Printer Friendly and PDF

Text Resize

احمد الحريري من سيدني: لبنان هادئ نسبيا امام عواصف الخارج

19/02/2015

وصل الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري الى مطار سيدني، يرافقه المنسق العام للاعلام في التيار عبد السلام موسى ومدير مكتب الحريري غسان كلش ورئيس "حركة شباب عكار" خالد عبود مرعب، وانضمت الى الوفد منسقة قطاع الاغتراب في التيار ميرنا منيمنة التي كانت وصلت الى سيدني الثلاثاء الماضي لتنسيق الزيارة. واستقبل الوفد في المطار ممثل دار الفتوى الشيخ مالك زيدان وعدد من المشايخ، والمنسق العام ل"تيار المستقبل" في اوستراليا عبدالله المير ومنسق سيدني عمر شحادة وكوادر التيار وحشد من أبناء الجالية.
ومن المطار، توجه الحريري والوفد المرافق الى منزل المير الذي أقام عشاء على شرفه شارك فيه الى الشيخ زيدان، المشايخ فايز سيف ويحيى صافي ومصعب الاغا وممثلو أحزاب وقوى 14 آذار، رئيس قسم سيدني الكتائبي بيتر مارون، رئيس مكتب "القوات اللبنانية" شربل فخري، مفوض حزب الوطنيين الأحرار كلوفيس البطي، منسق "حركة الاستقلال" اسعد بركات ورئيس الرابطة المارونية توفيق كيروز ورئيس "التجمع المسيحي" والي وهيه ورئيس "حركة شباب التغيير" علي الغول ورؤساء جمعيات ومؤسسات وحشد من كوادر "تيار المستقبل".
المير
وألقى المير كلمة رحب فيها بالحريري مؤكدا "الاستمرار على النهج الذي أرساه الرئيس الشهيد رفيق الحريري بقيادة رئيس تيار المستقبل سعد الحريري الذي أطلق شعار لبنان أولا".
الحريري
وقال الحريري: "أشعر بفرح كبير في هذه الزيارة الثانية التي أقوم بها لأوستراليا للقاء أبناء الجالية وكوادر تيار المستقبل، ومن واجبنا ان نزوركم وان يزوركم الرئيس سعد الحريري".
أضاف: "يمر لبنان حاليا بمراحل صعبة جدا ومنعطفات تاريخية سوف ترسم نتائج سنوات عدة. ولكي نستوعب هذه النتائج يجب أن نتأقلم معها وان نحاول تخفيف وطأتها على بلدنا. وهذا ما قام به تيار المستقبل، وهو حماية اهلكم في لبنان وحمايتكم من صورة الارهاب التي يعطونها للشرق الأوسط، لأننا نعتبر ان المغتربين هم الذين يدعمون الاقتصاد، ولولاهم لسقط لبنان".
وأكد "أننا سنكمل رسالة التواصل مع الاغتراب وسنستمع الى الجميع لكي نأخذ ذخيرة أمل ونعود للعمل في لبنان ونكمل المسيرة معا".
واعتبر "ان 14 شباط هو لحظة، لكي نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي يكبر اسمه ويكبر الفراغ الذي تركه، من عشر سنوات حتى اليوم البلد يغرق بالمناكفات والهزات والاغتيالات، وقد اجلنا الانتخابات مرتين وأصبحنا دولة من دون رئيس. ولكن يجب ألا نيأس لأن وضعنا أفضل بكثير مما يجري في سوريا والعراق واليمن وليبيا ومصر. فلبنان هادئ نسبيا امام العواصف التي تأتي من الخارج".
وأوضح "ان من يعتقد ان اي حوار او تلاق سياسي هو للتنازل عن الثوابت أقول له بوضوح، ان هناك طرفا مجنونا يريد ادخال لبنان بمتاهات صراعات المنطقة، ونحن نريد ان يجن وحده ولا نريد الجنون معه لكي لا نحرق البلد، وسنترك للوقت وللتطورات ان تحكم من كان على صواب ومن كان على خطأ".
وختم: "نريد فهما وطنيا لأولويات لبنان تحت الشعار الذي أطلقه الرئيس الحريري، لبنان اولا، وضمن التجربة التي قام بها الرئيس الحريري، وهي التجربة الوحيدة التي استطاعت ان تقوى بالشراكة مع الآخرين وليس بالاستقواء عليهم".
وسيجري الحريري لقاءات مع شخصيات لبنانية واوسترالية ويمثل الرئيس سعد الحريري في احتفال الذكرى العاشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري غدا الجمعة. كما يلتقي كوادر "تيار المستقبل" في سيدني وملبورن وبيرث وكانبيرا.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب