخانة الاولى حيث نرى الاختبار الفرنسي الذي         ذكره  حضرة القاضي هذا يعني ان ابعاد العبوة الناسفة هي 125 سنتم في الطول و 90 سنتم في العرض و 44 سنتم في العمق.

وفي ما يتعلق بالرقم 1.125 م.م. هذا الرقم يعطينا قياسات مساحة العبوة الناسفة وليس الحفرة.

 

القاضي راي: نحن نتحدث عن الجداول 4.1 الذي يقع في الصفحة 35.

 

القاضي عاكوم:  انا متأسف هل انت تتحدث عن المساحة ام عن حجم المتفجرات؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم ما وضع تحت الابعاد هو المساحة في ما يتعلق بمساحة 1.125 متر مربع اذاً نحن نتحدث عن مساحة125*90 سنتم وبعض الاشخاص الذين قاموا بتدوين هذه التقارير حتى في ابحاثنا. نحن تمكنا من تحديد وجود صلة بين المنطقة التي تغطيها العبوة الناسفة وحجم الحفرة. اذاً العبوة الناسفة موجودة بشكل مسطح على هذا الشكل وهي ان كانت على هذا الشكل سوف تؤدي الى حفرة اكبر بكثير، مما لو كانت موضوعة بشكل عمودي لو وضعت بشكل افقي تكون الحفرة ناجمة عنها اكبر ووضعنا هذه المعلومات لانها بدت مهمة لانها تتحدث عن الصلة بين شكل العبوة الناسفة والحفرة التي يمكن ان تخلفها.

 

القاضي عاكوم: عندما نتحدث عن المساحة نحن نتحدث عن الطول ونضربه بالعرض ونتحدث عن المساحة بالمتر المربع ولكن هنا ايضاً تتحدث عن الطول والعرض والارتفاع اذاً انت تتحدث عن الحجم يجب ان تكون الاجابة بالامتار المكعبة وليس المربعة اذاً هذه من البديهيات الرياضيات على حد علمي.

 

الشاهد امبروسيني: كما قال القاضي ان نظرنا الى الصف الثاني حيث نرى ابعاد العبوة الناسفة نرى الطول والعرض والارتفاع والاهم من ذلك يجب ان ننظر الى قياسات المسطحات لاننا لا نتحدث عن الحجم بل عن المساحة اي المساحة التي وضعت عليها العبوة الناسفة المساحة على الارض.

 

القاضي عاكوم: ان اردت ان تتحدث عن المساحة يجب ان نضرب الطول بالعرض ولا نضرب الارتفاع ولكن اللغط هنا يكمن في ان الاجابة التي تعطيها هي بالامتار  المربعة وليس بالامتار المكعبة ان كنا نتحدث عن المساحة التي وضعت عليها المتفجرات في هذه الحالة يكفي ان نضرب الطول بالعرض وليست هناك حاجة لضرب هذين الرقمين بالارتفاع.

 

الشاهد امبروسيني: اوافقك الراي تماما وما تقوله صحيح وعندما نتحدث عن المساحة وانها تعادل 1.125 متر مربع ضربنا فقط الطول بالعرض للتوصل الى هذه النتيجة وان ضربنا 125 ب 90 نحصل على نتيجة 1.125 متر مربع وهي مساحة العبوة الناسفة .

 

ميلن: هل يمكنني ان اساعد في هذا المجال ربما هناك توضيح قد يسهل الفهم هل صحيح ان نقول انه ما من اختلاف على ان كمية العبوة وحجمها وهو يقاس ب 3 ابعاد هو امر بالغ الاهمية وهناك تأثير لشكل العبوة هل يمكننا ان نقول انه بغض النظر عن كمية المتجرات فان شكل المتفجرات تشكل عنصرا مهما عندما ندرس الحفرة الناتجة عن هذه العبوة؟

 

الشاهد امبروسيني: هذا التفسير صحيح فشكل الحفرة وحجمها هو رهن بشكل العبوة المتفجرة المتفجرة.

 

ملين: واذا ما اخذنا مثالين متطرفين في هذا المجال اذا كان لدينا مستطيل يزن 1000 كلغ من معادل مادة تي ان تي فان هذا سيؤدي الى حفرة من شكل محدد ولكن ان اخذنا الكمية ذاتها من المتفجرات ووضعناها ضمن شكل اسطواني وضعناه على الارض وفجرانا الكمية نفسها في الحالتين قمنا بتفجير نفس الكمية من المتفجرات ولكن شكل الحفرة الناتجة في الحالتين سيختلف لان شكل العبوة مختلف هل هذا يتلاءم مع التحليل الذي اجريتموه؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم هذا هو الشرح الصحيح لهذا السيناريو ولعل هذه المقارنة بما اسميتموه بالبصمة هو امر ملائم في هذه الحالة اي سطح العبوة الذي يلامس سطح الأرض فشكل العبوة الذي يلامس سطح الارض سيؤثر على شكل الحفرة وحجمها.

اذا نظرنا الى هذا الرسم البياني الذي يحدد قطر الحفرة والجذر المكعب لحجم المواد المتفجرة واذا ما انتقلنا الى الصفحة التالية وهنا اتحدث عن البينة 379 وتحديداً الصفحة d3359427 .

هل لدينا في هذا الرسم البياني نفس الكمية من المتفجرات؟ ونفس الاختبارات ولكن الانماط مختلفة لان المحور الافقي يأخذ في الاعتبار الجذر المكعب للوزن ويضربه بالحرق a وهو يشير الى البصمة او مساحة المواد المتفجرة التي تلامس سطح الارض.

 

القاضي راي: نحن نتحدث عن الرسم البياني الرقم 4.7 وعنوانه مساحة الحفرة في حالة الانفجارات المرتفعة عن سطح الارض صفحة 40 من لابينة p377

 

ميلن: في الواقع حضرة القاضي نحن نتحدث عن الرسم البياني 4.8

 

القاضي راي: شكراً على هذا التصحيح

 

ميلن: حضرة البروفسور كيف عاونكم هذا التحليل على الوصول الى استنتاجاتكم ؟

 

الشاهد امبروسيني: في الواقع ان هذا الرسم البياني كان يهدف الى اجراء مزيد من التحاليل على سطح العبوة واثرها على الحفرة ما اردنا ان نبينه هنا هو اننا لم نكتف فقط في الجذر المكعب لوزن العبزوة بل قمنا بضرب هذا الرقم بالمساحة التي تغطيها العبوة وقمنا بذلك لكي نحدد بدقة اكبر ما اسميناه بسطح العبوة الذي لامس سطح الارض.

مانراه هو ايضاً 5 نقاط لا يمكن استبعادها او تجاهلها الرسم البياني مشابه قليلاً للرسم السابق لككننا لم نر اي تحسن كبير في ما يتعلق بشرح هذه الظاهرة من وجهة النظر الفيزيائية.

 

ميلن: ولكن هل اعطاكم ذلك فهما اكبر لشكل العبوة التي خلفت حفرة يتراوح قطرها بين 9 الى 12 مترا في بيروت.

 

الشاهد امبروسيني: هذا الرسم البياني اذا ما نظرنا اليه بشكل حصري يكون الجواب لا فان اردنا ان نحدد شكل العبوة المتفجرة يجب ان نبقي في بالنا عاملين الضرر على الانشاءات وثانيا شكل الحفرة وعندما اشرت الى الضرر على الانشاءات اشرت الى الضرر الذي لحق بالمباني المحيطة بالانفجار وهذا صعب اي من الصعب ان نحدد شكل الحفرة فقط بالاستناد الى هذا الرسم البياني ان اردنا ان نتوصل الى ذلك يجب ان نبقي في بالنا كل المعلومات المتعلقة بالحفرة والضرر الذي لحق بالمباني ولا يمكننا ان نحدد شكل الحفرة حصرا من خلال هذا الرسم البياني.

 

ميلن: ننتقل الى الصفحة 43 من البينة p377 واتحدث عن الصفحة اليت تحمل الرقم المرجعي للادلة 60190440 عندما قمت بالانتهاء من اعداد تقريرك في ايلول 2010 هل ان الارقام التي توصلت اليها مكنتك من القول بكثير من الثقة ان كمية المتفجرات اللازمة على ارتفاع 80 سم لتشكيل حفرة يتراح بين 2600 الى 3600 كغ من مادة tnt.

 

الشاهد امبروسيني: هذا هو الاستنتاج الذي توصلنا اليه في نهاية هذا البحث

 

ميلن: وفي هذه الاستنتاجات تقول ان اشكال الحفر في عمليات المحاكاة تشير الى ان العبوة الناسفة قد هيأت في شكل تبلغ فيه نسبة الطول الى العرض في السطح الافقي 2 على 1 اي انها تتخذ شكلا مستطيلا ؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم هذا صحيح هذا هو الاستنتاج الذي توصلنا اليه والا فان حفرة الانفجار كانت لتكون اكثر استطالة

 

ميلن: بعد ان حددنا هذا الهامش نستذكر ايضاً الاختبارات الاخرى التي حصلت وتحديداً فيما يتعلق بانفجارات وقعت تحت سقف الارض واطلب الآن ان ننتقل الى البينة 379 الى الصفحة d0359434 ونعود الى صفحة كنا قد استعرضاناها سابقاً

وهو رسم بيني يستند الى عدد من الاختبارات لانفجارات وقعت تحت سطح الأرض.

وختاماً انتقل الى البند 18 من قائمة العروض الصفحة رقمd0437131

 

القاضي راي: قبل ذلك هل ذكرتنا بالتقرير 2876 ؟ وهو تقرير اشيراليه في هذا الرسم البياني.

 

ميلن: هذا التقرير  هو تقرير فرنسي نجده فيفي هذا التقرير في الصفحة 20 من البينة 377 وهو تقرير فرنسي صدر في 2006 وتضمن اختبارات لمتفجرات بلغت وزنها 4 كلغ من تي ان تي وضعت في انبوب تحت سطح الارض.

 

القاضي راي: اذاً انت تشير هنا الى الاختبار الفرنسي وكان هناك مقارنة لنتائج هذا الاختبار في الصفحة 45 من هذا التقرير

 

ميلن: وبعد ذلك نعود الى الصفحة المعروضة على الشاشة الآن ، نحن نتحدث عن النسخة المعدلة من الرسم البياني 4.15 لان النسخة المعروضة على الشاشة كانت قد حدت من القطر لكي يتراوح فقط بين 9 و 10 امتار ولكن بما اننا عدنا الى فرضية ان يكون القطر بين 9 و 12 متر قمنا بتلوين هذا الهامش بالاستناد الى تقرير المعهد الهولندي للادلة الجنائية. بروفسور امبروسيني هل ان تقدير كمية المتفجرات فوق سطح الارض على ارتفاع  80 سنتم كان لعبوة يتراواح وزنها بين 2000 و 3600 كلغ لتفسير الحفرة التي نشأت عن الانفجار ولكن كنا ننظر في عبوة تحت سطح الارض وانتجت نفس الحفرة فكنا سنحتاج الى كمية اقل من المتفجرات.

 

الشاهد امبروسيني: نعم هذا صحيح انت فهمت ذلك جيداً كما ترى في الرسم البياني ان نظرت الى الحدود بين 9 و 12 متراً للقطر فان الكمية القصوى للمتفجرات كطانت لتكون 1000 ملغ من المتفجرات. اذاً ان كانت المتفجرات مطمورة تحت سطح الارض كانت ليكون وزنها اقل مقارنة بالعبوة لو وضعت فوق سطح الارض.

 

ميلن: وسنستعرض بمزيد من التفاصيل هذه النقاط عندما سنستمع الى زميلتك البرفسورة ليتشيوني، بروفسور امبروسيني اريد ان استعرض معك موضوعاً آخر يتعلق بتقرير اعددته في مرحلة لاحقة اي بعد اعداد تقريرك في العام 2010 في العام 2010 هل دعيت الى حضور اختبار حي بالاسلحة الحية حصل في فرنسا باقتراح من المدعي العام في المحكمة الخاصة بلبنان واعتقد ان الاختبار حصل في 19 تشرين الاول 2010

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح انا شاركت في هذا الاختبار بدعوة من المدعي العام

 

ميلن: هنا نتحدث عن الاختبار fp33 حيث تم استعمال شاحنة من نوع كانتر فان ووضعت المتفجرات في مقصورة الشاحنة على شكل مستطيل وكان وزن العبوة 2467 كلغ من tnt

 

الشاهد امبروسيني: نعم

 

ميلن: كانت هناك محاولات جادة لمحاكاة ما حصل من حيث طبيعة الطريق والرصيف والمباني المجاورة والمتفجرات المستعملة.

 

الشاهد امبروسيني: نعم هذا صحيح

 

ميلن: حضرة القضاة اطلب منكم ان تستعرضوا البينة p378 وعنوان الوثيقة مساهمة في التحقيق واحيلكم الى الملحق الاول وربنا يمكننا ان نعرض هذه الصفحة على الشاشة وهذه الوثيقة هي في البند 16 من قائمة عروض الادعاء ان كنا نتحدث عن النسخة السابقة وهناك ايضا نسخة مموهة واخرى غير مموهة ومن  المناسبة ان نستعمل النسخة المموهة. اعتذر نعم البند 16.

 

القاضي راي: هل يهمك الرسم البياني فقط سيد ميلن

 

ميلن: نعم، حضرة الشاهد لقد وضع عدد من المجسدات حول المركلة من اجل تحديد الضغط الناجم عن العصف

 

الشاهد امبروسيني: نعم هذا صحيح

 

ميلن: انتقلنا الى الصفحة التالي التي ايضا تضم رسما

 

القاضي راي: مقاطعا اسمح لي ان احدد هذه الصورة التي تحمل الرقم 2.1وعنوانها منطقة الاختبار موقع الشحنة المتفجرة وهي في الصفحة الخامسة من المرفق الاول من التقرير وهو البينة p378

 

ميلن: الصفحة التالية تحمل الرقم المرجعي للادلة do254591 وتضم الصورة رقم 2.2 وهي في اعلى الصفحة هل هذا رسم بياني يشير الى نقاط مواقع اجهزة الاستشعار الخاصة بالضغط على مسافات مختلفة من مركز الانفجار وهنا نلاحظها عند المسافات سبعين و100و150 و200 متر من تلك النقطة

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح

 

ميلن: حضرة الشاهد قد يقول البعض انه من السهل ان نوضع نموذجا لانفجار بعد حصوله ولكن هل انتم وضعتم نموذجا لانفجار قبل حصوله

 

الشاهد امبروسيني: اظن ام ما يذكره محامي الادعاء هو ملائمللغاية وخصوصوا في مجال العلوم فنحن نتحدث عن مصطلح اعادة انتاج وتوقع وعندما يكون لدينا نتائج اختبارية من السهل الحصول على نتيجة حسابية تكون مشابهة لما حصلنا عليه من خلال النموذج الحسابي،   وقبل ان نتوصل الى هذه النتائج نحن كنا قد استعملنا كمية معنية من المتفجرات كانت لتكون اقل وبعد ان اجرينا هذا الاختبار او هذه الاختبارات وحصلنا على النتائج المتوقعة استعملنا كمية كبيرة من المتفجرات هي تقريبا 2500 من المتفجرات من مادة الtnt ما اظهر الصلة بين حجم الحفرة الناجمة عن انفجار بهذا الحجم وقطرها يصل الى 10.20 ضرب 9.5 امتار وهي القياسات نفسها التي توصلنا اليها ، لقد استعملتم نموذجا حسابيا وكانت النتائج مشابهة لما حصل على ارض الواقع هل قدم لكم هذا بيانات كانت قيمة بالنسةب اليكم من خلال هذه النماذج الحسابية.

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح فقد سمح ذلك لنا بتحسين النماذج لم يكن لدينا اختبارات متوفرة لكميات كبيرة من المتفجرات وافترض ان حجم الحفرة كان اصغر مما هو في الواقع فهذا الاختبار كان مفيدا بالنسبة الينا من اجل اجراء التحسينات الاضافية على النموذج والحصول على نتائج محددة.

 

ميلن: عندما عدت الى تقويمك السابق للحفرة التي نجمت عن الانفجار الذي وقع في بيورت واعطيت هامشا معينا لكمية المتفجرات ما بين 2600 كغ الى 3600 كغ هل كانت المعايرة اليت نتجت عن اختبار fp33 سمحت لك بتضييق هذا الهامش اكثر.

 

الشاهد امبروسيني: هذا صحيح فقد تمكنا ان نثبت ان الهامش كان مرتبطتا بمتفجرات من كمية اكبر فقد تم تخفيض هذا الهامش لمختلف كميات المتفجرات من 2400 الى 3200 كغ وما تمكنا من معرفته هو انه يجب التركيز على كميات اقل مما كنا نظن سابقا.

 

ميلن: كان الهامش سابقا 2600 الى 3600 كغ وهو هامش الف كلغ تقريبا وبعد الانفجار الاختباري تمكنتم من تخفيض هذه الارقام الى 2400 وقد انخفضت 900 ملغ اصبح الهامش بين 2400 و 3100 كلغ هل هذا صحيح؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم هذا صحيح تمكنا من تخفيض هذا الهامش واود ان اذكرك ان هذا الهامش كان مبنياً فقط على نتائج الحفرة وعندما نجمع ما بين هذا الهامش والنتائج التي حصلنا عليها فيما يتعلق بالاضرار التي لحقت بالمباني نتمكن ايضاً من تخفيض هذا الهامش اكثر.

 

ملين: وبالطبع الفكرة الاساسية هنا هي ان المتفجرة كانت على ارتفاع 80 سنتم فوق شطح الارض صحيح؟

 

الشاهد امبروسيني: نعم فالنماذح الاولى كانت لثمانين سنتم ومن ثم استعملنا نماذج اخرى ل75 سنتم ومن ثم غيرنا ارتفاع الشحنة عن مستوى الارض ولكن هذه النماذج كانت قد استعملت بعد الاختبار المعروف بfp33 واستعملنا ارتفاع 75 سنتم فوق سطح الارض واود ان اوضح هناان النتئاج التي حصلنا عليها فيما يتعلق بارتفاع 75 الى 80 سنم كانت نفسها فلم يكن هناك اي تغيير في النتائج التي حصلنا عليها.

 

ميلن: حضرة القاضي اتوقع ان هذا كل ما اردتهع ان اطرحه من اسئلة على الشاهد واعرف ان هناك استجواب مضاد ولكن بما ان الساعة قد تقدمت الآن اود ان تسمحوا لي ان ارى ان كان لدي اسئلة اضافية اود ان اطرحها فأتمكن من ان افكر بهذا الموضوع هذه الليلة ولكن اشك بذلك بأن يكون امور مهمة ومن ثم نبدأ بالاستجواب المضاد بالغد.

 

القاضي راي:  شكراً سيد ميلن، من سيجري استجواب مضاد هل انت من سيجريه سيد ادوارد؟

 

ادوارد: نعم صحيح

 

القاضي راي: ايمكنك ان تعطينا فكرة عن الوقت الذي تطلبه لذلك ؟ وان لم تكن تريد ان تفرض ذلك علناً في محضرا لجلسة يمكنك ان ترسل الينا بريداً الكترونياً وذلك الى زملائك.

 

ادوارد: نحتاج حوالي الى ساعة ونصف الساعة.

 

القاضي راي: حسناً استاذ خليل هل كنت سوف تجري اسجواباً مضاداً؟

 

خليل: نعم صحيح حضرة الرئيس

 

القاضي راي: ادوارد ذكرك السيد ميلن بملاحظات السيد قرقماز وذلك في الصفحة 22 من جلسة 20 كانون الثاني 2014 فقد قدم ملاحظات فيما يتعلق بالادلة أيمكنك ان تشير للغرفة ما اذا كانت تنوي ان تطرح اسئلة على الشاهدين تتعلق بما جاء في تلك الملاحظات الافتتاحية فيكون هناك استجواب مضاد مرتبط بهذه الافكار فنعرف على ماذا تريد ان تركز؟

 

قرقماز

انا اطلب ان يخرج الشاهد من القاعة

 

القاضي راي

حضرة البروفيسور وصلنا الى نهاية الجلسة تقريبا والسيد قرقماز يطلب منا ان نخرجك من القاعة نشكرك ونراك غدا في الساعة 10 صباحا.

 

الشاهد امبروسيني

شكرا جزيلا اراكم غدا

 

القاضي راي: ما اود ان اركز عليه هو الفقرة التالية في الصفحة 22 عندما قلت ان الادعاء قد شرح الخميس الماضي انه قد عين خبيرين ارجنتينيين للتأكد من الفرضية ويبدو ان الخبيرين لم يشاركا في لجنة التحقيق التي قد درست قضية تفجير ضد جمعية يهودية ارجنتينية وزعم ان اعضاء في حزب الله كانوا مسؤولين عن هذا الاعتداء ولذلك وضعت التقارير بطريقة معينة وفق ما اراده الادعاء بناء على تلك الاستنتاجات اذا كانت تلك الفقرة التي اود ان اشير اليها واود ان اعرف ان كنت تريد ان تضم ذلك في الاستجواب المضاد للخبيرين؟

 

قرقماز: اود ان لا استبق الاستجواب المضاد الذي سيجريه الزميل ادوار غدا لكني اكتفي بالاشارة الى مسألتين عندما تطرقت الى مسألة الخبيرين الارجنتينيين كان ذلك في معرض الرد على السيد ميلن الذي وفي كلمته الافتتاحية قال وتحدث عن هذين الخبيرين الارجنتينيين وبالطبع في السيرة الذاتية للخبيرين ذكر انهما شاركا في التحقيق في تفجير المانيا على الصعيد الرسمي يفاجؤني انه وبعد مرور سنة على هذه الكلمة الافتتاحية التي تلوتها ان يتم اثارة هذه المسألة وان توضع معرض البحث ولكنني سوف اجيب عن ذلك في كل الاحوال.

في كلمتي الافتتاحية التي كانت كلمة تمهيدية اولية انا لم استهل كلمتي بهذا الشكل بل اطلب منكم الاشارة والعودة الى تصريحي التمهيدي الصفحة 20 الفقرة 21 حيث قلت ما يلي، في ما يتعلق بتنفيذ الجريمة يستند الادعاء تماماً الى نظرية سيارة من نوع ميتسوبيشي كانتر وضعت فيها متفجرات وقام بتفجير هذه المتفجرات انتحاري والخميس الماضي تحدث الادعاء عن اللجوء الى خبيرين ارجنتينين لتثبيت هذه النظرية حتى الآن انا لم اقم سوى التفكير بهذه الوقائع وبالتأكيد هذان الخبيران عملا في هذه القضية التي اتهم فيها بشكل يزعم انه اتهم فيها اشخاصا من حزب الله وايرانيين بالضلوع بهذا التفجير اضافة الى ذلك بالتأكيد لقد دحض هذا الامر وبدا وكأن تقارير الخبراء قد وضعوا لتثبيت حدس لدى الادعاء وليس لوضع الاستنتاجات دقيقة.

ان رد فعلي حضرة الرئيس بسيط وهو موجود في المستندات التي اوكلت المهمة الى الخبيرين فهذه المهمة قد اوكلت من قبل ممثل الادعاء نفسه وهو ذكر هذه الامور شخصياً واود ان اقتبس من احد المستندات  وانا اتحدث عن..

 

القاضي راي مقاطعاً: سيد قرقماز هل يمكن ان اطلب منك التوقف لبضع الوقت انا كل ما اردته ان اسأله هو انك تتحدث في هذا المقطع الذي اقتبسته وتقول ان الخبراء قاموا بوضع التقارير كما لو كانوا يؤيدون ويدعمون حدس الادعاء عوضاً عن الاستناد الى اسس واقعية للتوصل لهذه الاستنتاجات بالتأكيد من الضروري ان يستند الخبير الى بعض الامور لاعداد تقريره ولكنك تقول يبدو وكأن تقارير الخبراء وضعت لتأكيد اذا انت تلمح الى ان هذه التقارير قد وضعت للتأكيد على حدس ونظرية الادعاء والسيد ميلن عندما اجرينا هذه المناقشة القانونية للتحدث عما اذا كان سوف يدلي شاهدان بافادتهما بشمل متزامن او تعاقبي تحدث الادعاء عن نواهة هذين الخبيرين اذاً عبرالقراءة الاولية لما قلته يبدو وانك تقول ان الخبيرين وضعا ذا التقرير للتأكيد على حدس الادعاء عوضاً عن اعطاء نتائج خاصة بهما. لذلك تعد على نزاهة هذين الخبيرين هل هذا ما تتحدث عنه وهل هذا ما تنوي القيام به هل تنوي التطرق الى نزاهة هذين الخبيرين؟  هل انت تتطرق الى خبرتهما المهنية نحن نرغب ان نعلم الى من ترمي اليه وما تحاول اثباته؟

 

قرقماز: انا لا انوي بتاتا التطرق الى نزاهة هذين الخبيرين والتعرض لهما انا كنت اوجه الانتقادات لسلوك الادعاء وليس الى الخبيرين فالادعاء وممثل الادعاء عندما اوكل المهمة الى الخبيرين قال "في الاعتداء الذي طال الرئيس رفيق الحريري ان مكتب الادعاء مقتنع بأن الانفجار حصل فوق سطح الارض وتسبب به جهاز متفجر مرتجل كبير الحجم يصل الى ما يعادل 1200 كغ وقد وضعت في مؤخرة شاحنة من نوع ميتسوبيشي كانتر لقد اجرينا الكثير من التجارب الجنائية والاختبارات بهدف التوصل الى هذا الاستنتاج" هذا ما يقوله ممثل الادعاء واضيف "أود ان اؤكد على النتائج التي توصلنا اليها التي توصل اليها مكتب الادعاء في ما يتعلق بهذه المتفجرات وموقع الشحنة المتفجرة في منصة التحميل في شاحنة الميتسوبيشي".

 

القاضي راي: شكرا اعتقد ان هذا الامر يوضح المسالة عندما قلنا ذلك انت لم تتطرق الى نزاهة الخبيرين انت لا تنوي القيام بذلك خلال الاستجواب المضاد بل كنت تنتقد ما تقدم به الادعاء، هل هذا هو تفسيرك فأنا راض عن هذا التفسير.

 

قرقماز: نعم هذا كل ما اردت قوله وهذا يتضح من ما تقدم به الادعاء ملاحظة اخيرة موجهة لممثل الادعاء بدا لي انه كان من الافضل لو انتظر الادعاء نهاية عمل الخبراء كي يتمكن من الاستناد الى اعمالهم في قرار الاتهام المؤرخ في 17 كانون الثاني 2011 وتقرير الخبراء مؤرخ اواخر العام 2012 لاسيما في ما يتعلق بمسألة قياسات الحفرة والتقارير المختلفة التي تم اعدادها في ذلك الحين واعتبر انه كان من الافضل ان ينتظر الادعاء نهاية اعمال الخبيرين كي يوجه الاتهامات وهو لم يقم بذلك.

 

ميلن: حضرة الرئيس هل يمكن ان استفسر عن المستند الذي قرأ للتو وقيل لنا انه يعود الى كانون الثاني 2011 هذا يكون بعد اشهر عدة على تاريخ التقرير الذي نحن بصدده والذي ناقشناه في الايام الاخيرة .

 

قرقماز: انا كنت اتحدث عن قرار الاتهام الصادر بتاريخ 17 كانون الثاني 2011 هذا القرار صدر قبل التقرير النهائي الذي اعده الخبراء في ما يتعلق بمسألة الحفرة هذا التقرير المؤرخ 15 كانون الاول 2012 وحتى صدر في كانون الثاني 2013

 

القاضي راي: نحن راضون على انك لن تدحض نزاهة الخبراء ان لم يكن هناك مسائل اضافية. نرفع الجلسة اليوم. رفعت الجلسة .

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب