Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمد الحريري يجول في دير عمار: ندعم سلام في خطواته للحفاظ على الكيان

09/07/2015

قام الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، أمس، بجولة في بلدة دير عمار في قضاء المنية، استهلها بزيارة ضريح الرائد الشهيد وسام عيد حيث قرأ الفاتحة عن روحه، وتخللها رعاية مصالحة في دارة رئيس بلدية دير عمار الحالي خالد دهيبي بينه وبين الرئيس السابق أحمد عيد.

وكان أحمد الحريري قد لبى دعوة أحمد عيد إلى إفطار رمضاني أقامه على شرفه، في دارته، في حضور منسق عام المنية في "تيار المستقبل" بسام رملاوي،  رؤساء بلديات ومخاتير وحشد من أبناء دير عمار.

ودعا عيد في كلمته إلى "وحدة الصف والموقف والتماسك ونبذ الخلافات فيما بيننا والوقوف صفاً واحداً داعماً للرئيس سعد الحريري، للتصدي للمؤامرات التي تحاك ضد لبنان الحبيب، ولمتابعة نهج ومسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، مطالباً "بحق الدولة في بسط سلطة القانون على جميع الاراضي اللبنانية، من دون تمييز، بحيث لا يعلو سلاح إلا سلاح الجيش اللبناني والقوى الأمنية.

أحمد الحريري
واستهل أحمد الحريري كلمته بالتأكيد على "أننا في "تيار المستقبل" ندخل إلى كل القرى والمناطق اللبنانية من بيوت أهلها جميعاً، وليس من بيت واحد أو بيتين، كما علمنا الرئيس الشهيد". وأشار إلى أن هناك " في لبنان من يريد تحكيم العقل ومن يريد الذهاب بالبلد الى الهاوية. نحن كما كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري، سنضع مستقبل لبنان واستقراره اولا، من خلالكم انتم ومن اجلكم انتم ومن اجل ابنائكم ومستقبلهم".

وإذ أكد "اننا لن ننجر الى ردود الافعال ولا الى ان تقليد غيرنا الذي ننتقده على أخطائه"، أوضح "اننا نريد الاحتكام الى الدولة والدستور والقوانين واتفاق الطائف، حيث تبحث  الكثير من الدول من حولنا اليوم عما يشبه هذا الاتفاق"، سائلاً: " نسمع أن البعض يطالب بالاطاحة باتفاق الطائف. لكن الى اين؟ الى المجهول او الى حرب جديدة ؟".

وقال: "نرفع الصوت قائلين أننا لا نريد ان نعيد الايام السوداء الى لبنان. اما التعبير بديموقراطية عن رفض الأمور فهذا أمر كلنا نقبل به، لكن لا يمكن لأحد ان يفرضه علينا. فكما نتقبل الرأي الآخر، على هذا الآخر ان يتقبل رأينا"، جازماً بـ"أننا سنظل ندعم الرئيس تمام سلام وندعم الخطوات التي يتخذها للحفاظ على الكيان اللبناني وعلى المؤسسات اللبنانية".

ودعا إلى "التفكير مليا باهداف ما يحصل في البلد من تحركات"، سائلاً: "هل نريد ان يتفكك الجيش اللبناني لا سمح الله؟ نحن رأينا ماذا حصل لأهل العراق حين تفكك الجيش العراقي، كما رأينا ماذا حصل عندما أصبح الجيش في سوريا طرفا ضد شعبه وماذا حصل في اليمن عندما اصبح الجيش طرفا".

وأكد أحمد الحريري "اننا نقف خلف الجيش اللبناني وخلف قيادته في مكافحة الارهاب على الحدود وفي ضبط الأمن داخل البلد مع القوى الأمنية وفرع المعلومات تحديدا، الذي له الكثير علينا في حماية لبنان من العدو الاسرائيلي ومن الارهاب".
ولفت إلى ان "هناك توجيهات من الرئيس سعد الحريري بأن نعمل على اصلاح الأمور بين اهلنا في حال وقوع اي خلاف او مشكلة عائلية في القرى او في المناطق اللبنانية التي نتواجد فيها كتيار مستقبل، حتى لا يدخل اي طابور خامس فيستغل هذه المشاكل فيأخذنا الى مكان لا نريد الذهاب اليه"، مشيراً إلى "أننا سنستمر بالانتقال من منطقة الى اخرى . اليوم في دير عمار وغدا في المنية وعكار والبقاع وبيروت وصيدا وكل المناطق اللبنانية حتى نكون مع اهلنا وناسنا، وحتى نوضح أن الموقف الذي نأخذه هو موقف قوة ليس موقف ضعف من اجل حماية لبنان وأهله والمناطق اللبنانية . موقفنا هو من اجل مصلحة الناس قبل ان يكون لمصلحتنا، لذلك علينا جميعا ان نرفع راية لبنان اولاً، التي رفعها الرئيس سعد الحريري".

وأضاف: "من هذا البيت العزيز على قلوبنا مع "ابو فواز" وكل الشرفاء في هذه المنطقة نريد ان نلم الشمل وان نوحد كلمتنا جميعا، لأننا نمر في ظرف صعب وقد يشتد أكثر، ولكن من خلال ايماننا بالبلد الذي حميناه عند  اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري من الانهيار لغاية اليوم، نقول إنه  ممنوع على اي حدث آخر ان يأخذ البلد نحو الانهيار. يجب ان نهدئ اعصابنا ولا نريد حماسة بل نريد عقلاً وهدوءاً حتى نستطيع تمرير هذه المرحلة".

وكرر شكره "الى عيد ونجله على دعوتهما الكريمة"، وقال :" الوفاء لكم ولكل الشمال الأبي لأنكم احببتم رفيق الحريري روحيا قبل ان يستشهد ووقفتم معه بعد الاستشهاد".

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب