Printer Friendly and PDF

Text Resize

منسقية مونتريال تحيي ذكرى الرئيس الشهيد

22 February 2015

تحت شعار "عشرة، مئة، ألف سنة مكملين"، أحيت منسقية "تيار المستقبل" في مونتريال الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في قاعة الشاتو رويال، وذلك في حضور عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار، وشخصيات كندية رسمية، ومطران كندا للموارنة الأب بول مروان تابت، وممثل دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ سعيد فواز، وممثلين عن أحزاب قوى 14 آذار، وإعلاميين، والمنسق نزار بدران وأعضاء المنسقية ومناصري "المستقبل" وأبناء الجالية في كيبيك.

بداية، ألقت عضو المنسقية شملكان غمراوي كلمة رحبت فيها بالحضور وتحدثت عن معاني استشهاد الرئيس رفيق الحريري وعن الإصرار على استكمال مسيرته.

ثم استعرض الحجار في كلمته الإنجازات التي حققها الرئيس الشهيد و"عمله الدؤوب لتأمين الإستقرار للبنان وتحقيق نهضته العمرانية والإقتصادية والثقافية مسخّراً علاقاته العربية والدولية لهذه الغايات النبيلة".

كما أكد "ثوابت تيار المستقبل وقوى الرابع عشر من آذار،" موضحاً أن "الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله إنما هو لتخفيف التشنج الطائفي ولتمرير البلد من تداعيات الحرب في سوريا ولتسهيل انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية".

وقال: "إن الحوار مستمر ما دام هناك نتائج مرضية تمنع الإحتقان المذهبي، ولقد حققنا تقدما ملموساً حتى الآن".

وكرر موقف "تيار المستقبل" الذي يدعو حزب الله لـ "وقف التدخل في الحرب السورية والعودة إلى لبنان وسحب مقاتليه ووقف دعم النظام السوري والعمل معاً لإعادة بناء الدولة وتثبيت مؤسساتها الشرعية وعلى رأسها انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية لأن الشغور الرئاسي يعطل مسيرة الدولة".

وكان للمنسق بدران كلمة رحب فيها الحجار والضيوف المشاركين، وقال: "أخطأ القتلة عندما ظنّوا أنّ الجريمة سوف تمر، كما مرّت الجرائم السياسية التي سبقتها، فالشعب اللبناني الذي تألّم على مدى ثلاثين عاماً من وصاية النظام السوري وما تخللها من سيطرة على القرار اللبناني وتغييب لكبار قادته انتفض عند اغتيال الرئيس الشهيد الذي منح أبناء وطنه بلداً آمناً ومستقراً ومزدهراً بعد حوالي عقدين من الإقتتال والدمار."

ورأى أن " لحظة اغتيال الرئيس الشهيد سطرت نهاية لحقبة صعود لبنان وبداية لفترة انحدار ظلامية لم ييأس الرئيس سعد الحريري من السعي الحثيث لكبح جماحها وتحصين الساحة اللبنانية من الإنغماس فيها، خاصة وأن الأزمات المتتالية التي اندلعت لم تكن داخلية فحسب بل إقليمية أيضا".

أضاف: "لقد تصرّف الرئيس سعد الحريري بمسؤولية حيال كل استحقاق واضعاً نصب عينيه ما كان الرئيس الشهيد ليفعل في ظروف مماثلة ليكون "تيار المستقبل" على صورته ومثاله."
وشدد على أن "الرئيس سعد الحريري يدرك أن التمسك بالإعتدال الذي انتهجه الرئيس الشهيد هو خط الدفاع الأول عن لبنان فرفع رايته وأعلن مراراً أن "تيار المستقبل" تيارٌ لجميع اللبنانيين المؤمنين بـ "لبنان أولاً" والمدافعين عن الدولة ومؤسساتها لا المتقوقعين ضمن طوائفهم ومناطقهم وحساباتهم المصلحية الآنية والضيقة".

هذا وكانت كلمات لكل من النائب من أصل لبناني في البرلمان الكندي السيدة ماريا موراني، والدكتور إبراهيم الغريّب، وأحد خريجي مؤسسة الحريري سهيل العود، تمحورت حول إنجازات الرئيس الشهيد من أجل لبنان واللبنانيين.

وتخلل المناسبة عزف موسيقى لفرقة اسكتلندية واستعراض لشبان وشابات حاملين الأعلام اللبنانية.

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب