Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمـد الحـريري بإفطـار "المهن الـحرة": سلام حريص أكثر منهم على صلاحيات الرئاسة

11/07/2015

برعاية الرئيس سعد الحريري ممثلاً بالأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، أقام قطاع "المهن الحرة"، افطاره السنوي، غروب أمس في قاعة البافيون رويال – البيال، ، في حضور النواب: عمار حوري، محمد قباني، عاطف مجدلاني، زياد القادري، أمين وهبي، سيبوه كالبكيان وجان أوغسبيان، بلال زين الدين ممثلاً النائب جمال الجراح، المقدم خالد عليوان ممثلاً وزير العدل اللواء أشرف ريفي، نائبا رئيس "تيار المستقبل"  النقيب سمير ضومط وانطوان اندراوس، الأمين العام المساعد لشؤون العلاقات العامة بسام عبد الملك، وعدد من أعضاء المكتبين السياسي والتنفيذي في "تيار المستقبل".

كما حضر نقيب المهندسين خالد شهاب وأعضاء مجلس النقابة، نقيب المهندسين في الشمال ماريوس بعيني، نقيب الصيادلة ربيع حسونة وأعضاء من مجلس النقابة، نقيب الأطباء لبنان في بيروت إنطوان بستاني  وفي الشمال إيلي حبيب واعضاء من مجلس النقابة، نقيب أطباء الأسنان في لبنان – بيروت ايلي معلوف وفي الشمال أديب زكريا وأعضاء مجلس النقابة، المحامي توفيق نويري ممثلاً نقيب المحامين في بيروت جورج جريج، نقيب المحامين في الشمال فهد المقدم وأعضاء من مجلس النقابة، نقيبة القابلات القانونيات نائلة ابو ملهم، نقيبة الممرضات والممرضين نهاد ضومط، نقيب المعالجين الفيزيائيين خليفة خليفة، نقيب الطوبوغرافيين المجازين في لبنان انطوان منصور، نقيب خبراء المحاسبة ايلي عبود، نقيب مختبرات الاسنان آلان صقر، مدير عام التنظيم المدني الياس الطويل، مدراء عامون، ممثلو قطاعات المهن الحرة في الأحزاب، رؤوساء بلديات، رؤساء جمعيات المتخرجين، وحشد من كوادر قطاع المهن الحرة من مهندسين وخبراء محاسبة ومحامين وأطباء وصيادلة وفعاليات مهنية.

بشرى عيتاني

بعد النشيد الوطني، ودقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ووزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل وسائر شهداء ثورة الأرز، رحب منسق الأطباء في قطاع المهن الحرة بالحضور في الافطار.

ثم تحدثت منسق عام قطاع المهن الحرة بشرى عيتاني، وقالت:" منذ تاريخ استشهادك يا دولة الرئيس رفيق الحريري، ولا يزال بركان دمك يوزع حممه على صحراء الاستبداد أينما كان، وجوه الجناة بانت واضحة جداً لحظة وداع الشهداء، ولأنك لم تعلمنا الاستسلام حملنا أحزان المدينة وسرنا حاملين مناديل الوداع ورايات الوفاء والحرية وبكل ما اوتينا من عزم وإصرار، سرنا الى دروب الاستقلال من الوصاية، إلى دروب الحقيقة والعدالة وها هي النار الآن تحاصر القاتل القابع في قصر المهاجرين هناك، وها هي الشهادات تتوالى على منبر المحكمة الدولية لكي ينال المجرمون عقابهم عاجلاً أم آجلاً".

وأضافت : "لن تقتلوا رفيق الحريري فينا، سنواصل الطريق الى الإنماء والإعمار وفرص العمل والنمو، لن نترك البلد أسيراً لقطاع الطرق وقطاع الأرزاق والغوغائيين ومتعهدي التعطيل وتجار الحقوق ومقاولي الحروب المتواصلة في كل الجبهات، لا لن نترك البلاد أسيرة لإنتظار صهر للقيادة وصهر للوزارة وصهر للخلافة حتى يصار الى إعادة العمل بالمؤسسات وإنتخاب رئيس جديد للبلاد".

وشددت عيتاني على "أننا نحن معشر المهن الحرة في تيار المستقبل نعلن منذ الآن، بعد الصرخة الأولى التي أطلقت مع الهيئات الاقتصادية هنا منذ أيام ومن على هذا المنبر، نحند مدعوون جميعاً الى انتفاضة مدنية شاملة للمهن الحرة ضد كل أشكال تعطيل إقتصاد البلد والإمعان في تعطيل عمل المؤسسات وتهجير الشباب"، متوجهة الى الرئيس الحريري بالقول: "عهدٌ لك أن نبقى أوفياء لرسالة شهيد لبنان كل لبنان".

 

أحمد الحريري

واستهل أحمد الحريري كلمته بنعي الأمير سعود الفيصل قائلاً :"خسر لبنان والعالم العربي، أمير الديبلوماسية وعميدها كما وصفه الرئيس سعد الحريري، الذي وقف إلى جانبنا في كل المحن، وهندس السلام والوفاق للبنان مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في"اتفاق الطائف"، ودعم كل القضايا العربية في المحافل الدولية، وفي مقدمها قضيتنا المركزية قضية فلسطين "، متوجهاً بأحر التعازي إلى "خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبد العزيز، وكل قيادة المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق".

وأشار إلى أن "لبنان كان في قلب الأمير سعود الفيصل كما المملكة العربية السعودية في قلب كل لبناني وفي لمملكة الخير، التي تحمل أمانة لبنان، وتحضن الكثير من أبنائه، وتحرص على استقراره وازدهاره أكثر من بعض اللبنانيين، التي لم تكن عواصف كراهيتهم للمملكة إلا زوبعة في فنجان عواصف الحب والوفاء التي عبر اللبنانيون عنها لمملكة الاعتدال والعروبة".

وشدد أحمد الحريري على "أننا في "تيار المستقبل" نحمل مع الرئيس سعد الحريري أمانة أن نكون مع المملكة العربية السعودية حيث تكون، كما كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري دائماً، لأن "مملكة الخير" خير مين بمثل اعتدالنا، ويدافع عن عروبتنا وكرامتنا، كما نرى في تصديها للإرهاب الذي يسيء للإسلام والمسلمين، وفي مكافحتها لكل أنواع التطرف بالمنطقة من التطرف الايراني إلى التطرف الداعشي".

وقال :"نتكلم عن أمانة الوفاء للمملكة العربية السعودية لأنها واحدة من أمانات غالية أوصانا فيها الرئيس الشهيد، ونحملها بكل أمانة مع دولة الرئيس سعد الحريري، وفي مقدمها "أمانة الأمل"، فلا يمكن أن نصنع المستقبل بدون أمل، و لولا الأمل الذي زرعه فينا رفيق الحريري لم نكن مستمرين منذ عشر سنوات، ولم يكن بإمكاننا أن نصبر على غيابه، لا كعائلة صغيرة، ولا كعائلة كبيرة تضم كل اللبنانيين، لأن الجميع يعرف أن أحداً لم يستشهد ويكبر فراغه كما رفيق الحريري".

وأشار إلى "أن الرئيس الشهيد بإيمانه بالإنسان، وبفكره الذي نبذ فيه الجهل والتطرف، وبسياسته التي كانت عابرة للطوائف والمذاهب، قدم للبنان ولكل المنطقة مشروع المستقبل، الذي تبحث فيه بالأمم المتحدة لإيجاد حلول حلول لأزمات المنطقة في سوريا والعراق وليبيا واليمن".

وأكد أن "أمانة الأمل تحتم علينا أن نمضي بحوارات للمستقبل، لا أن نقوم بحوارات عن الماضي. ونحن في "تيار المستقبل" ندرك أن أي حوار للمستقبل، لا يمكن أن يتم في ظل غياب رئيس الجمهورية، لذلك خضا حوارات، وشجعنا كل الحوارات، لعل وعسى نصل إلى تسوية تؤمن انتخاب الرئيس، لإطلاق هذا الحوار للمستقبل"، لافتاً إلى أنه "يبدو واضحاً أن الذي يعطل الانتخابات الرئاسية، ويقفل الباب أمام أي تسوية وطنية، لا يريد هذا الحوار للمستقبل، إنما يريد أن يعيش في الماضي، ولا مشكلة لديه في اسقاط اتفاق الطائف، وإلغاء المناصفة، وضرب هبية الجيش، من أجل مصالحه الشخصية".

وإذ شدد على أن "الأخطر اليوم، أن البعض يريد أن يضرب صلاحيات رئيس الحكومة، بحجة الدفاع عن صلاحيات رئيس الجمهورية التي يفرطون فيها بتعطيلهم للانتخابات الرئاسية"،  توجه أحمد الحريري بالتحية إلى "الرئيس تمام سلام الحريص أكثر منهم على صلاحيات رئيس الجمهورية وعلى موقع الرئاسة الأولى،  بقدر ما هو حريص على صلاحيات رئيس الحكومة وموقع رئاسة الحكومة "، مؤكداً أن "القصة ليست قصة إستغياب رئيس الجمهورية للنيل من صلاحياته كما يدعون، إنما هي قصة الذي ينال من صلاحيات رئيس الجمهورية بإصراره على تغييبه من قصر بعبدا، بتعطيل كل الجلسات لانتخابه ".

وتابع أحمد الحريري :"أعود للأمانات لأقول أننا في "تيار المستقبل" نحمل أيضاً أمانة الشراكة الوطنية التي هي في قلب أمانة المناصفة التي أوقفت العد في البلد. فنحن أهل شراكة، وننادي بإصلاحها من وصاية السلاح والتورط بحمامات الدم بالمنطقة، ولم نكن في يوم من الأيام أهل إلغاء، بل على العكس، شهادة رفيق الحريري ألغت زمن ضرب الشراكة بقوة الوصاية، وعملت مصالحة وطنية تاريخية بساحة الحرية،  وفتحت باب الوطن من جديد لكل الذين كانوا منفيين في الخارج، ومسجونين في سجون الوصاية".

وأضاف :"ونحن كأهل "لبنان أولاً" نحمل أمانة السلم الأهلي.  رفعنا دم رفيق الحريري في العام 2005 عن الأرض، مع أنه كان زلزالاً من شأنه أن يأخذ البلد إلى المجهول. رفعناه ووضعناه في أرفع هيئة قضائية في العالم، في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، التي تحاكم اليوم مرحلة الوصاية، وتكتب تاريخ رفيق الحريري الذي هو تاريخ لبنان الحديث، والتي نرى في جلساتها كم كان الرئيس الشهيد يعاني من أجل لبنان واللبنانيين".

وإذ شدد على أننا " كأهل اعتدال نحمل أمانة نبذ التطرف والعنف والتسامح، لأننا تعلمنا من رفيق الحريري أن لغة الحوار والتقارب بين الناس أقوى من لغة السلاح والقتال"، أكد أن " اتفاق الطائف الذي هندسه الرئيس الشهيد كانت قوته بأن اللبنانيين ارتضوا أن يتسامحوا مع بعضهم البعض، بعد عانوا ما عانوه في زمن الحرب، واتفاق الطائف يبقى قوياً اليوم إذا أراد اللبنانيون أن يحلوا مشاكلهم بالحوار، وليس بإصرار بعضهم على تقديم وصفات العودة إلى زمن الحرب الاهلية، بالدعوات للعنف والتطرف والتورط في الحروب الاهلية المشتعلة في المنطقة".

وختم أحمد الحريري بالقول :"تكلمنا الامانات اليوم، لأن قطاع المهن الحرة في "تيار المستقبل" من أغلى الامانات التي تركلنا إياه رفيق الحريري، ولأن أهل المهن الحرة خير من يحمل أمانات رفيق الحريري، مع دولة الرئيس سعد الحريري، لنستمر معاً من أجل لبنان".

 

دروع تكريمية

وفي الختام، سلم أحمد الحريري والنقيب ضومط وعيتاني، دروع تكريمية لرواد من المهن الحرة: نقيب المحامين في الشمال فهد المقدم، نقيب أطباء الأسنان في الشمال أديب زكريا، وأمين سر نقابة المحامين وأمين سر اتحاد المحامين العرب المحامي توفيق النويري، تقديراً لجهودهم وعطاءاتهم.

بدوره، شكر النقيب المقدم تيار المستقبل على هذا التكريم، معتبراً أنه " تكريم للشمال ولعاصمته طرابلس".

 

 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب