Printer Friendly and PDF

Text Resize

"المستقبل" دعت لـ"مواجهة الاجرام الفردي": موضوع النفايات مسؤولية الحكومة

21 July 2015

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة معالي الوزير سمير الجسر واستعرضت الاوضاع في لبنان من مختلف الجوانب وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب خضر حبيب وفي ما يلي نصه:
اولا: تطالب الكتلة الحكومة باجتماع استثنائي فوري لبحث مشكلة النفايات التي تقض مضاجع اللبنانيين وتنزلق الى نقاش  عقيم بعيداً عن معالجة المشاكل الحقيقية الحياتية والصحية.
إنّ معالجة موضوع النفايات هي من مسؤولية الحكومة بكل مكوناتها السياسية وليس مسؤولية مكون دون آخر لاسيما لجهة اعتماد المعالجات الصحيحة وفق خطة وطنية متكاملة.
كما تحذر الكتلة من أن تتحول هذه المشكلة إلى سبب لنشوء وتفاقم نزاع مناطقي. فباطن الأرض الذي تتسرب إليه هذه النفايات، لا يميز على الإطلاق بين المناطق.
إنّ الحكومة مطالبة بتأمين أماكن الطمر وشروط اقامتها وتحديد طرق ووسائل المعالجة والعمل لتلزيم تنفيذ هذه المعالجات للقطاع الخاص بطرق شفافة وموثوقة من الجوانب كافة، لا يمكن ان يتم الا بموقف حكومي متضامن وعبر الالتزام بمنطق ومقاربة وطنية تقوم على التكامل والتشارك بين جميع المناطق، تنفيذا للخطط والبرامج الحكومية العامة.
إنّ اقتراح البعض لمنطق التجزئة بتولي كل منطقة لمسؤولية نفاياتها قد يؤدي إلى توسع انتشار المكبات العشوائية والتي باتت تبلغ 860 مكباً عشوائياً حالياً، وهذا الأمر يعني تهرباً من المسؤوليات الوطنية، مما قد يفتح المجال امام تخبط وارتباك كبير وضياع جديد للفرص الوطنية الثمينة التي سبق ان ضاعت وهدر معها الوقت والموارد والامكانيات.
ثانياً: تدعو الكتلة الحكومة الى مواجهة ظاهرة الخطف والاجرام الفردي وحمل السلاح المتفاقم من ناحية، ومخالفة القانون المتزايدة والعلنية والتي كان اخرها جريمة الجميزة التي اودت بحياة المواطن جورج الريف، وخطف عدد من الرعايا التشيكيين من ناحية ثانية. وهذا الوضع المتردي لا يمكن التصدي له ومعالجته إلاّ بإعادة الاعتبار للدولة وهيبتها وسلطتها من دون أي منازع على الأراضي اللبنانية كافة وتطبيق القانون على الجميع دون أي تفرقة أو تمييز، بما يعني ذلك من إجراءات عقابية رادعة وليس اللجوء إلى حلول فردية او عشائرية او حزبية.
ان هذه الظواهر تنمو في ظل انتشار السلاح غير الشرعي الذي يأكل من هيبة الدولة ويصادر قسماً من صلاحياتها.
ثالثاً: تطالب الكتلة الحكومة بمتابعة العمل على انهاء مأساة العسكريين الرهائن والمختطفين لدى المسلحين الارهابيين اذ لا يجوز استمرار هذه المأساة التي طالت وتفاقمت اوجاعها.
رابعاً: تتوجه الكتلة بالتحية للمحكمة الخاصة بلبنان لاستمرارها بالعمل الدقيق من اجل كشف المجرمين ووقائع جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الابرار.
ان كتلة المستقبل كما الشعب اللبناني، يعتقدان بقوة، انه ومهما طال الزمن، فإنّ المجرمين لن يفلتوا من القصاص العادل. وعلى ذلك، فإن العدالة لا بدّ آتية والحق لن يسقط طالما بقي خلفه مطالب.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب