Printer Friendly and PDF

Text Resize

منسقية "التثقيف" تنظم ندوة وتوقيع كتاب لسعود المولى

21/02/2015

نظمت منسقية التثقيف واعداد الكوادر في "تيار المستقبل" ندوة وتوقيع كتاب للمؤلف سعود المولى بعنوان: "السياسة الشيعية العابرة للأوطان"، في مركز التيار في القنطاري، بحضور امين سر الامانة العامة والمكتب التنفيذي في تيار "المستقبل" مختار حيدر.
بعد الكلمة الترحيبية لعضو مكتب التثقيف السياسي في "تيار المستقبل" مأمون حمود، قدم المولى شرحاً مفصلاً عن كتابه الذي "يرسم صورة عامة عن تطور الحركات الاسلامية الشيعية في ثلاث دول خليجية لعبت فيها السياسات الشيعية دوراً مركزياً مهماً في خلال المرحلة المعاصرة، وهي البحرين، السعودية والكويت".
وتناول المولى الاحاطة بهذه الحركات من "زاوية نظر اوسع بكثير تأخذ بالاعتبار البيئة الجغرافية التي تتخطى الجانب العربي من الخليج، وتأخذ هذه الحركات ايضاَ في سياق جغرافي – سياسي اكبر من تلك الحلبات المحلية، لا بل وحتى من زاوية رؤية تاريخية اقدم بكثير من مجرد ملاحظة الحقبة المعاصرة".
وأوضح أن "موضوع الحوثيين في اليمن يستحق وقفة نظراً للتشابه الحاصل مع لبنان وكيف تحولت الاوضاع منذ عام 2005 الى يومنا هذا، ولكن طبعاً ككل وضع هناك خصوصية، واليمن لها خصوصية خاصة لا ينبغي لنا ان نخلطها مع الخصوصية اللبنانية، وان نعتقد ان الحوثيين هم شيعة مثل "حزب الله"، طبعاً هناك اشكال تبدو وكأنهم واحد كالتدخل الاقليمي والدعم المادي والامداد بالسلاح إضافةً الى تنفيذ سياسات معينة خارجية، ورغم ذلك فإن وضع جماعة الحوثي يختلف عن الوضع الشيعي في لبنان".
وقال: "اليمن بلد القبائل وتضم اليوم نحو 180 قبيلة، وهي من البلدان القليلة التي لم يدخلها الاجنبي حتى في ايام العثمانيين، هناك اختلاف بين الزيدية الاساسية في اليمن وبين بقية انواع الشيعة".
وأكد ان "الحركة الحوثية الموجودة اليوم نشأت كتيار فكري سياسي متأثر بالثورة الإيرانية وبمفكريها الكبار في بداياتها الوطنية والاسلامية من جهة، وقد ارتبط هذا التيار ايضاً بما عرف بالصحوة الاسلامية العامة التي شهدها العالم العربي منذ مطلع الثمانينيات من القرن العشرين من جهة ثانية، وقد تحولت هذه الحركة بفعل السياسات المحلية والتدخلات الاقليمية والدولية الى ان تكون ظاهرة طائفية سياسية شبيهة بتجربة "حزب الله" في لبنان لجهة بناء منظمة سياسية عسكرية ايديولوجية تمثل رأس الرمح لزيدية سياسية تعمل على المحاصصة الطائفية في النظام السياسي اليمني الجديد، وتمتلك في الآن نفسه استراتيجية واضحة للهيمنة وليس للمشاركة الحقيقية تمامً كما يحصل اليوم".
ولفت الى أن "جماعة الحوثي و "حزب الله" وصلوا الى أكثر ما يمكن أن يصلوا اليه وبدأ العد التنازلي لمشروعهم"، معتبراً أن "على السعودية ومجلس التعاون الخليجي فرض الحل في اليمن لأن المبادرة الخليجية هي من فرضت الحل سابقاً برضى الحوثيين وبموافقة الأمم المتحدة والجامعة العربية والتي جرت الإنتخابات على أساسها قبل انقلاب الحوثي عليها".

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب