Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمد الحريري من طرابلس: من يفرط بدور رئاسة الجمهورية يتحفنا بحرصه على الحقوق!

10/07/2015

برعاية الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، أقام قطاع المرأة في منسقية طرابلس، سحوراً خيرياً، في مطعم دار القمر، حضره النواب سمير الجسر، بدر ونوس وقاسم عبد العزيز، عضو المكتب السياسي محمد المراد، منسق عام طرابلس مصطفى علوش، منسق عام القيطع - عكار سامر حدارة، رولا كبارة ممثلة مستشار الرئيس سعد  الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، رئيس إتحاد بلديات الفيحاء الأستاذ عامر الرافعي، نقيب المحامين في الشمال فهد المقدم، نقيب أطباء الأسنان أديب زكريا، ربى دالاتي ممثلةً نقيب المهندسين ماريوس بعيني، أعضاء من منسقية طرابلس وقطاع المرأة.

بابيتي
وقالت منسقة قطاع المرأة في طرابلس نبيلة بابيتي في كلمتها :"نحن قوم أمرنا بالعمل، ونعمل بصمت، ولكن هناك من أزعجهم عملنا فتداعوا للهجوم علينا، بأبواق مأجورة إن دلت على شيء، فانما تدل على كم من الحقد والغل والكراهية، ونطمئنهم بأننا باقون ومستمرون، شاء من شاء وأبى من أبى، لن ندعهم يستكينوا وليتحضروا لنشاطنا القادم"، مؤكدةً "أن الجذور التي أرساها الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله، جذور صلبة تقاوم الرياح العاتية، والعواصف التي تهب من كل حدب وصوب".

علوش
ثم ألقى منسق عام طرابلس مصطفى علوش كلمة مقتضبة أشاد فيها "بتنظيم قطاع المرأة لهذا السحور الخيري"، معتبراً إن "المرأة في "تيار المستقبل" هي عنصر قيادي"، ومتحدثاً عن معاني "الانتماء إلى "تيار المستقبل" ومدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

أحمد الحريري
أما أحمد الحريري، فاستهل كلمته بالقول: "في الأيام الماضية سمعنا بعض أصوات النشاز تنتقد تنظيم قطاع المرأة لهذا السحور الخيري،  بحجة لم التبرعات لتأمين كسوة العيد للأطفال والمحتاجين . ولأصوات النشاز هذه نقول إنهم يجب أن يخجلوا من أنفسهم، لأننا في "تيار المستقبل" نفتخر بهذه المشهدية الانسانية والخيرية لقطاع المرأة في طرابلس، وننحني أمام فرحة كل طفل محتاج بكسوة العيد، على عكس الذين يتاجرون بهذه الفرحة، من أجل غايات سياسية رخيصة".
أضاف :"فعلاً من راقب الناس مات هماً، والواضح أن البعض ليس لديه أي عمل سوى مراقبة "تيار المستقبل"، ظناً منه أن باستطاعته أن يحاسبه أمام الناس، ولهذا البعض نقول أيضاً، أنت لست أهلاً للحساب، وساقط وساقط من كل حساب، مهما فعلت وتاجرت، أما "تيار المستقبل" بقيادة الرئيس سعد الحريري  فهو في قلب كل حساب، وأساس كل حساب، وخصوصاً في قلب طرابلس التي ذبحها البعض، بمحاولته العيش في السياسة على وجع أهلها".
وشدد أحمد الحريري على "أنهم مهما فعلوا يبقون صغاراً أمام كبر "تيار المستقبل"، وأمام إرث رفيق الحريري الوطني والعربي والخيري، لأننا لا نمنن الناس بشيء، على عكس من يمنن الناس في كل لحظة، ويهين كرامتهم، ويقوم بأي شيء يحقق مصلحته على حساب مصلحتهم".

ودعا البعض إلى "أن يسمع جيداً بأن الرئيس سعد الحريري دمه لطرابلس، وعندما يقف إلى جانب أهلها لا يفكر للحظة بأنه ينافس أحد، لأن الرئيس الحريري أطول وأكبر من أي منافسة، فيما البعض أقصر وأصغر من أي منافسة".
ووجه "تحيات الرئيس الحريري إلى كل طرابلس حريص أن يكون مع "تيار المستقبل" في موقع الاعتدال، لإطفاء الفتن التي ما زالوا يعدونها لعاصمة الشمال"، مؤكداً "أن التمسك بالاعتدال في هذه الظروف الصعبة، لا يعني القبول أبداً بأي تفريط بحقوق الناس، وهذا ما عبرنا عنه بموقفنا الحازم بإنزال أشد العقوبات بمرتكبي جريمة الاعتداء ضد الموقوفين في سجن رومية، وبأن جريمة الاعتداء هي اعتداء علينا، بحسب ما أكدت المحاولات الرخيصة لتأليب الشارع ضدنا".
واستغرب كيف "أن البعض يقوم بتضليل الناس وتحريض شارعه ضد "تيار المستقبل"، بمحاولة تصوير الأزمة على أنها بين من يطالب بحقوق وآكل لها، في حين أن الحقيقة واضحة بأن الازمة هي بين من يريد الدولة وتسيير شؤون الناس، وبين من يريد ضرب مصالح الناس من أجل مصالحه الشخصية والعائلية".
وقال :"نحن في "تيار المستقبل" يا جبل ما يهزل ريح، ما دمنا مستمرين على دورب الوفاء لرفيق الحريري، ومتمسكين باعتدالنا وبنهجه الوطني والعربي، من أجل المقاومة السلمية والمدنية لكل من يريد يُنظر لإسقاط اتفاق الطائف، ويريد أن يضرب صيغة المناصفة والعيش المشترك".

وشدد على أن "تيار المستقبل" يقاوم في السياسة من أجل تأمين انتخاب رئيس جديد للجمهورية اليوم قبل الغد، من أجل المحافظة على الموقع المسيحي الأول في كل المنطقة، على عكس البعض الذي يتحفنا بحرصه على الحقوق، فيما هو المسؤول الأول عن التفريط بدور رئاسة الجمهورية وتعطيله بتعطيل الانتخابات الرئاسية".
وأكد على "أن الأزمة في لبنان ليست بين أكثرية وأقلية، وليست بين إسلام ومسيحية، إنما هي بين من يريد الدولة ومن يريد الدويلة، بين من يريد حماية البلد ومن يريد الانتحار به دفاعاً عن بشار الأسد".
وختم بتوجيه تحية الرئيس سعد الحريري إلى "قطاع المرأة في طرابلس"، قائلاً :" الله يقويكن كي نستمر معاً في رمضان وغير رمضان في كل مشهدية تنشد الخير لطرابلس وأهلها ولكل لبنان".

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب