Printer Friendly and PDF

Text Resize

"المستقبل": لمعالجة أزمة النفايات استناداً إلى القرارات الحكومية في الـ2010

28 July 2015

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان من مختلف جوانبها وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب عمار حوري وفي ما يلي نصه:

أولاً: تعتبر كتلة المستقبل أن مشكلة النفايات المتفاقمة دون حل هي مشكلة لكل لبنان وليست محصورة بمنطقة دون اخرى، إذ أن أضرارها الفادحة تطال كل المناطق اللبنانية، ولا سيما قلب لبنان، في عاصمته بيروت، التي تفتقر إلى مكان يمكن أن يصلح ليكون مطمراً للنفايات.

إنّ الكتلة تأمل أن تسفر جهود الحكومة عن إيجاد الاطار الصالح والشامل والجامع لمعالجة هذه المشكلة وذلك على قاعدة التشارك والتكامل بين كل المواطنين وكل المناطق اللبنانية بما يؤدي إلى التوصل إلى حل متوازن ومسؤول ينهي معاناة اللبنانيين بشكل عام وكذلك القاطنين في العاصمة بيروت، عاصمة كل اللبنانيين، وذلك بالتوازي مع التأكيد على تأمين الإنماء المناطقي المتوازن الجاد والعادل. بناء على ذلك، تأمل الكتلة أن تكون نتائج اجتماعات خلية الازمة الوزارية برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام والمباشرة بتنفيذ قراراتها، بداية ملامسة الحلول المطلوبة  للمعالجة استناداً إلى القرارات الحكومية الصادرة في العام 2010، والتي لم تسلك طريقها إلى التنفيذ وان كانت قد أكدت عليها الحكومة الحالية في كانون الثاني الماضي.

ثانياً: إنّ تجربة اليومين الماضيين اثبتت ان صيغة التشارك والتكامل والاعتماد المتبادل القائم على العيش المشترك بين اللبنانيين، هي الصيغة الواقعية والحقيقية التي تلبي بالفعل مصالح جميع اللبنانيين وهي الصيغة التي ينبغي الالتزام بها بشكل كامل وليس بشكل انتقائي وبالتالي لا يجوز الضرب بها عرض الحائط لكونها تضرب فكرة الوطن الجامع والحاضن لجميع مكوناته.

ثالثاً: تستنكر الكتلة ما قام به ليل امس بعض الملثمين المنتمين إلى سرايا الفتنة في بعض أحياء بيروت ولاسيما في محيط منزل رئيس مجلس الوزراء، في مشهد يذكر بمضمونه وشكله بمسرحية القمصان السود، وذلك في محاولة مكشوفة للتخريب. ان القوى الامنية مطالبة بملاحقة هؤلاء المخربين وتوقيفهم واحالتهم الى القضاء المختص، لكي ينالوا عقابهم.

رابعاً: تستنكر الكتلة ما قام به بعض الغوغاء اليوم من اعتداءات في شوارع بيروت استهدفت الوزير رشيد درباس ومرجعيات ومسؤولين، وتطالب القوى الأمنية أيضاً بملاحقتهم وتوقيفهم واحالتهم الى القضاء.

خامساً: تجدد كتلة المستقبل ثقتها ودعمها الكامل لرئيس مجلس الوزراء تمام سلام في تحمل مسؤولياته الدستورية في الحفاظ على أحكام الدستور وعلى صلاحيات رئاسة مجلس الوزراء وفي عمله على تثبيت الاستقرار ومتابعة تسيير شؤون المواطنين وحماية البلاد. وتعتبر الكتلة أن البوابة الحقيقية لمعالجة كل هذه التعقيدات التي يواجهها اللبنانيون تتمثل بالمسارعة إلى انتخاب رئيس للجمهورية يكون رمزاً لوحدة اللبنانيين. ان الاستمرار في تعطيل عمل الدولة والاصرار على شلّ مؤسساتها هو السبب الأساس والمباشر لكل ما يعانيه اللبنانيون اليوم مما يدفع الأوضاع باتجاه المجهول.

لذلك فإن انتخاب رئيس للجمهورية يبقى أولوية الأولويات إذ مع انجاز هذه الخطوة يمكن فتح الآفاق باتجاه تفعيل عمل المؤسسات الدستورية واستعادة الدولة لدورها ولهيبتها وبما يمكنها من متابعة قضايا الناس الحياتية والمعيشية ومواجهة التحديات المتعاظمة أمامهم.

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب