Printer Friendly and PDF

Text Resize

ضومط خلال ورشة عمل لقطاع المهن الحرة: من ذهب الى سوريا بحجة مقاتلة الارهاب جاء بالارهاب الى بلده

22/02/2015

نظم قطاع المهن الحرة في "تيار المستقبل" في منسقيات: جبل لبنان الجنوبي ــ صيدا والجنوب ــــ العرقوب وحاصبيا، ورشة عمل تنظيمية في "الجية مارينا"، بحضور الامين العام المساعد للشؤون التنظيمية في التيار سمير ضومط، منسقة قطاع المهن الحرة في تيار المستقبل بشرى عيتاني، والمنسقون العامون للتيار في جبل لبنان الجنوبي وصيدا والعرقوب محمد الكجك وناصر حمود وعبد الله عبد الله، وحشد من الاطباء واطباء الاسنان والمحامين والمهندسين والطوبوغرافيين والممرضين والمحاسبين واختصاصي العلاج الفيزيائي اعضاء التيار الناشطين في العمل النقابي بالمهن الحرة.
بعد النشيد الوطني ودقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، افتتحت عيتاني الورشة، بكلمة عن دور قطاع المهن الحرة الذي شكل العمود الفقري لتيار المستقبل، ثم قدمت ضومط الذي تناول في كلمته الوضع السياسي الراهن ودور وعمل "تيار المستقبل" الوطني والانمائي، والتي استهلها باعطاء امثلة حية عن كيفية تغيير الرئيس الحريري لحياة اللبنانيين وتاثيره الايجابي غير المباشر عبر مشاريع تنمية لبنان واعادة الروح الى مؤسسات الدولة عبر الاعمار وتطوير البنى الاساسية من شبكة الطرقات الى المرفأ الى المطار الى المستشفيات ومعامل الكهرباء والمدارس والمبنى الموحد للجامعة اللبنانية.
واشار الى أن "الناس المستفيدين من كل هذه المشاريع لم يستطيعوا نسيان رفيق الحريري وهم يشعرون بان انجازاته انعكست عليهم وعلى عائلاتهم، بالرغم من معاناة الرئيس الشهيد من اجل انجاز المشاريع وتطوير وانماء العاصمة والمناطق وتقديم الخدمات الضرورية للمواطنيين واعادة الحضور للدولة، وتجاوز العقبات التي كانت توضع في طريقه من نظام الوصاية واجهزة مخابراته ومن حلفائه في الداخل".
واكد ان "الرئيس سعد الحريري ما زال يواكب المشروع الرئيسي نفسه، فهو ينتهج الطريق ذاته اليوم من اجل تجاوز الاخطار عبر "فتح دفرسوارات" في مكان ما في المشهد السياسي المقفل من اجل منع مشاريع الحرب التي يقدمها البعض كحلول للبنانيين فيما يسعى هو الى الحفاظ على الانجازات الانمائية وحمايتهم من الدمار".
واشار الى حرص الرئيس سعد الحريري على البلد، "فهذا الشاب اصبح شيخا حكيما، يتصرف بدراية ويخاف على مصير البلد، فيما البعض يتصرف بخفة مطلقة، ونحن راينا فيه خلال النشاط الذي يقوم به بعد عودته الى لبنان، صورة رفيق الحريري من العام 1998 ـــ 2000، عندما كان خارج الحكومة وقاد المعارضة".
واعتبر ان ""تيار المستقبل" مدرسة الاعتدال في لبنان وليست بحاجة الى فحص دم من احد، فهؤلاء المنخرطين اليوم في حرب في سوريا وقعوا في كارثة، توهموا ان اخراج سعد الحريري وعرقلة مشروعه انتصار، لكنهم تراجعوا اليوم وطلبوا مد اليد، هم في حالة انفصام، فمشروعهم ليس له علاقة بلبنان ويربط البلد بمعارك واحلام ليس للبنان علاقة بها، بينما مشروع سعد الحريري هو مشروع لبنان ودولته المدنية ".
وشدد على ان "التطرف ينتج عن الفقر، والنظام الاستبدادي لا يريد الانماء والقضاء على الفقر، لانه بذلك سيخسر فقرائه المعوزين الذين يعملون مخبرين لنظامه كما هو الحال في سوريا، لكن التنمية تطيح بهذه الانظمة ولذلك كان رفيق الحريري حلم السوريين والفلسطينيين وكل الطامحين الى حال البحبوحة".
وتطرق الى موضوع الحوار، مؤكدا الحاجة اليه "لان البديل عنه لن يكون سوى حرب مجنونة".
وراى انه في "تجارب التاريخ لا احد ذهب ليقاتل في بلاد الغير الا وعاد خائبا ومهزوما من اميركا الى روسيا الى ايطاليا وفرنسا وافغانستان واليمن، "فمن ذهب بحجة مقاتلة الارهاب في جاء بالارهاب الى بلده".
واذ اكد ان "تيار المستقبل" نقيض هذا المشروع، لفت الى طرح الرئيس سعد الحريري لموضوع الاستراتيجية الوطنية ضد الارهاب والتي اكد من خلالها على ان محاربة الارهاب لا يكون الا من خلال الدولة، وانه من الجنون الانخراط في حرب في سوريا لا نعرف الى اين توصلنا".
وقال ان "الرئيس سعد الحريري كما الرئيس رفيق الحريري يسعى للتصرف بمسؤولية في هذه المرحلة حيث لا توجد مؤشرات على حلول قريبة في المنطقة والاضطراب قائم ولذلك يعمل سعد الحريري على النأي بلبنان من الدخول في حروب المنطقة".
واستعرض ضومط بعد ذلك المهمات الملقاة على عاتق "تيار المستقبل"، من الحوار ورفض الخطاب الاصولي والتطرف، مشيرا الى النشاط الذي يشهده التيار على مستويات عدة، ثم تحدث عن مهام قطاع المهن الحرة الذي كان شريكا في انجاز مشروع الرئيس الشهيد.
وبعد نقاش سياسي من قبل الحضور، عقدت جلسة ثانية استهلتها عيتاني بتقديم تقرير عن واقع المهن الحرة والعمل النقابي في تيار المستقبل ، ثم قدم المنسق المساعد لشؤون التنظيم في قطاع المهن الحرة في "تيار المستقبل" حسن درغام  تقريريا نظيميا، وقدم منسق المهن الحرة في طرابلس عزمي حداد تقريرا حدد فيه تطلعات المستقبل، ثم تحدث منسق المهن الحرة في جبل لبنان الجنوبي عيسى دحبول عن وضع القطاع ومهامه وخطة عمله.
كما تناول منسق قطاع المهن الحرة في صيدا ــ الجنوب  وسيم البابا توجهات العمل، ثم استعرض منسق المهن الحرة في العرقوب ــ حاصبيا محمد زاهر الواقع والتطلعات.
وبعد نقاش عام قدمت اقتراحات عملية ستخرج في توصيات توزع لاحقا.

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب