Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمد الحريري: كيف يحقق "حزب الله" مصلحة لبنان حين يدعونا للحرب بسوريا؟!

24/02/2015

برعاية الرئيس سعد الحريري، ممثلاً بالأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، أقامت منسقية سيدني في استراليا، عشاءها السنوي، في قاعة "لالونا"، في حضور السناتور كونسيتا فييرافنتي ممثلةً رئيس الحكومة الاسترالية طوني أبت، وزير الشؤون المجتمعية فيكتور دومينللو ممثلاً رئيس حكومة ولاية نيو ساوث وايلز، نواب استراليين، مفتي عام استراليا ابراهيم أبو محمد، راعي الأبرشية المارونية في استراليا انطون طربية، ممثل دار الفتوى الشيخ مالك زيدان، الأب فادي نعمة ممثلا المطران بولس صليبا راعي أبرشية الروم الأورثوذكس، قنصل لبنان العام في سيدني جورج بيطار غانم، منسق عام قطاع الاغتراب ميرنا منيمنة ومنسقي التيار في استراليا،  رؤساء وأعضاء بلديات استرالية،  ممثلي أحزاب قوى "14 آذار" في سيدني، وشخصيات دينية وسياسية واجتماعية، ونخبة من أبناء الجالية اللبنانية، وحشد من جمهور "تيار المستقبل".

أحمد الحريري
بعد تقديم من مدير مكتب "الوكالة الوطنية" في سيدني الزميل سايد مخول، استهل أحمد الحريري كلمته مخاطباً الحضور :"لبنان سيبقى بخير .. ما دمتم أنتم بخير .. وما دمتم تحملون رسالته .. كما نحملها نحن .. رسالة الانفتاح والاعتدال .. رسالة الحوار والعيش الواحد".
وقال :"طوال عشر سنوات .. ونحن صامدون في منطقة تعيش على فوهة بركان .. من شأنه أن يقضي على لبنان .. إذا ما تمدد باتجاهنا .. أو تمددنا باتجاهه .. وقد وقعنا في المحظور .. جراء إصرار البعض على تعطيل الدولة .. والتورط في أزمات المنطقة .. واستجلاب ويلاتها إلى أرضنا الغارقة أصلاً بالأزمات التي تستعصي عليها الحلول ".

وتساءل أحمد الحريري "هل ثمة من محظور أكبر من القتال دفاعاً عن نظام ينفذ تهديداته بإشعال لبنان؟ وهل ثمة من محظور اكبر من تسعير الاحتقان السني – الشيعي جراء الإصرار على الاستمرار بهذا القتال؟وهل ثمة من محظور أكبر من بقاء لبنان بلا رئيس للجمهورية .. واعتياد اللبنانيين على تسيير أمورهم من دون رئيس للجمهورية؟"، مؤكداً أنها "أسئلة مقلقة لن نتوقف عن طرحها يوماً .. في سياق بحثنا عما يساعدنا على تجاوز المحظور  .. لأننا أبناء مدرسة رفيق الحريري .. التي اعتادت دوماً أن تواجه أي أزمة .. بكل جرأة وشجاعة .. بمعزل عمن تسبب بها .. أو صب الزيت على نارها .. لأن ما يهنا هو لبنان .. وشعب لبنان .. انسجاماً مع قول الرئيس الشهيد : ما حدا أكبر من بلده".

وشدد على "أن لا مشكلة لدينا في الحوار مع أحد .. ما دام الهدف مصلحة لبنان .. لعل وعسى ينتج الحوار .. ما يخفف الاحتقان المذهبي .. وما يعود بـ"حزب الله" إلى لبنان لنحارب مع كل اللبنانيين الارهاب الذي يستهدفنا .. وفق أجندة وطنية .. لا أجندة إيرانية ".
وسأل :"كيف يحقق "حزب الله" مصلحة لبنان حين يواجه دعوتنا له بالانسحاب من سوريا .. بدعوة كل اللبنانيين للانضمام إلى الحرب الدائرة هناك .. بين إرهابين .. إرهاب يمثله بشار الأسد .. وإرهاب تمثله "داعش" وأخواتها؟".
وأوضح أحمد الحريري "أن الرئيس سعد الحريري كان واضحاً منذ البداية .. وكان أكثر من واضح في خطابه الأخير .. بأن الذهاب إلى حوار مع "حزب الله" .. لا يعني تغطية أخطاء الحزب .. ولا يعني أيضاً التسليم له بأي ممارسات جديدة من شأنها إقحام لبنان في مخاطر هو بغنى عنها .. أو الاعتراف له بأي حقوق تتقدم على حق الدولة في قرارات السلم والحرب ".

وجدد التأكيد على "أن مواقف "تيار المستقبل" .. قبل الحوار وخلاله وبعده .. ستبقى منسجمة مع معادلة "ربط النزاع".. وتحت سقفها .. وبأن الحوار الحاصل لن يُغير في مواقف "تيار المستقبل" ما لم يُغير "حزب الله" في ممارساته ..  ويعود إلى الالتزام بمقتضيات الأجندة اللبنانية".
وختم بالقول :"سلاح "حزب الله" سيبقى بنظرنا سلاحاً فوق الشرعية ما لم يصبح في عهدة الدولة .. و"جنون" قتاله في سوريا سيبقى "جنوناً" في نظرنا ولن يصبح "قمة العقل" .. ومقاومته ستبقى "مقاولة بالدماء" ما لم يكف عن قتل الشعب السوري  ..وعناصره المتهمون باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري سيبقون متهمين إلى أن تقول المحكمة الدولية كلمتها .. فإما أن تبرئهم أو تدينهم .. وإلى ذلك الحين .. لن نعطي "صك براءة" لأحد من العدالة التي ننتظرها بفارغ الصبر .. مهما طال الزمن".
وبعد كلمته، قدم أحمد الحريري ومنسق سيدني عمر شحادة، درعاً تكريمية للسيدة منى المير، تقديراً لجهودها في خدمة الجالية اللبنانية في سيدني.
وألقيت في العشاء السنوي كلمات لكل من فييرافنتي، دومينللو ،نائب منطقة بانكستاون تانيا ميهايلك،  ومنسق "حركة الاستقلال" في سيدني اسعد بركات باسم قوى "14 آذار".

"المبرات" .. و"دار الفتوى"
وكان أحمد الحريري استهل يومه الرابع بزيارة مسجد الرحمن، حيث التقى رئيس جمعية المبرات الخيرية في سيدني  الشيخ يوسف نبهة، وعرض معه تطورات الوضع في لبنان، حيث أكدا على أهمية الحوار في ترسيخ الاستقرار وتمتينه.
ثم لبى دعوة ممثل دار الفتوى اللبنانية في استراليا الشيخ مالك زيدان، الى غذاء تكريمي، في حضور المطران طربيه، الشيخ يحي الصافي وعدد من علماء الدين، وزير الشؤون المجتمعية في حكومة ولاية نيو ساوث فيكتور دومينللو، القنصل اللبناني العام في سيدني جورج بيطار غانم، النائب الأسترالي طوني عيسى، النائب الأسترالية باربرا بيري،  المرشح عن حزب العمال لمقعد لاكمبا جهاد ديب، وحشد من أبناء الجالية.

زيارة إعلامية
كما قام أحمد الحريري يرافقه منسق عام الاعلام عبد السلام موسى، منسق عام استراليا عبد الله المير، ومدير مكتبه غسان كلش، بزيارة الى مكتب الوكالة الوطنية للإعلام ومكاتب المؤسسة الإعلامية للشرق الأوسط، حيث كان في استقبالهم رئيس مجلس الادارة والي وهبه  ومدير مكتب "الوكالة الوطنية" الزميل سايد مخايل، واسرة الادارة والتحرير .

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب