Printer Friendly and PDF

Text Resize

الحريري ونهج الحوار

22 February 2015

تأكيد الرئيس سعد الحريري على انتهاجه الحوار سبيلاً وحيداً، لحل أو محاولة حل الخلافات ومعالجة الأزمات القائمة محلياً، يعني في بداياته وخلاصاته، حرصاً على إخراج لبنان من دائرة التأزيم إلى مناخ انفراجي في كل النواحي، وفي مقدّمها السياسة والأمن والاقتصاد والتنمية والمتطلبات المعيشية للناس في الإجمال.

وبديهي القول إنّ الاستقرار الأمني والسياسي المتأتّي من الحوار ينسحب تلقائياً على كل النواحي الأخرى ويعزّز الالتفات إلى الأزمات المعيشية والتنموية التي يعاني منها اللبنانيون، والتي عبّرت الهيئات الاقتصادية عن جانب منها في لقائها مع الرئيس الحريري.

وإذا كانت شكوى أصحاب الشركات والمؤسّسات والمصانع والمستثمرين من تأثير الأزمات المتلاحقة على أعمالهم، كبيرة وجدّية وحقيقية إلى هذا الحدّ، فكيف الحال مع عموم الناس، مع الموظفين والعمّال والمزارعين والصيّادين وأصحاب المهن الحرّة بكل أصنافها ومراتبها؟

وليس غريباً أن يركّز الرئيس الحريري على أحوال هؤلاء ويبحث عن أفضل الطُرق والسُبل لتحسين ظروفهم المعيشية وإعانتهم على تدبير متطلباتهم التنموية والتربوية والصحية والحياتية في الإجمال. فذلك مراس متأصّل في بيته، اعتمده الرئيس الشهيد رفيق الحريري في حياته، وكان العصب الفعلي المحرّك لكل مشروعه المستمر.
 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب